{رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا فِی ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣰ وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ حَسَنَةࣰ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ}
"حتى في أشدِّ اللحظات التي يغمرني فيها الإحساس بالحزنِ والانهزام؛ أُدرك أنّ ما أمرُّ به ما هو إلا مزيدًا من النُمو، مزيدًا من الوعي، مزيدًا من اكتشاف معنى أن تكونَ إنسانًا!"
قد مَرَّت فِراقاتٌ مريراتٌ
وسَفراتٌ كثيراتٌ
ولم أتعب ..
وكم ودَّعتُ في عمري
أناساً كنتُ أحسَبُني..
إذا فارقتُهم أُغلَب ولم أُغلب!
وحين وداعِنا..
قلبي تناثرَ قبلَ أن أذهَب
ظننتُ فِراقَنا سهلاً
وكان فِراقُنا الأصعَب!
ً
وسَفراتٌ كثيراتٌ
ولم أتعب ..
وكم ودَّعتُ في عمري
أناساً كنتُ أحسَبُني..
إذا فارقتُهم أُغلَب ولم أُغلب!
وحين وداعِنا..
قلبي تناثرَ قبلَ أن أذهَب
ظننتُ فِراقَنا سهلاً
وكان فِراقُنا الأصعَب!
ً
قبل عام، كان كل شيء مختلفاً ، لم أكن لأتصور نفسي هكذا.. والآن بعد أن نظرت للخلف، أدركت أن سنة واحدة يمكن أن تفعل الكثير لشخص
والثغرُ منحوتٌ بقدرة خالق ٍ
تفاحةُ الإغواءِ أنتِ فزلزلي
واللهِ لو لا أنْ عرفتكِ كنتُ قد
أقسمتُ أنكِ بالدُجى تتجملي
وأخذتِ من هاروتَ بابلَ كلها
وَوَرثتِ من نسل الفراعنةِ الحُلي
وملكتِ إكسيرَ الجمالِ بغمزةٍ
حتى بنفسكِ كدتِ أن تتغزلي
تفاحةُ الإغواءِ أنتِ فزلزلي
واللهِ لو لا أنْ عرفتكِ كنتُ قد
أقسمتُ أنكِ بالدُجى تتجملي
وأخذتِ من هاروتَ بابلَ كلها
وَوَرثتِ من نسل الفراعنةِ الحُلي
وملكتِ إكسيرَ الجمالِ بغمزةٍ
حتى بنفسكِ كدتِ أن تتغزلي
حوريّة الخدّينِ أُخْتٌ للقمرْ
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها: نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ! .
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها: نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ! .