إذَا كانت الثّمرةُ التي أكلتَها كُتبَت لكَ منذُ اللّحظةِ التي زُرِعت بذرَتُها، فَما الذي يَجعلُكَ تَظُنُّ أن ما كُتِبَ لك لن يَجِدَ طَريقَهُ إليك؟
"الإنسانُ بفطرتهِ يَحِنُّ إلى رَبِّه وقُربِه، حتّى لو غَلَبَتهُ نفسُه.💙"
من السُّنن المُؤنسة التي لا يعرف عنها كثير:
استحباب التبسّم عند تلاقي النظر. ففي الصحيحين عن جرير في وصف الحبيب ﷺ: "ولا رآني إلا تبسّم" 🤍
استحباب التبسّم عند تلاقي النظر. ففي الصحيحين عن جرير في وصف الحبيب ﷺ: "ولا رآني إلا تبسّم" 🤍
أميلُ إلى من يُخفّفُ ولا يُثقِل، يُهوِّنُ ولا يُعسِّر، يعلمُ أن القلوب تَكِلّ، فلا يُحمّلُها ما لا تطيق، بل يُعينُها بحبٍّ يُطفئُ ثِقلَ الأيّام، ويَسري كالغيثِ في أرضٍ عطشَى.
اِسألوا اللهَ دائِمًا الثّبات عَلى الإيمانِ لأنَّ تحت أرجُلِكُم مزالِق فإذا لَم يُثبِّتكم الله وَقَعتُم في الهَلاك.
- ابن عثَيمِين.
- ابن عثَيمِين.
" أن يجد كُل منّا يا الله جليسه و مخبأ أحاديثه و رفيق أيامه، ألاّ يساور الشك أي أحد في حب قرينه، و أن تنام العيون الساهرة وهي مطمئنة بأنها ستصبح على خير" ..
لا تستبعد فَرَجًا، ولا تستبطئ خيرًا، فما يأذن اللّٰه به لا يمنعه مانع، ولا يردهُ راد .
بدلاً من التطفل على خصوصيات الناس
حاول أن تتطفل على المناطق المظلمة
في عقلك تلك البقع التي
لم تحظَ بنعمة الفهم حتى الآن.
حاول أن تتطفل على المناطق المظلمة
في عقلك تلك البقع التي
لم تحظَ بنعمة الفهم حتى الآن.
وإِنَّ الفتى يَحْيَا بما قد يُمِيتُهُ
فبالماءِ يَحْيَا وهُوَ بالماءِ يَغْرَقُ
ابنُ سناء المُلك.
فبالماءِ يَحْيَا وهُوَ بالماءِ يَغْرَقُ
ابنُ سناء المُلك.
اعمار الشباب اصبحت تنتهي سريعاً
فاللهم إن كنت لاحقا بهم قريباً
فخذني تائباً نقياً
فاللهم إن كنت لاحقا بهم قريباً
فخذني تائباً نقياً
كل يومٍ يمرّ هو خطوة نحو لقائك بالله،
فاجعلها خطوة تُرضيه لا تُخزيك.
فإن طال الطريق، فالجنة تستحق💙
فاجعلها خطوة تُرضيه لا تُخزيك.
فإن طال الطريق، فالجنة تستحق💙
Forwarded from أُنــس
يأتيكِ لا كغيره من العابرين...
لا يقترب ليأخذ، بل ليعطي.
لا ينظر إليكِ كجمال عابر، بل كنعمة يُتقن شكرها بطاعة الله...
يأتيكِ مُمتلئًا بحُبٍ لا يُشبه الهوى،
حبٌ خُمرته الصدق، وسُقياهُ الدعاء،
حبٌ لا يكتفي بأن يُعجب بكِ، بل يخاف الله فيكِ،
يراكِ رزقًا فيُحسن الحفظ، وأمانةً فيُحسن الحمل....
يأتيك فيطرق بابك بخطى واثقة و نبرة صادقة و سعي حثيث ، حتى يُبيِّن لك مراده من الارتباط و عزيتمه في الوصال و غايته من الحب والزواج...
يُحبكِ في قلبه… فيدعو لكِ في خلواته.
ويُحبكِ في قوله… فيُحدّثكِ برفق لا يُخدش.
ويُحبكِ في فعله… فيمدّ لكِ يدًا تحمل الأمان لا الفتنة.
هذا هو الذي إذا جاءكِ، علمتِ أن الله قد كتبكِ له، وكتب له أن يكون لبنةَ سكنكِ، وسندًا لروحكِ، ومُعينًا لكِ على الدرب إليه...
فاصبري… فإن ما كان لله، يأتي في وقته جميلًا، مُباركًا، وطمأنينة....🌸
لا يقترب ليأخذ، بل ليعطي.
لا ينظر إليكِ كجمال عابر، بل كنعمة يُتقن شكرها بطاعة الله...
يأتيكِ مُمتلئًا بحُبٍ لا يُشبه الهوى،
حبٌ خُمرته الصدق، وسُقياهُ الدعاء،
حبٌ لا يكتفي بأن يُعجب بكِ، بل يخاف الله فيكِ،
يراكِ رزقًا فيُحسن الحفظ، وأمانةً فيُحسن الحمل....
يأتيك فيطرق بابك بخطى واثقة و نبرة صادقة و سعي حثيث ، حتى يُبيِّن لك مراده من الارتباط و عزيتمه في الوصال و غايته من الحب والزواج...
يُحبكِ في قلبه… فيدعو لكِ في خلواته.
ويُحبكِ في قوله… فيُحدّثكِ برفق لا يُخدش.
ويُحبكِ في فعله… فيمدّ لكِ يدًا تحمل الأمان لا الفتنة.
هذا هو الذي إذا جاءكِ، علمتِ أن الله قد كتبكِ له، وكتب له أن يكون لبنةَ سكنكِ، وسندًا لروحكِ، ومُعينًا لكِ على الدرب إليه...
فاصبري… فإن ما كان لله، يأتي في وقته جميلًا، مُباركًا، وطمأنينة....🌸
من أعذبِ العاداتِ التِي تُروّضُ نفسك عليها، ألاّ تفتح جهازك، ولا تنطلق إلى مساعِي الحياةِ قبل أن تنهل من أذكارِ الصّباحِ ووردك من القرآنِ؛ فالصّباحاتُ التِي تبدأ بهذا الزّادِ والخيرِ، هي صباحاتُ الخيرِ فعلًا.
إذا وقعتَ في محنةٍ يصعبُ الخلاصُ منها؛ فليسَ لك إلّا الدّعاء، واللّجأ إلى الله، بعد أن تقدّمَ التّوبةَ من الذّنوبِ، فإنّ الزّللَ يوجِب العقوبةَ، فإذا زال الزّللُ بالتّوبةِ من الذّنوبِ، ارتفع السّببُ.
فإذا تُبتَ ودعوتَ، ولم ترَ للإجابةِ أثرًا، فتفقّد أمرَك، فربّما كانت التّوبةُ ما صحّت، فصحّحها، ثم ادعُ، ولا تملَّ من الدّعاء، فربّما كانت المصلحةُ في تأخيرِ الإجابةِ، وربّما لم تكُن المصلحةُ في الإجابةِ، فأنتَ تُثابُ، وتجابُ إلى منافعِك، ومن منافعِك ألّا تُعطَى ما طلبت، بل تعوَّض غيره.
صيدُ الخَاطِر | لابنِ الجوزِيّ.
فإذا تُبتَ ودعوتَ، ولم ترَ للإجابةِ أثرًا، فتفقّد أمرَك، فربّما كانت التّوبةُ ما صحّت، فصحّحها، ثم ادعُ، ولا تملَّ من الدّعاء، فربّما كانت المصلحةُ في تأخيرِ الإجابةِ، وربّما لم تكُن المصلحةُ في الإجابةِ، فأنتَ تُثابُ، وتجابُ إلى منافعِك، ومن منافعِك ألّا تُعطَى ما طلبت، بل تعوَّض غيره.
صيدُ الخَاطِر | لابنِ الجوزِيّ.