Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الصديق الوفي هو من تلجأ له حينما تضيق بك الدنيا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أخي، جاوز الظالمون الــمـدى
فحــــقَّ الجهـــادُ، وحقَّ الفـِدا
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعــــدَّ لها الذابحون الـــمُــــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فـــــإمّا الحياة و إمــا الـــرَّدى
فحــــقَّ الجهـــادُ، وحقَّ الفـِدا
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعــــدَّ لها الذابحون الـــمُــــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فـــــإمّا الحياة و إمــا الـــرَّدى
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهُ يلطف بالمسلمين ويوحد كلمتهم وينصرهم على أعداء الدّين، الله تعالى يمكننا من تحرير القدس الشريف وأرض فلسطين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me )
بلغكم الله التقوى وفتح عليكم أبواب العزة ووسع عليكم ورزقكم من خيري الدنيا والآخرة وجعل الخير فيكم وفي ذريتكم.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الحياةُ أقصر من أن تهدرها مع أشخاص لتبرر لهم أفعالك طول الوقت. من يريدك سيرى الخير في أفعالك وسيجد لك مبررات لوحده ومن يبغضك لن يرى منك إلا القبيح.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كان وأخواتها معروفة
أمسى، أصبح، ظلّ، بات، صار، ليس ..... الخ
إنّ وأخواتها .... مفهومة
إنّ، أنّ، لكنّ، كأنّ، ليت، لعلّ ....... إلخ
لكن هل تعرف .... "سجد" وأخواتها؟؟! .
وهي: ركع، خشع، بكى، ندم، تاب، أناب، اشتاق، أصلح ..... الخ
اعلم أنّ "سجد" وأخواتها إذا دخلت على العبد العاصي رفعت الذنب، وفتحت القلب وجرّته إلى الخير وساقته إلى الصلاح حتى يُكتب من الأتقياء الأنقياء مهما سبق من الضّياع والشقاء
هلّا كشفت فى مُعجم قلبك عن مادّة التقوى ؟؟!
ألا تشتاق إلى تلك السجدة التي تُناجى فيها مولاك ؟
أو تلك الركعة التي تُسقِط عن ظهرك ذنبًا ثقيلا قد أنقض ظهرك؟
أو تلك الدمعة الخاشعة الصادقة التي ربما يُغفر بها ذنبك ؟
أسعدكم الله بطاعته وأنالكم رضاه
أمسى، أصبح، ظلّ، بات، صار، ليس ..... الخ
إنّ وأخواتها .... مفهومة
إنّ، أنّ، لكنّ، كأنّ، ليت، لعلّ ....... إلخ
لكن هل تعرف .... "سجد" وأخواتها؟؟! .
وهي: ركع، خشع، بكى، ندم، تاب، أناب، اشتاق، أصلح ..... الخ
اعلم أنّ "سجد" وأخواتها إذا دخلت على العبد العاصي رفعت الذنب، وفتحت القلب وجرّته إلى الخير وساقته إلى الصلاح حتى يُكتب من الأتقياء الأنقياء مهما سبق من الضّياع والشقاء
هلّا كشفت فى مُعجم قلبك عن مادّة التقوى ؟؟!
ألا تشتاق إلى تلك السجدة التي تُناجى فيها مولاك ؟
أو تلك الركعة التي تُسقِط عن ظهرك ذنبًا ثقيلا قد أنقض ظهرك؟
أو تلك الدمعة الخاشعة الصادقة التي ربما يُغفر بها ذنبك ؟
أسعدكم الله بطاعته وأنالكم رضاه