Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إن شاء الله تعالى ماضون رغم الحاقدون والحاسدون، نسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من الناجين الفائزين السعداء.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
بارك الله فيكم، أكرمكم الله وأحسن إليكم. شكرًا لدعمكم ومساندتكم، جعلكم الله من أوليائه الصالحين وأسكنكم أعالي الجنان مع الأوّلين. جزاكم الله خيرًا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، [سورة المائدة الآية 2]
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
🍀سبحـــان الله وبـحمـده
🍀سبحـــان الله العظـيـم
🍀سبحـــان الله العظـيـم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
شكرا لمن ساعدنا على نشر الفوائد لنفع النّاس وتعليمهم ما يُعينهم على أداء طاعاتهم والاستفادة بما ينفعهم في حياتهم وبعد مماتهم. بارك الله فيكم جميعًا، ونسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لله تعالى، وفّقنا الله وإيّاكم لصالح الأعمال.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو الشيخ عن عمر بن يونس اليمامي قال: بلغني أن يعقوب عليه السلام كان أحبَّ أهلِ الأرضِ إلى مَلَكِ الموت وأنّ مَلَكَ الموتِ استَأذَن ربَّه في أن يأتي يعقوبَ عليه السلام فأذِنَ لهُ فجاءَهُ، فقالَ لهُ يَعقُوبُ علَيه السّلام: يا مَلَكَ الموتِ أَسأَلُكَ بالذي خلقَكَ : هل قَبضتَ نَفْسَ يوسُفَ فِيمَنْ قَبَضْتَ مِنَ النُّفُوس ؟
قال: لا، قال لهُ ملَكُ الموت: يا يعقوبُ ألا أُعَلِّمُكَ كلِماتٍ لا تَسأَلُ اللهَ شَيئًا إلا أعطَاكَ؟ قال : بلَى
قالَ: قل: يا ذَا المعرُوفِ الذي لا يَنقَطِعُ أبَدًا ولا يُحصِيْهِ غَيرُكَ
فدَعا بها يعقُوبُ عليه السّلام في تلكَ اللّيلةِ فلَم يَطْلَع الفَجر حتى طُرِحَ القَمِيصُ على وَجْهِه فارتَدَّ بَصِيرًا.
رواه في السيوطي في الدر المنثور.
ورُوِيَ أنّ يعقوبَ علَيه السّلام رأَى مَلَكَ الموتِ في مَنامِه فسَألَه هل قَبَضتَ رُوحَ يُوسُفَ فقال: لا واللهِ هوَ حَيٌّ فَاطْلُبْهُ، وعَلَّمَهُ هَذا الدُّعاءَ
يَا ذَا المعروفِ الدّائمِ الذي لا يَنقَطِعُ مَعرُوفُه أبدًا ولا يُحصِيْهِ غَيرُكَ فَرِّجْ عَني. رواه النسفي في تفسيره.
قال: لا، قال لهُ ملَكُ الموت: يا يعقوبُ ألا أُعَلِّمُكَ كلِماتٍ لا تَسأَلُ اللهَ شَيئًا إلا أعطَاكَ؟ قال : بلَى
قالَ: قل: يا ذَا المعرُوفِ الذي لا يَنقَطِعُ أبَدًا ولا يُحصِيْهِ غَيرُكَ
فدَعا بها يعقُوبُ عليه السّلام في تلكَ اللّيلةِ فلَم يَطْلَع الفَجر حتى طُرِحَ القَمِيصُ على وَجْهِه فارتَدَّ بَصِيرًا.
رواه في السيوطي في الدر المنثور.
ورُوِيَ أنّ يعقوبَ علَيه السّلام رأَى مَلَكَ الموتِ في مَنامِه فسَألَه هل قَبَضتَ رُوحَ يُوسُفَ فقال: لا واللهِ هوَ حَيٌّ فَاطْلُبْهُ، وعَلَّمَهُ هَذا الدُّعاءَ
يَا ذَا المعروفِ الدّائمِ الذي لا يَنقَطِعُ مَعرُوفُه أبدًا ولا يُحصِيْهِ غَيرُكَ فَرِّجْ عَني. رواه النسفي في تفسيره.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا تطلبوا الدُّنيا
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ"
في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ"
في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كُنْ كشجرة الصندل
تعطر الفأس التي تقطعها
تعطر الفأس التي تقطعها
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال وهب بن منبه: "إذا مدحك الرجل بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك".
(2/295 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي)
(2/295 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي)