"أتقبلني بما أشعر؟
بأخطائي وما يصدر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثر
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر؟"
بأخطائي وما يصدر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثر
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر؟"
غابت ولم تترك وراء غيابها
عذراً أوازن فيه يأسي بالأملْ
وتنازلت عن كلِّ بيتٍ قلته
فيها ولم تحفل بآلاف الجملْ
أتراهُ غيري الآن صار حبيبها ؟
أكما فعلتُ أنا بها مثلي فعلْ ؟
أترى إذا ما غاب عنها ساعةً
حنّتْ، وإن غابتْ توتّر وانفعلْ ؟
عذراً أوازن فيه يأسي بالأملْ
وتنازلت عن كلِّ بيتٍ قلته
فيها ولم تحفل بآلاف الجملْ
أتراهُ غيري الآن صار حبيبها ؟
أكما فعلتُ أنا بها مثلي فعلْ ؟
أترى إذا ما غاب عنها ساعةً
حنّتْ، وإن غابتْ توتّر وانفعلْ ؟
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.💙
لما تبَدَّتْ مِن الأستارِ قلتُ لها :
سُبحانَ سُبحانَ ربّي خالقَ الصُّوَرِ
ما كنتُ أحسبُ شمسًا غيرَ واحدةٍ
حتّى رأيتُ لها أختًا من البشَرِ
كأنّها هيَ ، إلا أنْ يُفَضِّلُهَا !
حُسْنُ الدَّلالِ ، وطرفٌ فاتِرُ النَّظرِ.
سُبحانَ سُبحانَ ربّي خالقَ الصُّوَرِ
ما كنتُ أحسبُ شمسًا غيرَ واحدةٍ
حتّى رأيتُ لها أختًا من البشَرِ
كأنّها هيَ ، إلا أنْ يُفَضِّلُهَا !
حُسْنُ الدَّلالِ ، وطرفٌ فاتِرُ النَّظرِ.
إنّيْ أَرى فوقَ النِّساءِ جمالَها
وأرى تُقاها فوقَ كلِّ فتاةِ
ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنَّها نَزَلَتْ مِنَ الجنَّاتِ ؟
وأرى تُقاها فوقَ كلِّ فتاةِ
ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنَّها نَزَلَتْ مِنَ الجنَّاتِ ؟
"لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي"
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي"
{رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا فِی ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣰ وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ حَسَنَةࣰ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ}