يافاتنًا بالحبَّ قلبي قد مَلكْ
هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ؟
عيني إذا نظَرتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ
سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ
هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ؟
عيني إذا نظَرتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ
سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ
فإني قريب "
قريب للحد الذي يسمع همسات صوتك، ويجبر كسرك، ويلملم شتات قلبك!
قريب للحد الذي يسمع همسات صوتك، ويجبر كسرك، ويلملم شتات قلبك!
أأعجبكِ الشايُ ؟ وهل تكتفينَ كما كنتِ دوماً بقطعةِ سُكَّرْ ؟ وأمّا أنا فأفضّلُ وجهكِ من غير سُكَّرْ 🖤.
أُبصر في عينيكَ جمالاً..
أحرق أوراق العشقِ..
يا من لضياك البراق..
هاجت أمواج الشوق،
فغدا القلب يضج بأسمك..
بين وريده و العرق،
يا أجمل أفكار ملأت عمري بليالي الأرقِ
أحرق أوراق العشقِ..
يا من لضياك البراق..
هاجت أمواج الشوق،
فغدا القلب يضج بأسمك..
بين وريده و العرق،
يا أجمل أفكار ملأت عمري بليالي الأرقِ
أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّساً
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ !
لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتى؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ ...
أَبْدَى ابتِسَامَته وقَال : تَجِيئُني؟! ...
اذْهَب إلِيه فَما سِوَاه طَبِيبُ !!
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ !
لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتى؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ ...
أَبْدَى ابتِسَامَته وقَال : تَجِيئُني؟! ...
اذْهَب إلِيه فَما سِوَاه طَبِيبُ !!
خدعوا فؤادي بالوصال وعندما
شبوا الهوى في أضلعي هجروني
لم يرحموني حين حان فراقهم
ما ضرهم لو أنهم رحموني؟
شبوا الهوى في أضلعي هجروني
لم يرحموني حين حان فراقهم
ما ضرهم لو أنهم رحموني؟
لا أنت بعيد فأنتظرك ولا انت
قريب فألقاك
ولا انت لي فيطمنن قلي ولا انا محروم منك الإنساك .
انت في منتصف كل شيء.
قريب فألقاك
ولا انت لي فيطمنن قلي ولا انا محروم منك الإنساك .
انت في منتصف كل شيء.
والراحِلون وإن طَالَ الزَمانُ بِهم
بَاقُون فِي القِلبْ ما غابوا ولارَحلُوا
بَاقُون فِي القِلبْ ما غابوا ولارَحلُوا
وكَيفَ أُفسِّرُ أنَّكِ عِطري؟
وأنكِ صوتي، وأجملُ شِعري؟
وأنكِ حينَ تَمُرّينَ في القلبِ
يَخضرُّ صَيفي، ويَطربُ فجري؟
وكيفَ أُفسِّرُ أنّ يَديكَ
تُغيّرُ شَكلَ الزمانِ وعُمري؟
تُعَلِّمُ عيني طُقوسَ البُكاءِ
وتَسرِقُ مِني ارتِجافَ الضُّلوعِ
أنا لا أريدُكِ نصفَ انتظارٍ
ولا نصفَ حُبٍّ، ولا نصفَ عُذرِ
فإمّا احتِراقٌ بنارِ العُيونِ
وإمّا فرارٌ كَطَيفٍ يَمُرِّ
وأنكِ صوتي، وأجملُ شِعري؟
وأنكِ حينَ تَمُرّينَ في القلبِ
يَخضرُّ صَيفي، ويَطربُ فجري؟
وكيفَ أُفسِّرُ أنّ يَديكَ
تُغيّرُ شَكلَ الزمانِ وعُمري؟
تُعَلِّمُ عيني طُقوسَ البُكاءِ
وتَسرِقُ مِني ارتِجافَ الضُّلوعِ
أنا لا أريدُكِ نصفَ انتظارٍ
ولا نصفَ حُبٍّ، ولا نصفَ عُذرِ
فإمّا احتِراقٌ بنارِ العُيونِ
وإمّا فرارٌ كَطَيفٍ يَمُرِّ
يَا مَنْ أُجِبُّ لِقَاءَهُ وَيُجِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟
والرُوح يا ربَاه طَاَل شتَاتُها
والروح مِنْك فيا مُعين أعِنّيِ
فطرقت بابك يا كريم مناجيًا
حاشى بلطفك أن يُخيّب ظنّي
والروح مِنْك فيا مُعين أعِنّيِ
فطرقت بابك يا كريم مناجيًا
حاشى بلطفك أن يُخيّب ظنّي
إذا مرَّ طيفُكِ في خاطري ** تراقصَ شوقي على وتَري
وأبحرتُ وحدي بلا مرسى ** كطيرٍ تناثرَ في المطَرِ
وكيفَ السبيلُ إلى وصلكِ؟ ** وقد ضاعَ دربي مع القمرِ
أظلُّ أناديكِ في وحشتي ** كصوتِ السرابِ على الحَجَرِ
وأبحرتُ وحدي بلا مرسى ** كطيرٍ تناثرَ في المطَرِ
وكيفَ السبيلُ إلى وصلكِ؟ ** وقد ضاعَ دربي مع القمرِ
أظلُّ أناديكِ في وحشتي ** كصوتِ السرابِ على الحَجَرِ
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
أنهيتُ للناسِ قولي: الحبُّ مهلكةٌ ** ومِتُّ فيهِ، فأينَ النُّصحُ والنَّدمُ؟
أهوى فتاةً تُذيقُ القلبَ لوعتَها ** كأنني العبدُ وهي الحاكمُ الحَكَمُ
أهوى فتاةً تُذيقُ القلبَ لوعتَها ** كأنني العبدُ وهي الحاكمُ الحَكَمُ
وهل يُزهِرُ الوردُ دونَ المطرْ؟ وهل يَحْلُو العيشُ بغيرِ القمرْ؟
فأنتِ حياتي وضوؤي معًا فكيفَ سأحيا إذا ما اندثرْ؟
فأنتِ حياتي وضوؤي معًا فكيفَ سأحيا إذا ما اندثرْ؟
وهل تظنّين أنَّ البُعدَ يقتلني؟
وأنَّ قلبي لا يقواكِ منفردًا؟
أنا التلاشي واللاشيءَ فانتبهي
أنا الوجودُ، وكلُّ الناسِ لا أحدَ
وأنَّ قلبي لا يقواكِ منفردًا؟
أنا التلاشي واللاشيءَ فانتبهي
أنا الوجودُ، وكلُّ الناسِ لا أحدَ
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ