قلم و ورقة
143 subscribers
3 photos
2 videos
4 files
8 links
لقد عاهدت نفسي في هذا العام أن اكون شخصاً آخر لايشبهني في عامي الماضي.🖤


Be normal 😌
@memys1_bot
Download Telegram
أتمنى أن يصل إليك إلى قلبك كل ما أشعر به .
كان المنظر مريعاً جداً في الداخل بعد أن تراكمت كل هذه الأحزان فوق بعضها الأن لا أعرف أي حزنٍ غيرني لهذا الحد .
عليك أن تختار الصمت دوماً تلك الأشياء التي تظن أن قولها سيغير شيئاً ما دعها تموت بداخلك.
لم تفعل شيء سوى بأنك جعلت التساؤل يعبثُ في صدري ورأسي لم تفعل إلا أنك أقلقت المكان المُطمئن في جسدي
صدقني نحن لا ننسى أبدا، ولكن نغمض أعيننا قليلا لكي نستطيع أن نعيش .
1
‏"عن حاجة الإنسان إلى مخبأ، كلما أسرَف في الظهور عاد إليه مُنفردًا."
عدم الظهور، ظهور في مكان أخر .
👍1
‏لا تُصدق حُجج الغياب، الشمس تغيب
‏لتشرق في مدينة أخرى.
ينضج الأنسان في الوقت الذي يحترق فيه قلبه .
فـلتذهب الفرصة الثانية إلى الجحيـم  البشر لا يتغيرون أبداً ...!!🖤
👍1
- ومن هَولُِ الخذلان ، لم أكن اعلم حينها فيما اذ كان قلبي يدقُّ أم يضرب رأسه في حائط صدري 🖤.
لا تَنساني ..
حين تَحدق في السماء
تذكر أنني منحت
القمرَ أسمك
لا تَنساني ..
حين تَعبر الطُرقات
فَلقد أفنيت عُمري كُله لوصلك
لا تَنساني ..
حين يَبتسم لكَ شخصٌ ما
تَذكر من كان يُضحكك
لا تَنساني ..
حين يَغدو النسيان حلاً
لا تَنساني
أرجو أن تُذكرني دوماً
على هَيئة ذكرى جميلة وحنَونة.
1
ثم تأتي المُدن بيننا ولن
نَلتقي أبداً، حتى المُصادفة
لن تجمعنا معاً، ثم ربما
يموت أحدنا، والآخر لن
يعرف أبداً.
1
ثم تأتي المُدن بيننا ولن
نَلتقي أبداً، حتى المُصادفة
لن تجمعنا معاً، ثم ربما
يموت أحدنا، والآخر لن
يعرف أبداً.
اشتقتْ لك
‏ستراها كلمتين وأنا لا أقوى على حملها
‏ستبتسم حين تقرأها
‏بينما قُلتها باكيًا
‏ستلعب على وتر غيابك رغبة
‏اشتعالي
‏وتنسى أن بعد الحريق انطفاء.
1
أنا هُنا ‏في مكانٍ لا يُرى كُلُّ ما بي غادرني.
1
‏والآن أرخيت يدي عنك
بعد أن تشبّثت
بك لوقتٍ طويل خوفاً
من ان افقدك
اليوم انا أمضي بعيداً عنك ولن
أعود ولو بعد حين اعدِك.
1
١٢:٠٠
مَاذا لو تَأتيني الآن ، وتَزيح
الهَم عَن قَلبِي ، مَاذا لو
أوقَفنا الكَون ليِوم وعشنَا مَالا
يِمكننا عَيشه؟.
1
١٢:١٢
لكِنني وَددتُ بَقائَك مَعي
تَشبثتُ بِك خَوفاً مِن رياحِ
الهَجر حَتى نَزفت أَنامِلي
تَشبثتُ حَتى خَارت قِواي
وَعندما تَعبتُ وَ وددتُ الراحةُ
قَليلاً فَذَهبت أَنت وَكَأَنك كُنت
بِأَنتظارٌ سَبب للرَحيل تَوسلتُك
كَثيرا أَن تَعود إِلي أَن تَأَتتي إِلى
أَحضانِي لكِنك لم تَستمع لِكل هَذا.
1