تدعو الله في هم أقلقك، أو كربٍ أتعبك؛ فما تزداد مع الأيام إلا شدة عليك، فتشعر بحزنٍ يكاد ينفطر منه قلبك.. هنا جاهد نفسك أن لا يغلبك القنوط، وظن بالكريم خيرًا، واعلم أن مجاهدتك لنفسك رغم ألمك، ودموعك التي تغالب بها همك قد تكون أسرع في إجابة دعائك.
اللَّهمَّ قِنِي شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على أرشَادِ أمري
اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أخطَأْتُ وما عمَدْتُ وما جهِلْتُ
اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أخطَأْتُ وما عمَدْتُ وما جهِلْتُ
ليس على العبدِ شيءٌ أضرُّ من إطلاقِ البصرِ، فإنّهُ يوقعُ الوحشة بين العبدِ وبين ربّهِ.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
واصرف عن بيوتنا المرض والهموم والقلق والأحزان ومِنَ عليها بالسكينة والستر والأمان.🤍
يا الله إن ضاقت علينا الأرض بما رحبت، فوسّع لنا برحمتك، وإن ثقلت أنفسنا من الهم، فخفّف عنا بلطفك
مَن وجدَ مِن نفسِهِ إعرَاضًا عن طَاعَاتٍ كان يَفعلُهَا، فليُكثِر من الاستِغفَار.
- ابنُ عُثيمين -رَحِمَهُ الله-.
قَال ابنُ عُثيمين -رَحمِهُ الله-: ولولا مَعُونةُ اللهِ ما فَعَل الإنسَانُ شيئًا، فلا صَبَرَ على بَلاءٍ، ولا شَكَرَ عِندَ الرّخَاءِ.