معاني اسماء الله الحسنى
الأكرم
أكرم الأكرمين، لا يوازيه كريم ولا يعادله نظير .
جاء الاسم في أول سورة أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم .
أثر الإيمان بالاسم :
- من كرمه تعالى أن عَلَّم الإنسان ما لم يعلم؛ فَشَرَّفَه وكَرَّمَه بالعلم الذي امتاز به آدم على الملائكة، وخَصَّه بالكرامة؛ ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ ) [الإسراء: 70] .
- نَظَرَ ابن عمر - رضي الله عنه - يومًا إلى الكعبة وقال: "ما أعظمك وأعظم حُرمتك والمؤمنُ أعظمُ حُرْمَة عند الله منك"(الترمذي) .
- أعظم أسباب الكرامة عند الله هي تقواه؛ ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) [الحجرات: 13] فهي الكرامةُ الحقيقيةُ التي تبقى في الآخرة لأصحابها حتى يدخلوا دارَ الكرامة، وهي الجنة؛ حيث من أجمل صور كرم الكريم الأكرم قوله تعالى في الحديث القدسي عنه صلى الله عليه وسلم : «أَعْدَدْتُ لعبادي الصالحينَ مَا لاَ عَيْنَ رَأَتْ وَلاَ أُذُنَ سَمعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَر، فاقرؤوا إن شئتم : "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ"» ( البخارى ومسلم ) .
- لهذا كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لجنازة ميت : «وَأكرم نُزُلَهُ» (مسلم)؛ أي أحسن نصيبَه من الجنة؛ قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ) [الكهف: 107] .
- وأمَّا ما يتمتع به الكفار من التكريم وارتفاع شأنهم في الدنيا فهو زائل منقلب إلى ضدِّه يوم القيامة؛ ( خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) [الدخان: 47-49]، والآية الأخيرة تقريعٌ له بما كان يصف به نفسه في الدنيا .
الأكرم
أكرم الأكرمين، لا يوازيه كريم ولا يعادله نظير .
جاء الاسم في أول سورة أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم .
أثر الإيمان بالاسم :
- من كرمه تعالى أن عَلَّم الإنسان ما لم يعلم؛ فَشَرَّفَه وكَرَّمَه بالعلم الذي امتاز به آدم على الملائكة، وخَصَّه بالكرامة؛ ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ ) [الإسراء: 70] .
- نَظَرَ ابن عمر - رضي الله عنه - يومًا إلى الكعبة وقال: "ما أعظمك وأعظم حُرمتك والمؤمنُ أعظمُ حُرْمَة عند الله منك"(الترمذي) .
- أعظم أسباب الكرامة عند الله هي تقواه؛ ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) [الحجرات: 13] فهي الكرامةُ الحقيقيةُ التي تبقى في الآخرة لأصحابها حتى يدخلوا دارَ الكرامة، وهي الجنة؛ حيث من أجمل صور كرم الكريم الأكرم قوله تعالى في الحديث القدسي عنه صلى الله عليه وسلم : «أَعْدَدْتُ لعبادي الصالحينَ مَا لاَ عَيْنَ رَأَتْ وَلاَ أُذُنَ سَمعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَر، فاقرؤوا إن شئتم : "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ"» ( البخارى ومسلم ) .
- لهذا كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لجنازة ميت : «وَأكرم نُزُلَهُ» (مسلم)؛ أي أحسن نصيبَه من الجنة؛ قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ) [الكهف: 107] .
- وأمَّا ما يتمتع به الكفار من التكريم وارتفاع شأنهم في الدنيا فهو زائل منقلب إلى ضدِّه يوم القيامة؛ ( خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) [الدخان: 47-49]، والآية الأخيرة تقريعٌ له بما كان يصف به نفسه في الدنيا .
معاني اسماء الله الحسنى
الرازق
المفيضُ على جميع عباده، الذي خَلَقَ الأرزاق وأعطاها الخلائق وأوصلها إليهم .
الرزق هو كل ما يُنتفع به، وأعظم رزق يرزقه الله لعباده هو الجنة؛ حيث سماها رزقا؛ ( قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ) [الطلاق: 11] .
ورد الاسم في القرآن بصيغة الجمع أحدها كان في دعاء عيسى عليه السلام : ( وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ ) [المائدة: 114] .
أثر الإيمان بالاسم :
- رزق الله تعالى للعبد نوعان :
- الأول : رزق عامٌّ يشمل البَرَّ والفاجر؛ وهو رزق الأبدان .
- الثاني : رزق خاصٌّ وهو رزق القلوب بالإيمان والعلم والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين .
- من أسباب الرِّزق والبركة تقوى الله؛ ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ ) [الأعراف: 96]، وقال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) [الطلاق: 2، 3] .
- ثم تتوالى الوعود الإلهية بالرِّزق للمتقين؛ ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ) [الجن: 16] .
- ويتكرر المعنى في مواضع عديدة كدلالة على ارتباط الرزق بطاعة الله وتقواه؛ ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) [المائدة: 66] .
- والعكس صحيح؛ فالمعصية تُنقص الرزقَ والبركة؛ ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) [الروم: 41] .
الرازق
المفيضُ على جميع عباده، الذي خَلَقَ الأرزاق وأعطاها الخلائق وأوصلها إليهم .
الرزق هو كل ما يُنتفع به، وأعظم رزق يرزقه الله لعباده هو الجنة؛ حيث سماها رزقا؛ ( قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ) [الطلاق: 11] .
ورد الاسم في القرآن بصيغة الجمع أحدها كان في دعاء عيسى عليه السلام : ( وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ ) [المائدة: 114] .
أثر الإيمان بالاسم :
- رزق الله تعالى للعبد نوعان :
- الأول : رزق عامٌّ يشمل البَرَّ والفاجر؛ وهو رزق الأبدان .
- الثاني : رزق خاصٌّ وهو رزق القلوب بالإيمان والعلم والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين .
- من أسباب الرِّزق والبركة تقوى الله؛ ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ ) [الأعراف: 96]، وقال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) [الطلاق: 2، 3] .
- ثم تتوالى الوعود الإلهية بالرِّزق للمتقين؛ ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ) [الجن: 16] .
- ويتكرر المعنى في مواضع عديدة كدلالة على ارتباط الرزق بطاعة الله وتقواه؛ ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) [المائدة: 66] .
- والعكس صحيح؛ فالمعصية تُنقص الرزقَ والبركة؛ ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) [الروم: 41] .
معاني اسماء الله الحسنى
الرزاق
الرزاق رزقًا بعد رزق، المُكثر الموسِّع له، المتكفِّل بأقوات خَلْقه أجمعين ؛ ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [العنكبوت: 60] .
ورد اسم (الرزاق) في القرآن مرة واحدة؛ لكن مفردة (رزق) وردت أكثر من مائة مرة .
أثر الإيمان بالاسم :
- تَفَرَّدَ اللهُ بالرِّزق؛ ( هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) [فاطر: 3] .
- وعلى هذا التَّفَرُّد كان تحكُّمه في الأرزاق؛ فيجعل من يشاء غنيًّا ويقتر على آخرين لحكمة بالغة؛ ( وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ) [النحل: 71] .
- اللهُ خبير بمن يستحقُّ الغنى ومن يستحقُّ الفقر بما يصلح حالَهم؛ ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ) [الإسراء: 30] .
- ومن حكمته وهو الخبير البصير أنَّه لو أعطاهم فوقَ حاجتهم من الرزق لحمَلَهم ذلك على الطُّغيان؛ ( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ) [الشورى: 27]. - - كثرةُ الرزق في الدنيا لا تدلُّ على محبَّة الله تعالى وكرامته كما يَظُنُّ بعض الجهلة من المترَفين؛ ( وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ) [سبأ: 35]، كما أنَّ قلَّةَ الرزق لا تَدُلُّ على الإهانة؛ ( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ) [الفجر: 15، 16] .
الرزاق
الرزاق رزقًا بعد رزق، المُكثر الموسِّع له، المتكفِّل بأقوات خَلْقه أجمعين ؛ ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [العنكبوت: 60] .
ورد اسم (الرزاق) في القرآن مرة واحدة؛ لكن مفردة (رزق) وردت أكثر من مائة مرة .
أثر الإيمان بالاسم :
- تَفَرَّدَ اللهُ بالرِّزق؛ ( هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) [فاطر: 3] .
- وعلى هذا التَّفَرُّد كان تحكُّمه في الأرزاق؛ فيجعل من يشاء غنيًّا ويقتر على آخرين لحكمة بالغة؛ ( وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ) [النحل: 71] .
- اللهُ خبير بمن يستحقُّ الغنى ومن يستحقُّ الفقر بما يصلح حالَهم؛ ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ) [الإسراء: 30] .
- ومن حكمته وهو الخبير البصير أنَّه لو أعطاهم فوقَ حاجتهم من الرزق لحمَلَهم ذلك على الطُّغيان؛ ( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ) [الشورى: 27]. - - كثرةُ الرزق في الدنيا لا تدلُّ على محبَّة الله تعالى وكرامته كما يَظُنُّ بعض الجهلة من المترَفين؛ ( وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ) [سبأ: 35]، كما أنَّ قلَّةَ الرزق لا تَدُلُّ على الإهانة؛ ( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ) [الفجر: 15، 16] .
وقفات تدبرية
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿٨﴾ ] نبه الله سبحانه على صفات المنافقين لئلا يغتر بظاهر أمرهم المؤمنون؛ فيقع لذلك فساد عريض من عدم الاحتراز منهم، ومن اعتقاد إيمانهم وهم كفار في نفس الأمر، وهذا من المحذورات الكبار. ابن كثير: 1/46.
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿٨﴾ ] نبه الله سبحانه على صفات المنافقين لئلا يغتر بظاهر أمرهم المؤمنون؛ فيقع لذلك فساد عريض من عدم الاحتراز منهم، ومن اعتقاد إيمانهم وهم كفار في نفس الأمر، وهذا من المحذورات الكبار. ابن كثير: 1/46.
معاني اسماء الله الحسنى
الفتاح
ورد بعدة معان :
1- الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحقِّ والعدل .
2- الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، وما انغلق عليهم من أمور .
3- الناصر لعباده المؤمنين وللمظلوم على الظالم .
الفتح هو : نقيض الإغلاق. وقيل : هو النَّصر .
وقد ورد الاسمُ مرة بصيغة المفرد وأخرى بصيغة الجمع ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )[الأعراف: 89].
أثر الإيمان بالاسم :
- الله تعالى الفتاح، يفتح ما تغلق على العباد من أسبابهم؛ فيغني فقيرًا، ويفرِّج عن مكروب، ويسهِّل مطلبًا، وكلُّ ذلك يُسمَّى فتحًا .
- الله سبحانه بيده وحده مفاتيح خزائن السماوات والأرض لا يفتحها ولا يغلقها غيره؛ ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [فاطر: 2] .
- تَوَجَّهَت الرُّسُل إلى الله الفتَّاح - سبحانه - بطَلَب الفتح فيما حصل بينهم وبين أقوامهم المعاندين من الجدال والخصومة، فاستجاب الله لهم بإهلاك الجبابرة؛ ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) [إبراهيم: 15] .
- ودعا نوح عليه السَّلام ربَّه : ( قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [الشعراء: 117، 118]؛ فأنجاه الله وأتباعه وأهلك المعاندين، وهذا من حكمه تعالى في الدنيا .
- وكذلك يوم القيامة فإنَّ اللهَ هو الفتَّاحُ الذي يَحْكم بين الناس فيما كانوا يختلفون فيه في الدنيا؛ ( قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ) [سبأ: 26] وقد سمَّى الله – تعالى - يومَ القيامة بيوم الفتح؛ ( قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ) [السجدة: 29] .
- نسب الله الفتوحَ لنفسه لينبِّه عبادَه على أنَّ النَّصْرَ والفتحَ من عنده؛ لا من عند غيره، وقال مخاطبًا خاتمَ رُسُله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) [الفتح: 1] وجاءت البشارة الإلهيَّةُ لمن قاتل في سبيله ونصر دينَه بأنَّ هذا الفتحَ للدُّنيا والآخرة؛ ( نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) [الصف: 13] .
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : «إذا دَخلَ أَحَدُكُمُ المسجدَ فَليقُل اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحْمَتكَ وإذَا خرج فليقُل اللهمَّ إني أسألكَ مِنْ فضلك» (مسلم ) .
- قد يفتح الله أبواب النِّعَم والخيرات على بعض النَّاس استدراجًا لهم؛ ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) [الأنعام: 44] .
الفتاح
ورد بعدة معان :
1- الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحقِّ والعدل .
2- الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، وما انغلق عليهم من أمور .
3- الناصر لعباده المؤمنين وللمظلوم على الظالم .
الفتح هو : نقيض الإغلاق. وقيل : هو النَّصر .
وقد ورد الاسمُ مرة بصيغة المفرد وأخرى بصيغة الجمع ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )[الأعراف: 89].
أثر الإيمان بالاسم :
- الله تعالى الفتاح، يفتح ما تغلق على العباد من أسبابهم؛ فيغني فقيرًا، ويفرِّج عن مكروب، ويسهِّل مطلبًا، وكلُّ ذلك يُسمَّى فتحًا .
- الله سبحانه بيده وحده مفاتيح خزائن السماوات والأرض لا يفتحها ولا يغلقها غيره؛ ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [فاطر: 2] .
- تَوَجَّهَت الرُّسُل إلى الله الفتَّاح - سبحانه - بطَلَب الفتح فيما حصل بينهم وبين أقوامهم المعاندين من الجدال والخصومة، فاستجاب الله لهم بإهلاك الجبابرة؛ ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) [إبراهيم: 15] .
- ودعا نوح عليه السَّلام ربَّه : ( قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [الشعراء: 117، 118]؛ فأنجاه الله وأتباعه وأهلك المعاندين، وهذا من حكمه تعالى في الدنيا .
- وكذلك يوم القيامة فإنَّ اللهَ هو الفتَّاحُ الذي يَحْكم بين الناس فيما كانوا يختلفون فيه في الدنيا؛ ( قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ) [سبأ: 26] وقد سمَّى الله – تعالى - يومَ القيامة بيوم الفتح؛ ( قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ) [السجدة: 29] .
- نسب الله الفتوحَ لنفسه لينبِّه عبادَه على أنَّ النَّصْرَ والفتحَ من عنده؛ لا من عند غيره، وقال مخاطبًا خاتمَ رُسُله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) [الفتح: 1] وجاءت البشارة الإلهيَّةُ لمن قاتل في سبيله ونصر دينَه بأنَّ هذا الفتحَ للدُّنيا والآخرة؛ ( نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) [الصف: 13] .
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : «إذا دَخلَ أَحَدُكُمُ المسجدَ فَليقُل اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحْمَتكَ وإذَا خرج فليقُل اللهمَّ إني أسألكَ مِنْ فضلك» (مسلم ) .
- قد يفتح الله أبواب النِّعَم والخيرات على بعض النَّاس استدراجًا لهم؛ ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) [الأنعام: 44] .
معاني اسماء الله الحسنى
المقيت
خالقُ الأقوات وموصلها للأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي المعرفة؛ أوصل إلى كلِّ موجود ما يَقْتات به، القدير على كل شيء .
الفرق بين القوت والرزق أنَّ القوتَ ما به من قوام البنية مما يتغذى به، والرزق كل ما يدخل تحت مُلك العبد مما يُؤكل ومما لا يُؤكل .
أثر الإيمان بالاسم :
- لكلِّ مخلوق قوتٌ؛ فقوت الأبدان الطعام، وقوت الأرواح العلم، وقوت الأرواح وقوت الملائكة التَّسبيح؛ وبالجملة فإنَّ اللهَ هو المقيت لعباده الحافظ لهم .
- لا قائم بمصالح العباد إلا الله، وأفضل رزق يرزقه الله العبدَ العقلُ؛ فمَنْ رزقه العقل أكرمه .
- حذَّر الرَّسول صلى الله عليه وسلم المسلم من التَّصدُّق من قوت أهله يطلب به الأجر، فينقلب ذلك الأجر إثمًا إذا ضَيَّعَ من يَعولهم : «كَفى بالمرء إثمًا أَنْ يُضيعَ مَنْ يَقُوت»(أبو داود) .
المقيت
خالقُ الأقوات وموصلها للأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي المعرفة؛ أوصل إلى كلِّ موجود ما يَقْتات به، القدير على كل شيء .
الفرق بين القوت والرزق أنَّ القوتَ ما به من قوام البنية مما يتغذى به، والرزق كل ما يدخل تحت مُلك العبد مما يُؤكل ومما لا يُؤكل .
أثر الإيمان بالاسم :
- لكلِّ مخلوق قوتٌ؛ فقوت الأبدان الطعام، وقوت الأرواح العلم، وقوت الأرواح وقوت الملائكة التَّسبيح؛ وبالجملة فإنَّ اللهَ هو المقيت لعباده الحافظ لهم .
- لا قائم بمصالح العباد إلا الله، وأفضل رزق يرزقه الله العبدَ العقلُ؛ فمَنْ رزقه العقل أكرمه .
- حذَّر الرَّسول صلى الله عليه وسلم المسلم من التَّصدُّق من قوت أهله يطلب به الأجر، فينقلب ذلك الأجر إثمًا إذا ضَيَّعَ من يَعولهم : «كَفى بالمرء إثمًا أَنْ يُضيعَ مَنْ يَقُوت»(أبو داود) .