Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم ثبتنا على النهج القويم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يا غفارَ الذّنوبِ يا ستارَ العيوبِ تبْ علينا واغفرْ لنا واسترنا وﻻ تفضحنا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ بعضُ الصّحابةِ يوم حفر الخندق الأحزاب والرسول يسمع:
باسمِ الإلهِ وبهِ بدينا
وَلَو عَبدنا غيْرَهُ شَقينا
وحبَّذا ربًّا وحبَّ دينًا
وحبَّذا محمدٌ هادينا
"باسم الإله": معناهُ نفعلُ تبركًا باسمِ الإلهِ
"وبهِ بدينا": أي بدَأنا باسمِ اللهِ لا نبدأ باسمِ غيرِهِ
"ولو عبدنا غيرَهُ شقينا": ولو عبدنا غيرَ اللهِ لكنَّا أشقياءَ
"وحبذا ربًّا": معناهُ الرَبُّ هو الأهل للألوهيةِ
"وحبَّ دينا": معناهُ دينُ الإسلامِ عظيمٌ.
"وحبَّذا محمدٌ هادينا": أي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نعم المحبوب.
باسمِ الإلهِ وبهِ بدينا
وَلَو عَبدنا غيْرَهُ شَقينا
وحبَّذا ربًّا وحبَّ دينًا
وحبَّذا محمدٌ هادينا
"باسم الإله": معناهُ نفعلُ تبركًا باسمِ الإلهِ
"وبهِ بدينا": أي بدَأنا باسمِ اللهِ لا نبدأ باسمِ غيرِهِ
"ولو عبدنا غيرَهُ شقينا": ولو عبدنا غيرَ اللهِ لكنَّا أشقياءَ
"وحبذا ربًّا": معناهُ الرَبُّ هو الأهل للألوهيةِ
"وحبَّ دينا": معناهُ دينُ الإسلامِ عظيمٌ.
"وحبَّذا محمدٌ هادينا": أي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نعم المحبوب.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهُ يَجعلُنا من المستغفرين المقبولين الذّاكرين الشّاكرين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الـلـهـم إنـا نـسـألـك
🕕زيادة في الدين
🕕وبركة في العمر
🕕وصحة في الجسد
🕕وسعة في الرزق
🕕وتوبة قبل الموت
🕕وشهادة عند الموت
أسعد الله صباحكم
🕕زيادة في الدين
🕕وبركة في العمر
🕕وصحة في الجسد
🕕وسعة في الرزق
🕕وتوبة قبل الموت
🕕وشهادة عند الموت
أسعد الله صباحكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يَقولُ أحدُ الصّحابة في وصف النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كأنَّ الشَّمسَ تَجْرِي في وَجْهِه مِن شِدَّةِ إشْراقِ لَونِه لذلكَ قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها:
وأَجْمَلَ مِنْكَ لم تَرَ قَطُّ عَيْنِي
وأكمَلَ مِنكَ لَم تَلِدِ النِّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّأً مِن كُلُّ عَيْبٍ
كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ
هذانِ البَيتانِ مَنسُوبانِ لسيِّدتنا عائشةَ رضيَ اللهُ عنها
وأَجْمَلَ مِنْكَ لم تَرَ قَطُّ عَيْنِي
وأكمَلَ مِنكَ لَم تَلِدِ النِّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّأً مِن كُلُّ عَيْبٍ
كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ
هذانِ البَيتانِ مَنسُوبانِ لسيِّدتنا عائشةَ رضيَ اللهُ عنها