اختاريه صالحًا مصلحًا؛ فوالله لن تنفعكِ شهاداته، لا طبُّه، ولا هندسته، ولا سائر علوم الدنيا، إن كان تاركًا لفرائضه، بعيدًا عن ربّه.
سَتتحسَّر كثيرًا في وقت لاحِق وتُدرِك مدى حماقَتِك حين تَرى أنّ ثَمَن تساهُلك وتغاضِيك بِشكل مُبالغ فيه، وسُكوتِك وصبرِك واستِمرارك في سُبُل لَم تكن تستحقّ العناءَ، وقُعودُك في أماكِن لَم تَعُد صالِحَةً لك، وخوضك لمعارِك ثانويّة هامشيّة؛ وَقتُك وطاقَتُك وصِحَّتُك النّفسيّة والبدنيّة.
« فَظَلَّ يصلي على محمد، حتى تلاشى حزنه، وطابت نفسه، ثم دعى رَبّه فأجابه »
اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد.
اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد.
في كل مرة يمسني الضر أتذكر أني تحت ظلّك، أنت الذي لا يعجزك شيء تولني برحمتك ولا تكلني لسواك.. فلا أضل ولا أشقى
"قدس نفسك، فأنت لست فُرصة ثانية، ولست خطة احتياطية، ولا علاج مؤقت، إما كمال أو زوال."
«ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي.»
-عبد الله بن مسعود .
-عبد الله بن مسعود .
وكان رجاؤهُ أن يعيش مطمئنّ القلبِ، لاَ يأتيهِ قلقٌ أو حزنٌ أو كدر؛ ولكنّها الدّنيا.
أسألك بكرمك
المعافاة من كل أمرٍ يرهقني،
أن تلطف بي
من صراع الدنيا
إلى رحمتك الواسعه.
المعافاة من كل أمرٍ يرهقني،
أن تلطف بي
من صراع الدنيا
إلى رحمتك الواسعه.
