لــــو ♪💜|00:01
557 subscribers
1.26K photos
560 videos
9 files
23 links
‏من هنا يسرق كل نص عظيم. 💜 "




للتواصل معنا : 👇💜
@bbalm2_bot 💜
.
.
.
.

البداية كانت 😍 👈 " 3/4/2020 " ♪
Download Telegram
وإن أغراك تكاثر النِساء من حولك فما هُن إلا لؤلؤةٌ من عِقد خِلخالي 🖤!
قل يارب، وأترك المستحيل للمستحيل 🖤،
لك مني ما أراه منك 🖤🥀.
‏طمن أيسّرك أيسريِ أمتلأ بِك 🖤🥀،
قيل في الغيرة :
"وكأنِّي كنتُ آخذُ النارَ شهيقاً ، بل كأنِّي ابتلعتُ جمراً "🖤،
‏"في ودائعك يا رب رجاءاتُ أرواحنا، خفقاتُ قلوبنا، وثِقال همومنا، وأغلى من نُحب 💛،
لم نكن يوماً معارضة نحن ، ثورة . . " 💛
_
أسطورة قديمة تقُول: إذا ابتَسمنا للسّماء، فإن القمر
سَيمنحنا أحلاماً جمِيلة... 💜
_
‏" - كيف نصبر؟
‏ - مثلما كنا نصوم تمامًا، متأكدين أن أذان المغرب سيأتي." 💛
_
°°

- متصالح مع نفسي وراضي بكُل عيوبي ، إنت إنتقد لحتى الله ياخدك 🙃🖤
فلنتّفِق أننا غُيوم ، إذا تَعِبنا من حقِنا أن نُمطر !💛
‏"يُغيثُنِي الله مَهمَا أظلمَت سُبُلي
كَمَا أغَاثَ بِبطنِ الحُوتِ ذَا النُّونِ "
ألطَف ما قرأتُ عن الامتنانِ لشخصٍ ما: لولاكَ ما قلتُ لشيءٍ في الوجودِ مرحبًا.💜🌻
‏من أعنف العِبارات التي قيلت في تاريخِ الأدب العربي، ما جاء على لسان التي أُجبرت على الزواج ممن لا ترغب به حين قالت يوم وُضِعَ خاتم الخطبة في إصبعها: "حقًا ما ظننتُ قَطُّ أنَّ الإنسانَ يُمكنُ أن يُخنقَ من إصبعه!."
الأُب بالكفّتينِ والعالَمُ يخسَر.🥺💜
مش كل شغلة بضيع من إيدينا بتكون مناسبة إلنا ، أو رح تكون سبب سعادتنا .. في أشياء لو ما ضاعت رح تضيّعنا إحنا ، فالاحسن نتركها تضيع .. لو نصيبنا فيها خير رح ترجع ... ولو مش خير ، ربنا رح يعوضنا بالاحسن وما في أحسن من اختيار ربنا إلنا 💜.
لا شيء اسوء من مُسن وضع احلامهُ على عاتقِ ابنه فأستيقظ في دار العجزة !

- 💔.
افتح لعبادك المُسرفين أبواب رحماتك إذا ما أغلقت أبواب المستشفيات في الوجوه
وأنقذنا بـ"كُن فيكون" من السوء والمكروه الطبيب سبب، وعُلب الأدوية سبب، والكلمات المطمئنة سبب آخر، وأنت ربّ الأسباب كلّها وربّ العافية
سخّر الأسباب وافتح الأبواب وآت بالفرج، وتغمّد بإتّسِاع رحمتك من نفد رصيد أيامهم فتسلّقوا الأحبال للسماء، وتغمّدنا بألطافك نحن الذين لازلنا نتخبّط في فوضى هذه الأرض لا وتد يُثبّت قلوبنا من عواصف الهلع إلا اليقين بك يارب 💛

#يارب
نحن الشعب الذي يجلس في المقاهي لساعات يناقش التفاهات و يغتاب هذا و ذاك .. و يشتم الحكومة و الوزراء و المدراء .. و يريد دولة مثل السويد و الدانمارك ...

نحن شعب يلعن البلدية التي لا تجمع النفايات التي يرميها هو من نافذة منزله أو من نافذة السيارة .. و يلعن البلدية التي لا تنظف الساحات التي يتبول فيها .. و يلعن البلدية التي لم تغير زجاج حافلة النقل التي كسرها رميا بالحجارة .. و لم تغير مصباح الإنارة الذي كسره طفله و هو يمارس هواية الرماية بالحجارة ..

نحن شعب يلعن غلاء أسعار المواد الغذائية و يتسابق و يتنافس في شراءها و تكديسها .. و يرمي بقايا أطعمته الكثيرة بعد ذلك في القمامة .. نحن من أكثر الشعوب رميا للنفايات المنزلية .

نحن شعب بعد كل مباراة لكرة القدم نكسر كل شيء داخل الملعب وخارجه ... الكراسي و المرافق .. و الحافلات التي ستقلنا إلى منازلنا .. و نكسر بعد ذلك عظام بعضنا .. سواء خسر فريقنا أو ربح ثم نفتخر بأوروبا....

نحن شعب عندما تنقلب حافلة محملة بالخضر أو الفواكه ... نهتم بحمولة الحافلة و لا نهتم بالسائق .. أجرح المسكين أم مات ..

نحن شعب يلعن المعلمين و الأطباء و المهندسين و الموظفين و التجار و الحرفيين و المقاولين .. مع أن الشعب هو كل هؤلاء ..اذن من يلعن من ....

نحن شعب يريد الزيادة في الأجور و لا يريد الزيادة في الإنتاجية .. يريد المزيد من الحقوق و لا يؤدي القليل من الواجبات..

نحن شعب تجد منا من لا يملك أي شهادة علمية و لا تقنية و لا تجربة و لا خبرة له ومع ذلك يريد عملا مريحا بأجر كبير ... و إذا هاجر خارج بلده اشتغل في أي شيء .. البناء و الحفر و جمع النفايات .. و يبيت في العراء و داخل السيارات و في غرف ضيقة .. و إذا عاد إلى وطنه تباهى بسيارته ..

نحن الشعب الذي يخالف قوانين المرور في بلده ويطبقها بحذافيرها في أوروبا ثم يقول عن ابناء بلده معندناش قانون في بلادنا والشعب هماجي .......

نحن الشعب الذي يسمع الأذان ولا يصلي ويعرف بأن الغش حرام ويغش ويعرف ان الخمر حرام ويشربه.......

يجب تغيير أنفسنا قبل كل شيء و ربي يهدينا و يصلح أحوالنا
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.."
منقول #
من روائع نزار قباني:

يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا..
واستوطن اﻷرض أغراب وأشباحُ...

ياعيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً..
وأوُصِدَ الباب ما للباب مفتاحُ...

أين المراجيح في ساحات حارتنا..
وضجَّة العيد والتَّكبير صدَّاحُ...

الله أكبر تعلو كل مئذنة..
وغمرة الحبِّ للعينين تجتاحُ...

أين الطُّقوس التي كنَّا نمارسها..
ياروعة العيد والحنَّاء فوَّاحُ...

وكلنا نصنع الحلوى بلا مللٍ..
وفرن منزلنا في الليل مصباحُ...

وبيت والدنا بالحبِّ يجمعنا..
ووجه والدتي في العيد وضَّاحُ...

أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم..
فحيثما حطَّت اﻷقدام أفراحُ...

أين الذين إذا ما الدَّهر آلمنا..
نبكي على صدرهم نغفو ونرتاحُ...

هل تذكرون صلاة العيد تؤنسنا..؟
وبعضهم نائم والبعض لمَّاحُ...
هل جربت يوما...
الحديث مع شخص تحبه أنت ترسل له فقرة من عشرة أسطر و هو يجيبك بـ كلمتين ؟ هل جربت شعور أنه يتوجب عليك فتح أي موضوع معه و بـ سرعة لأنك إذا لم تفعل سـ ينتهي حديثكما ؟ هل جربت شعور دائما أنت من تبدأ في الكلام أحيانا ترسل أغنية و تارة فيديو و تارة أخرى ترد على الستوري الخاص به فقط كي تخلق حديثا معه ؟ هل جربت شعور استمرارك في علاقة ما مع شخص لا يهمه وجودك على عكسك أنت الذي تعتبره حياتك ؟
إذا مازلت تفعل هذا توقف يا عزيزي توقف ، أنت هنا مثل من ينتظر وصول باخرة في المطار ، بـ صريح العبارة أنت تستهلك نفسك و لا تعلم ، محاولة إنجاح أي علاقة لابد أن يتحمل همها كلا الطرفين ، فـ والله الأشياء التي تأتي دائما من طرف واحد قاتلة ، من يفعل هذا معك لا يحبك و لن يحبك لكنه لا يريدك أن تبتعد عنه فقط لأنه يستمتع بـ حبك له و كلماتك التي تعدل مزاجه رغم أنه يرد عليها بـ برودة ، إستيقظ يا صديقي هو يلعب بـ مشاعرك و لا يحترمها بتاتا ، قلبك ينكسر شيئا فـ شيئا أكثر مما هو مكسور لكنك تضحك على نفسك و توهمها بـ أمل لا رجاء منه ليس لأنك غبي أبدا لا ، بل لأن الوجع صار أمر عادي بـ النسبة لك و أصبح الجرح .. رفيقـا لـ روحك ! " ..💔
#اقتباس