القبر صندوق العمل
3.8K subscribers
34.1K photos
266 videos
36 files
28.3K links
نشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسنة لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر قنواتنا لله فالدّال على الخير كفاعله
Download Telegram
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم
ورد في الحديثِ الصّحيح أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم، قيلَ: وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟
فقال: رَجُلٌ لهُ دِرهمَانِ (أي لا يملِكُ غَيرَهُما) فتَصدّقَ بأَحدِهمَا ورَجُلٌ تَصدَّقَ بمائةِ أَلفٍ مِن عُرْضِ مَالِهِ" رواهُ النَّسائِيُّ.
فبِمَا أنّ هذا
الإنسانَ لا يملِكُ مِنَ النّقُودِ إلا دِرهَمَين أخرَجَ دِرَهمًا واحِدًا ابتغاءَ الفَضلِ مِنَ اللهِ كانَ ثوابُ هذَا الدِّرهَم الواحِد أعظَمَ مِن ثَوابِ الغَنيِّ الذي تصَدّقَ بمائةِ ألفٍ والمائةُ ألفٍ بالنّسبةِ لمالِه قَليلٌ مِنْ كَثِير. ذاكَ الذي أعطَى دِرهَما لَولا شِدّةُ يقِينِهِ وإخلاصِه لِلهِ تَعالى وَهوَ نِصفُ ما يملِكُ وتخَلّى عنهُ لوجْهِ اللهِ تعالى، فاللهُ جَعلَ ثَوابَ هَذا الدِّرهَم أفضَلُ مِنْ ثَوابِ هَذا الذي تصَدّقَ بمائةِ أَلفٍ، فالفِعلُ على حسَبِ ما يُتقِنُه المسلمُ يكونُ ثَوابُه عندَ الله تعالى كبِيرًا، الإخلاصُ أصلُه الإتقانُ والشأنُ في حُسنِ النّيةِ لذلكَ عَظّم رسولُ اللهِ أَمرَ النِّيّةِ فقال "لِكُلِّ امرئ ما نَوى" العَملُ القَليلُ الذي فيهِ إخْلاصٌ عندَ اللهِ خيرٌ منَ الكَثيرِ الذي ليسَ فيه إخْلاصٌ.
ﺻﺒﺤﻜﻢ الله ﺑﻨﻔﺲ ﻃﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻗﻠﻮﺏ ﺷﺎﻛﺮﺓ، ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮﺓ، ﻭﺭﺯﻗﻜﻢ ﺭﺑﻲ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ، ﻭﺟﻌﻠﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﺎﺏ ﺳﻴﺪ ﺍﻷ‌ﻧﺎﻡ، ﻭﻏﻔﺮالله ﻟﻜﻢ ﻭلنا ﻭﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺣﻖ ﻭﻓﻀﻞ ﻋﻠﻴﻨا، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴﻦ
أسأل الله أن يغمركم بنعيم الإيمان
اقترب الأول من شهر نيسان حسب تقويم الأشهر الغربية، واقترب موسم الكذب في أول هذا الشهر، للأسف تساعد في نشره بعض فضائيات الفساد تبث البرامج التي تروج لأنواع الكذب وأشكاله وطرقه، ولا سيما في ما بين نشرات الاخبار، وهذا شىء محزن.
والله تعالى أمر بالصدق، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، معناه اتقوا اللهَ بفعل ما أوجب عليكم وترك ما نهاكم عنه، وكونوا مع الصادقين في نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35]، هم الصادقون في جميع الأحوال يمدحهم الله تعالى.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21]، أي لو صدقوا الله في الإيمان والطاعة لكان خيرا لهم، والمراد بذلك المنافقون في الإيمان، كفار هم.
وأما في الأحاديث فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
والبر هو اسم جامع للخير كله. والفجور هو الأعمال السيئة الخبيثة.
فهو حق على العبد أن يلازم الصدق في الأقوال، والإخلاص في الأعمال، والصفاء في الأحوال. فمن كان كذلك لحق بالأبرار ووصل إلى رضا الغفار. وقد أرشد تعالى إلى ذلك كله بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وفي الحديث عن حَكيمِ بنِ حزامٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "البَيِّعَانِ بالخِيَار مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُوركَ لَهُمَا في بيعِهمَا، وإنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بركَةُ بَيعِهِما" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي هذا الحديث كذلك فضل الصدق والحث عليه، وذم الكذب والتحذير منه، وأنه سبب لذهاب البركة.
وفيه كذلك دليل على ثبوت خيار المجلس للبائع والمشتري.
وفي الحديث كذلك يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يَصْلُحُ الكَذِبُ في جِدٍّ ولا هَزْلٍ". رواه البيهقيّ. وقال عليه الصَّلاة والسلام: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ القَوْمَ ثم يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُم وَيْلٌ لَهُ ثم وَيْلٌ لهُ".

والجِد بكسر الجيم ضد الهزل.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إِنِّي لأَمْزَحُ وَلا أَقُولُ إِلا حَقًّا" رواه الطبرانيّ، معناه لا كذب ولا إيذاء ولو في المزح.
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك
اللهم صلِّ وسلّمْ على نبينا مُحمّدٍ
وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن
قال هرم بن حيان ﻷويس القرني: أوصني، قال: توسد الموت إذا نمت، واجعله نصب عينيك، وإذا قمت فادعُ الله أن يصلح لك قلبك ونيتك، فلن تعالج شيئا أشد عليك منهما، بينا قلبك معك ونيتك إذا هو مدبر، وبينا هو مدبر إذا هو مقبل وﻻ تنظر في صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت. {3/55 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه}.
لا تُكُنْ مِمَّنْ يَعلَمُون وَلا يَعْمَلُونَ
حركة همزة الوصل عند البدء بالفعل: 

أولًا: تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو: اُرْكُضْ، مضارعها: يركُض.
اُدْعُ، مضارعها: يدعُو.

نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.

اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟ 
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.


الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل  مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.

مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث  نَكْسِر الهمزة.

مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء. 
اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.

إن كُسر الحرف الثالث أيضًا  نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة و هي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.

الضم غير اللازم هو الضم العارض.

قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}. همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.

إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.

http://‏tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
امسح الخطأ لأجل الأخوّة