Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
دعاء القنوت وشرح بعض مفرداته
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ ؛ رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِالإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ [اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ].
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ وَمَعْنَى وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ أَيْ وَاحْفَظْنِي مِنَ الأَمْرَاضِ مَعَ مَنْ حَفِظْتَهُمْ، وَمَعْنَى وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ أَيْ أَعِنِّي مَعَ الَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ أَيِ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ، وَمَعْنَى وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ أَيِ اجْعَلْ لِيَ الْبَرَكَةَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي، وَمَعْنَى وَقِنِي وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ مَا قَضَيْتَ أَيِ الْمُقَدَّرُ الَّذِي قَدَّرْتَهُ مِنَ الشَّرِّ احْفَظْنِي مِنْهُ، لَيْسَ مَعْنَاهُ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَنِي بَلْ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَ بَعْضَ خَلْقِكَ، وَمَعْنَى فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ أَيْ أَنْتَ تُقَدِّرُ عَلَى مَخْلُوقَاتِكَ وَلَا يَقْضِي عَلَيْكَ غَيْرُكَ أَيْ لَا يُصِيبُكَ مِنْ أَحَدٍ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ، وَمَعْنَى وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ أَيْ مَنْ أَكْرَمْتَهُ لَا يَكُونُ ذَلِيلًا، لَوْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُؤْذِيهِ وَيُذِلُّهُ فَهُوَ عَزِيزٌ. الأَنْبِيَاءُ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الْكُفَّارُ قَتَلُوهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ أُوذُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِلُوا إِلَى حَدِّ الْقَتْلِ وَمَعَ هَذَا عِنْدَ اللهِ أَعِزَّاءُ لأَِنَّ هَذَا الأَذَى نَالَهُمْ مِنْ الْخَلْقِ عِزٌّ لَهُمْ عِنْدَ اللهِ. وَمَعْنَى وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ أَيْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لَكَ لَا يَصِيرُ عَزِيزًا أَيْ عِنْدَكَ وَعِنْدَ خِيَارِ النَّاسِ وَإِنْ كَانَ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ قَدْ يَكُونُ عِنْدَ أَمْثَالِهِ عَزِيزًا وَذَلِكَ لاَ عِبْرَةَ بِهِ.
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ ؛ رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِالإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ [اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ].
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ وَمَعْنَى وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ أَيْ وَاحْفَظْنِي مِنَ الأَمْرَاضِ مَعَ مَنْ حَفِظْتَهُمْ، وَمَعْنَى وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ أَيْ أَعِنِّي مَعَ الَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ أَيِ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ، وَمَعْنَى وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ أَيِ اجْعَلْ لِيَ الْبَرَكَةَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي، وَمَعْنَى وَقِنِي وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ مَا قَضَيْتَ أَيِ الْمُقَدَّرُ الَّذِي قَدَّرْتَهُ مِنَ الشَّرِّ احْفَظْنِي مِنْهُ، لَيْسَ مَعْنَاهُ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَنِي بَلْ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَ بَعْضَ خَلْقِكَ، وَمَعْنَى فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ أَيْ أَنْتَ تُقَدِّرُ عَلَى مَخْلُوقَاتِكَ وَلَا يَقْضِي عَلَيْكَ غَيْرُكَ أَيْ لَا يُصِيبُكَ مِنْ أَحَدٍ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ، وَمَعْنَى وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ أَيْ مَنْ أَكْرَمْتَهُ لَا يَكُونُ ذَلِيلًا، لَوْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُؤْذِيهِ وَيُذِلُّهُ فَهُوَ عَزِيزٌ. الأَنْبِيَاءُ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الْكُفَّارُ قَتَلُوهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ أُوذُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِلُوا إِلَى حَدِّ الْقَتْلِ وَمَعَ هَذَا عِنْدَ اللهِ أَعِزَّاءُ لأَِنَّ هَذَا الأَذَى نَالَهُمْ مِنْ الْخَلْقِ عِزٌّ لَهُمْ عِنْدَ اللهِ. وَمَعْنَى وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ أَيْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لَكَ لَا يَصِيرُ عَزِيزًا أَيْ عِنْدَكَ وَعِنْدَ خِيَارِ النَّاسِ وَإِنْ كَانَ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ قَدْ يَكُونُ عِنْدَ أَمْثَالِهِ عَزِيزًا وَذَلِكَ لاَ عِبْرَةَ بِهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وردَ في الحديث الصحيح أن أقلّ مسلمٍ في الجنّة يكون له كهذه الدُّنيا وعشر أمثالها. اللهم إنّا نسألك الجنّة ونعوذ بك من النّار يا عزيز يا غفّار.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
العاقلُ من عقل نفسه أي ربطها وأوقفها عند حدود الشريعة
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا تنسوا تصحيح النيّة لوجه الله تعالى
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
اُكْتُبْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى.
وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيْ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.
أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى.
وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيْ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
بعضُ النّاسِ يقولون أشياء رائعة ويفعلون أشياء مروِّعة
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كتب أحدهم ناصحًا: لا تضحك على نفسك واعرف من أنت، الحقيقة مكنونة في صدرك، وأفعالك وأقوالك تعطي إشارات على ما في قلبك أحيانا، فلذلك اصدق في عملك وقولك وزنه بميزان الشرع واعلم أخي أني لك ناصح فلا تكابر
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
ورد حديث صحيح في سنن أبي داود والبيهقي أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ الفاتحة ثم قال: ءامين. ومدَّ بها صوته. فهي سنة مستحبة. ومعناها ربّ استجب وهي عربية فصيحة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
نصيحة لي ولكم
أكرموا أنفسكم بتقوى الله ولا تذلوها بالمعاصي. وفقكم الله
أكرموا أنفسكم بتقوى الله ولا تذلوها بالمعاصي. وفقكم الله
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ ارحمنا فإنّك بنا راحم ولا تعذّبنا فإنّك علينا قادر، اللَّهُمَّ نقّنا من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الدَّنَس، اللَّهُمَّ إن كانت هذه ساعة الإجابة فاجعلنا من المتقبّلين يا أرحمَ الرّاحمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الله يتقبّل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال