من قالَ أن الفرحَ طائرٌ قلقٌ
لا يستقرُّ على غصنٍ
ها هو غصنُ حياتي
ممتلئٌ بالعصافيرِ الميتة
لا يستقرُّ على غصنٍ
ها هو غصنُ حياتي
ممتلئٌ بالعصافيرِ الميتة
ما زلتُ -طولَ عمري- مشدوداً لكلِّ شئٍ
بأسلاك الدهشة.
مازلتُ وحيداً في الدروب المزدحمةِ
ضاجاً بكِ.
بأسلاك الدهشة.
مازلتُ وحيداً في الدروب المزدحمةِ
ضاجاً بكِ.
يجبُ الخوفُ كثيراً مِن الكتابة، فهيَ ليست بعملٍ يأتي بشكلٍ طبيعيّ مثلَ الأكل أو فِعل الحُبّ. فهِيَ، نوعاً ما، عملٌ مُخالفٌ للطَّبيعة. كما لو أنَّنا نقولُ للطَّبيعة إنَّها لا تكفي، ويجبُ إقامةُ واقعٍ آخرَ، هو المُتخَيَّل الأدبيّ.
الرِّحلة في هذه الحياة
مدفوعة الثمن
لا شيء يأتي مجاناً
فلكل شعور وكل تجربة
وكل اختيار
مقابل تدفع قيمته من القلب أو العمر أو الراحة.
مدفوعة الثمن
لا شيء يأتي مجاناً
فلكل شعور وكل تجربة
وكل اختيار
مقابل تدفع قيمته من القلب أو العمر أو الراحة.
سـِيـنّ
بيها ذکریات تصگع چنها شمس الیوم..
أصحيح يا ماجدولين أن مابيننا قد انقضى ! وأننا أصبحنا متناكرين غير متعارفين، لا يذكر الواحد منّا صاحبه إلا كما يذكر حلمًا من أحلام صباه قد عفت آثاره الأيام والأعلام ؟
يقول/ زكي العلّي «أردتُ ركوبَ الْفُلْكِ لكنَّ خافقي/ تَذرّعَ بالطوفانِ واختارَ ضفّتك.»
انا غير مشتعل، غير غاضب، لا اكتب و لا أرسم و لا أثور..
انا استلقي، و ابتسم في وجوه الجميع، و أتمم عملي،
و ربما انسى..
و اظن نفسي سعيداً لكني حزين
الحزن الذي افقد الإحساس بهِ، الذي لا يمكن ان ابكي معهُ.
انا استلقي، و ابتسم في وجوه الجميع، و أتمم عملي،
و ربما انسى..
و اظن نفسي سعيداً لكني حزين
الحزن الذي افقد الإحساس بهِ، الذي لا يمكن ان ابكي معهُ.