Forwarded from Quotes - إقتباسات (❇ Dark Eva ❇)
All I want is u,
The highway,
And songs,
Let the road lead us babe.
The highway,
And songs,
Let the road lead us babe.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
I fucking love them 🖤🖤
Forwarded from E C I I P S E 🌘 (Saly Ib)
She died as she lived:kind of ready for it but not really
It hurts when you're being ignored by the person whose attention is the only thing you want in the world.
I'm such a moody person that has thousands of moods on a same minute
- ولكنها عصبية!!
= نعم، هي كذلك، ولا أحدَ البتة يُنكر ذلك أبدًا؛ لذلك دعني أخبرك أن العصبية هذه.. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها، ولكنَّ الذين مِن حولها هُم مَن وضعوها في دائرة مُغلقة من الشدِّ والجذبِ وحرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء، وتنشغل بأدقِّ التفاصيل، وتفكِّر في الكلمة آلاف المرات؛ فتراها تُفتِّش في حروفها ماذا قُصِدَ بها؟ وماذا وراءها؟ وما الهدف منها؟. تراها في صراعٍ قائم بين الماضي وحسراته، واليوم وخيباته، والغَدِ باضطراباته.. كيف يأتي؟! وكيف سيرحل؟!.. هي عصبية ولكنها طيبة للحد الذي لا حدَّ له؛ يكفي أنها تنفعِل وقتيًّا، وتُخرِج ما في قلبها وقتيًّا، وتبوح بما في صدرها وقتيًّا. لا تعرف التلوُّن ولا النفاق، ولا تكتم في نفسها شيئًا ودَّت قوله. تملُك قلبًا أبيض، وروحًا نقيَّة، وصفاتٍ بريئة عفوية، فلوهلةٍ تشعُر وكأنها طفلة تغضب، وتنفعِل، وتثور!
- ولكن هذا يجعل الناس يأخذون عليها المآخذ!!
= الناس؟! أيُّ ناس؟! يا عزيزي، لو أن ملكًا مِن السماء هبط إلى الأرض لَعابَهُ الناس، ولأخرجوا منه العِبَر. الناس لا يرضون عن خالقهِم فكيف بالناسِ عن الناس؟! الناس هُم مَن أوصلوها للعصبية بسوء ظنونهم فيها، وإفلات أياديهم منها، وإقصاء الكلمة الطيبة الرقيقة عنها، كأنها جمادٌ لا تشعُر ولا تحس، الناس مَن سلبوها الطُّمأنينة، وحرموها أن تكون في الحوار آمنة، أو في السؤالِ راضية، أو في الغياب مُعرَضٌ عن النهشِ في عِرضها. إنَّ عصبيتها داءٌ مُكتسَب مِن أفعال الآخرين تجاهها، ولولاهُم لكانت مرنة مُتزنة هادئة لا تُلقي للأمورِ بالاً هكذا. تلك العصبية.. هي أرحمُ مَن تكونُ بك، وألطفُ مَن تلجأ إليها، وأحنُّ مَن تواسيك، وأكرم مَن تُساندكَ في شدَّةٍ أو ضيق. فقط.. أهدِها كلمةً لطيفة، وقل لها: "هذهِ من أجلكِ"، أَعِرها وردة وقُل لها: "هذهِ تُشبِهك"، ألقِ على قلبها السلام وقُل لها: "سلامًا لسلام"؛ حينها لن تجد فيها عصبية قط، بل سترى امرأة لا تُضاهيها في اللَّطفِ نساء العالمين! :))❤️
- أحمد عبداللطيف.، مقتطف| Artwork by uuuu Jn
= نعم، هي كذلك، ولا أحدَ البتة يُنكر ذلك أبدًا؛ لذلك دعني أخبرك أن العصبية هذه.. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها، ولكنَّ الذين مِن حولها هُم مَن وضعوها في دائرة مُغلقة من الشدِّ والجذبِ وحرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء، وتنشغل بأدقِّ التفاصيل، وتفكِّر في الكلمة آلاف المرات؛ فتراها تُفتِّش في حروفها ماذا قُصِدَ بها؟ وماذا وراءها؟ وما الهدف منها؟. تراها في صراعٍ قائم بين الماضي وحسراته، واليوم وخيباته، والغَدِ باضطراباته.. كيف يأتي؟! وكيف سيرحل؟!.. هي عصبية ولكنها طيبة للحد الذي لا حدَّ له؛ يكفي أنها تنفعِل وقتيًّا، وتُخرِج ما في قلبها وقتيًّا، وتبوح بما في صدرها وقتيًّا. لا تعرف التلوُّن ولا النفاق، ولا تكتم في نفسها شيئًا ودَّت قوله. تملُك قلبًا أبيض، وروحًا نقيَّة، وصفاتٍ بريئة عفوية، فلوهلةٍ تشعُر وكأنها طفلة تغضب، وتنفعِل، وتثور!
- ولكن هذا يجعل الناس يأخذون عليها المآخذ!!
= الناس؟! أيُّ ناس؟! يا عزيزي، لو أن ملكًا مِن السماء هبط إلى الأرض لَعابَهُ الناس، ولأخرجوا منه العِبَر. الناس لا يرضون عن خالقهِم فكيف بالناسِ عن الناس؟! الناس هُم مَن أوصلوها للعصبية بسوء ظنونهم فيها، وإفلات أياديهم منها، وإقصاء الكلمة الطيبة الرقيقة عنها، كأنها جمادٌ لا تشعُر ولا تحس، الناس مَن سلبوها الطُّمأنينة، وحرموها أن تكون في الحوار آمنة، أو في السؤالِ راضية، أو في الغياب مُعرَضٌ عن النهشِ في عِرضها. إنَّ عصبيتها داءٌ مُكتسَب مِن أفعال الآخرين تجاهها، ولولاهُم لكانت مرنة مُتزنة هادئة لا تُلقي للأمورِ بالاً هكذا. تلك العصبية.. هي أرحمُ مَن تكونُ بك، وألطفُ مَن تلجأ إليها، وأحنُّ مَن تواسيك، وأكرم مَن تُساندكَ في شدَّةٍ أو ضيق. فقط.. أهدِها كلمةً لطيفة، وقل لها: "هذهِ من أجلكِ"، أَعِرها وردة وقُل لها: "هذهِ تُشبِهك"، ألقِ على قلبها السلام وقُل لها: "سلامًا لسلام"؛ حينها لن تجد فيها عصبية قط، بل سترى امرأة لا تُضاهيها في اللَّطفِ نساء العالمين! :))❤️
- أحمد عبداللطيف.، مقتطف| Artwork by uuuu Jn
"هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟"
Forwarded from insomnia.
كل ثرثرتي وحماسي المفرط لأخبركَ بما قد جرى اليوم، كل الأحداث المهمة جداً والساذجة وكل حرفٍ نطقتهُ لم يمكن سوى أحبكَ خجولة إتخذت من حروفي غطاءً تُدثر نفسها به جيداً خوفاً من لحظة لقاء قَد تصبح أخيرة.