ديارٌ كانوا بها فرحوا زمـاناً
فبكتهم حِيالها الأعيـانُ
تلكَ المصائِبُ لا تُقالُ وإنَّما
نُسلي النّفوسَ بها فتسْتريحُ
فبكتهم حِيالها الأعيـانُ
تلكَ المصائِبُ لا تُقالُ وإنَّما
نُسلي النّفوسَ بها فتسْتريحُ
يا رافعي الكفّين عند دعائِكُم
لله يعلو صوتكُم وحديثكُـم
ادعوا بملء القلبِ دونَ تردّد
فاللهُ أكرم من يجيبُ رجاءكُم
لله يعلو صوتكُم وحديثكُـم
ادعوا بملء القلبِ دونَ تردّد
فاللهُ أكرم من يجيبُ رجاءكُم
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
و أذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلباً يفيضُ تعطّفاً
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسو عليّ و لستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني ؟
و أذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلباً يفيضُ تعطّفاً
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسو عليّ و لستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني ؟
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾
والليلُ يَشهدُ لي بأنيَّ ساهرٌ
إن طابَ للناسِ الرُّقادُ فهوَّموا
قَلِقَاً تُقَّلبُني الهمومُ بمضجعي
ويغورُ فكري في الزمانِ ويُتْهمُ
إن طابَ للناسِ الرُّقادُ فهوَّموا
قَلِقَاً تُقَّلبُني الهمومُ بمضجعي
ويغورُ فكري في الزمانِ ويُتْهمُ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
( وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ )
وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ
ثِمالَ اليتامى عِصْمةٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ
فهُم عندَهُ في نِعمةٍ وفَواضلِ
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
ثِمالَ اليتامى عِصْمةٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ
فهُم عندَهُ في نِعمةٍ وفَواضلِ
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
أَلا يا قَلبُ وَيحَكَ كُن جَليداً
فَقَد رَحَلَت وَفاتَ بِها الذَميلُ
- قيس بن ذريح في فراق لبنى
فَقَد رَحَلَت وَفاتَ بِها الذَميلُ
- قيس بن ذريح في فراق لبنى
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
فقتي الغزالةَ في جميع صفاتها
فتمثّلت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدها وعيونها ونِفارها
أما القرون؟ فإنها لأبيكِ
فتمثّلت كل المحاسن فيكِ
لكِ جيدها وعيونها ونِفارها
أما القرون؟ فإنها لأبيكِ