(( إِذَا أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ))
1 - ﻗَﺎﻝَ النَّبِيُّ ﷺ : (( وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ))
صحيح مسلم - رقم : (2664)
2 - ﻗَﺎﻝَ النَّبِيُّ ﷺ : (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ))
صحيح مسلم - رقم : (918)
1 - ﻗَﺎﻝَ النَّبِيُّ ﷺ : (( وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ))
صحيح مسلم - رقم : (2664)
2 - ﻗَﺎﻝَ النَّبِيُّ ﷺ : (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ))
صحيح مسلم - رقم : (918)
وقفات تدبرية
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [ سورة الفاتحة آية:﴿٥﴾ ] ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى؛ فإن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب النواهي. السعدي: 39.
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [ سورة الفاتحة آية:﴿٥﴾ ] ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى؛ فإن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب النواهي. السعدي: 39.
معاني اسماء الله الحسنى
الغفور
الذي لم يَزَلْ يغفر الذنوب ويسترها ويغطيها فلا يكشف أمر العبد لخَلْقه ولا يَهْتك سَتْرَه بالعقوبة التي تشهره في عيونهم .
ارتبط اسم الغفور بالرحيم في أغلب المواضع؛ كدلالة على أنَّ من يُحَصِّلُ مغفرةَ الله يُحَصِّلُ رحمتَه به .
أَثَرُ الإيمان بالاسم :
مهما عظمت ذنوبُ الإنسان فإنَّ سعةَ مغفرة الله ورحمته أعظم؛ ( إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) [النجم: 32] .
- من سعة مغفرته – تعالى - أنَّه مهما أذنب العبدُ حَدَّ الإسراف، ثم تاب ورجع، غفر الله له جميع ذنوبه؛ ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [الزمر: 53] .
- لا يَجوز للمسلم أن يُسْرفَ في الخطايا بحجَّة أنَّ اللهَ غَفَّارٌ؛ فالمغفرة إنَّما تكون بشروط بيَّنها الله تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) [طه: 82]؛ أربعةُ أمور يقوم بها التائب اختصرها الله ببلاغة اللفظ في موضع آخر : ( إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [النمل: 11] ومَنْ بَدَّلَ يُبَدِّل الله له؛ وهذه شروطٌ واضحةٌ لا تتحقَّق بدونها المغفرة؛ حتى وإن كانت بدعاء من سَيِّد البشر صلى الله عليه وسلم كما فعل للمنافقين : ( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [المنافقون: 6]؛ لأنَّهم لم يخلصوا دينهم لله، ولم يُصْلحوا من أحوالهم، وإن مات وهو مقيم على الكبائر من غير أن يتوب فإن مذهبَ أهل السُّنَّة أنَّه ليس له عهدٌ عند الله بالمغفرة والرَّحمة؛ بل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه؛ ( وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) [النساء: 48] .
الغفور
الذي لم يَزَلْ يغفر الذنوب ويسترها ويغطيها فلا يكشف أمر العبد لخَلْقه ولا يَهْتك سَتْرَه بالعقوبة التي تشهره في عيونهم .
ارتبط اسم الغفور بالرحيم في أغلب المواضع؛ كدلالة على أنَّ من يُحَصِّلُ مغفرةَ الله يُحَصِّلُ رحمتَه به .
أَثَرُ الإيمان بالاسم :
مهما عظمت ذنوبُ الإنسان فإنَّ سعةَ مغفرة الله ورحمته أعظم؛ ( إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) [النجم: 32] .
- من سعة مغفرته – تعالى - أنَّه مهما أذنب العبدُ حَدَّ الإسراف، ثم تاب ورجع، غفر الله له جميع ذنوبه؛ ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [الزمر: 53] .
- لا يَجوز للمسلم أن يُسْرفَ في الخطايا بحجَّة أنَّ اللهَ غَفَّارٌ؛ فالمغفرة إنَّما تكون بشروط بيَّنها الله تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) [طه: 82]؛ أربعةُ أمور يقوم بها التائب اختصرها الله ببلاغة اللفظ في موضع آخر : ( إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [النمل: 11] ومَنْ بَدَّلَ يُبَدِّل الله له؛ وهذه شروطٌ واضحةٌ لا تتحقَّق بدونها المغفرة؛ حتى وإن كانت بدعاء من سَيِّد البشر صلى الله عليه وسلم كما فعل للمنافقين : ( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [المنافقون: 6]؛ لأنَّهم لم يخلصوا دينهم لله، ولم يُصْلحوا من أحوالهم، وإن مات وهو مقيم على الكبائر من غير أن يتوب فإن مذهبَ أهل السُّنَّة أنَّه ليس له عهدٌ عند الله بالمغفرة والرَّحمة؛ بل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه؛ ( وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) [النساء: 48] .
وقفات تدبرية
﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰالَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴾ [ سورة الفاتحة آية:﴿٢﴾ ] لما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ونيله أشرف المواهب علَّّم الله عباده كيفية سؤاله، وأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه، وتمجيده ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم: توسل إليه بأسمائه وصفاته، وتوسل إليه بعبوديته. وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء. ابن القيم: 1/36
﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰالَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴾ [ سورة الفاتحة آية:﴿٢﴾ ] لما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ونيله أشرف المواهب علَّّم الله عباده كيفية سؤاله، وأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه، وتمجيده ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم: توسل إليه بأسمائه وصفاته، وتوسل إليه بعبوديته. وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء. ابن القيم: 1/36
معاني اسماء الله الحسنى
الغفار
السَّتَّارُ لذنوب عباده المسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته المبالغ في السَّتْر؛ فلا يُشَهِّر بالمذنب في الدُّنيا ولا في الآخرة .
أثر الإيمان بالاسم :
- اتِّصافُ الله بالمغفرة رحمةٌ للعباد؛ لأنه غنيٌّ عن العالمين لا ينتفع بالمغفرة لهم؛ فتعالى اللهُ الذي لولا كمال عفوه ومغفرته ما ترك على الأرض دابَّةً تَدُبُّ؛ ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) [فاطر: 45] .
- أَمَرَ الله عبادَه بالاستغفار؛ ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ) ثمَّ أوضح – تعالى - في القرآن بعد هذا الأمر مباشرة ما للاستغفار من ثمار عظيمة في الدُّنيا والآخرة؛ ( يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ) [هود: 3]، ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ) [هود: 52]، ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) [نوح: 11، 12] .
الغفار
السَّتَّارُ لذنوب عباده المسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته المبالغ في السَّتْر؛ فلا يُشَهِّر بالمذنب في الدُّنيا ولا في الآخرة .
أثر الإيمان بالاسم :
- اتِّصافُ الله بالمغفرة رحمةٌ للعباد؛ لأنه غنيٌّ عن العالمين لا ينتفع بالمغفرة لهم؛ فتعالى اللهُ الذي لولا كمال عفوه ومغفرته ما ترك على الأرض دابَّةً تَدُبُّ؛ ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) [فاطر: 45] .
- أَمَرَ الله عبادَه بالاستغفار؛ ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ) ثمَّ أوضح – تعالى - في القرآن بعد هذا الأمر مباشرة ما للاستغفار من ثمار عظيمة في الدُّنيا والآخرة؛ ( يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ) [هود: 3]، ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ) [هود: 52]، ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) [نوح: 11، 12] .
همسة
"من لم يصن عينه عن المحرّمات؛ فلن يجد الأُنْسَ بالعبادة والطمأنينة في القربات، ومن لم يصن سمعه عن المعازف والملهيات فلن يجد قلبه التلذذ بالقرآن وانقيادًا لأوامره والمنهيّات."
"من لم يصن عينه عن المحرّمات؛ فلن يجد الأُنْسَ بالعبادة والطمأنينة في القربات، ومن لم يصن سمعه عن المعازف والملهيات فلن يجد قلبه التلذذ بالقرآن وانقيادًا لأوامره والمنهيّات."
وقفات تدبرية
﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴾ [ سورة الفاتحة آية:﴿٢﴾ ] كأنه سبحانه يقول: يا عبادي إن كنتم تحمدون وتعظمون للكمال الذاتي والصفاتي فاحمدوني فإني أنا «الله»، وإن كان للإحسان والتربية والإنعام فإني أنا «رب العالمين»، وإن كان للرجاء والطمع في المستقبل فإني أنا «الرحمن الرحيم»، وإن كان للخوف فإني أنا «مالك يوم الدين». الألوسي: 1/86.
﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴾ [ سورة الفاتحة آية:﴿٢﴾ ] كأنه سبحانه يقول: يا عبادي إن كنتم تحمدون وتعظمون للكمال الذاتي والصفاتي فاحمدوني فإني أنا «الله»، وإن كان للإحسان والتربية والإنعام فإني أنا «رب العالمين»، وإن كان للرجاء والطمع في المستقبل فإني أنا «الرحمن الرحيم»، وإن كان للخوف فإني أنا «مالك يوم الدين». الألوسي: 1/86.
*في هذا الشهر لا تترك أحداً تعرفه إلا وأرسلت له هذا المصحف حتى يكتب لك مثل أجورهم المصحف كاملًا مع تفسيره ويتم قلب الصفحات بلمس الشاشه
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=1_1
اختيارالصوت:-
*تلاوة*
*ترجمة*
*تفسير*
يعمل في الخلفية تقدر تتصفح جوالك والقران شغال
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=1_1
اختيارالصوت:-
*تلاوة*
*ترجمة*
*تفسير*
يعمل في الخلفية تقدر تتصفح جوالك والقران شغال
quran.ksu.edu.sa
القرآن الكريم للجوال
مشروع قرآنى شامل بمميزات فريدة
معاني اسماء الله الحسنى
الحليم
ذو الصَّفح والأناة، لا يَسْتَفزُّه غضبٌ، ولا يستخفُّه جهلُ جاهل ولا عصيان عاص، حليم عمَّن عصاه؛ لا يَحْبس أنعامَه ولا أفضالَه عن عباده لأجل ذنوبهم رجاء توبتهم، وحلمه مع علمه وكمال قدرته وإحاطته؛ ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا ) [الأحزاب: 51] .
أثرُ الإيمان بالاسم :
- حلمُ الله عظيمٌ يتجلَّى في صَبْره – سبحانه - على خَلْقه، والصبرُ داخلٌ تحت الحلم، والأناة تؤدي إلى الحلم، والحلم يؤدِّي إلى الحكمة .
- حلم الله مشهود في الأرض؛ حيث ترى الكفارَ وأهلَ العصيان معافون يتقلَّبون في نعم الله؛ فسبحان مَنْ يُمْهل ولا يُهْمل، وقد تغترُّ الناسُ بالإمهال فلا تستشعر قلوبُهم رحمةَ الله؛ حتى يأخذهم بعدله وقوته عندما يَحين أجلُهم الذي ضُرب لهم .
- وقد يزداد غرورُ البعض فيستكبرون على حلمه وإمهاله بطلبهم تعجيل العقوبة؛ ( وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ) [ص: 16] .
- قسم الله نصيبًا من اسمه لعباده؛ ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) [التوبة: 114]، وحثَّ على أن يأخذ العبدُ ما استطاع من هذه الصِّفة؛ مما يكسر سورة غضبه ويرفع عنه رغبة الانتقام ممن أساء إليه .
- جعل الله صفة الحلم مما يحبُّه من الخصال في العبد وهو يرفعها لدرجة العزم؛ ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) [الشورى: 43] .
الحليم
ذو الصَّفح والأناة، لا يَسْتَفزُّه غضبٌ، ولا يستخفُّه جهلُ جاهل ولا عصيان عاص، حليم عمَّن عصاه؛ لا يَحْبس أنعامَه ولا أفضالَه عن عباده لأجل ذنوبهم رجاء توبتهم، وحلمه مع علمه وكمال قدرته وإحاطته؛ ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا ) [الأحزاب: 51] .
أثرُ الإيمان بالاسم :
- حلمُ الله عظيمٌ يتجلَّى في صَبْره – سبحانه - على خَلْقه، والصبرُ داخلٌ تحت الحلم، والأناة تؤدي إلى الحلم، والحلم يؤدِّي إلى الحكمة .
- حلم الله مشهود في الأرض؛ حيث ترى الكفارَ وأهلَ العصيان معافون يتقلَّبون في نعم الله؛ فسبحان مَنْ يُمْهل ولا يُهْمل، وقد تغترُّ الناسُ بالإمهال فلا تستشعر قلوبُهم رحمةَ الله؛ حتى يأخذهم بعدله وقوته عندما يَحين أجلُهم الذي ضُرب لهم .
- وقد يزداد غرورُ البعض فيستكبرون على حلمه وإمهاله بطلبهم تعجيل العقوبة؛ ( وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ) [ص: 16] .
- قسم الله نصيبًا من اسمه لعباده؛ ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) [التوبة: 114]، وحثَّ على أن يأخذ العبدُ ما استطاع من هذه الصِّفة؛ مما يكسر سورة غضبه ويرفع عنه رغبة الانتقام ممن أساء إليه .
- جعل الله صفة الحلم مما يحبُّه من الخصال في العبد وهو يرفعها لدرجة العزم؛ ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) [الشورى: 43] .
وقفات تدبرية
﴿ وَبِٱلْأخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿٤﴾ ] واليقين أعلى درجات العلم؛ وهو الذي لا يمكن أن يدخله شك بوجه. ابن عطية: 1/86.
﴿ وَبِٱلْأخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿٤﴾ ] واليقين أعلى درجات العلم؛ وهو الذي لا يمكن أن يدخله شك بوجه. ابن عطية: 1/86.