Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
في الترمذي عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "رِضَا الرَّبّ فِى رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبّ فِى سَخَطِ الْوَالِدِ"، فأكثروا إخواني من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
التَّحذِيرُ مِن قول من يقول "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ"
- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللهَ" مَعنَاهُ مَن لَم يَشكُر مَن أَحسَنَ إِلَيهِ إِمَّا بِالمقَابَلَة بِالمِثلِ بِأَن يُقَابِلَ العَطِيَّةَ بِالعَطِيَّة أَو أَن يَشكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَن يَقُولَ لَهُ أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ أَو جَزَاكَ اللهُ خَيرًا وَنَحوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكرِ للهِ على مَا أَعطَاهُ، فَإِنَّ مِن كَمَالِ الشُّكرِ للهِ الإحسَانَ إِلى مَن أَحسَنَ إِلَينَا.
الإنسَانُ إِذَا عَمِلَ الوَاجِبَ يُشكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثنَى عَلَيهِ لأَنَّهُ أَحسَنَ، أَفهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مِنَ المسلِمِينَ مَن يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ.
وَقَد جَاءَ في الشَّرعِ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَن أَخَذَ الزَّكَاةَ مِن دَافِعِهَا أَن يَقُولَ لَهُ: "ءَاجَرَكَ اللهُ".
لِذَلِكَ يَجِبُ التَّحذِيرُ مِن قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" عِندَ شُكرِ إِنسَانٍ لِمَن يُحسِنُ إِلَيهِ، فَلا يُقَالُ: "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" لأَنَّ هَذَا فِيهِ مُعَارَضَة لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القَائِل: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشكُرِ الله".
فَمَعنَى قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" أَنَّ الَّذِي عَمِلَ إِحسَانًا لا يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ في مُخَالَفَتِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم.
أَمَّا إِن كَانَ فَهمُهُ أَنَا أَعمَلُ هَذَا وَلَو لَم أُشكَر عَلَيهِ أَي لا يَلزَم أَن تَشكُرَني لأَعمَلَ هَذَا فَلَا يَضُرُّ العَقِيدَةَ.
وَالنَّصِيحَةُ دَائِمًا العَمَلُ بِهَديِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ "مَن صَمَتَ نَجَا" وَمِن ذَلِكَ تَقلِيلُ الكَلَامِ إِلَّا مِنَ الخَيرِ.
- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللهَ" مَعنَاهُ مَن لَم يَشكُر مَن أَحسَنَ إِلَيهِ إِمَّا بِالمقَابَلَة بِالمِثلِ بِأَن يُقَابِلَ العَطِيَّةَ بِالعَطِيَّة أَو أَن يَشكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَن يَقُولَ لَهُ أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ أَو جَزَاكَ اللهُ خَيرًا وَنَحوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكرِ للهِ على مَا أَعطَاهُ، فَإِنَّ مِن كَمَالِ الشُّكرِ للهِ الإحسَانَ إِلى مَن أَحسَنَ إِلَينَا.
الإنسَانُ إِذَا عَمِلَ الوَاجِبَ يُشكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثنَى عَلَيهِ لأَنَّهُ أَحسَنَ، أَفهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مِنَ المسلِمِينَ مَن يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ.
وَقَد جَاءَ في الشَّرعِ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَن أَخَذَ الزَّكَاةَ مِن دَافِعِهَا أَن يَقُولَ لَهُ: "ءَاجَرَكَ اللهُ".
لِذَلِكَ يَجِبُ التَّحذِيرُ مِن قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" عِندَ شُكرِ إِنسَانٍ لِمَن يُحسِنُ إِلَيهِ، فَلا يُقَالُ: "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" لأَنَّ هَذَا فِيهِ مُعَارَضَة لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القَائِل: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشكُرِ الله".
فَمَعنَى قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" أَنَّ الَّذِي عَمِلَ إِحسَانًا لا يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ في مُخَالَفَتِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم.
أَمَّا إِن كَانَ فَهمُهُ أَنَا أَعمَلُ هَذَا وَلَو لَم أُشكَر عَلَيهِ أَي لا يَلزَم أَن تَشكُرَني لأَعمَلَ هَذَا فَلَا يَضُرُّ العَقِيدَةَ.
وَالنَّصِيحَةُ دَائِمًا العَمَلُ بِهَديِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ "مَن صَمَتَ نَجَا" وَمِن ذَلِكَ تَقلِيلُ الكَلَامِ إِلَّا مِنَ الخَيرِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
علاجُ الأمراض النفسية الإكثار من الحوقلة
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مع إطلالة المساء
ونجومه التي تلمع في السماء
تظهرون لكل الأنحاء
وتسرون القلوب ببهاء
دمتم كنور القمر في الليلة الظلماء
ونجومه التي تلمع في السماء
تظهرون لكل الأنحاء
وتسرون القلوب ببهاء
دمتم كنور القمر في الليلة الظلماء
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
امسح الخطأ لأجل الأخوّة
ولا تمسح الأخوّة من أجل الخطأ!
وعندما تتعرض لإساءة فلا تفكر بأقوى رد، بل فكر بحفظ الود.
ولا تمسح الأخوّة من أجل الخطأ!
وعندما تتعرض لإساءة فلا تفكر بأقوى رد، بل فكر بحفظ الود.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم
ورد في الحديثِ الصّحيح أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم، قيلَ: وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟
فقال: رَجُلٌ لهُ دِرهمَانِ (أي لا يملِكُ غَيرَهُما) فتَصدّقَ بأَحدِهمَا ورَجُلٌ تَصدَّقَ بمائةِ أَلفٍ مِن عُرْضِ مَالِهِ" رواهُ النَّسائِيُّ.
فبِمَا أنّ هذا الإنسانَ لا يملِكُ مِنَ النّقُودِ إلا دِرهَمَين أخرَجَ دِرَهمًا واحِدًا ابتغاءَ الفَضلِ مِنَ اللهِ كانَ ثوابُ هذَا الدِّرهَم الواحِد أعظَمَ مِن ثَوابِ الغَنيِّ الذي تصَدّقَ بمائةِ ألفٍ والمائةُ ألفٍ بالنّسبةِ لمالِه قَليلٌ مِنْ كَثِير. ذاكَ الذي أعطَى دِرهَما لَولا شِدّةُ يقِينِهِ وإخلاصِه لِلهِ تَعالى وَهوَ نِصفُ ما يملِكُ وتخَلّى عنهُ لوجْهِ اللهِ تعالى، فاللهُ جَعلَ ثَوابَ هَذا الدِّرهَم أفضَلُ مِنْ ثَوابِ هَذا الذي تصَدّقَ بمائةِ أَلفٍ، فالفِعلُ على حسَبِ ما يُتقِنُه المسلمُ يكونُ ثَوابُه عندَ الله تعالى كبِيرًا، الإخلاصُ أصلُه الإتقانُ والشأنُ في حُسنِ النّيةِ لذلكَ عَظّم رسولُ اللهِ أَمرَ النِّيّةِ فقال "لِكُلِّ امرئ ما نَوى" العَملُ القَليلُ الذي فيهِ إخْلاصٌ عندَ اللهِ خيرٌ منَ الكَثيرِ الذي ليسَ فيه إخْلاصٌ.
ورد في الحديثِ الصّحيح أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ أَلفِ دِرهَم، قيلَ: وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟
فقال: رَجُلٌ لهُ دِرهمَانِ (أي لا يملِكُ غَيرَهُما) فتَصدّقَ بأَحدِهمَا ورَجُلٌ تَصدَّقَ بمائةِ أَلفٍ مِن عُرْضِ مَالِهِ" رواهُ النَّسائِيُّ.
فبِمَا أنّ هذا الإنسانَ لا يملِكُ مِنَ النّقُودِ إلا دِرهَمَين أخرَجَ دِرَهمًا واحِدًا ابتغاءَ الفَضلِ مِنَ اللهِ كانَ ثوابُ هذَا الدِّرهَم الواحِد أعظَمَ مِن ثَوابِ الغَنيِّ الذي تصَدّقَ بمائةِ ألفٍ والمائةُ ألفٍ بالنّسبةِ لمالِه قَليلٌ مِنْ كَثِير. ذاكَ الذي أعطَى دِرهَما لَولا شِدّةُ يقِينِهِ وإخلاصِه لِلهِ تَعالى وَهوَ نِصفُ ما يملِكُ وتخَلّى عنهُ لوجْهِ اللهِ تعالى، فاللهُ جَعلَ ثَوابَ هَذا الدِّرهَم أفضَلُ مِنْ ثَوابِ هَذا الذي تصَدّقَ بمائةِ أَلفٍ، فالفِعلُ على حسَبِ ما يُتقِنُه المسلمُ يكونُ ثَوابُه عندَ الله تعالى كبِيرًا، الإخلاصُ أصلُه الإتقانُ والشأنُ في حُسنِ النّيةِ لذلكَ عَظّم رسولُ اللهِ أَمرَ النِّيّةِ فقال "لِكُلِّ امرئ ما نَوى" العَملُ القَليلُ الذي فيهِ إخْلاصٌ عندَ اللهِ خيرٌ منَ الكَثيرِ الذي ليسَ فيه إخْلاصٌ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ﺻﺒﺤﻜﻢ الله ﺑﻨﻔﺲ ﻃﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻗﻠﻮﺏ ﺷﺎﻛﺮﺓ، ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﻣﺴﺘﺒﺸﺮﺓ، ﻭﺭﺯﻗﻜﻢ ﺭﺑﻲ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ، ﻭﺟﻌﻠﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﺎﺏ ﺳﻴﺪ ﺍﻷﻧﺎﻡ، ﻭﻏﻔﺮالله ﻟﻜﻢ ﻭلنا ﻭﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ، ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺣﻖ ﻭﻓﻀﻞ ﻋﻠﻴﻨا، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴﻦ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اقترب الأول من شهر نيسان حسب تقويم الأشهر الغربية، واقترب موسم الكذب في أول هذا الشهر، للأسف تساعد في نشره بعض فضائيات الفساد تبث البرامج التي تروج لأنواع الكذب وأشكاله وطرقه، ولا سيما في ما بين نشرات الاخبار، وهذا شىء محزن.
والله تعالى أمر بالصدق، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، معناه اتقوا اللهَ بفعل ما أوجب عليكم وترك ما نهاكم عنه، وكونوا مع الصادقين في نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35]، هم الصادقون في جميع الأحوال يمدحهم الله تعالى.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21]، أي لو صدقوا الله في الإيمان والطاعة لكان خيرا لهم، والمراد بذلك المنافقون في الإيمان، كفار هم.
وأما في الأحاديث فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
والبر هو اسم جامع للخير كله. والفجور هو الأعمال السيئة الخبيثة.
فهو حق على العبد أن يلازم الصدق في الأقوال، والإخلاص في الأعمال، والصفاء في الأحوال. فمن كان كذلك لحق بالأبرار ووصل إلى رضا الغفار. وقد أرشد تعالى إلى ذلك كله بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وفي الحديث عن حَكيمِ بنِ حزامٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "البَيِّعَانِ بالخِيَار مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُوركَ لَهُمَا في بيعِهمَا، وإنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بركَةُ بَيعِهِما" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي هذا الحديث كذلك فضل الصدق والحث عليه، وذم الكذب والتحذير منه، وأنه سبب لذهاب البركة.
وفيه كذلك دليل على ثبوت خيار المجلس للبائع والمشتري.
وفي الحديث كذلك يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يَصْلُحُ الكَذِبُ في جِدٍّ ولا هَزْلٍ". رواه البيهقيّ. وقال عليه الصَّلاة والسلام: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ القَوْمَ ثم يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُم وَيْلٌ لَهُ ثم وَيْلٌ لهُ".
والجِد بكسر الجيم ضد الهزل.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إِنِّي لأَمْزَحُ وَلا أَقُولُ إِلا حَقًّا" رواه الطبرانيّ، معناه لا كذب ولا إيذاء ولو في المزح.
والله تعالى أمر بالصدق، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، معناه اتقوا اللهَ بفعل ما أوجب عليكم وترك ما نهاكم عنه، وكونوا مع الصادقين في نياتهم وأعمالهم وأقوالهم.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35]، هم الصادقون في جميع الأحوال يمدحهم الله تعالى.
وَقالَ اللهُ تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21]، أي لو صدقوا الله في الإيمان والطاعة لكان خيرا لهم، والمراد بذلك المنافقون في الإيمان، كفار هم.
وأما في الأحاديث فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
والبر هو اسم جامع للخير كله. والفجور هو الأعمال السيئة الخبيثة.
فهو حق على العبد أن يلازم الصدق في الأقوال، والإخلاص في الأعمال، والصفاء في الأحوال. فمن كان كذلك لحق بالأبرار ووصل إلى رضا الغفار. وقد أرشد تعالى إلى ذلك كله بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وفي الحديث عن حَكيمِ بنِ حزامٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "البَيِّعَانِ بالخِيَار مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُوركَ لَهُمَا في بيعِهمَا، وإنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بركَةُ بَيعِهِما" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي هذا الحديث كذلك فضل الصدق والحث عليه، وذم الكذب والتحذير منه، وأنه سبب لذهاب البركة.
وفيه كذلك دليل على ثبوت خيار المجلس للبائع والمشتري.
وفي الحديث كذلك يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يَصْلُحُ الكَذِبُ في جِدٍّ ولا هَزْلٍ". رواه البيهقيّ. وقال عليه الصَّلاة والسلام: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ القَوْمَ ثم يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُم وَيْلٌ لَهُ ثم وَيْلٌ لهُ".
والجِد بكسر الجيم ضد الهزل.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إِنِّي لأَمْزَحُ وَلا أَقُولُ إِلا حَقًّا" رواه الطبرانيّ، معناه لا كذب ولا إيذاء ولو في المزح.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم صلِّ وسلّمْ على نبينا مُحمّدٍ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال هرم بن حيان ﻷويس القرني: أوصني، قال: توسد الموت إذا نمت، واجعله نصب عينيك، وإذا قمت فادعُ الله أن يصلح لك قلبك ونيتك، فلن تعالج شيئا أشد عليك منهما، بينا قلبك معك ونيتك إذا هو مدبر، وبينا هو مدبر إذا هو مقبل وﻻ تنظر في صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت. {3/55 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه}.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا تُكُنْ مِمَّنْ يَعلَمُون وَلا يَعْمَلُونَ