Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الله يرزقنا رؤية ليلة القدر ويرزقنا رؤيا النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم في هذا الشهر المبارك
لا تنسونا من الدعاء
لا تنسونا من الدعاء
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
💕وأنت صائم خصص لمن تُحِبُّ دعوة💕
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
النحو: قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة العربية.
فائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلام، وفهم القرآن والحديث، بمعنى أن العرب الفصحاء كانوا يتحدثون العربية وفق قانون مستقيم، فلما فتحت البلاد واختلط العرب بالأعاجم تسرب اللحن والخلل فاشتدت الحاجة إلى وضع قواعد مستخرجة من كلام العرب الفصحاء يتمكن بها الناطق من صون لسانه عن الخطأ، فمن أجل ذلك وضعوا علم النحو.
ثم إن أبحاث هذا العلم تتعلق بالحرف الأخير من الكلمة فتجده يعلمك متى تنطق بها مضمومة ومتى تنطق بها مفتوحة أو مكسورة أو ساكنة، فقوله تعالى: {الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ} نلاحظ أن حركة الحرف الأخير من الكلمات كالدال من الحمد والهاء من الله مختلفة تبعًا لقواعد علم النحو.
ثم إن فائدته ترجع إلى غرضين:
الأول: لفظي، والثاني معنوي.
فأما الفائدة التي ترجع للّفظ فهي صون اللسان عن الخطأ في الكلام بحيث يكون نطقك بالكلام كنطق العرب الأوائل، ونحن اليوم وإن صرنا نتحدث بالعامية وأكثرنا لا يراعي في كلامه هذا العلم، إلَّا أن طالب العلم يحتاج إليه.
وأما الفائدة المعنوية فهي الاستعانة بالنحو على فهم القرآن والسنة النبوية وهما من مصادر التشريع.
مثال: من مسائل وقواعد علم النحو هي (الفاعل مرفوع - والمفعول به منصوب) فإذا أردنا أن نُخبرَ عن زيد بأنه ضرب عَمْرًا نقول: ضربَ زيدٌ عَمْرًا، فبما أنَّ زيدًا هو الفاعل أي الذي قام بالضرب نرفعه هنا بالضمة، وبما أنَّ عَمْرًا هو المفعول به أي الذي وقع عليه الضرب ننصبه هنا بالفتحة.
فالمتكلم بهذه الجملة: "ضربَ زيدٌ عَمْرًا" متى رفع كلمة زيد ونصب كلمة عمرو يقال: إنه قد أصاب، ومتى ما نطق بهما على غير تلك الصورة يقال إنه قد لَحَنَ في كلامه وأخطأ في النحو.
ثم إن السامع والقارئ لتلك الجملة يستطيع من خلال علم النحو أن يعرف من هو الضارب ومن هو المضروب لأنه حينما يجد كلمة زيد قد رفعت وكلمة عمرو قد نصبت يعلم من هو الفاعل ومن هو المفعول به، فمِن هنا كان علم النحو مظهرًا للمعنى الذي يقصده المتكلم والكاتب.
مثال آخر قول الله تعالى: {إنما يخشى اللهَ من عبادِه العلماءُ} فقد يستشكل على بعض من لم يتعلم كيف أن الله يخشى من العلماء، فيكون المعنى فاسدًا، بينما نجد أن لفظ الجلالة مفعول به منصوب، والعلماء فاعل مرفوع، فالتقدير إنما يخشى العلماءُ اللهَ فلا إشكال. قال الربيع بن أنس: من لم يخشَ الله تعالى فليس بعالم، وقال مجاهد: إنما العالِم من خشي الله عزَّ وجلَّ.
الخلاصةُ أن علم النحو هو قواعد يعرف بها كيفية ضبط الحرف الأخير من الكلمة على الكيفية التي نطق بها العرب الفصحاء، وأن معرفة قواعد النحو تعين على كشف المعنى الذي قصده المتكلم.
قناة: العربية لغتي الجميلة
شارِكْ وساهِمْ بِنِشْرِ رابط القَناة
أرسلْه إلى غيرك، تذكر!! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ" كن منهم
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
العربية لغتي الجميلة
فائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلام، وفهم القرآن والحديث، بمعنى أن العرب الفصحاء كانوا يتحدثون العربية وفق قانون مستقيم، فلما فتحت البلاد واختلط العرب بالأعاجم تسرب اللحن والخلل فاشتدت الحاجة إلى وضع قواعد مستخرجة من كلام العرب الفصحاء يتمكن بها الناطق من صون لسانه عن الخطأ، فمن أجل ذلك وضعوا علم النحو.
ثم إن أبحاث هذا العلم تتعلق بالحرف الأخير من الكلمة فتجده يعلمك متى تنطق بها مضمومة ومتى تنطق بها مفتوحة أو مكسورة أو ساكنة، فقوله تعالى: {الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ} نلاحظ أن حركة الحرف الأخير من الكلمات كالدال من الحمد والهاء من الله مختلفة تبعًا لقواعد علم النحو.
ثم إن فائدته ترجع إلى غرضين:
الأول: لفظي، والثاني معنوي.
فأما الفائدة التي ترجع للّفظ فهي صون اللسان عن الخطأ في الكلام بحيث يكون نطقك بالكلام كنطق العرب الأوائل، ونحن اليوم وإن صرنا نتحدث بالعامية وأكثرنا لا يراعي في كلامه هذا العلم، إلَّا أن طالب العلم يحتاج إليه.
وأما الفائدة المعنوية فهي الاستعانة بالنحو على فهم القرآن والسنة النبوية وهما من مصادر التشريع.
مثال: من مسائل وقواعد علم النحو هي (الفاعل مرفوع - والمفعول به منصوب) فإذا أردنا أن نُخبرَ عن زيد بأنه ضرب عَمْرًا نقول: ضربَ زيدٌ عَمْرًا، فبما أنَّ زيدًا هو الفاعل أي الذي قام بالضرب نرفعه هنا بالضمة، وبما أنَّ عَمْرًا هو المفعول به أي الذي وقع عليه الضرب ننصبه هنا بالفتحة.
فالمتكلم بهذه الجملة: "ضربَ زيدٌ عَمْرًا" متى رفع كلمة زيد ونصب كلمة عمرو يقال: إنه قد أصاب، ومتى ما نطق بهما على غير تلك الصورة يقال إنه قد لَحَنَ في كلامه وأخطأ في النحو.
ثم إن السامع والقارئ لتلك الجملة يستطيع من خلال علم النحو أن يعرف من هو الضارب ومن هو المضروب لأنه حينما يجد كلمة زيد قد رفعت وكلمة عمرو قد نصبت يعلم من هو الفاعل ومن هو المفعول به، فمِن هنا كان علم النحو مظهرًا للمعنى الذي يقصده المتكلم والكاتب.
مثال آخر قول الله تعالى: {إنما يخشى اللهَ من عبادِه العلماءُ} فقد يستشكل على بعض من لم يتعلم كيف أن الله يخشى من العلماء، فيكون المعنى فاسدًا، بينما نجد أن لفظ الجلالة مفعول به منصوب، والعلماء فاعل مرفوع، فالتقدير إنما يخشى العلماءُ اللهَ فلا إشكال. قال الربيع بن أنس: من لم يخشَ الله تعالى فليس بعالم، وقال مجاهد: إنما العالِم من خشي الله عزَّ وجلَّ.
الخلاصةُ أن علم النحو هو قواعد يعرف بها كيفية ضبط الحرف الأخير من الكلمة على الكيفية التي نطق بها العرب الفصحاء، وأن معرفة قواعد النحو تعين على كشف المعنى الذي قصده المتكلم.
قناة: العربية لغتي الجميلة
شارِكْ وساهِمْ بِنِشْرِ رابط القَناة
أرسلْه إلى غيرك، تذكر!! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ" كن منهم
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
العربية لغتي الجميلة
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم اجعلنا في هذه الليلة من الذين رحمتهم وغفرت لهم وقضيت حوائجهم وسترتهم وفتحت لهم أبواب فضلك ومننت عليهم من واسع كرمك.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الله يبارك بكم و يرزقكم حسن الختام و الموت على كامل الإيمان و يجعلكم من عتقاء شهر رمضان و يقيكم حر النار و يحشركم في زمرة الابرار ءامين و الصلاة والسلام على سيد المرسلين و الحمد لله رب العالمين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم إن رمضان قد أذن بالرحيل فاجعله يا ربّنا راحلا بذنوبنا وعيوبنا وتقصيرنا واجبر كسر قلوبنا على فراقه
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
دعاء الليلة: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا
فرّج اللهُ كربكم وكربنا ورفع اللهُ غمّكم وغمّنا ورزقنا اللهُ وإياكم البشرى بالجنّة برؤيا المصطفى في المنام، وتقبّل اللهُ منّا ومنكم صالح الأعمال ووفقنا وإياكم إلى ما يحبّه ويرضاه.
فرّج اللهُ كربكم وكربنا ورفع اللهُ غمّكم وغمّنا ورزقنا اللهُ وإياكم البشرى بالجنّة برؤيا المصطفى في المنام، وتقبّل اللهُ منّا ومنكم صالح الأعمال ووفقنا وإياكم إلى ما يحبّه ويرضاه.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
فإذا مدحْتُ محمدًا بقصيدتي
فلقد مدحْتُ قصيدتي بمحمّدِ
فلقد مدحْتُ قصيدتي بمحمّدِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم يا كرام، تذكروا وأكثروا من الدعاء والاستغفار في هذه الليالي المباركة ولا سيما نحن قد دخلنا في وقت السحر، جعلنا الله من عتقاء هذا الشهر المبارك ورزقنا رؤية ليلة القدر يقظة، وفقكم الله. اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا. اللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم، اللهم استجب دعاءنا يا الله
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال اللهُ تعالى: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ في هذا اليوم المبارك لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرتَه، ولا همًّا إلا فرَّجته، ولا كربًا إلا نفَّستَه، ولا دينًا إلا قضيتَه، ولا عسيرًا إلا يسَّرتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا داعيًا إلى هُداكَ إلا سددتَه وأعنتَه، ولا محتسبًا إلا وفَّقتَه، ولا عدوًا لِلإسلامِ إلا خَذَلتَه، ولا طاغيةً إلا قَصمتَه يا أَرحمَ الرّاحمين يا أكرمَ الأكرمين يا أَرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمينَ يا إلهَ العالمينَ.