أحسن القصص هي قصص القرآن ، و أحسن
قصص القرآن قصّة يوسف .
لا يوجدُ شيء إلاّ وُجد فيها ؛ الحسد الحب الإيثار
التُّقى العشق المنامات الخصب الجدب ، كلّ شيء
موجود في هذه القصّة ، اللّطف و الرّحمةُ الكرامة
العزّ ، و هي قصّة غريبةٌ .
تفسير القرطبي رحمه الله/ سورة الشّعراء
الشنقيطي رحمه الله
فهلا وجدتلي، قصة الإحتفال بالسّنة الميلاديّة؟!
قصص القرآن قصّة يوسف .
لا يوجدُ شيء إلاّ وُجد فيها ؛ الحسد الحب الإيثار
التُّقى العشق المنامات الخصب الجدب ، كلّ شيء
موجود في هذه القصّة ، اللّطف و الرّحمةُ الكرامة
العزّ ، و هي قصّة غريبةٌ .
تفسير القرطبي رحمه الله/ سورة الشّعراء
الشنقيطي رحمه الله
فهلا وجدتلي، قصة الإحتفال بالسّنة الميلاديّة؟!
و ذُو إحتياطٍ في أُمُورِ الدّينِ
من فرّ من شكٍّ إلى يقينٍ
تفسير القرطبي رحمه الله/ سورة الشّعراء
الشّنقيطي رحمه الله
من فرّ من شكٍّ إلى يقينٍ
تفسير القرطبي رحمه الله/ سورة الشّعراء
الشّنقيطي رحمه الله
إني لتخطر ببالي النكتة فلا أقبلها إلا بشاهدي
عدلٍ من الكتاب والسنة .
#لقائلها
إحتفالاً بالسّنة الميلادية ، جدّ شاهدينِ من
الكتاب والسنة ... للفائزِ جائزة
عدلٍ من الكتاب والسنة .
#لقائلها
إحتفالاً بالسّنة الميلادية ، جدّ شاهدينِ من
الكتاب والسنة ... للفائزِ جائزة
إنّ علُوم الأنبياء تُورِثُ الذّكاء مع الزّكاء؛ فتكونُ
مُصلحةً للنّفسِ مُهذّبةً لها .
العُصيمي حفظه الله
مُصلحةً للنّفسِ مُهذّبةً لها .
العُصيمي حفظه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ
، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ
عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ،
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ ،
فَقَالَ : إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ ، فَسَأَلَ عُمَرُ ، ابْنَ عَبَّاسٍ
عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ } .
فَقَالَ : أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ
إِيَّاهُ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ
صحيح البخاري رحمه الله
كتاب المغازي / باب مرض النبي صل الله عليه
وسلم ووفاته
، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ
عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ،
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ ،
فَقَالَ : إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ ، فَسَأَلَ عُمَرُ ، ابْنَ عَبَّاسٍ
عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ } .
فَقَالَ : أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ
إِيَّاهُ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ
صحيح البخاري رحمه الله
كتاب المغازي / باب مرض النبي صل الله عليه
وسلم ووفاته