القبر صندوق العمل
3.8K subscribers
34.1K photos
266 videos
36 files
28.3K links
نشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسنة لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر قنواتنا لله فالدّال على الخير كفاعله
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكثركم عليّ صلاة أقربكم مني مجلسا يوم القيامة" قولوا بلسان رطب وقلب خاشع وشوق زائد لرؤيته صلى الله عليه وسلم، اللّهُمَّ صلِّ وسلِّم على محمَّد
أسعد اللهُ صباحكم بالخير والبركة (أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةَ حقٌ والنّارَ حقٌ). ابدؤوا به يومكم

قولوا رَبّ اغفرْ لي وللمؤمنين والمؤمنات 27 مرة لله تعالى
أكثروا من قول: لا
إله إلَّا الله ومن الصلاة على رسول الله والدعاء وذكر الله.

🌺جمعة طيبة مباركة🌺
علّموا أولادَكم أنَّ المرءَ يعلو شأنَهُ بتقوى اللهِ وكثرةِ الطاعاتِ، لا كثرَةِ المالِ والجاه، وأنّ الدُّنيا دارُ مَمرٍّ كممَرّ المسافر لا دارَ قرار وأنَّ العُمرَ يَمضي بسرعة وأنَّ المرءَ لا يدري متى يفاجئهُ الموتُ فِي صِغَرٍ أم كِبَر، وأنَّ ما ينفعُهُ في قبرِهِ العملُ الصّالح.
إعراب مَا أَحسَنَ السَّمَاءَ:

مَا: اسمُ تعجبٍ مَبنِيٌّ عَلى السُّكُونِ واقعٌ فِي مَحَلِّ رفعِ مُبتَدَإٍ.

أَحسَنَ: فِعلٌ مَاضٍ مَبنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ الظَّاهِرِ فِي ءَاخِرِهِ، الفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُستَتِرٌ وُجُوبًا تَقْدِيرُهُ هُوَ.

السَّمَاءَ: مَفْعُولٌ بِهِ مَنصُوبٌ بِالْفِعلِ أَحسَنَ وَعَلَامَةُ نَصبِهِ الْفَتحَةُ الظَّاهِرَةُ فِي ءَاخِرِهِ. والجُملَةُ الفعليَّةُ في مَحلِّ رَفعِ خَبَرِ المُبتَدإِ.

http://t.me/arabiia
http://t.me/arabiia

إعرابُ: مَا أَحسَنُ السَّمَاءِ

مَا: اسمُ استِفهَامٍ مَبنِيٌّ عَلى السُّكُونِ واقعٌ فِي مَحَلِّ رفعِ خِبَرٍ مُقدّمٍ.

أَحسَنُ: مُبْتَدَأٌ مَرفُوعٌ بالاِبتِدَاءِ وعَلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ فِي ءَاخِرِهِ. وَالضَّمَّةُ الثَّانِيَةُ للتَّنوِينِ وَهُوَ مُضافٌ.

السَّمَاءِ : مُضافٌ إليهِ مَجرورٌ بِالمُضَافِ وعَلامةُ جَرِّهِ الكَسرَةُ الظَّاهِرَةُ فِي ءَاخِرِهِ.
اللَّهُمَّ اجعَلنَا مِنَ الحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ التَّائِبِينَ المعتَبِرِين، العَالِمِينَ العَارِفِينَ العَابِدِينَ القَائِمِينَ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدِينَ، الصَّالِحِينَ الكَامِلِينَ، اليَقِظِينَ المرضِيِّينَ، وَلا تَشغَلْنَا بِالدُّنيَا عَنِ الدِّينِ، وَلا تَجعَلنَا مِنَ الخَائِفِينَ المنكُوبِينَ المكرُوبِينَ المهمُومِينَ المغلُوبِينَ المفضُوحِين، وَفِي الخَطَايَا مُنهَمِكِينَ وَبِالمستَلذَّاتِ مُنغَمِسِين، وَبِالشَّهَوَاتِ مَشغُولِينَ وَبِالفَانِيَاتِ الزَّائِلاتِ مُغرَمِينَ، وَعَنِ الآخِرَةِ مُعرِضِين، وَأَدخِلنَا الجَنَّةَ فَرِحِينَ مَسرُورِينَ مُطمَئِنَّينَ سَالِمِينَ غَانِمِين.
اللَّهُمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان، وأنزل السكينة واللطف علينا، وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وزيّن قلوبنا وبصائرنا بالعلم والحلم، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدُّنيا وعذاب الآخرة، وألحقنا بالصالحين.
قصَّةُ وَلَدِ هَارُونَ الرَّشِيدِ رَحِمَهُمَا اللهُ

الْخَلِيفَةُ هَارُونُ الرَّشِيدُ كَانَ لَهُ وَلَدٌ عَاشَ غَرِيبًا وَمَاتَ غَرِيبًا. بَلَغَ مِنَ الْعُمُرِ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَافَقَ الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ.

كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَقَابِرِ وَيَقُولُ: "قَدْ كُنْتُمْ قَبْلَنَا وَقَدْ كُنْتُمْ تَمْلِكُونَ الدُّنْيَا، فَمَا أَرَاهَا مُنْجِيَتَكُمْ وَقَدْ صِرْتُمْ إِلَى قُبُورِكُمْ"، وَيَبْكِي بِكُاءً شَدِيدًا
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ دَخَلَ الْقَصْرَ وَهُوَ يَلْبَسُ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ وَفِي الْقَصْرِ الْخَلِيفَةُ أَيْ أَبُوهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ وَالْوُزَرَاءُ وَكِبَارُ الدَّوْلَةِ فَصَارُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مُسْتَغْرِبِينَ دُخُولَهُ بِهَذَا الثَّوْبِ وَهُوَ وَلَدُ الْخَلِيفَةِ.

فَلَمَّا عُوتِبَ بِذَلِكَ أَجَابَهُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِذْ نَظَرَ إِلَى طَائِرٍ وَهُوَ عَلَى شُرَافَةٍ مِنْ شَرَارِيفِ الْقَصْرِ وَقَالَ: أَيُّهَا الطَّائِرُ بِحَقِّ الَّذِي خَلَقَكَ إِلا جِئْتَ عَلَى يَدَيَّ فَانْقَضَّ الطَّائِرُ فِي الْحَالِ عَلَى كَفِّهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمُ الْعِبْرَةُ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ مِنَ الْمَرْضِيِّينَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَتِ الْعِبْرَةُ بِالثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ، وَفَارَقَ الْقَصْرَ وَلَمْ يَتَزَوَّدْ بِشَىْءٍ إِلا مُصْحَفٍ وَخَاتَمٍ.

وَصَارَ يَعْمَلُ مَعَ الْفَعَلَةِ فِي الطِّينِ وَكَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ عَشَرَةِ رِجَالٍ فَأَدْهَشَ صَاحِبَ الْعَمَلِ فَتَوَقَّفَ صَاحِبُ الْعَمَلِ يُرَاقِبُهُ مِنْ بَعِيدٍ فَرَءَاهُ يَأْخُذُ كَفًّا مِنَ الطِّينِ وَيَضَعُهُ عَلَى الْحَائِطِ وَالْحِجَارَةُ وَحْدَهَا يَتَرَكَّبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ هَكَذَا أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالَى مُعَانُونَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ وَهُوَ صَاحِبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ نِصْفُ حَجْرَةٍ وَهُوَ فِي حَالِ الْمَوْتِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثَانِيَةً فَعَرَفَنِي فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَجَعَلْتُهَا فِي حِجْرِي فَمَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ

وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ

ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عَامِرٍ إِذَا فَارَقَتْ رُوحِي جَسَدِي فَغَسِّلْنِي وَكَفِّنِّي فِي جُبَّتِي هَذِهِ، فَقُلْتُ: يَا حَبِيبِي وَلِمَ لا أُكَفِّنُكَ فِي ثِيَابٍ جَدِيدَةٍ، فَقَالَ لِي الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، الثِّيَابُ تَبْلَى وَالْعَمَلُ يَبْقَى، وَخُذْ هَذَا الْمُصْحَفَ وَالْخَاتَمَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ، ثُمَّ خَرَجَتْ رُوحُهُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.

فَذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى بَغْدَادَ وَانْتَظَرَ خُروجَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ مِنْ قَصْرِهِ فَقَالَ لَهُ: بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا مَا وَقَفْتَ لِي قَلِيلا، وَدَفَعَ إِلَيْهِ بِالْمُصْحَفِ وَالْخَاتَمِ وَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ وَلَدِهِ الْغَرِيبِ فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْبَلَ دَمْعَتَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ غَسَّلْتَهُ بِيَدِكَ فَقَالَ أَبُو عَامِرٍ نَعَمْ. فَقَالَ هَاتِ يَدَكَ فَأَخَذَهَا وَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ بِأَبِي كَيْفَ كَفَّنْتَ الْعَزِيزَ الْغَرِيبَ؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

يَا غَرِيبًا عَلَيْهِ قَلْبِي يَذُوبُ وَلِعَيْنِي عَلَيْهِ دَمْعٌ سَكُوبُ

يَـا بَعِيدَ الْمَكَانِ حُزْنِـي قَرِيبُ كَدَّرَ الْمَوْتُ كُلَّ عَيْشٍ يَطِيبُ

قَالَ ثُمَّ تَجَهَّزَ وَخَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ فَلَمَّا رَءَاهُ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ أَنْشَدَ هَذِهِ الأَبْيَاتَ:

يَا غَائِبًا لا يَؤُبُ مِنْ سَفَرِهْ عَاجَلَهُ مَوْتُهُ عَلَى صِغَرِهْ

يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كُنْتَ لِي أُنْسًا فِي طُولِ لَيْلِي نَعَمْ وَفِي قِصَرِهْ

شَرِبْتَ كَأْسًا أَبُوكَ شَارِبُهَا لا بُدَّ مِنْ شُرْبِهَا عَلَى كِبَرِهْ

أَشْرَبُهَا وَالأَنَامُ كُلُّهُم مَنْ كَانَ مِنْ بَدْوِهِ وَمِنْ حَضَرِهْ

فَالْحَمْدُ لِلهِ لا شَرِيكَ لَهُ قَدْ كَانَ هَذَا الْقَضَاءُ مِنْ قَدَرِهْ

قَالَ أَبُو عَامِرٍ: فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةُ قَضَيْتُ وِرْدِي وَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا سَحَابٌ مِنْ نُورٍ وَإِذَا قَدْ كُشِفَ السَّحَابُ فَإِذَا الْغُلامُ يُنَادِي يَا أَبَا عَامِرٍ جَزَاكَ اللهُ عَنِّي خَيْرًا فَقُلْتُ يَا وَلَدِي إِلَى مَاذَا صِرْتَ؟ قَالَ إِلَى رَبٍ
ّ كَرِيْمٍ، أَعْطَانِي مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
سَلامَةُ الإنْسَانِ في حلاوةِ اللسانِ
قال أحدهم: "القلوب مزارع، فازرع فيها الكلمة الطيبة، فإن لم تتمتع بثمرها تتمتع بخضرها"
اللهم إنّا نســألُك .. غفران الذَنوب .. وستر العيوب .. ولين القلوب .. وتفريج الهموم والكروب .. وقضاء الحوائج والديون وشرح الصدور
ــــــــــــــ

أسأل الله لي ولكم حلو العيش بصحبة الكرام