"لا يزَال المرءُ بخير ما دَام قلبه يستوحِش مِن الذُّنوب💙".
سَتضل تُبتلى بالنَّاس حتى
لاترڪُن إلى أحد ،وتتعلم أن
ترڪُن لله وحده سبحانه 💙
لاترڪُن إلى أحد ،وتتعلم أن
ترڪُن لله وحده سبحانه 💙
"اللهمَّ سترك الذي لا ينكشف، ومعيّتك التي لا تنصرف، اللهمَّ حُبك الذي ينير الظلمات، وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت، وحُسن السيرة، ونقاء السريرة، وفضلك التام، وطيب الأثر، وحُسن الختام."
كلما غرق الإنسان في يأسه استجمع أنفاسه وانتظر تلك الكلمة المنجية التي يتنفس منها. فكيف إذا علم أنه يؤمن برب كلماته لا تنفد؟
تنشأ رابطة مشتركة بين الأشخاص اللذين يمرون بنفس المعاناة سوياً ، أُلفة نابعة من معرفة شكل أحزانه سابقاً ، لأنك اختبرتها .
عندما ينام المرء وهو يُردِّد: "اللهم دبر أمري فإني لا أُحسن التدبير" أيظن أن أمرَهُ متروكًا؟
"وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة ومؤقتة، وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال، وأنَّك مؤمن؛ والمؤمن مُبتلى، وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك!"
الحمد لله على نِعم تسكنُنا ونجهلُها وتحفّنا من كلِّ جانب دون أن نشعر الحمدلله دائمًا وأبدًا سرًا وجهرًا أولاً وأخيرًا، الحمدُ لله عددَ خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
"الحمدُ للهِ حمدًا لا حدودَ لهُ والشّكرُ للهِ إسرارًا وإعلانا".
عندما ينام المرء وهو يُردِّد: "اللهم دبر أمري فإني لا أُحسن التدبير" أيظن أن أمرَهُ متروكًا؟
ماذا لو أحبّك الله ؟
إذا أحبّك ، كنت في كنفه وأغناك عن حُشود الخلائق ، يقذف في سويداء قلبك نورٌ يبغِّض لك ظلمة المعاصي ، وفي أوج المُلهيات يحمي سمعك وبصرك وكل جوارحك ، لأنّهُ يحبّك! ، اللهم حبك وحب كل عملٍ يقربنا لحبك .
إذا أحبّك ، كنت في كنفه وأغناك عن حُشود الخلائق ، يقذف في سويداء قلبك نورٌ يبغِّض لك ظلمة المعاصي ، وفي أوج المُلهيات يحمي سمعك وبصرك وكل جوارحك ، لأنّهُ يحبّك! ، اللهم حبك وحب كل عملٍ يقربنا لحبك .
يحكى أن إمرأة انقطع طوقها الذي تحبه ، فسهر زوجها طوال الليل يلم في حباته كي لا تحزن .
إنه محمد صلى الله عليه وسلم .
إنه محمد صلى الله عليه وسلم .