Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
جمعة طيبة مباركة
اللهم ارزقنا سعة في الرزق وثباتا على الحق، وبركة في العمر
أسعد الله صباحكم بكل خير
—
جمعة طيبة مباركة
اللهم ارزقنا سعة في الرزق وثباتا على الحق، وبركة في العمر
أسعد الله صباحكم بكل خير
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
اللَّهُمَّ إنّي أصبحت منك في نعمة وستر وعافية فأتمم عليَّ نعمتك وسترك وعافيتك
—
اللَّهُمَّ إنّي أصبحت منك في نعمة وستر وعافية فأتمم عليَّ نعمتك وسترك وعافيتك
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ ورَسُوْلِك سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
—
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ ورَسُوْلِك سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
يا مَنْ هُدِيتمْ بالنَّبيِّ مُحَمَّدٍ
سيروا بهدي نبيِّكُمْ تعظيمًا
وإذا سمعتُم ذِكْرَه في مجلسٍ
صلُّوا عليه وسلّمُوا تسليمًا
🌹صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ🌹
—
يا مَنْ هُدِيتمْ بالنَّبيِّ مُحَمَّدٍ
سيروا بهدي نبيِّكُمْ تعظيمًا
وإذا سمعتُم ذِكْرَه في مجلسٍ
صلُّوا عليه وسلّمُوا تسليمًا
🌹صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ🌹
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
قَوْلُهُ تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)} [الصّافات].
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي الْجَامِعِ: قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ أَوْ حِينَ يَنْصَرِفُ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}. قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: رَوَى الشَّعْبِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقُلْ آخِرَ مَجْلِسِهِ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا.
وَأَخْرَجَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي نَتَائِجِ الْأَفْكَارِ مِنْ رِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ. اهـ.
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَعْنَى سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ: "هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ، وَمِنْهَا الْقُدُّوسُ". رَواهُ الْحَافِظُ الْبَيهَقِيُّ فِي الْأسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مِن حَدِيثِ طَلحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَالقُدُّوسُ أيِ المُنَزَّهُ عنِ الشَّرِيكِ وَالوَلَدِ وَصِفَاتِ الْخَلْقِ كالحَاجَةِ لِلمَكانِ أَوِ الزَّمَانِ فهُوَ خالقُهُمَا وَمَا سِواهُمَا، وهُوَ تبَارَكَ وَتعَالَى المُنَزَّهُ عنِ النَّقائِصِ الطَّاهِرُ مِنَ العُيوبِ.
—
قَوْلُهُ تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)} [الصّافات].
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي الْجَامِعِ: قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ أَوْ حِينَ يَنْصَرِفُ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}. قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: رَوَى الشَّعْبِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقُلْ آخِرَ مَجْلِسِهِ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا.
وَأَخْرَجَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي نَتَائِجِ الْأَفْكَارِ مِنْ رِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ. اهـ.
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَعْنَى سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ: "هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ، وَمِنْهَا الْقُدُّوسُ". رَواهُ الْحَافِظُ الْبَيهَقِيُّ فِي الْأسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مِن حَدِيثِ طَلحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَالقُدُّوسُ أيِ المُنَزَّهُ عنِ الشَّرِيكِ وَالوَلَدِ وَصِفَاتِ الْخَلْقِ كالحَاجَةِ لِلمَكانِ أَوِ الزَّمَانِ فهُوَ خالقُهُمَا وَمَا سِواهُمَا، وهُوَ تبَارَكَ وَتعَالَى المُنَزَّهُ عنِ النَّقائِصِ الطَّاهِرُ مِنَ العُيوبِ.
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM