بشار اللقيس
315 subscribers
36 photos
28 videos
2 files
28 links
قناة سياسية وثقافية
Download Telegram
الإندبندنت تختصرها
13
تشهد العاصمة الروسية موسكو سلسلة من الانفجارات إثر هجوم أوكراني يعتبر الأشد عنفاً منذ سنوات.
أغلب محطات تكرير النفط وخزانات الوقود احترقت في موسكو. فيما قُدر الهجوم بنحو 1000مسيرة وعدد كبير من الصواريخ الجو أرض التي تطلق عبر المقاتلات الحربية وكذلك صواريخ الهيمارس والصواريخ الجوالة والصواريخ المجنحة.
😱1
هذه مشاهد من التصدي البطولي لمجاهدي المقاومة هذه الليلة للقوات الاسرائيلية المتوغلة في اطراف تلة علي الطاهر بالقرب من النبطية.
3
مشاهد خاصة من النبطية هذا المساء
بدأت اشتباكات عنيفة محيط علي الطاهر
طائرة Hermes 450 تحمل الرقم 751:
مزوّدة بحاضنة تسليح واحدة (Armed Pod).
الساعة 8:10 صباحًا دخلت من جهة الساحل الجنوبي الغربي (خلدة – الناعمة) على ارتفاع 11,000 قدم.
الساعة 9:10 صباحًا كانت فوق بيروت (الشياح – بدارو – المتحف – الطيونة) على ارتفاع 6,400 قدم.
الساعة 10:40 صباحًا، كانت تحلّق فوق وسط وغرب بيروت، فوق مناطق: المزرعة – البربير/البور – البسطة – الأشرفية.
🤬1
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي:
لو لم تكن هناك يهودية، لما كانت هناك مسيحية.
وبدون الأساس اليهودي المسيحي، لما كانت هناك حضارة غربية ولما كانت هناك أمريكا.
برأيي المفاوضات الإيرانية الأميركية أكبر من كونها مفاوضات على وقف إطلاق النار. ويجب التنبه إلى أننا لم نخرج من جو الحرب حتى اللحظة، والحرب لم تعد وراءنا كما يرغب البعض بالتفكير. فالتوصيف الأدق لهذه المرحلة هي المقولة الكلاوزفيتزية معكوسةً؛ أي أن المرحلة الراهنة "استكمال للحرب بلغة أخرى".
وبرأيي، جوهر المفاوضات اليوم متمحور حول سؤال: هل يمكن احتواء إيران وترويضها لتكون جزءًا من "استقرار المنطقة"؟.
حسناً، دعكم من فكرة الرابح والخاسر (نحن لسنا إزاء مباراة في كرة القدم). المكاسب والخسائر المادية في مثل هذه الصراعات هي أشياء من الدرجة الثانية من الأهمية. الأهم، ماذا يريد كل طرف من الحرب؟ وماذا حقق مما يريد؟.
فمثلاً، لو فقدت إيران إرادتها على المواجهة وأعطت الأميركيين ما يريدونه تكون هي الخاسرة حتى لو كسبت 300 مليار دولار. وحتى لو كسبت نفوذاً مرحلياً ضخماً. هذه أمور حصلت عدة مرات في التاريخ. مثلاً راجعوا قمة هلسنكي عام 1975. هذه القمة أعطت الاتحاد السوفياتي صورة الند لأميركا. كانت أميركا مهزومة في فييتنام، ومهزوزة في الشرق الأوسط بعد حرب 1973، فجاءت هلسنكي لتمنح الاتحاد السوفياتي انفراجة اقتصادية وتكنولوجية ومشروعية كاملة في الجزء الشرقي من أوروبا، فبدا معها السوفيات وكأنهم "خوزقوا الأميركيين". لكن هلسنكي كانت مسماراً مؤجلاً في نعش السوفيات. إذ تحت بند حقوق الإنسان تسلل الأميركيون بهدوء إلى قلب الاتحاد السوفياتي، واخترقوه بنخبه ومثقفيه ووعيه الشعبي، ليبدأ بالانهيار - بقدرة قادر - بعد 10 سنوات اقتصادياً، ثم اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً بعد 15 سنة، والسبب "انتصار" هلسنكي 1975.
نعم أيها الرفاق، نحن لسنا أمام "ماتش" كرة قدم، نحن في مواجهة مستمرة مع هيمنة غربية على منطقتنا، لن تكل ولن تمل عن أن تتربص بنا. حذاري من الوقوع في "غنائيات" البعث العراقي بعد سنة 1991. كان صدام يمخر آذان العراقيين بنصره على الإمبريالية، في الوقت الذي بدا فيه محاصراً وغير قادر على المناورة (طبعاً إيران اليوم لا تشبه حال العراق لا داخلياً ولا خارجياً، لكني أضرب مثل في استسهال التهبيق والرندحة الإعلامية).
عودة للمفاوضات الإيرانية - الأميركية اليوم. المفاوضات في عمقها هي على "ترويض إيران" بنقلها من حالة الثورة إلى حالة الدولة، حتى لو ظلت دولة "ممانعة"، الأصل أن يتم ترويض إيران. هذا الترويض له أدواته، منها: فك الارتباط بينها وبين حزب الل... الإصرار الإيراني على عدم ترك حزب الل... في عمقه يعني أن إيران لا تزال مصرة على إبقاء ورقة المواجهة مع "الاستكبار" ركناً من أركان سياستها. نعم، قد تنخفض حدة هذه المواجهة، قد تليّن إيران موقفها لكن بعد أن تحفظ ورقة حزب الل أولاً. حزب الل... ليس مسألة خارجية في إيران، هو روح "النظام الخميني". حزب الل... هو المؤشر على أن زرع الخميني لا زال قائماً. لذا لم أستغرب إصرار الإيرانيين على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان. بل لعلي أقدر أن ترك ورقة لبنان، هي المؤشر الحقيقي على "ترويض" إيران، وعلى حقيقة الربح والخسارة في هذه الجولة من الحرب.
طبعاً، الحديث عما تريده أميركا وإسرائيل وإيران في هذه المفاوضات يطول، وأنا زهقت من الحكي.
7👍2🔥1👏1🤔1
بشار اللقيس pinned «برأيي المفاوضات الإيرانية الأميركية أكبر من كونها مفاوضات على وقف إطلاق النار. ويجب التنبه إلى أننا لم نخرج من جو الحرب حتى اللحظة، والحرب لم تعد وراءنا كما يرغب البعض بالتفكير. فالتوصيف الأدق لهذه المرحلة هي المقولة الكلاوزفيتزية معكوسةً؛ أي أن المرحلة الراهنة…»
مقالي اليوم في باندت:
If Khomeini’s Iran, from 1979 to 1989, was the Islamic Iran — heir to Third Worldist liberation discourse — and if Khamenei’s Iran, from 1989 to 2026, was defined by a national security doctrine anchored primarily in a forward-deployed proxy strategy, then the Iran of Khamenei’s son, in the aftermath of the 2026 war, is first and foremost the Iran of technocrats
https://thepundit.org/2026/06/27/epic-fury-the-end-of-great-dreams/
👍2👎21
أثبتت الحرب الأخيرة أن قتال إسرائيل أكبر من قدرة أي طائفة على المضي به منفردة......
مشكلة ثانية أظهرتها الحرب: أن التعاطي مع الدولة باعتبارها «شقة للإيجار» ليس إلّا، يكاد يهدّد الدولة والمجتمع والمقاومة على حدّ سواء. لا ينبغي للدولة أن تظلّ على هامش أولويات المقاومة. فهل لأحد منا أن يتخيّل انتخاب حاكم مصرف (مثل كريم سعيّد الذي جاء بموافقة الثنائي العظيم) مؤمن بضرورة إعلان جنوب لبنان، من الدامور حتى الناقورة، منطقة حظر جوي منزوعة السلاح، ثم نسأل بعدها كيف للوفد الحكومي أن يفرّط في السيادة اللبنانية؟
https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/topics-opinions/897365/%D8%A3%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%AF
6👍3👌2
بالنسبة لي، المسألة ليست تشييعاً لرجل. إيران لا تشيّع الخامنئي اليوم، بل تشيّع حقبة من تاريخها. فلناحية الحدث شهـ|دة الخامنئي كانت جزءًا من احتفاء ضخم بالعروج لأغلب أركان النظام والثورة في الحرب الاخيرة. قضى قادة الحرس والجيش جميعهم في "حفلة احتفاء بالشهادة" قل نظيرها في التاريخ.
بمعرفتي في التاريخ السياسي، لم أسمع يوماً بدولة استشهد كل قادتها، كلهم دون استثناء، الصف الاول والثاني والثالث منهم، في حرب واحدة. ولم يكن بينهم مرتجف. كلهم اقبلوا على الموت وتدافعوا إليه بجنون، فما نجى منهم "إلا ما رحم ربي".
أستذكر محمد حسنين هيكل في وصفه الثورة الاسلامية في ايران مطلع الثمانينيات، بقوله: كانت الثورة احتفاءً جماعياً بالشهـ|دة أكثر منها احتفالاً بالنصر، وهذا ما صعّب عليها فهم الواقع وحدود الممكن.
صحيح، مضى جيل الثورة هذا دون أن يعلم حدود الواقع وإكراهاته، ولا ظروف الممكن واحتمالاته. هذا ميراث الخميني. هذا ميراث التصوف الذي فجّره الخميني في وجه هذا العالم. يقول الإمام الخميني في إحدى قصائده: قلبي المجنون اسطورة هذا العالم. لا أرى وصفاً أدق للثورة من هذه العبارة.
يمضي الخامنئي إلى بارئه، وتمضي معه حقبة من تاريخ إيران ومنطقتنا. أحببتم الخامنئي أم لم تحبوه، لقد مضى هذا الرجل رافعاً رأسه، ثابتاً على قناعته، مؤمناً بما مضى إليه.
ولعل في شهـ|دته فرصة لنا نحن العرب للنظر بتجربة ال40 عاماً التي مضت في إيران، بما لها وما عليها.
9👍3🕊1
About two Million people are stranded in other areas of Tehran without any way to reach the main procession.

The management of the funeral did not account for the crowd size, with some estimates now at 14+ Million.
1😱1