دَعنا نذهَب أنا وأنت بَعيداً بمُفردنا حيثُ لا شيءَ يُقيدُنا أو يقفُ عائَقاً في طريقِ حُبنا.
عَيناكِ بحرَ تاهَت بهِ سُفنِي
وتزَعٌزعٌت بهِ نبضاتُ قلِبي وانفاسي
أنا الذِي لا يهزِنٌي برقٌ ولا رعٌد
أعُينين متُلالاة تهزِمُ ثباتِي؟
وتزَعٌزعٌت بهِ نبضاتُ قلِبي وانفاسي
أنا الذِي لا يهزِنٌي برقٌ ولا رعٌد
أعُينين متُلالاة تهزِمُ ثباتِي؟