القبر صندوق العمل
3.8K subscribers
34.1K photos
266 videos
36 files
28.3K links
نشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسنة لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر قنواتنا لله فالدّال على الخير كفاعله
Download Telegram
الدّعاءُ هو الطّلب على سبيل التضرّع والخضوع
اجعل من يراك يدعو لمن ربّاك
قال شيخُنا رحمه الله: يَنبَغِي أن يكونَ الدّاعي إلى الدّينِ حَلِيمًا وتَاركًا للغَضَب ومُتَواضِعًا لمن يتَعَلَّمُ مِنهُ ولمن يُخَاطِبُهم في الأمر بالمعروف أو النّهيِ عن المنكَر، وقَانِعًا باليَسِيرِ مِنَ الرّزْق، وتَاركًا للغَضَب إلا لله.
الحَلِيمُ هوَ الذي لا يَستَفِزُّه الغضَبُ، والتّواضُع تَركُ التّرَفُّع على الغَير.
اللهم انصر إخواننا في فلسطين
قال المؤلف: لا تكسر قلبا

واحرصْ على القلوبِ من الأذى

فرجوعُها بعد التنافر يصعبُ

إِن القلوبَ إِذا تنافرَ ودُّها

شبه الزجاجةِ كسرُها لا يشعبُ
علامة رفع الفعل المضارع
اللهم أجرنا من النار
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ قُلُوبَنا وزَيِّنْها بالإيـمانِ ونَقِّها من الـحِقْدِ والـحَسَدِ والبَغْضَاءِ بِرَحْـمَتِكَ يا أرحمَ الــراحـميـن اللَّهُمَّ سَدِّدْ خُطانا لِـمَا فيه الخَيـر وَوَفِّقْنَا لِـمَا تُـحِبُّه وتَرْضَاه إنَّك أنتَ السَّمِيعُ الـمُجِيب.
قنوات مفيدة ونافعة في التلغرام تفيدكم انضموا إليها
اللَّهُمَّ فقّهْنا في الدِّينِ واجْعلْنا خدّامًا له
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم
فكثرة الصّلاة على النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم وخاصة يوم الجمعة من علامات حُبّ النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم وهي بابٌ عظيم لرفع الدّرجات ونيل الحسنات ودفع الهموم وتفريج الكروب وقضاء الحاجات وغفران الذنوب. صلّوا وسلّموا عليه!!!
عِزُّ الدُّنْيَا بِالْمَالِ، وَعِزُّ الآخِرَةِ بِصَالِحِ الأَعْمَالِ
اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين
أكثروا من الصلاة على رسول الله
وَرَد في الأثر: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: "حَاسِبُوا أَنفُسَكُم قَبلَ أن تُحَاسَبُوا" رواه الترمذيُّ وابنُ أبي شيبة
أذكركم في آخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم
ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكرونا بالدعاء
وبارك الله بكم
Forwarded from اللغة العربية وعلومها
أهْلًا وَسَهْلًا: عِبَارَةٌ تُقَالُ للِضُّيُوفِ وَالأصْدِقَاءِ عِنْدَ اسْتقْبَالِهِمْ.
والنَّصْبُ هُنَا عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ وَتقْدِيرُهَا: صَادَفْتَ أهْلًا لا غُرَبَاءَ وَوَطِئْتَ سَهْلًا لا وَعْثَاءِ وجِئْتَ مَكَانًَا سَهْلًا