Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم يا رحمـٰنُ يا رحيمُ ارحمنا في الدُّنيا والآخرة، اللهم ارحمنا إذا عرق منا الجبين وكثر منا الأنين، اللهم ارحمنا إذا وضعونا في القبور، اللهم ارحمنا إذا لم يزرنا زائر ولم يذكرنا ذاكر.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
نوّر الله أيّامكم بالعلم والدّين وشرح صدوركم بالهدى والتقى واليقين ويسّر أموركم ورفع مقامكم في عليين وحشركم مع المتقين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ﻣـﺴـﻜﻴـﻦ ﻣﻦ ﻳـﻘـﻀﻲ ﺣـﻴﺎﺗـﻪ يلمع صوﺭﺗـﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟـﻨّـﺎﺱ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
هما دقيقتان فقط.🗝 سُبحان الله.. (3) مرات
الحمدُ لله .. (3) مرات
لا إله إلا الله..(3) مرات
اللهُ أكبر... (3) مرات
ﻻ حول وﻻ قوة إلا بالله (3) مرات
أستغفرُ اللهَ... (3) مرات
ضع إصبعك وانسخ وذكر بها غيرك (فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
الحمدُ لله .. (3) مرات
لا إله إلا الله..(3) مرات
اللهُ أكبر... (3) مرات
ﻻ حول وﻻ قوة إلا بالله (3) مرات
أستغفرُ اللهَ... (3) مرات
ضع إصبعك وانسخ وذكر بها غيرك (فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مهلا علينا يا رمضان! ما أسرعَ خُطاك، بالأمس ١ واليوم ١٢ تأتي على شوقٍ وتَمضي على عجل، فسبحان من وصفك بـ أيام معدودات، يا رَبُّ تقبّل منّا ما مضى وأعنّا على ما بقي وأعتق رقابنا من النّار، يا رَبَّ العالمين
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
"اﻟﻠَّﻬُﻢَّ " لفظة ﻣﻦ أرﻓﻊِ ﻣﺎ ﻳُﺴﺘﻔﺘﺢُ ﺑﻪ اﻟﺪُّﻋﺎءُ.
أصل اللّهم "يا الله" في العربية.
فلما استُعمِلت الكلمةُ اللهمَّ دونَ حرفِ النداء الذي هو (يا)، جعل العربُ بدله هذه الميم المشدّدة، فجاؤوا بحرفين وهما (الميمان) عوضًا عن حرفين وهما (الياء والألف: يا)؛ والضمة في (الهاء في اللّهُمّ) هي ضمة الاسم المنادى المفرد.
ﻓﻴﻜﻮن معنى "اللَّهُمَّ" : ﻳﺎ ﷲ.
- اسم الله الأعظم هو الله، واللهُ عَلَمٌ للذّاتِ المقدّس المستحقّ لنهاية التعظيم وغاية الخضوع، ومعناه من له الإلهية وهي القدرة على الاختراع أي إبراز المعدوم إلى الوجود، وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلاثمائة وستين موضعًا (2360)، وهو اسم علم مرْتجل لا اشتقاق له، كما نُقل عن الشافعي وإمام الحرمين وتلميذه الغزالي والخطابي والخليل وسيبويه وابن كيسان وغيرهم، وهو- أي الله - أعرف المعارف، أي أنّ كلّ شىء يدلُّ عليه.
اللَّهُمَّ ارضَ عن سيبويه وعنّي وعنكم.
أصل اللّهم "يا الله" في العربية.
فلما استُعمِلت الكلمةُ اللهمَّ دونَ حرفِ النداء الذي هو (يا)، جعل العربُ بدله هذه الميم المشدّدة، فجاؤوا بحرفين وهما (الميمان) عوضًا عن حرفين وهما (الياء والألف: يا)؛ والضمة في (الهاء في اللّهُمّ) هي ضمة الاسم المنادى المفرد.
ﻓﻴﻜﻮن معنى "اللَّهُمَّ" : ﻳﺎ ﷲ.
- اسم الله الأعظم هو الله، واللهُ عَلَمٌ للذّاتِ المقدّس المستحقّ لنهاية التعظيم وغاية الخضوع، ومعناه من له الإلهية وهي القدرة على الاختراع أي إبراز المعدوم إلى الوجود، وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلاثمائة وستين موضعًا (2360)، وهو اسم علم مرْتجل لا اشتقاق له، كما نُقل عن الشافعي وإمام الحرمين وتلميذه الغزالي والخطابي والخليل وسيبويه وابن كيسان وغيرهم، وهو- أي الله - أعرف المعارف، أي أنّ كلّ شىء يدلُّ عليه.
اللَّهُمَّ ارضَ عن سيبويه وعنّي وعنكم.