فائده | Benefit
2.64K subscribers
1.06K photos
1.45K videos
13 files
19 links
قناة تنشر ما فيه فائدة دينية لوجه الله الكريم



للتواصل ( @xl4oo )
ما انشر ولا ابادل نشر
Download Telegram
معاني اسماء الله الحسنى

الرازق

المفيضُ على جميع عباده، الذي خَلَقَ الأرزاق وأعطاها الخلائق وأوصلها إليهم .
 الرزق هو كل ما يُنتفع به، وأعظم رزق يرزقه الله لعباده هو الجنة؛ حيث سماها رزقا؛ ( قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ) [الطلاق: 11] .
ورد الاسم في القرآن بصيغة الجمع أحدها كان في دعاء عيسى عليه السلام  : ( وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ ) [المائدة: 114] .

أثر الإيمان بالاسم :
- رزق الله تعالى للعبد نوعان :
- الأول : رزق عامٌّ يشمل البَرَّ والفاجر؛ وهو رزق الأبدان .
- الثاني : رزق خاصٌّ وهو رزق القلوب بالإيمان والعلم والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين .
- من أسباب الرِّزق والبركة تقوى الله؛ ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ ) [الأعراف: 96]، وقال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) [الطلاق: 2، 3] .
- ثم تتوالى الوعود الإلهية بالرِّزق للمتقين؛ ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ) [الجن: 16] .
- ويتكرر المعنى في مواضع عديدة كدلالة على ارتباط الرزق بطاعة الله وتقواه؛ ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) [المائدة: 66] .
- والعكس صحيح؛ فالمعصية تُنقص الرزقَ والبركة؛ ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) [الروم: 41] .
معاني اسماء الله الحسنى

الرزاق

الرزاق رزقًا بعد رزق، المُكثر الموسِّع له، المتكفِّل بأقوات خَلْقه أجمعين ؛ ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [العنكبوت: 60] .
ورد اسم (الرزاق) في القرآن مرة واحدة؛ لكن مفردة (رزق) وردت أكثر من مائة مرة .

أثر الإيمان بالاسم :
- تَفَرَّدَ اللهُ بالرِّزق؛ ( هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) [فاطر: 3] .
- وعلى هذا التَّفَرُّد كان تحكُّمه في الأرزاق؛ فيجعل من يشاء غنيًّا ويقتر على آخرين لحكمة بالغة؛ ( وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ) [النحل: 71] .
- اللهُ خبير بمن يستحقُّ الغنى ومن يستحقُّ الفقر بما يصلح حالَهم؛ ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ) [الإسراء: 30] .
- ومن حكمته وهو الخبير البصير أنَّه لو أعطاهم فوقَ حاجتهم من الرزق لحمَلَهم ذلك على الطُّغيان؛ ( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ) [الشورى: 27]. - - كثرةُ الرزق في الدنيا لا تدلُّ على محبَّة الله تعالى وكرامته كما يَظُنُّ بعض الجهلة من المترَفين؛ ( وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ) [سبأ: 35]، كما أنَّ قلَّةَ الرزق لا تَدُلُّ على الإهانة؛ ( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ) [الفجر: 15، 16] .
وقفات تدبرية

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴾
[ سورة البقرة آية:﴿٨﴾ ] نبه الله سبحانه على صفات المنافقين لئلا يغتر بظاهر أمرهم المؤمنون؛ فيقع لذلك فساد عريض من عدم الاحتراز منهم، ومن اعتقاد إيمانهم وهم كفار في نفس الأمر، وهذا من المحذورات الكبار. ابن كثير: 1/46.
معاني اسماء الله الحسنى

الفتاح

ورد بعدة معان :
1- الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحقِّ والعدل .
2- الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، وما انغلق عليهم من أمور .
3- الناصر لعباده المؤمنين وللمظلوم على الظالم .
 
الفتح هو : نقيض الإغلاق. وقيل : هو النَّصر .
وقد ورد الاسمُ مرة بصيغة المفرد وأخرى بصيغة الجمع ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )[الأعراف: 89].

أثر الإيمان بالاسم :
- الله تعالى الفتاح، يفتح ما تغلق على العباد من أسبابهم؛ فيغني فقيرًا، ويفرِّج عن مكروب، ويسهِّل مطلبًا، وكلُّ ذلك يُسمَّى فتحًا .
- الله سبحانه بيده وحده مفاتيح خزائن السماوات والأرض لا يفتحها ولا يغلقها غيره؛ ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [فاطر: 2] .
- تَوَجَّهَت الرُّسُل إلى الله الفتَّاح - سبحانه - بطَلَب الفتح فيما حصل بينهم وبين أقوامهم المعاندين من الجدال والخصومة، فاستجاب الله لهم بإهلاك الجبابرة؛ ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) [إبراهيم: 15] .
- ودعا نوح عليه السَّلام ربَّه : ( قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [الشعراء: 117، 118]؛ فأنجاه الله وأتباعه وأهلك المعاندين، وهذا من حكمه تعالى في الدنيا .
- وكذلك يوم القيامة فإنَّ اللهَ هو الفتَّاحُ الذي يَحْكم بين الناس فيما كانوا يختلفون فيه في الدنيا؛ ( قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ) [سبأ: 26] وقد سمَّى الله – تعالى - يومَ القيامة بيوم الفتح؛ ( قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ) [السجدة: 29] .
- نسب الله الفتوحَ لنفسه لينبِّه عبادَه على أنَّ النَّصْرَ والفتحَ من عنده؛ لا من عند غيره، وقال مخاطبًا خاتمَ رُسُله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) [الفتح: 1] وجاءت البشارة الإلهيَّةُ لمن قاتل في سبيله ونصر دينَه بأنَّ هذا الفتحَ للدُّنيا والآخرة؛ ( نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) [الصف: 13] .
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : «إذا دَخلَ أَحَدُكُمُ المسجدَ فَليقُل اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحْمَتكَ وإذَا خرج فليقُل اللهمَّ إني أسألكَ مِنْ فضلك» (مسلم ) .
- قد يفتح الله أبواب النِّعَم والخيرات على بعض النَّاس استدراجًا لهم؛ ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) [الأنعام: 44] .
معاني اسماء الله الحسنى

المقيت

خالقُ الأقوات وموصلها للأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي المعرفة؛ أوصل إلى كلِّ موجود ما يَقْتات به، القدير على كل شيء .
الفرق بين القوت والرزق أنَّ القوتَ ما به من قوام البنية مما يتغذى به، والرزق كل ما يدخل تحت مُلك العبد مما يُؤكل ومما لا يُؤكل .

أثر الإيمان بالاسم :
- لكلِّ مخلوق قوتٌ؛ فقوت الأبدان الطعام، وقوت الأرواح العلم، وقوت الأرواح وقوت الملائكة التَّسبيح؛ وبالجملة فإنَّ اللهَ هو المقيت لعباده الحافظ لهم .
- لا قائم بمصالح العباد إلا الله، وأفضل رزق يرزقه الله العبدَ العقلُ؛ فمَنْ رزقه العقل أكرمه .
- حذَّر الرَّسول صلى الله عليه وسلم المسلم من التَّصدُّق من قوت أهله يطلب به الأجر، فينقلب ذلك الأجر إثمًا إذا ضَيَّعَ من يَعولهم : «كَفى بالمرء إثمًا أَنْ يُضيعَ مَنْ يَقُوت»(أبو داود) .
معاني اسماء الله الحسنى

الهادي

الدَّالُّ والمبين لسبيل النَّجاة؛ لئلَّا يَزيغ العبد ويضلّ؛ فيقع فيما يُرديه ويُهلكه، وهو الذي بهدايته اهتدى إليه أهل ولايته، وبهدايته اهتدى جميع الأحياء لما يصلحها واتقت ما يضرها؛ ( رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ) [طه: 50] ( الَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ) [الأعلى: 3] .
الهدى هو : الرَّشاد والدلالة، وهو معرفة الحقِّ والعمل به .
والهادي هو : الدليل؛ يُقال هديت الطريق .

أثر الإيمان بالاسم :
- قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم موضِّحًا مصدرَ الهداية : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) [القصص: 56] .
- ثم أوضح تعالى في موضع آخر تفرُّدَه بالهداية، وهو يحصرها باتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الله؛ ( وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) [النور: 54] .
- وجاء إقرارُ أهل الجنة بذلك؛ ( وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) [الأعراف: 43] .
- جعل الله تعالى كتبَه المنزَّلة هدايةً ونورًا تهدي للصراط المستقيم .
- كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل الله الهداية في دعائه وصلاته : «اللهمَّ إني أَسْألكَ الهدى والتقى»(الترمذي) وعلَّم ابن عمِّه عليًّا - رضي الله عنه  : «قُل اللهُمَّ اهدني وَسَددني..». ثم شرح له معنى الدعاء؛ ليدعو الله على بيِّنة؛ «... وَاذْكُرْ بالهدى هِدايتك الطريق والسَّداد سداد السهم» ثم عَلَّمَ الحسن بن علي - رضي الله عنه - أن يقول في قنوت الوتر : «اللهم اهدني فيمنْ هَدَيْتَ» .
- الهداية أكبر نعمة ينعم بها الهادي سبحانه على عبده، وكل نعمة دونها زائلة، لذلك كان أهل العلم الراسخون فيه أكثر الناس حرصًا على هذه النِّعمة، وهم يدعون بعدم زوالها : ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ) [آل عمران: 8] .
- أُمرت هذه الأمة أن تسأل اللهَ الهدايةَ في كلِّ ركعة من صلاتها : ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) [الفاتحة: 6] .
- الإنسان بقدر هدايته تكون سعادته وطيب عيشه وراحة باله في الدنيا وفوزه في الآخرة؛ ( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [البقرة: 38] أي فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا .
- علاماتُ الهداية واضحة في نفس المؤمن : ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ) [الأنعام: 125] .
الإخلاص

إِنّ أعظم الأصول المهمة في دين الإِسلام تحقيق الإِخلاص لله تعالى في جميع العبادات، قال بعضهم: الإِخلاص هو ألا تطلب على عملك شاهدًا غير الله تعالى، ولا مجازٍ سواه (¬1).

قال أبو عثمان سعيد النيسابوري: صدق الإخلاص نسيان رؤية الخلق لدوام النظر إلى الخالق، والإخلاص: أن تريد بقلبك وعملك وفعلك رضا الله تعالى خوفًا من سخط الله كأنك تراه بحقيقة عملك بأنه يراك حتى يذهب الرياء عن قلبك، ثم تذكر منّة الله عليك إذ وفقك لذلك العمل حتى يذهب العجب من قلبك وتستعمل الرفق في عملك حتى تذهب العجلة من قلبك.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا جُعِلَ الرِّفقُ فِي شَيءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَمَا نُزِعَ مِن شَيءٍ إلاَّ شَانَهُ» (¬2).
والعجلة اتّباع الهوى، والرفق اتّباع السنة، فإذا فرغت من عملك وجل قلبك خوفًا من الله أن يردّ عليك عملك فلا يقبله منك. قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60]، ومن جمع هذه الخصال الأربعة كان مخلصًا في عمله إن شاء الله (¬3).

والإِخلاص هو حقيقة الدِّين، ومفتاح دعوة الرسل عليهم السلام.

قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة: 5 ]