القبر صندوق العمل
3.8K subscribers
34.1K photos
266 videos
36 files
28.3K links
نشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسنة لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر قنواتنا لله فالدّال على الخير كفاعله
Download Telegram
رمضان شهر قصير

https://t.me/bataqa
رمضان شهر القيام
https://t.me/getinfo
رمضان شهر الرحمة

https://t.me/getinfo
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
https://t.me/getinfo

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:

https://t.me/getinfo

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

شكر من القلب لكل متابعين القناة الذين ساهموا بدعمها ونشرها لتصبح متألقة فنحن معكم وبكم نستمر، بوركتم وجزاكم رَبِّي خير الجزاء وحشركم مع الأتقياء
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلّ على بدر التمام

https://t.me/bataqa
صيام رمضان عبادة

https://t.me/getinfo
#رمضانيات
يَجِبُ التَّبْيِيتُ وَالتَّعْيِينُ فِي النِّيَّةِ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ رَمَضَانَ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَنْوِيَ فِيمَا بَيْنَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَطُلُوعِ الْفَجْرِ صِيَامَ الْيَوْمِ التَّالِي مِنْ رَمَضَانَ. وقالَ العُلمَاءُ: "كَمَالُ النِّيّةِ في رَمضَانَ [نَوَيتُ صَومَ غَدٍ عن أدَاءِ فَرضِ رمضَانِ هَذهِ السّنَةِ إيْمانًا واحْتِسَابًا للهِ تَعالى]"، والاحتِسَابُ هوَ طَلَبُ الأَجْرِ.
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث ــ قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك
https://t.me/getinfo
بلّغنا الله وإيّاكم صيام وقيام شهر رمضان المبارك
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَنَحْنُ فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ مِنْكَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرضْيِكَ عَنّا وَاجْعَلنَا فِيهِ مِنَ المَقْبُولِينَ