أَعْطَيتُها كَفّي لِتَقْرَأ طَاَلعْي
مَاَهَمَّنِي مَاَ قَدْ يُقَاَل لِمَسمَعْي
أَحْبَبْتُ كَفّي أَنْ يُلاَمِسَ كَفّهاَ
فَيَكُونَ حَظّيْ أَنْ تَحسَّ أَصَابعِيْ
-
مَاَهَمَّنِي مَاَ قَدْ يُقَاَل لِمَسمَعْي
أَحْبَبْتُ كَفّي أَنْ يُلاَمِسَ كَفّهاَ
فَيَكُونَ حَظّيْ أَنْ تَحسَّ أَصَابعِيْ
-
"لأن للشِعرِ
سحراً لانظير لهُ
لم يُفصِح الشعر
عن يومٍ بهِ غَرقي
أبحرت في التيهِ
والأوهام أشرعتي
وما اعتمدت على شيء
سوى قلقي"
سحراً لانظير لهُ
لم يُفصِح الشعر
عن يومٍ بهِ غَرقي
أبحرت في التيهِ
والأوهام أشرعتي
وما اعتمدت على شيء
سوى قلقي"
أُناجيك، ولستُ الفقيه بأسلوبِ الرَّقائق، وأُناديك، ولساني غير فصيح، ودربي غير صَحيح، لكنَّ قلبي يحدِّثني بأنَّ أمرًا عظيمًا يُحضَّر لي في الغيب، أنا الذي أملك حسن الظَّنِّ الكبير بك، وأحارب هوى نفسي باليقين بعفوك وحبّك لي، أنا العبد الخجول، أنا الذي أتلعثم حاليًا بكلِّ المُفردات ما عدا ندائي بالرَّجاء يا رب.
"ستنجلي لا أقول لعلَّها
بل ويحلِّها من كان يملُك عقدها
إنَّ الأمور إذا إلتوت وتعقَّدت،
نزل القضاءُ من السماءِ فحلَّها."
بل ويحلِّها من كان يملُك عقدها
إنَّ الأمور إذا إلتوت وتعقَّدت،
نزل القضاءُ من السماءِ فحلَّها."
"أتقبلني بما أشعر؟
بأخطائي وما يصدر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثر
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر؟"
بأخطائي وما يصدر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثر
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
بضعفي عندما أخسر؟"
غابت ولم تترك وراء غيابها
عذراً أوازن فيه يأسي بالأملْ
وتنازلت عن كلِّ بيتٍ قلته
فيها ولم تحفل بآلاف الجملْ
أتراهُ غيري الآن صار حبيبها ؟
أكما فعلتُ أنا بها مثلي فعلْ ؟
أترى إذا ما غاب عنها ساعةً
حنّتْ، وإن غابتْ توتّر وانفعلْ ؟
عذراً أوازن فيه يأسي بالأملْ
وتنازلت عن كلِّ بيتٍ قلته
فيها ولم تحفل بآلاف الجملْ
أتراهُ غيري الآن صار حبيبها ؟
أكما فعلتُ أنا بها مثلي فعلْ ؟
أترى إذا ما غاب عنها ساعةً
حنّتْ، وإن غابتْ توتّر وانفعلْ ؟