البُـشْـرَى
361 subscribers
22 photos
14 videos
1 link
"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي."

أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙
Download Telegram
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
قال ابن القيِّـم رحمه الله :-

" المُؤمن لا تتمّ له لِذَّةً بمعصيةٍ أبدًا،
بل لا يُباشرها إلّا والحزن يخالط قلبه،
ومتىٰ خلا قلبُه من هذا الحُــــــــزن
فليبـــــــــــــكِ على موتِ قلبه "
يارب ألهِمنا القناعَة، فلا نشقَى بما نملِك ،
ولا نأسَى على ما فَات .
ولْتَعلم أنَّ تَركَ الصلاةِ أشدُّ
مِن الزِنا والسَرِقةِ وشُربِ الخمرِ .
مالِي أراكَ حَزيناً ؟
أحُرمتَ مِن الجنّة أم بُشِّرت بالنَار ؟
هوِّن عليكَ فمَا هيَ إلا دُنيا.
"عاما جديدًا في طاعة الله 💙"

6/1/2024.
صَلِ قبلَ أنْ يُصَلَّى عليك
بادرْ قبلَ أنْ تُغادر..
خابَ مَنِ اعتصمَ بِحَبلِ غيرِكَ، وضَعُفَ رُكنُ مَنِ استَندَ إلى غيرِ رُكنِكَ.
"من رفاهيّة الروح أن يكون إنفرادك بنفسك هو مُتعتك الحقيقيّة، فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيء آخر."
سـيفتَحُ اللهُ أبـواباً مُغـلّـــقَةً
‏كم بِتّ تطرُقُها يأساً وتنتَظِرُ
أنْتَ الَّذي عَودتَّني أنَّ لُطفك بالغٌ
يَمحِّي الضَّرَر، وَكُلِّي يَقين أنَّكَ يا رَحيمُ تَرعانِي♥️.
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.
‏"طَه، ما أنزَلنَا عليكَ القُرآنَ لتَشقَى"🤍
أيخاف قلبك والله مأمنه؟
"‏وَتَدعو أن لا يكون طريقك وَعِرًا؛ لتنجو،
‏فيكون وَعِرًا، وتَنجو!
‏لتَعلمْ أَنَّ النَّجاةَ مِن الله، لا مِنْ الطَّريق".
"وآتِني يا ربّ بركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإحسان الخُطى، وإتقان المَسير، وعظيم السِّر، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وفِقه الواقع، ودوام التّوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السجود، وحُبَّك."
(استَوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّهنَّ عندَكُم عَوانٍ ) .
اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً وَلا لِقَبائِحِي سَاتِراً، وَلا لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِيَ القَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ ..
لن تُبتلى إلا في أشد ما يتعلق به قلبك، وأضعف ما تتحمل جهاد نفسك فيه، وأكثر ما تتمنى الحصول عليه في الدنيا، ليستخلصك الله له، وليُمحّص سيئاتك، ويرفع به درجاتك، ويضاعف به حسناتك، فإذا أحب الله عبداً ابتلاه، فإن صبر اجتباه، وإن رضي اصطفاه، وإِن سخط نفاه وأقصاه،
من الأدعية النبوية المأثورة : "اللهُم آمِن روعاتي" ..

أي: طمئِنِّي..
‏"وإنْ ضاقتْ فعِندَ اللهِ المُتَّسع .