Forwarded from Sadtext virtual
please don’t look at me in a serious moments, i will literally laugh.
Forwarded from Ephemeral
حتى في الحب، الكيف أهم من الكم، العلاقة الصحية ليست -من يحب الثاني أكثر- بل كيف نحب أفضل، أوعى، أنضج.
Forwarded from Ephemeral
أيضاً الإستمرارية أهم من الكمية ، يمكن للشخص أن يهتم بك بشكل مُبالغ به في فترة الإنبهار بك او لجعلك تختاره . ولكن بعد مدة سيبدأ هذا الإهتمام بالإضمحلال لأنه لم يكن حقيقياً للحد الذي يجعله يستمر .
Forwarded from دوستويفسكي
يسلك المرء ألف طريق لمواساة نفسه، ثم لا يواسيه إلا أن يشعره أحدهم أنه مقبول على الدوام، على كل ما فيه..
THE BLUE LIGHT𐚁ֶָ๋࣭֢
https://youtu.be/se24Zl8aLtM
James : are you two dating?
Camila : no
James : I don't believe you
Camila : no
James : I don't believe you
THE BLUE LIGHT𐚁ֶָ๋࣭֢
https://youtu.be/BCVtlOWsgZI
Five years later :
ليس تعبًا فحسب.. ثمة شيء محطم في الداخل. كل شيء محطم في الداخل، وفي الخارج أيضًا، لكن ما في الخارج أشياء يمكن ترميمها، أما الروح من يرمم كل هذه التصدعات فيها ؟
وكل شيءٍ بات مرهِقًا للغاية، الصمت لا يطاق، والكلام أشد ثقلًا، ثمة تعب لا تسعه الكلمات، ثمة تنهيدة تحت كل كلمة، ثمة حزن في كل عين، ثمة ألم في كل قلب، والابتسامات المزيفة لم تعد كافية لإخفاء ذلك.
وبالرغم من هذا، لم يلاحظ أحد هذا التعب، ولستُ أدري هل أفرح لهذا أم أحزن؟ هل يجب أن يكون المرء سعيدًا عندما لا يلاحظ أحد انهزامه؟ ماذا لو أُعجب الآخرون بقوته وحاولوا اختبارها في حين أنه لا يقوى على شيء؟
لست أدري لماذا أشعر دائمًا بضرورة إخفاء هزائمي، ربما أخاف أن أتلقى هزيمة أخرى، ربما أخاف أن يعتبرها أحدهم ضعفًا، ربما لأن لا أحد يفهم هزائم أحد. ربما قد يحتفل معك أحدهم عند انتصارك، لكنك حين تُهزم ستبكي وحدك.
لكنني الآن لستُ منهزمًا، ولا أمر بلحظة ضعف، ربما أن ما يُتعبني حقًا هو رغبتي في أن أكون سعيدًا، تلك الرغبة التي لا تكاد تتحقق حتى تتلاشى، تتعبني بشكلٍ ما، يتعبني أنها تزرع فيّ القليل من الأمل، ثم تنزعه فجأةً من أعماق روحي.
قد لا يكون هذا تعبًا، أعني التعب أيضًا شعور، وأنا لم أعد أشعر بشيء، لست حزينًا، كما أنني لست سعيدًا، لم أشعر بالدهشة منذ وقتٍ طويل، وخيبة الأمل كذلك لم أعد أشعر بها، كل شيءٍ بات مملًا وباهتًا وعاديًا للغاية.
قد يكون هذا مجرد تعب، وكل ما يجب علينا فعله هو البكاء. لكن كيف نبكي نحن الذين جفت دموعنا ؟
أنا لا أُجيد البكاء يا الله، إنني أحمل حزني معي طوال الوقت، كل شيءٍ يتعبني يبقى هنا في صدري، ثمة الكثير من الآلام المتعفنة هنا، وإنني بكل قوتي عاجزٌ عن إخراجها، ولو بدمعة، ولو بكلمة.
أنا لا أستسلم يا الله، لكن هذا ليس تعبًا فحسب.
وكل شيءٍ بات مرهِقًا للغاية، الصمت لا يطاق، والكلام أشد ثقلًا، ثمة تعب لا تسعه الكلمات، ثمة تنهيدة تحت كل كلمة، ثمة حزن في كل عين، ثمة ألم في كل قلب، والابتسامات المزيفة لم تعد كافية لإخفاء ذلك.
وبالرغم من هذا، لم يلاحظ أحد هذا التعب، ولستُ أدري هل أفرح لهذا أم أحزن؟ هل يجب أن يكون المرء سعيدًا عندما لا يلاحظ أحد انهزامه؟ ماذا لو أُعجب الآخرون بقوته وحاولوا اختبارها في حين أنه لا يقوى على شيء؟
لست أدري لماذا أشعر دائمًا بضرورة إخفاء هزائمي، ربما أخاف أن أتلقى هزيمة أخرى، ربما أخاف أن يعتبرها أحدهم ضعفًا، ربما لأن لا أحد يفهم هزائم أحد. ربما قد يحتفل معك أحدهم عند انتصارك، لكنك حين تُهزم ستبكي وحدك.
لكنني الآن لستُ منهزمًا، ولا أمر بلحظة ضعف، ربما أن ما يُتعبني حقًا هو رغبتي في أن أكون سعيدًا، تلك الرغبة التي لا تكاد تتحقق حتى تتلاشى، تتعبني بشكلٍ ما، يتعبني أنها تزرع فيّ القليل من الأمل، ثم تنزعه فجأةً من أعماق روحي.
قد لا يكون هذا تعبًا، أعني التعب أيضًا شعور، وأنا لم أعد أشعر بشيء، لست حزينًا، كما أنني لست سعيدًا، لم أشعر بالدهشة منذ وقتٍ طويل، وخيبة الأمل كذلك لم أعد أشعر بها، كل شيءٍ بات مملًا وباهتًا وعاديًا للغاية.
قد يكون هذا مجرد تعب، وكل ما يجب علينا فعله هو البكاء. لكن كيف نبكي نحن الذين جفت دموعنا ؟
أنا لا أُجيد البكاء يا الله، إنني أحمل حزني معي طوال الوقت، كل شيءٍ يتعبني يبقى هنا في صدري، ثمة الكثير من الآلام المتعفنة هنا، وإنني بكل قوتي عاجزٌ عن إخراجها، ولو بدمعة، ولو بكلمة.
أنا لا أستسلم يا الله، لكن هذا ليس تعبًا فحسب.