والآن أرخيت يدي عنك
بعد أن تشبّثت
بك لوقتٍ طويل خوفاً
من ان افقدك
اليوم انا أمضي بعيداً عنك ولن
أعود ولو بعد حين اعدِك.
بعد أن تشبّثت
بك لوقتٍ طويل خوفاً
من ان افقدك
اليوم انا أمضي بعيداً عنك ولن
أعود ولو بعد حين اعدِك.
❤1
مَاذا لو تَأتيني الآن ، وتَزيح
الهَم عَن قَلبِي ، مَاذا لو
أوقَفنا الكَون ليِوم وعشنَا مَالا
يِمكننا عَيشه؟.
الهَم عَن قَلبِي ، مَاذا لو
أوقَفنا الكَون ليِوم وعشنَا مَالا
يِمكننا عَيشه؟.
❤1
لكِنني وَددتُ بَقائَك مَعي
تَشبثتُ بِك خَوفاً مِن رياحِ
الهَجر حَتى نَزفت أَنامِلي
تَشبثتُ حَتى خَارت قِواي
وَعندما تَعبتُ وَ وددتُ الراحةُ
قَليلاً فَذَهبت أَنت وَكَأَنك كُنت
بِأَنتظارٌ سَبب للرَحيل تَوسلتُك
كَثيرا أَن تَعود إِلي أَن تَأَتتي إِلى
أَحضانِي لكِنك لم تَستمع لِكل هَذا.
تَشبثتُ بِك خَوفاً مِن رياحِ
الهَجر حَتى نَزفت أَنامِلي
تَشبثتُ حَتى خَارت قِواي
وَعندما تَعبتُ وَ وددتُ الراحةُ
قَليلاً فَذَهبت أَنت وَكَأَنك كُنت
بِأَنتظارٌ سَبب للرَحيل تَوسلتُك
كَثيرا أَن تَعود إِلي أَن تَأَتتي إِلى
أَحضانِي لكِنك لم تَستمع لِكل هَذا.
❤1
وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..
نظرتُ للسماء والدمع في عيني يجعل النجوم وكأنها تتحدث فيما بينها، ربما تتهامس عني!
ربما تُشفق على صغيرةٍ شقيةٍ مثلي وما الذي سيحل بي؟!
أطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم،
الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،،
صوت ذلك الباب كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى عليها، ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.
لم أعد ذات الطفلة العنيدة التي غادرت ذراع أمانك تتلمس الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ يُصيبك بالأسف!
لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منك"..
وفي زحام ذلك كله كُنت أجد العذر والمبرر لمراقبتك من بعيد، كنت أراقبك وثقل الجرح في قلبي، كوحشٍ يَحن للبيت ويشفق على نفسه.. يتخبط بين صراعات قلبه وعقلة، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.
ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،
ربما كانت كلمة السر.
ℬ.𝒱.ℋ.
نظرتُ للسماء والدمع في عيني يجعل النجوم وكأنها تتحدث فيما بينها، ربما تتهامس عني!
ربما تُشفق على صغيرةٍ شقيةٍ مثلي وما الذي سيحل بي؟!
أطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم،
الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،،
صوت ذلك الباب كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى عليها، ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.
لم أعد ذات الطفلة العنيدة التي غادرت ذراع أمانك تتلمس الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ يُصيبك بالأسف!
لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منك"..
وفي زحام ذلك كله كُنت أجد العذر والمبرر لمراقبتك من بعيد، كنت أراقبك وثقل الجرح في قلبي، كوحشٍ يَحن للبيت ويشفق على نفسه.. يتخبط بين صراعات قلبه وعقلة، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.
ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،
ربما كانت كلمة السر.
ℬ.𝒱.ℋ.
❤2
لربما تمرُّ عليَّ أيام دون أن أكتب هُنا ولكن هذا لا يعني بأنّ الروح فارغة من الحروف، إنّها مليئة بكتابات مكبوتة في الصدر ولم تُكتب بعد.
- متى تعرف أنك كبرت؟
- حين تبدأ بالخوف على والديك أكثر من خوفك منهم.
- حين تبدأ بالخوف على والديك أكثر من خوفك منهم.
لم أحرص يومًا على إخفاء الجانب المظلم مني وإظهار محاسني أبدًا، لا تخيفني فكرة أن يساء الظن بي لا أبحث عن الود ولا تقلقني كراهية احدهم.
ثم تجد نفسك بعيد، ووحيد، كعائلة كاملة ماتت معاً ولم يجدوا أحد يقدموا لهم التعازي.
تهرب . . من الضجيج إلى العدم، والعدم يفزعك . . لا هدوء في الهدوء كما تظن.
❤1
-أشعر أنك ستصبح مختلفًا عن الجميع ثم اتذكر ان هذا الشعور.
- قد مرني مع الجميع .
- قد مرني مع الجميع .
❤1
كُنت أحترق ياصدِيقي..بينما كنت أنت تُعاتبني على رائِحة الرماد.
❤1
لا تتسلّق الجبال ليراك العالم، تسلّقها لكي ترى أنت العالم.
❤1