سلام الله عليكم...
🔷تقسيم مجموعات (الطلاب):-
-المجموعة C لسنة خامسة تنفصل وتدخل ضمن المجموعتين A,B لسنة خامسة (طلاب فقط).
- تُرسل الأسماء إلى عاصم الصلاحي و محمد العبدلي.
-هاااااام جددددداً أن يكون جميع طلاب المجموعة الخاصة ببحث طب المجتمع في نفس المجموعة في التقسيم.
آخر موعد لتجهيز المجموعات هو غداً الساعة ١٢ منتصف الليل.
🔷تقسيم مجموعات (الطلاب):-
-المجموعة C لسنة خامسة تنفصل وتدخل ضمن المجموعتين A,B لسنة خامسة (طلاب فقط).
- تُرسل الأسماء إلى عاصم الصلاحي و محمد العبدلي.
-هاااااام جددددداً أن يكون جميع طلاب المجموعة الخاصة ببحث طب المجتمع في نفس المجموعة في التقسيم.
آخر موعد لتجهيز المجموعات هو غداً الساعة ١٢ منتصف الليل.
Forwarded from كلية الطب والعلوم الصحية والتطبيقية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أبو عبيدة: نشكر إخوان الصدق #انصار_الله وشعبنا الشقيق المبارك في يمن الحكمة والإيمان الذين شعرنا كم يشبهون غزة وتشبههم في العظمة والكبرياء.
#اليمن_سند_فلسطين
#اليمن_سند_فلسطين
دفـــــعـــــ37ــــــة-طب بشري-جامعة صنعاء pinned Deleted message
Forwarded from sure.medical.supplies
🎯 "Sure Medical Supplies
- The first store in Yemen for
𝐌𝐄𝐃𝐈𝐂𝐀𝐋 𝐒𝐔𝐏𝐏𝐋𝐈𝐄𝐒
- what medical practitioner needs
هو أكثر من مجرد متجر، نحن شريك نجاحك!
اكتشف التشكيلة الأكبر في اليمن لكل ما يخدم طلاب الطب والممارسين الصحيين جودة مضمونة وتصاميم مميزة تناسبك .
تابعنا لتتعرف عن منتجاتنا والتخفيضات بمناسبة الافتتاح
✨Our account : حساباتنا :
- حساب الانستجرام ( وهو الاهم يتم نشر فيه بشكل يومي )
https://www.instagram.com/sure.medical.supplies?utm_source=qr&igsh=M3ppaTYycGg0Y2Zw
- قناة التليجرام
https://t.me/suremedicalsupplies2024
- واتساب
مراسلة sure.medical.supplies عبر واتساب. https://wa.me/message/L6U32YPN6Y3WA1
- فيسبوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=61563396128010&mibextid=ZbWKwL
- The first store in Yemen for
𝐌𝐄𝐃𝐈𝐂𝐀𝐋 𝐒𝐔𝐏𝐏𝐋𝐈𝐄𝐒
- what medical practitioner needs
هو أكثر من مجرد متجر، نحن شريك نجاحك!
اكتشف التشكيلة الأكبر في اليمن لكل ما يخدم طلاب الطب والممارسين الصحيين جودة مضمونة وتصاميم مميزة تناسبك .
تابعنا لتتعرف عن منتجاتنا والتخفيضات بمناسبة الافتتاح
✨Our account : حساباتنا :
- حساب الانستجرام ( وهو الاهم يتم نشر فيه بشكل يومي )
https://www.instagram.com/sure.medical.supplies?utm_source=qr&igsh=M3ppaTYycGg0Y2Zw
- قناة التليجرام
https://t.me/suremedicalsupplies2024
- واتساب
مراسلة sure.medical.supplies عبر واتساب. https://wa.me/message/L6U32YPN6Y3WA1
- فيسبوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=61563396128010&mibextid=ZbWKwL
Forwarded from (سادسة) Group C 37
🚨🚨🚨🚨عاجلللل
كما ورد على لسان الحريو 🚨⚡️
التجمع غدا بيكون من الساعة 2 ظهرا
أمام منزل العريس
الموقع / السنينة طلعة مناع
والذي ما يعرف البيت اللقاء ل الفخامة الساعة 3
وثم الانطلاق إلى محل الفخامة والتصوير هناك
موقع الفخامة:
https://maps.app.goo.gl/GE9e2iTEHf3d7Vqq5
🔥⚡️
والحاضر يبلغ الغايب والراقد والنعسان 🔥
كما ورد على لسان الحريو 🚨⚡️
التجمع غدا بيكون من الساعة 2 ظهرا
أمام منزل العريس
الموقع / السنينة طلعة مناع
والذي ما يعرف البيت اللقاء ل الفخامة الساعة 3
وثم الانطلاق إلى محل الفخامة والتصوير هناك
موقع الفخامة:
https://maps.app.goo.gl/GE9e2iTEHf3d7Vqq5
🔥⚡️
والحاضر يبلغ الغايب والراقد والنعسان 🔥
🔷هام جداً:- الطلاب الذي أسماءهم متكررة في المجموعتين يرسلوا لنا الإسم الكامل وأي مجموعة هم فيها عبر البوت
@Batch37ABC_bot
الساعة ال ٩ ليلاً آخر موعد.
((الجميع يتأكد من اسمه في المجموعتين وإذا حصله متكرر يختار مجموعة))
@Batch37ABC_bot
الساعة ال ٩ ليلاً آخر موعد.
((الجميع يتأكد من اسمه في المجموعتين وإذا حصله متكرر يختار مجموعة))
دفـــــعـــــ37ــــــة-طب بشري-جامعة صنعاء pinned «🔷هام جداً:- الطلاب الذي أسماءهم متكررة في المجموعتين يرسلوا لنا الإسم الكامل وأي مجموعة هم فيها عبر البوت @Batch37ABC_bot الساعة ال ٩ ليلاً آخر موعد. ((الجميع يتأكد من اسمه في المجموعتين وإذا حصله متكرر يختار مجموعة))»
بيان تعزية.. 💔
قال تعالى ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا نبأ وفاة جد زميلنا الدكتور/ عابد حجر
وما يسعنا في هذا المقام إلا الدعاء له بالرحمة وكما نسأل من المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته، وأن يغسله من الذنوب والخطايا بالماء والثلج والبرد، وأن يباعد بينه وبين خطاياه كما باعد بين المشرق والمغرب، وأن ينقيه من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
وأن يُلهم أهله و ذويه الصبر و السلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
قال تعالى ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا نبأ وفاة جد زميلنا الدكتور/ عابد حجر
وما يسعنا في هذا المقام إلا الدعاء له بالرحمة وكما نسأل من المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته، وأن يغسله من الذنوب والخطايا بالماء والثلج والبرد، وأن يباعد بينه وبين خطاياه كما باعد بين المشرق والمغرب، وأن ينقيه من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
وأن يُلهم أهله و ذويه الصبر و السلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
مجموعة_العبدلي_الأخير_250125231403_250125235051_260125004855.xlsx
31 KB
Share مجموعة_العبدلي_الأخير_250125231403_250125235051_260125004855.xlsx
جروب_عاصم_بعد_التعديل_1_250125225756_250125235153_260125004827.docx
19.8 KB
Share جروب_عاصم_بعد_التعديل_1_250125225756_250125235153_260125004827.docx
هذه هي المجموعات التي تم رفعها، بالنسبة للطلاب الذي ما رفعوش بأسماءهم لم يتم إضافتهم ضمن أي تقسيم، سيتم إضافتهم للمجموعة التي بحاجة طلاب من قبل الدائرة بإذن الله.
Forwarded from دفعة 36 - طب بشري- جامعة صنعاء- أخبار
رسالة دفعة 36 طب بشري – كلية الطب، جامعة صنعاء :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن طلاب الدفعة 36 طب بشري في كلية الطب بجامعة صنعاء، نحمل بين أيدينا قصة كُتبت بالعرق والصبر، قصة لم تكن مجرد سنوات دراسة، بل رحلة من الكفاح أمام تحديات لم يكن لنا يدٌ فيها، بل فرضت علينا فرضًا، دون اكتراث لمستقبلنا أو لحقوقنا منذ أول يوم خطونا في طريق الكلية. لعلنا بذلك نكون عظة وعبرة لغيرنا ونموذجا يعلم من خلاله أن من يلتزم بالقرارات التي تفرض عليه بشكل عشوائي ولا يدافع عن حقوقه سيحصد ما نحصد ..
. بدأت رحلتنا كأي طلاب طموحين، نحمل بين أيدينا رسالة الطب الإنسانية، لكنها قابلت من التحديات ما لا يمكنكم تخيله، ولكننا سنبدأ في سردها لكم من سنتنا الخامسة حفاظا على وقتكم .
واجهنا أولى الضربات هذه السنة (الخامسة)، حين قُدمت إلينا خطة دراسية مضغوطة مختلفة عن كل خطط الكلية منذ نشأتها جعلتنا في سباق محموم مع الزمن، ضغط غير مسبوق في دراسة أهم المواد الأساسية: الباطنة، الجراحة، النساء، والأطفال، مع تقديم مواعيد امتحاناتها لأكثر من شهر، بحجة الحرص على عدم تأخر تخرجنا. ومع ذلك، صبرنا وواجهنا الصعوبات، حتى اجتزنا الفصل الأول، في امتحانات لم تكن مجرد اختبارات، بل معركة ومن أشدها تعقيدًا كمثل حال امتحانات السنة الرابعة، وما إن استعدينا للشروع في الفصل الثاني المضغوط أصلًا، حسب خطتهم التي وضعوها هم وأصروا أنها لم ولا ولن تتغير، حتى جاء القرار الصادم بتأجيل دراستنا لأكثر من ثلاثة أشهر، لا لذنب اقترفناه، بل لأن الجامعة قررت أن الأولوية ليست لنا، بل للدُفعات التي تلينا، وكأننا مجرد عائق مضر يجب إزاحته. ثم، بعد هذا التأخير القاسي، عادت الجامعة لتضغط الفصل الدراسي من جديد ، وكأن الأشهر التي ضاعت من أعمارنا لا تعني شيئا ويجب أن نظل مضغوطين بفترة تقل عن كل أترابنا في كل تاريخ الكلية وكأنه قدرنا المحتوم الذي تلتزم به الجامعة .
جاءت السنة السادسة، ومعها خطة جديدة أكثر قسوة، أربعة أشهر فقط لإنهاء كل شيء، بحجة الخوف على مستقبلنا، لكن سرعان ما انهارت تلك الخطة التي التزموا بها بدون أن نلزم أحد وبدون أن يكون لنا أي رأي فيها، وبدأت الجامعة كعادتها في التلاعب بالخطط، تقسيم عشوائي للامتحانات، تغييرات غير مبررة، وقرارات مفاجئة تهدم كل ما خططنا له. طوال أربعة أشهر لم يثبت فيها سوى الضغط وفي نهايتها استقرت العمادة على خطة أقسمت على أنها النهائية.
وحين اقتربت فترة الامتحانات، استقبلتنا العمادة بقرار جديد، يُعيد ترتيب الامتحانات العملية والنظرية ويقدم العملي على النظري بشكل كامل مختلف عن ما كان في خططهم السابقة و بطريقة لا يمكن تصورها ويتم تنقيص فترتها أكثر من شهر ونصف وضربت بها كل خطط الطلاب ودراستهم واستعداداتهم وساوتها بالتراب، وكأننا في اختبار للصبر لا في اختبار علمي. وكانت حجتهم هنا هي اهتمامهم بالاعتماد الأكاديمي والذي كان شماعة تغيير خططنا في سنة سادسة مرات عديدة، فالوضع كالعادة نحن العائق وحجر العثرة أمام الاعتماد ويجب أن يتم تجربة جديد الأفكار فينا.
رغم وعودهم بأنهم يدركون حجم الضغط الذي مررنا به، إلا أن الامتحانات جاءت لتكسر ما تبقى فينا من طاقة، فكانت البداية بامتحانات عملية قاسية، أعقبها درجات لا ترحم، وخسفٌ في الدرجات كأننا مهاجرين غير شرعيين تحت حكم ترامب . ثم جاء امتحان الباطنة النظري، ليكون نموذجًا جديدًا من التحدي، أسئلة عن غريب الأمراض ونادرها وبشكل بديع حديث وجديد ،، وفي اليوم التالي، جاء امتحان الباطنة الكتابي، الذي كان يفترض أن يكون متوازنًا، لكنه جاء كضربة قاصمة أخرى، ليطالبنا بتشخيص نادر الأمراض وغريبها!!!.
والطامة الكبرى لم تكن فقط في صعوبة الامتحان، بل في المشهد المؤلم الذي شهدناه حين تم حرمان عدد كبير من زملائنا من دخول الامتحان لأسباب مالية، في انتهاك صارخ للقانون وقرارات وزارة التعليم التي تجرم منع الطالب من دخول امتحانه تحت أي ظرف مالي. لم يكن الأمر مجرد قرار إداري، بل تحول المشهد إلى عملية طرد قسرية داخل قاعات الامتحان، حيث تم إخراج زملائنا بطرق غير لائقة، وبأسلوب سوقي لا يليق بمكانة العلم ولا بحرمة المكان، ولم يراعِ حتى احترام دكاترة المادة الذين أُهينوا مع طلابهم وأمامهم من قِبل الحراس وبشكل مخز لأي جامعة. وها نحن الآن، نسير نحو بقية الامتحانات، لا نعلم ماذا ينتظرنا، لكننا ندرك أن هذا العام لم يكن عامًا دراسيًا، بل كان اختبارًا لقوتنا النفسية قبل العلمية وربما قد نكون موضوعين في تجربة علمية مكتشفة حديثا لم يسبق أن فكر بمثلها أحد من مراكز الأبحاث. ومع كل ما مررنا به، لم نجد سوى الله ملاذًا لنا، فخذوا من قصتنا العبرة، واتركوا للزمن أن يشهد لنا أو علينا، يوم يُنصف فيه المظلوم، ويُحاسب فيه كل من قرر أن يجعل منا وقودًا لتجارب لا نعلم نهايتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن طلاب الدفعة 36 طب بشري في كلية الطب بجامعة صنعاء، نحمل بين أيدينا قصة كُتبت بالعرق والصبر، قصة لم تكن مجرد سنوات دراسة، بل رحلة من الكفاح أمام تحديات لم يكن لنا يدٌ فيها، بل فرضت علينا فرضًا، دون اكتراث لمستقبلنا أو لحقوقنا منذ أول يوم خطونا في طريق الكلية. لعلنا بذلك نكون عظة وعبرة لغيرنا ونموذجا يعلم من خلاله أن من يلتزم بالقرارات التي تفرض عليه بشكل عشوائي ولا يدافع عن حقوقه سيحصد ما نحصد ..
. بدأت رحلتنا كأي طلاب طموحين، نحمل بين أيدينا رسالة الطب الإنسانية، لكنها قابلت من التحديات ما لا يمكنكم تخيله، ولكننا سنبدأ في سردها لكم من سنتنا الخامسة حفاظا على وقتكم .
واجهنا أولى الضربات هذه السنة (الخامسة)، حين قُدمت إلينا خطة دراسية مضغوطة مختلفة عن كل خطط الكلية منذ نشأتها جعلتنا في سباق محموم مع الزمن، ضغط غير مسبوق في دراسة أهم المواد الأساسية: الباطنة، الجراحة، النساء، والأطفال، مع تقديم مواعيد امتحاناتها لأكثر من شهر، بحجة الحرص على عدم تأخر تخرجنا. ومع ذلك، صبرنا وواجهنا الصعوبات، حتى اجتزنا الفصل الأول، في امتحانات لم تكن مجرد اختبارات، بل معركة ومن أشدها تعقيدًا كمثل حال امتحانات السنة الرابعة، وما إن استعدينا للشروع في الفصل الثاني المضغوط أصلًا، حسب خطتهم التي وضعوها هم وأصروا أنها لم ولا ولن تتغير، حتى جاء القرار الصادم بتأجيل دراستنا لأكثر من ثلاثة أشهر، لا لذنب اقترفناه، بل لأن الجامعة قررت أن الأولوية ليست لنا، بل للدُفعات التي تلينا، وكأننا مجرد عائق مضر يجب إزاحته. ثم، بعد هذا التأخير القاسي، عادت الجامعة لتضغط الفصل الدراسي من جديد ، وكأن الأشهر التي ضاعت من أعمارنا لا تعني شيئا ويجب أن نظل مضغوطين بفترة تقل عن كل أترابنا في كل تاريخ الكلية وكأنه قدرنا المحتوم الذي تلتزم به الجامعة .
جاءت السنة السادسة، ومعها خطة جديدة أكثر قسوة، أربعة أشهر فقط لإنهاء كل شيء، بحجة الخوف على مستقبلنا، لكن سرعان ما انهارت تلك الخطة التي التزموا بها بدون أن نلزم أحد وبدون أن يكون لنا أي رأي فيها، وبدأت الجامعة كعادتها في التلاعب بالخطط، تقسيم عشوائي للامتحانات، تغييرات غير مبررة، وقرارات مفاجئة تهدم كل ما خططنا له. طوال أربعة أشهر لم يثبت فيها سوى الضغط وفي نهايتها استقرت العمادة على خطة أقسمت على أنها النهائية.
وحين اقتربت فترة الامتحانات، استقبلتنا العمادة بقرار جديد، يُعيد ترتيب الامتحانات العملية والنظرية ويقدم العملي على النظري بشكل كامل مختلف عن ما كان في خططهم السابقة و بطريقة لا يمكن تصورها ويتم تنقيص فترتها أكثر من شهر ونصف وضربت بها كل خطط الطلاب ودراستهم واستعداداتهم وساوتها بالتراب، وكأننا في اختبار للصبر لا في اختبار علمي. وكانت حجتهم هنا هي اهتمامهم بالاعتماد الأكاديمي والذي كان شماعة تغيير خططنا في سنة سادسة مرات عديدة، فالوضع كالعادة نحن العائق وحجر العثرة أمام الاعتماد ويجب أن يتم تجربة جديد الأفكار فينا.
رغم وعودهم بأنهم يدركون حجم الضغط الذي مررنا به، إلا أن الامتحانات جاءت لتكسر ما تبقى فينا من طاقة، فكانت البداية بامتحانات عملية قاسية، أعقبها درجات لا ترحم، وخسفٌ في الدرجات كأننا مهاجرين غير شرعيين تحت حكم ترامب . ثم جاء امتحان الباطنة النظري، ليكون نموذجًا جديدًا من التحدي، أسئلة عن غريب الأمراض ونادرها وبشكل بديع حديث وجديد ،، وفي اليوم التالي، جاء امتحان الباطنة الكتابي، الذي كان يفترض أن يكون متوازنًا، لكنه جاء كضربة قاصمة أخرى، ليطالبنا بتشخيص نادر الأمراض وغريبها!!!.
والطامة الكبرى لم تكن فقط في صعوبة الامتحان، بل في المشهد المؤلم الذي شهدناه حين تم حرمان عدد كبير من زملائنا من دخول الامتحان لأسباب مالية، في انتهاك صارخ للقانون وقرارات وزارة التعليم التي تجرم منع الطالب من دخول امتحانه تحت أي ظرف مالي. لم يكن الأمر مجرد قرار إداري، بل تحول المشهد إلى عملية طرد قسرية داخل قاعات الامتحان، حيث تم إخراج زملائنا بطرق غير لائقة، وبأسلوب سوقي لا يليق بمكانة العلم ولا بحرمة المكان، ولم يراعِ حتى احترام دكاترة المادة الذين أُهينوا مع طلابهم وأمامهم من قِبل الحراس وبشكل مخز لأي جامعة. وها نحن الآن، نسير نحو بقية الامتحانات، لا نعلم ماذا ينتظرنا، لكننا ندرك أن هذا العام لم يكن عامًا دراسيًا، بل كان اختبارًا لقوتنا النفسية قبل العلمية وربما قد نكون موضوعين في تجربة علمية مكتشفة حديثا لم يسبق أن فكر بمثلها أحد من مراكز الأبحاث. ومع كل ما مررنا به، لم نجد سوى الله ملاذًا لنا، فخذوا من قصتنا العبرة، واتركوا للزمن أن يشهد لنا أو علينا، يوم يُنصف فيه المظلوم، ويُحاسب فيه كل من قرر أن يجعل منا وقودًا لتجارب لا نعلم نهايتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.