القبر صندوق العمل
3.8K subscribers
34.1K photos
266 videos
36 files
28.3K links
نشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسنة لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر قنواتنا لله فالدّال على الخير كفاعله
Download Telegram
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
لا إله إلا أنت سبحانك
قالَ الشاعرُ صالحُ بنُ عبدِ القدّوس:
وإنَّ عَناء أنْ تُفْهِمَ جاهلًا
فَيَحْسَبُ جَهْلًا أنه منكَ أَفْهَمُ
مَتى يَبْلُغُ البنيانُ يومًا تمامَهُ
إذا كنتَ تبنيهِ وغَيرُكَ يَهْدِمُ
يا الله ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة

وارزقنا حبك ورضاك والأنس بذكرك

واجعل القرآن ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا

وانصر بنا دينك
تَـعَـلُّـم اللغة العربية وفهمها وإتقانها هذا علم يحبه الله ورسوله لأنه سبب لفهم كتاب الله وسنة نبيه وفهم أحكام شريعة الإسلام

فاستَـمِـعـواْ بِـخُشُوعٍ وَخضوعٍ

وُإِخلاصٍ وتَوَكُّلٍ على اللهِ

فَالـلَّـهُ كَـرِِيــــم

قُـولُـوا بِــخـُشُوعٍ وَخُـضُـوعٍ

وُإِخـلاصٍ وَ تَوَكُّلٍ عَـلَى اللهِ

يَــا الـلَّـهُ

يَـــا كَـرِِيــــم

العربية لغتي الجميلة

تألق بعبارات فصيحة وبليغة

بتعلم علوم اللغة العربية

- علم اللغة
- علم النحو
- علم الصرف
- علم البلاغة

تابعونا على قناة : العربية لغتي الجميلة 👇

http://tlgrm.me/arabiia
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

شرح قول الله تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} [ سورة الحج-الآية 2]

قال بعض المفسرين في ذلك الوقت لو وُجدت مرضعةٌ لكانت تذهل عمَّا ترضعه، من
شدة الهول، لا تلتفت إلى إرضاعه. ولو وُجدت حُبلى لأسقطت في الحال. وترى الناس سكارى أي عقولهم محتارة، ليسوا سكارى عن خمرٍ إنما سكارى عن هولٍ هذا للكفار ولبعض عصاة المسلمين يحصل لهم شىءٌ من القلق أقل مما يحصل للكفار.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
ما يقال بعد التشهد الأخير
روَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ:
مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،
وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ".

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ:
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ".

الْمَغْرَمُ والْغَرَامَةُ مَا يَلْزَمُهُ أَدَاؤُهُ،
وَالإِثْمُ الذَّنْبُ وَيُقال أَثِمَ إِثْـمًا وَمَأْثَـمًا إِذَا وَقَعَ فِي الإِثْمِ.

وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ءَاخِرَ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ:
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ".

أَسْرَفَ يُسْرِفُ: تَجَاوَزَ الْحَدَّ. الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ أَيِ الْمُنْزِلُ لِلأَشْيَاءِ مَنَازِلَهَا يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ مِنْهَا وَيُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ بِحِكْمَتِهِ.
من سلك طريقًا يطلب به علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنَّة
الحمد لله الذي ستر القبيح وأبان للناس الشىء الحسن
عجبًا لمن أراد الجنّة ولا يعمل لها، ولمن خاف الموت ولم يتقِ مخاطره، ولمن طلب مرضاة ربّه ولم يتعلم الطريق.
تحصيل العلم لا يتّفق مع الكسل
اللهُمَّ ارْزُقْنَا الخشوعَ في الصَّلاةِ وارْزُقْنَا التُّقَى والنَّقَى والعَفَافَ والغِنَى يا رَبَّ العالَمِينَ
*🍃محمَّدﷺ🍃*
*نورهُ الهادي مِن الظُلَمِ*

عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

ينبغي للمؤمن أن يشغلَ لسانَهُ بالخيرات ِكتعليمِ العلمِ ومذاكرتِهِ وذِكْرِ الله تعالى، وقد روى البخاريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: *{مثلُ المؤمن الذي يذكرُ الله والمؤمن الذي لا يذكرُ الله كمثلِ
الحيِّ والميت}* فينبغي أن تُبقِيَ لسانَكَ رَطبًا بذكر ِالله تعالى فإنَّ هذا يعينُك على تقوى الله وعلى الترقي وعلى إبعادِ وساوسِ الشيطان عنكَ.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ
قال الحافظ الكبير الخطيب البغدادي نقلًا عن بعض المحدِّثين: "مَن طالَع الكُتُبَ لنفسهِ بدونِ مُعَلِّمٍ يُسمَّى صَحُفِيًّا ولا يُسمى مُحَدِّثَا ومَن قَرأ القُرآن لِنَفْسه بِدُون مُعَلِّمٍ يُسَمَّى مُصْحَفِيًّا ولا يسمى قارئًا".

وكان أبو حيّان الأندلسيّ النَّحْوي كثِيرًا ما ينشد:

يَظُنُّ الغُمْرُ أنَّ الكُتْبَ تَهْـدِي*** أَخـَا فَـهْمٍ لِإدْراكِ العُلُـــومِ

وَمـا يَدْرِي الجَـهُولُ بِأنَّ فِيـها *** غَوامِضَ حَيَّرَتْ عَقْلَ الفَهِيمِ

إِذا رُمْتَ العُلُومَ بِغَيْرِ شَيْــخٍ *** ضَلَلْتَ عَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ

وتَلْتَبِسُ العُلُومُ عَلَيْكَ حَتَّـى *** تَصِيرَ أَضَلَّ مِن تُومَا الحَــكِيمِ

* الغُمْرَ: الجاهل الذي لم يُجَرِّب الأُمور.

* رُمْتَ: طَلَبْتَ

وقال آخر:

قال حمار الحكيم توما ***
لو أنصفوني لكنت أركب

لأنني جاهل بسيط *** وصاحبي جاهل مركب

يوجدُ في دمشقَ محلةٌ اسمُها بابُ توما، هناكَ محلُ النصارى، كانَ في الماضي هناكَ فيلسوفٌ يدَّعي الفلسفةَ، فقالَ بعضُ أهلِ العلمِ هذينِ البيتينِ في ذمِّهِ، معنى البيتينِ: أنَّ حمارَ هذا الحكيمِ الفيلسوفِ قالَ: لو أنصفوني يعني لو حكموا بالحقِّ ما كنتُ أركبُ، يعني ما كان يركبُني هذا الحكيمُ لأنني جاهلٌ بسيطٌ وهوَ جاهلٌ مركبٌ. يعني أنا بالمرةِ ما عندي علمٌ، لا أعلمُ المعلوماتِ ولا أدَّعي أني أعلم، أنا جاهلٌ بسيطٌ، أما الذي يركبُني هذا الحكيمُ فهو جاهلٌ مركبٌ، يجهلُ الحقيقةِ ويدَّعي العلمَ، يدرِكُ الشئَ على خلافِ حقيقتِهِ أما أنا بالمرةِ ما عندي علمٌ هذا على لسانِ الحمارِ، مثلُ هذا يقالُ لهُ تمثيلٌ لا يقالُ لهُ كذبٌ.
وتوما هذا كان طبيبا، ولكن تَطَــبُّبُه مِن الكُتُب، وقد وَقَع التَّصحيف في بَعض الكتُب التي عِندَه، فكان يَقْرَأ: "الحيَّةُ السَّوداء شِفاءٌ مِن كُلّ داءٍ". تَصَحَّفَتْ كَلِمَة (حَبّة) إلى (حَيّة) فمَاتَ بِسَبَب تَطَبـُّبِه خَلْقٌ كَثِير.

فالفرق بين الجهل البسيط والجهل المركب أن صاحب الجهل البسيط يعلم أنه جاهل، ولا يزعم أو يظن لنفسه أنه عالم، بخلاف صاحب الجهل المركب فإنه مع جهله يظن أنه عالم، فجهله مركب من جهلين: الجهل بالشىء، والجهل بأنه جاهل به.

فلا تكون المعرفة بمطالعة الكتب بل باختيار عارف ثقة أخذ العلم عَمَّن قبله بالسند المتصل فنـتلقى منه العلم الشرعي الصافي الخالي من الأفكار الخبيثة والآراء المنحرفة. وسبحان الله والحمد لله، والله أعلم.
ليُعلم أن المؤمن الذي يُكثر من ذكر الله تعالى في جميع أحواله وخاصة بالأذكار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم يَتَنوَّر قلبه وتصفو نفسه ويسمو فكره، وينقدح في قلبه نورٌ عظيمٌ فتنجابُ عن بصيرته الظلمات، وتندفع عنه بإذن الله تعالى وساوس الشيطان الذي يخنس ويبتعد إذا ذكر العبد ربَّه، وكذلك تنزل بذكر الله تعالى السكينة والطمأنينة على قلب المؤمن كما قال الله تعالى: {الذينَ ءامنوا وتَطمئِنُّ قلوبُهُم بذكرِ الله ألا بذكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوبُ} [سورة الرعد]. اللهم ارزقنا قلبًا خاشعًا ولسانًا ذاكرًا.
تجنبوا الكِبْرَ والفخر، وعليكم بالتواضع
أنشد الحافظ البغداديّ رحمه الله:

لا تَغبَطَّنَ أخا الدُّنيا لِزخرفها
ولا للذة وقت عجَّلت فرحا

فالدهر أسرع شىءٍ في تَقَلُّبِهِ
وفِعلُهُ بَيِّنٌ للخَلقِ قد وَضَحا

كم شارب عسلًا فيهِ مَنِيَّتُهُ
وكم تَقَلَّدَ سيفًا مَنْ بِهِ ذُبحا

(من تهذيب الحافظ ابن عساكر الدمشقي رحمه الله).
قالَ الإمامُ أحمدُ الرفاعيّ:
إيـَّاكَ مِنَ الحسَد والكَذِب ولا تُعَوّد نفسَكَ على هذِهِ الخِصَالِ قطعًا، واغضُض طرفَك عنِ النَّظَرِ إلى أعراضِ النَّاس، وحاسِب نفسَكَ في كلّ يومٍ واستغفِر اللهَ كثيرًا وكُنْ طبِيبَ نفسِكَ ومُرشِدَهَا ولا تغفَل عن حِسَابِ نَفسِك، وإيـَّاكَ مِنَ الاشتِغَالِ بِحَظِّ النَّفس وإيـَّاكَ والظُّهور فالظُّهورُ يَقسِمُ الظُّهور.