" أهلك و لو أهلَكوك أهلك "
لـ لحظة لما سمعتها صفنت و حسيت قديش هالجملة منطقية وبتحسسك إنه بالفعل شو ما صار معك و قد ما تعرف ناس و قد ما يكون الك أصحاب كتير ما رح تلاقي الحدا يلي رح يحبك و يحبلك الخير متل أهلك و بالرغم من خوفهم يلي ممكن نحسه مش منطقي و ما إله داعي و بالرغم من إنه رح نضل نشوف فيهم سيئات لإنه بدنا نعيش حياتنا بطولها و عرضها بدون أي توبيخ و بدون ما حدا يحكيلنا لأ !
رح نضل عايشين على مبدأ " لأ أنا مش صغير و بعرف آخد قراري " لحتى ييجي اليوم يلي يلف فينا الزمن و نكون احنا الأب و الأم و المسؤولين و وقتها بس رح نحس إنه بعمرنا ما كنا كبار و بعمرنا ما كنا عارفين نآخد قراراتنا بدونهم .
- حبو أهلكم لإنه فعلاً : " أهلك و لو أهلَكوك أهلك "
لـ لحظة لما سمعتها صفنت و حسيت قديش هالجملة منطقية وبتحسسك إنه بالفعل شو ما صار معك و قد ما تعرف ناس و قد ما يكون الك أصحاب كتير ما رح تلاقي الحدا يلي رح يحبك و يحبلك الخير متل أهلك و بالرغم من خوفهم يلي ممكن نحسه مش منطقي و ما إله داعي و بالرغم من إنه رح نضل نشوف فيهم سيئات لإنه بدنا نعيش حياتنا بطولها و عرضها بدون أي توبيخ و بدون ما حدا يحكيلنا لأ !
رح نضل عايشين على مبدأ " لأ أنا مش صغير و بعرف آخد قراري " لحتى ييجي اليوم يلي يلف فينا الزمن و نكون احنا الأب و الأم و المسؤولين و وقتها بس رح نحس إنه بعمرنا ما كنا كبار و بعمرنا ما كنا عارفين نآخد قراراتنا بدونهم .
- حبو أهلكم لإنه فعلاً : " أهلك و لو أهلَكوك أهلك "
👎3❤2
مِنْ غَمْزَةِ العَيْنِ أَمْ غَمَّازَةِ الخَدِّ
سَبَتْني فَاتِنَةٌ مَيَّاسَةُ القَدِّ
كَحْلَاءُ أَهْدَابُهَا نَبْلٌ إِذَا نَظَرَتْ
فَلَيْسَ ثَمَّةَ مِنْ رُشْدٍ لِذِيْ الرُّشْدِ
رَائعةُ كَالبَدْرِ وَجْهاً وَالدُّجَى شَعَراً
وَالثَّغْرُ كَالنَّجْمِ وَالخَدَّانِ كَالوَرْدِ
خَفِيفَةُ الظِّلِّ نَشْوَى مِنْ غَضَارَتِهَا
مَيْسَاءُ تَخْلِطُ بَيْنَ الهَزْلِ وَالجَدِّ
رُوحِيْ فِدَىً لِلِيَانٍ فِيْ مَعَاطِفِهَا
وَالأَهْيَفِ الخَصْرِ أَوْ لِلطَّافِرِ النَّهْدِ
قَامَتْ تُحَادِثُنِيْ وَالفِكْرُ مُنْشَغِلٌ
مِنْ أَيْنَ لِيْ لِلَّذِيْ قَالَتْ عَلَى الرَّدِ
كَأَنَّنِيْ ثَمِلٌ مِنْ خَمْرِ مَنْطِقِهَا
مُرَنَّحُ الخَطْوِ بَيْنَ الجَذْبِ وَالشَّدِّ
حَتَّى اِسْتَعَدْتُ الذِيْ قَدْ ضَاعَ مِنْ جَلَدِيْ
وَاِسْتَجْمَعَتْ مُهْجَتِيْ مَا فَرَّ مِنْ جُنْدي
فَقُلْتُ يَا مُنْتَهَى حُلْمِيْ وَيَا أَمَلِيْ
طَالَ المِطَالُ وَمَا أَنْجَزْتِ لِيْ وَعْدي
مَتَى سَأَقْطِفُ مِنْ هَذِيْ الرِّيَاضِ جَنَىً
فَإِنَّنِيْ لَمْ أَعُدْ أَقْوَى عَلَى البُعْدِ
قَالَتْ أَتَطْلُبُ إِذْنًا كَيْفَ تَطْلُبُهُ
مَتَى العَطَاشَى اِرْتَجَتْ إِذْنًا مِنَ الوِرْدِ
لَا يَعْذُبُ الشَّيْءُ سَهْلًا حِينَ تَأْخُذُهُ
فَلَذَّةُ الشَّيْءِ أَنْ يُجْنَى عَلَى الجُهْدِ
فَبِتُّ فِيْ سَاعَةٍ كَالحُلُمِ أَحْسَبُهَا
مُنَعَّمًا بَيْنَ طِيبِ الخَمْرِ وَالشَّهْدِ
هدية التخرج👆
سَبَتْني فَاتِنَةٌ مَيَّاسَةُ القَدِّ
كَحْلَاءُ أَهْدَابُهَا نَبْلٌ إِذَا نَظَرَتْ
فَلَيْسَ ثَمَّةَ مِنْ رُشْدٍ لِذِيْ الرُّشْدِ
رَائعةُ كَالبَدْرِ وَجْهاً وَالدُّجَى شَعَراً
وَالثَّغْرُ كَالنَّجْمِ وَالخَدَّانِ كَالوَرْدِ
خَفِيفَةُ الظِّلِّ نَشْوَى مِنْ غَضَارَتِهَا
مَيْسَاءُ تَخْلِطُ بَيْنَ الهَزْلِ وَالجَدِّ
رُوحِيْ فِدَىً لِلِيَانٍ فِيْ مَعَاطِفِهَا
وَالأَهْيَفِ الخَصْرِ أَوْ لِلطَّافِرِ النَّهْدِ
قَامَتْ تُحَادِثُنِيْ وَالفِكْرُ مُنْشَغِلٌ
مِنْ أَيْنَ لِيْ لِلَّذِيْ قَالَتْ عَلَى الرَّدِ
كَأَنَّنِيْ ثَمِلٌ مِنْ خَمْرِ مَنْطِقِهَا
مُرَنَّحُ الخَطْوِ بَيْنَ الجَذْبِ وَالشَّدِّ
حَتَّى اِسْتَعَدْتُ الذِيْ قَدْ ضَاعَ مِنْ جَلَدِيْ
وَاِسْتَجْمَعَتْ مُهْجَتِيْ مَا فَرَّ مِنْ جُنْدي
فَقُلْتُ يَا مُنْتَهَى حُلْمِيْ وَيَا أَمَلِيْ
طَالَ المِطَالُ وَمَا أَنْجَزْتِ لِيْ وَعْدي
مَتَى سَأَقْطِفُ مِنْ هَذِيْ الرِّيَاضِ جَنَىً
فَإِنَّنِيْ لَمْ أَعُدْ أَقْوَى عَلَى البُعْدِ
قَالَتْ أَتَطْلُبُ إِذْنًا كَيْفَ تَطْلُبُهُ
مَتَى العَطَاشَى اِرْتَجَتْ إِذْنًا مِنَ الوِرْدِ
لَا يَعْذُبُ الشَّيْءُ سَهْلًا حِينَ تَأْخُذُهُ
فَلَذَّةُ الشَّيْءِ أَنْ يُجْنَى عَلَى الجُهْدِ
فَبِتُّ فِيْ سَاعَةٍ كَالحُلُمِ أَحْسَبُهَا
مُنَعَّمًا بَيْنَ طِيبِ الخَمْرِ وَالشَّهْدِ
هدية التخرج👆