{وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}
{وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ}
"فيك الرجاء سُبحانك وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهم إن في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين".
"والله سبحانه وتعالى يُحبّ من عبده أن يرجوهُ؛ ولذلك كان عند رجاء العبد له وظنّه به. والرجاء من الأسباب التي ينالُ بها العبد ما يرجوهُ من ربّه، بل هو من أقوى الأسباب".
"لا يزَال المرءُ بخير ما دَام قلبه يستوحِش مِن الذُّنوب💙".
سَتضل تُبتلى بالنَّاس حتى
لاترڪُن إلى أحد ،وتتعلم أن
ترڪُن لله وحده سبحانه 💙
لاترڪُن إلى أحد ،وتتعلم أن
ترڪُن لله وحده سبحانه 💙
"اللهمَّ سترك الذي لا ينكشف، ومعيّتك التي لا تنصرف، اللهمَّ حُبك الذي ينير الظلمات، وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت، وحُسن السيرة، ونقاء السريرة، وفضلك التام، وطيب الأثر، وحُسن الختام."
كلما غرق الإنسان في يأسه استجمع أنفاسه وانتظر تلك الكلمة المنجية التي يتنفس منها. فكيف إذا علم أنه يؤمن برب كلماته لا تنفد؟
تنشأ رابطة مشتركة بين الأشخاص اللذين يمرون بنفس المعاناة سوياً ، أُلفة نابعة من معرفة شكل أحزانه سابقاً ، لأنك اختبرتها .
عندما ينام المرء وهو يُردِّد: "اللهم دبر أمري فإني لا أُحسن التدبير" أيظن أن أمرَهُ متروكًا؟
"وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة ومؤقتة، وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال، وأنَّك مؤمن؛ والمؤمن مُبتلى، وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك!"