THE BLUE LIGHT𐚁ֶָ๋࣭֢
1.27K subscribers
24.5K photos
1.56K videos
5 files
157 links
للتواصل @Ilovepompomp
للتبادل @girly_19bot
يناير /10/ 2020
Download Telegram
Forwarded from دوستويفسكي
يسلك المرء ألف طريق لمواساة نفسه، ثم لا يواسيه إلا أن يشعره أحدهم أنه مقبول على الدوام، على كل ما فيه..
THE BLUE LIGHT𐚁ֶָ๋࣭֢
https://youtu.be/se24Zl8aLtM
James : are you two dating?
Camila : no
James : I don't believe you
ليس تعبًا فحسب.. ثمة شيء محطم في الداخل. كل شيء محطم في الداخل، وفي الخارج أيضًا، لكن ما في الخارج أشياء يمكن ترميمها، أما الروح من يرمم كل هذه التصدعات فيها ؟
وكل شيءٍ بات مرهِقًا للغاية، الصمت لا يطاق، والكلام أشد ثقلًا، ثمة تعب لا تسعه الكلمات، ثمة تنهيدة تحت كل كلمة، ثمة حزن في كل عين، ثمة ألم في كل قلب، والابتسامات المزيفة لم تعد كافية لإخفاء ذلك.
وبالرغم من هذا، لم يلاحظ أحد هذا التعب، ولستُ أدري هل أفرح لهذا أم أحزن؟ هل يجب أن يكون المرء سعيدًا عندما لا يلاحظ أحد انهزامه؟ ماذا لو أُعجب الآخرون بقوته وحاولوا اختبارها في حين أنه لا يقوى على شيء؟
لست أدري لماذا أشعر دائمًا بضرورة إخفاء هزائمي، ربما أخاف أن أتلقى هزيمة أخرى، ربما أخاف أن يعتبرها أحدهم ضعفًا، ربما لأن لا أحد يفهم هزائم أحد. ربما قد يحتفل معك أحدهم عند انتصارك، لكنك حين تُهزم ستبكي وحدك.
لكنني الآن لستُ منهزمًا، ولا أمر بلحظة ضعف، ربما أن ما يُتعبني حقًا هو رغبتي في أن أكون سعيدًا، تلك الرغبة التي لا تكاد تتحقق حتى تتلاشى، تتعبني بشكلٍ ما، يتعبني أنها تزرع فيّ القليل من الأمل، ثم تنزعه فجأةً من أعماق روحي.
قد لا يكون هذا تعبًا، أعني التعب أيضًا شعور، وأنا لم أعد أشعر بشيء، لست حزينًا، كما أنني لست سعيدًا، لم أشعر بالدهشة منذ وقتٍ طويل، وخيبة الأمل كذلك لم أعد أشعر بها، كل شيءٍ بات مملًا وباهتًا وعاديًا للغاية.
قد يكون هذا مجرد تعب، وكل ما يجب علينا فعله هو البكاء. لكن كيف نبكي نحن الذين جفت دموعنا ؟
أنا لا أُجيد البكاء يا الله، إنني أحمل حزني معي طوال الوقت، كل شيءٍ يتعبني يبقى هنا في صدري، ثمة الكثير من الآلام المتعفنة هنا، وإنني بكل قوتي عاجزٌ عن إخراجها، ولو بدمعة، ولو بكلمة.
أنا لا أستسلم يا الله، لكن هذا ليس تعبًا فحسب.
بيننا جرحين وصمت.. وهذا أعز ما تبقى لنا.
أما الجرحين فكان لكلٍ منا نصيب منهما، وأما الصمت
فكلانا بريءٌ منه.
وإني لأتعجب كيف يكون المرء بريئًا من اختياراته !
وأتعجب أيضًا كيف يُسمى الخيار الوحيد خيارًا ؟!
لا أعلم، يبدو أن للمصطلحات مفهومًا آخر حين ننظر إليها بمشاعرنا.
فعندما يخطئ شخص غريب نرى شخصًا سيئًا بغض النظر عن حجم الخطأ، ولو ارتكب شخص نحبه ذات الخطأ لكان مجرد خطأ، وأحيانًا سيكون ذنب لا يغتفر، لا يوجد وسطية هنا، لا توجد نظرة حقيقية ترى الأمر كما هو.
المشاعر كالعدسة تُكبر الأمور وتُصغرها وفق متغيرات لا يفهمها إلا من يحمل تلك المشاعر، وأحيانًا حتى هو لا يفهمها.
مثلًا أنا لا أفهم هذه المشاعر..
لا أفهم، كيف أن جرحًا صغيرًا منك جعلني أنزف ليالٍ عدة ؟
وكيف أحاول أن أضمد بالصمت جروح الصمت !
لا أفهم لماذا أحاول ألا أفهم، بالرغم من أنني أفهم أن جرح الصمت أقل وطأةً على القلب من جرح الكلام، وأن أثرك كان عميقًا لأن حبك لم يكن عاديًا، وأننا نكون أقل قوةً عندما تكون ساحة المعركة قلوبنا.
أما ما لا أفهمه حقًا هو نحن! نعم نحن.
دعك من الصمت، من الجروح، من كل شيء.
هل تُصدق أن هذا أنت؟ وأن هذا أنا؟
هل تُصدق أننا كنا ذات يومٍ لا نُفرق بيننا ؟
أننا كنا نحن !
نحن! يا لها من كذبةٍ رائعة.
لم يتبقى لنا منها سوى حقيقةٍ جارحة. أنا جرح وأنت جرح،
والصمت كان جرح لكنه أصبح ضمادة بعدما فرق بيننا.
كيف حالك وأنت في المنتصف؟ وأنت على وشك، لولا.
وأنت تود لو أنك، لكنك. وأنت تريد ولا تطيق، تحب ولا ترغب، تتمنى ولا تستطيع. تتأرجح الكلمات في داخلك إلى أن تتوقف في منتصف حنجرتك. تمد يدك تارة وتطويها تارةً أخرى. مرةً تقاوم الشمس ومرةً تحرقك شمعة. تميل حتى تكاد تقع، وتعلو حتى تكاد تحلق.
كيف حالك وكل شيءٍ فيك يبكي إلا دموعك؟ كيف حالك وكل شيءٍ فيك يضحك إلا قلبك؟
كيف حالك؟ ياله من سؤالٍ مملٍ للغاية، يمكن للجميع أن يطرحه، دون اهتمام بالإجابة، واحيانًا قد يهتم أحدهم بالإجابة، لكن هل ثمة إجابة لسؤالٍ كهذا، كيف حالك؟
أعتقد أن الإجابة دائمًا مرتبطة بمن يسأل. نحن بخير دائمًا طالما أن من يسأل ليس مهتمًا بالإجابة، وإن كان مهتمًا فنحن بخير أيضًا ولكن بشكلٍ أقل. ثمة وخزة غريبة يسار الصدر، ودمعة غريبة على وشك البكاء، وبسمة امتنان لشدة فرحها بالسؤال تجعلنا ننسى الإجابة. ونحاول التعبير عن كل شيء. عن كل ما نشعر به، بالعناق، بالبكاء، بهزة رأس، بكلمة واحدة، بأي شيء لا يتطلب جهدًا.
نحاول أن نقول كل شيء دفعة واحدة. مُثقلين كنا أو سعداء، نجد دائمًا إجابة مناسبة، وسهلة، ومعبرة جدًا.
لكن كيف حالك وأنت في المنتصف؟ لست حزينًا، لست سعيدًا، لست شيئًا. كيف نشرح أحوالنا عندما لا نشعر بشيء وعندما نشعر بكل شيء؟
كيف حالك وأنت بهذا الفراغ وهذا الإمتلاء؟ كيف أخبرك عن هذا الضباب الكثيف بشكلٍ واضح؟ كيف أشرح لك هذا المنتصف المُحير بشكلٍ لا يثير القلق؟
صدقني لن تصدقني حين أخبرك أنني بكل عتمتي نجمٌ في السماء، وأن فيّ شتات العاصفة وثباتها، وأن لي في الصباح شمس وفي الليل قمر، وأنني بكل حدتي لين، وأنني بكل قسوتي أحن، وأنني بكل حزني أحبك، وأنني بكل تناقضي إنسانٌ للغاية.
كتابة صاحبتي 😞🤍🤍🤍
Forwarded from M for MADNESS (𝘔𝘈𝘋𝘕𝘌𝘚𝘚)
لا يمكنك معرفه شخص ما بالكامل ، ولكنك تألفه حين يكون الجزء الذي تعرفه منه حاضرًا دومًا أثناء وجوده قربك ، فتظن أنك تعرفه تمامًا حتى تأتي اللحظة التي تتطلب جانبه الذي تجهل ، فتظنه دخيلًا، وتتهمه بالتبدل ، بينما أنت الذي استبدلت التعرف عليه بالتعود عليه.
another (series)
لا بأس كونوا كما شئتم، حياتكم لا شأن لنا بها، كما أن لا شأن لكم بحياتنا، أو بالطريقة التي نحيا بها، ما دامنا لا نمسكم بأذى.
خذوا خيرنا، لا بأس، لكن كفو عنا شركم، وإلا فلكم منا ما نراه منكم، من غير زيادةٍ أو نقصان، وهذا حق لنا وليس حقدًا عليكم أو تشبهًا بكم.
وتذكر دائمًا أننا جميعًا مثلك، نريد أن نحيا بالطريقة التي نراها مناسبة لنا وليس لغيرنا، أنت أيضًا تكره أن تتم معاملتك بطريقة لا تحبها حتى ولو كانت مناسبة. لذلك لا تتدخل فيما يناسب غيرك، لا تحكم على أحد أبدًا، ولا تفرض شيئًا لمجرد أنك تعتقد أنه صحيح، أنت لا ترى المشهد من هنا، أنت ترى من نافذتك فقط، ثمة الكثير من الأشياء التي تجهلها في الخارج. لذا أرجوك ركز في حياتك، هذا هو المكان الوحيد الذي لديك فرصة فيه وسلطة عليه.
وترفق يا عزيزي فالجميع مثلك لديهم أرواح. وانتبه فالجميع أيضًا يستطيعون ايذائك، لست محصنًا كما تدعي، أنت هش للغاية، ومجرد إنسان في نهاية المطاف، وأنت عظيم كذلك حين تظل كذلك، وأنت لا شيء حين تفقد ذلك.
Forwarded from Twiliat
كل عيب أحبه فيك ، إلا غيابك.