لا حرج على المؤمن أن يقرأ من المصحف إذا دعت الحاجة إلى ذلك في التراويح, أو في قيام الليل.
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله {30-39}
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله {30-39}
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
Telegram
بذرة علم 🌱
مشروع بذرة علم الدعوي
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
👍2
▫️
قال بعض السلف :
" أفضلُ الأعمال : سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة ؛ وبهذه الخصال بلغ مَن بلغ، لا بكثرة الإجتهاد في الصوم والصلاة ".
📚 لطائف المعارف لابن رجب
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
قال بعض السلف :
" أفضلُ الأعمال : سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة ؛ وبهذه الخصال بلغ مَن بلغ، لا بكثرة الإجتهاد في الصوم والصلاة ".
📚 لطائف المعارف لابن رجب
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
Telegram
بذرة علم 🌱
مشروع بذرة علم الدعوي
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
👍2
كان لنا أصدقاء، وإخوان، أعتد بهم، فرأيتُ منهم من الجَفاء، وتركِ شُروط الصَّداقةِ، والأُخُوَّة: عجائب، فأخذتُ أَعتب، ثمَّ انتبهتُ لنفسي، فقُلتُ: وما ينفع العِتاب؟! فإنّهم إنْ صَلحوا: فللعتاب، لا للصَّفاء، فهَمَمْتُ بمقاطعتهم، ثمّ تفكرْتُ فرأيتُ النَاسَ بين معارفَ، وأصدقاء في الظاهر، وإخوَة مباطنين، فقلتُ: لا تصلُح مقاطعتهم، إنَّما ينبغي أنْ تنقلهم مِنْ (ديوان الأُخُوَّةِ) إلى (ديوان الصَّداقةِ الظَّاهرة)، فإنْ لم يصلُحوا لها: نقلتَهم إلى (جُملةِ المَعَارِفِ)، وعاملتَهم معاملةَ المَعارف، وَمِنَ الغَلَطِ أنْ تعاتبهم، فقد قال يحيى بنُ مُعاذٍ: " بِئْسَ الأََخُ أَخٌ تحتاجُ أنْ تقُولَ لهُ اذكُرني في دُعَائِكَ "، وجمهورُ النَّاسِ اليومَ معارف، ويندُر فيهم صديقٌ في الظاهر، فأمَّا الأُخُوَّة والمُصَافَاة: فذاكَ شيءٌ نُسِخَ، فلا يُطمعُ فيه، وما رَأَىَ الإنسانُ تصفو له أُخوَّةٌ من النسبِ، ولا ولده، ولا زوجته، فَدَعِ الطمع في الصَّفا، وخذِ عن الكل جانباً، وعاملهم معاملة الغُرباء، وإيَّاك أنْ تنخدعَ بمن يُظهر لك الوِدّ ؛ فإنَّه مع الزمانِ يَبِينُ لك الحَالُ فيما أظهرهُ، وربَّما أظهرَ لك ذلك لسبب ينالُه منكَ، وقد قال الفُضيلُ بنُ عياضٍ: " إذَا أرَدتَ أنْ تُصادق صَدِيقاً : فأغضبْهُ ، فإنْ رأيتَهُ كما ينبغي: فصادِقهُ "، وهذا اليومَ مُخَاطرةٌ؛ لأنَّك إذا أغضبتَ أحداً: صَارَ عدواً في الحالِ، والسَّببُ في نسخِ حُكم الصَّفا: أَنَّ السَّلفَ كان هِمَّتُهم الآخرة وَحدَهَا، فصَفَتْ نيَّاتُهم في الأُخُوَّة، والمُخالطة، فكانت دِيناً لا دُنَيَا، والآن: فقد استولى حُبُّ الدُّنيَا على القُلوبِ فإنْ رأيتَ مُتَمَلِّقاً في بابِ الدَّينِ: فاخبُرهُ: تَقْلَهُ - أيْ: إنْ اختبرتهُ: تبيَّن لك منهُ ما يُبعدُك عنهُ - اهـ.
ابنُ الجَوْزِي - رَحِمَہُ اللهُ تعالى -
(صيد الخاطر) ( ص ٣٩١ - ٣٩٢).
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
ابنُ الجَوْزِي - رَحِمَہُ اللهُ تعالى -
(صيد الخاطر) ( ص ٣٩١ - ٣٩٢).
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
Telegram
بذرة علم 🌱
مشروع بذرة علم الدعوي
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
👍3
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
👍3
💥#جديد 💥
📌تعليق الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله على صوتيات فيصل سنيقرة
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فتعليقًا على ما ورد في تلك الصوتيات، نفعًا لإخواني، فأقول – وبالله التوفيق –:
لقد تضمنت تلك الصوتيات مغالطات كثيرة، من أهمها سوء فهم القضية، بتجاهله لحقيقة محل الخلاف، الذي هو السعي في نشر منهج التمييع وفرض قواعده الفاسدة، وبناء عليها قضايا منهجية ودعوية.
وكذلك التشغيب في الساحة الدعوية، بالإنكار على القنوات التي تكتب بأسماء مستعارة، بتهمة أنهم مجاهيل، ومحاولة التلبيس على الناس، وإلزامهم بهذا القول المرجوح، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (33/143) في مسألة صيغ الطلاق:
> "ومن قال بالقول المرجوح، وخفي عليه القول الراجح؛ كان حسبه أن يكون قوله سائغًا، لا يمنع من الحكم به، والفتيا به. أما إلزام المسلمين بهذا القول، ومنعهم من القول الذي دل عليه الكتاب والسنة؛ فهذا خلاف أمر الله ورسوله، وعباده المؤمنين من الأئمة الأربعة وغيرهم... ولا يفعل ذلك إلا من لم يكن عنده علم؛ فهذا حسبه أن يُعذر، لا يجب اتباعه، ومعاند، متبع لهواه، لا يقبل الحق إذا ظهر له، ولا يصغي لمن يقوله ليعرف ما قال، بل يتبع هواه بغير هدى من الله: {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}".
وحسبك أن كبار أهل العلم، مثل الشيخ ابن باز والشيخ الفوزان وغيرهما، قد أفتوا بجواز ذلك إذا دعت إليه المصلحة.
فقد سُئل الشيخ ابن باز في لقائه بطلاب قسم الإعلام بكلية اللغة، فجاء السؤال:
ما حكم الكتابة بالاسم المستعار في الصحافة، كأن يكتب الشخص مقالًا بغير اسمه الحقيقي؟
فأجاب الشيخ:
> "إذا كان فيه مصلحة فلا بأس، وتكون الأسماء صادقة، كأن يكتب: مسلم بن عبد الله، أو عبد الله بن عبد الرحمن، وهكذا". (فتاوى إسلامية، جمع الشيخ محمد المسند، 4/370).
وسُئل الشيخ الفوزان:
إذا لم أستطع الإنكار إلا بالتأليف، وأوردت اسمي باسم مستعار، فهل يجوز لي هذا؟
فأجاب حفظه الله:
> "ما يخالف، حط اسم مستعار أو لا تحط، ما يخالف، المهم إبلاغ الحجة".
فقطعت جهيزة قول كل خطيب؛ فقولهم بمثابة قول العوام الصغار أمام قول هؤلاء العلماء الكبار.
ومن لم يفرق بين الجهال والمجاهيل، لا يحل له أن يتكلم في هذه المسألة، كما قيل:
أَتَانَا مِنَ الأَعْرَابِ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا
وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الفِقْهِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدُ
يَقُولُونَ: هَذَا عِندَنَا غَيْرُ جَائِزٍ
فَمَنْ أَنْتُمُ حَتَّى يَكُونَ لَكُمْ عِنْدُ؟!
وهذا هو المأخذ الفقهي في المسألة، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وإبلاغ الحجة، وتوضيح المحجة، ونصرة الحق وإبطال الباطل. وهذا ما تقوم به هذه القنوات السلفية، معتمدة في ذلك على نصوص الكتاب والسنة، وأقوال علماء أهل السنة، ومتحرية الدقة والأمانة، لا كمن يتكلم بغير علم، فيزلّ ويُزِلّ.
وقد سبق أن أجبت عن هذا السؤال، وخرجت مناط المسألة على هذا الأصل، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وليس كمن خرج المسألة على قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة". وهذا لضعف المأخذ، وسوء الفهم في تكييف المسألة علميًا، والقول بلازم المذهب، وهو قول ضعيف كما لا يخفى. وإلا للزم اتهام هؤلاء العلماء الكبار أيضًا ببناء هذه المسألة على القاعدة الفاسدة، والتفريق بينهم تحكم ظاهر.
علمًا أن هذه القنوات ليست مجهولة باعتبار قواعد الجرح والتعديل، لأن الجهالة قد رُفعت عنها بتزكيتها، وقد تقرر في أصول علم الحديث أن الجهالة تُرفع بتزكية الواحد، وهو قول أكثر أئمة الحديث. قال ابن حجر في الفتح (5/274):
> "وأجاز الأكثر قبول الجرح والتعديل من واحد، لأنه ينزل منزلة الحكم، والحكم لا يشترط فيه العدد".
وقد ترجم البخاري في صحيحه: باب إذا زكى رجل رجلًا كفاه. أي: تكفيه تزكيته، ولا يحتاج إلى غيره. واعتمد في ذلك على قبول عمر بن الخطاب تزكيةَ أبي جَمِيلة بقول عريفه، وهو واحد.
فإذا علم هذا، فغير خافٍ أن هذه القنوات السلفية كانت تنشط منذ بداية فتنة السروري، وكان لها دور بارز في الدفاع عن المنهج السلفي، وكشف سرورية السروري، يوم كان هؤلاء ينكرون نسبته إلى السرورية بشدة. وأكاد أجزم أنهم ما عرفوا سروريته، ولا وقفوا على سرقاته العلمية، إلا من هذه القنوات السلفية، التي استخرجتها بالمناقيش من مصادره، وقد أقر بعضهم أنه كان يتابعها، واستفاد منها كثيرًا. فلمَ يُنكَر الفضل اليوم لأهل الفضل؟! وإنما يعرف الفضلَ لأهل الفضل أهلُ الفضل.
وهذه السنون كلها، كانوا يتابعونها باهتمام، ويتحرون مقالاتها، وينشرون منشوراتها، والآن تغيّروا وبدّلوا، رغم أنها لم تتغير وما بدّلت تبديلا.
📌تعليق الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله على صوتيات فيصل سنيقرة
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فتعليقًا على ما ورد في تلك الصوتيات، نفعًا لإخواني، فأقول – وبالله التوفيق –:
لقد تضمنت تلك الصوتيات مغالطات كثيرة، من أهمها سوء فهم القضية، بتجاهله لحقيقة محل الخلاف، الذي هو السعي في نشر منهج التمييع وفرض قواعده الفاسدة، وبناء عليها قضايا منهجية ودعوية.
وكذلك التشغيب في الساحة الدعوية، بالإنكار على القنوات التي تكتب بأسماء مستعارة، بتهمة أنهم مجاهيل، ومحاولة التلبيس على الناس، وإلزامهم بهذا القول المرجوح، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (33/143) في مسألة صيغ الطلاق:
> "ومن قال بالقول المرجوح، وخفي عليه القول الراجح؛ كان حسبه أن يكون قوله سائغًا، لا يمنع من الحكم به، والفتيا به. أما إلزام المسلمين بهذا القول، ومنعهم من القول الذي دل عليه الكتاب والسنة؛ فهذا خلاف أمر الله ورسوله، وعباده المؤمنين من الأئمة الأربعة وغيرهم... ولا يفعل ذلك إلا من لم يكن عنده علم؛ فهذا حسبه أن يُعذر، لا يجب اتباعه، ومعاند، متبع لهواه، لا يقبل الحق إذا ظهر له، ولا يصغي لمن يقوله ليعرف ما قال، بل يتبع هواه بغير هدى من الله: {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}".
وحسبك أن كبار أهل العلم، مثل الشيخ ابن باز والشيخ الفوزان وغيرهما، قد أفتوا بجواز ذلك إذا دعت إليه المصلحة.
فقد سُئل الشيخ ابن باز في لقائه بطلاب قسم الإعلام بكلية اللغة، فجاء السؤال:
ما حكم الكتابة بالاسم المستعار في الصحافة، كأن يكتب الشخص مقالًا بغير اسمه الحقيقي؟
فأجاب الشيخ:
> "إذا كان فيه مصلحة فلا بأس، وتكون الأسماء صادقة، كأن يكتب: مسلم بن عبد الله، أو عبد الله بن عبد الرحمن، وهكذا". (فتاوى إسلامية، جمع الشيخ محمد المسند، 4/370).
وسُئل الشيخ الفوزان:
إذا لم أستطع الإنكار إلا بالتأليف، وأوردت اسمي باسم مستعار، فهل يجوز لي هذا؟
فأجاب حفظه الله:
> "ما يخالف، حط اسم مستعار أو لا تحط، ما يخالف، المهم إبلاغ الحجة".
فقطعت جهيزة قول كل خطيب؛ فقولهم بمثابة قول العوام الصغار أمام قول هؤلاء العلماء الكبار.
ومن لم يفرق بين الجهال والمجاهيل، لا يحل له أن يتكلم في هذه المسألة، كما قيل:
أَتَانَا مِنَ الأَعْرَابِ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا
وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الفِقْهِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدُ
يَقُولُونَ: هَذَا عِندَنَا غَيْرُ جَائِزٍ
فَمَنْ أَنْتُمُ حَتَّى يَكُونَ لَكُمْ عِنْدُ؟!
وهذا هو المأخذ الفقهي في المسألة، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وإبلاغ الحجة، وتوضيح المحجة، ونصرة الحق وإبطال الباطل. وهذا ما تقوم به هذه القنوات السلفية، معتمدة في ذلك على نصوص الكتاب والسنة، وأقوال علماء أهل السنة، ومتحرية الدقة والأمانة، لا كمن يتكلم بغير علم، فيزلّ ويُزِلّ.
وقد سبق أن أجبت عن هذا السؤال، وخرجت مناط المسألة على هذا الأصل، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وليس كمن خرج المسألة على قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة". وهذا لضعف المأخذ، وسوء الفهم في تكييف المسألة علميًا، والقول بلازم المذهب، وهو قول ضعيف كما لا يخفى. وإلا للزم اتهام هؤلاء العلماء الكبار أيضًا ببناء هذه المسألة على القاعدة الفاسدة، والتفريق بينهم تحكم ظاهر.
علمًا أن هذه القنوات ليست مجهولة باعتبار قواعد الجرح والتعديل، لأن الجهالة قد رُفعت عنها بتزكيتها، وقد تقرر في أصول علم الحديث أن الجهالة تُرفع بتزكية الواحد، وهو قول أكثر أئمة الحديث. قال ابن حجر في الفتح (5/274):
> "وأجاز الأكثر قبول الجرح والتعديل من واحد، لأنه ينزل منزلة الحكم، والحكم لا يشترط فيه العدد".
وقد ترجم البخاري في صحيحه: باب إذا زكى رجل رجلًا كفاه. أي: تكفيه تزكيته، ولا يحتاج إلى غيره. واعتمد في ذلك على قبول عمر بن الخطاب تزكيةَ أبي جَمِيلة بقول عريفه، وهو واحد.
فإذا علم هذا، فغير خافٍ أن هذه القنوات السلفية كانت تنشط منذ بداية فتنة السروري، وكان لها دور بارز في الدفاع عن المنهج السلفي، وكشف سرورية السروري، يوم كان هؤلاء ينكرون نسبته إلى السرورية بشدة. وأكاد أجزم أنهم ما عرفوا سروريته، ولا وقفوا على سرقاته العلمية، إلا من هذه القنوات السلفية، التي استخرجتها بالمناقيش من مصادره، وقد أقر بعضهم أنه كان يتابعها، واستفاد منها كثيرًا. فلمَ يُنكَر الفضل اليوم لأهل الفضل؟! وإنما يعرف الفضلَ لأهل الفضل أهلُ الفضل.
وهذه السنون كلها، كانوا يتابعونها باهتمام، ويتحرون مقالاتها، وينشرون منشوراتها، والآن تغيّروا وبدّلوا، رغم أنها لم تتغير وما بدّلت تبديلا.
👍2
ومن المفارقات أنك تجد بعض الحسابات والقنوات يتهمونها بالمجاهيل، وهم يكتبون بأسماء مستعارة، واجتمع فيهم الجهل والجهالة! كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، ويدع الجذع في عينه".
وهل هذا إلا طريق أهل الأهواء؟! قال ابن بطة في الإبانة (2/554): "فأما أهل البدع - يا أخي رحمك الله - فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ويعيبون ما يأتون، ويجحدون ما يعلمون، ويبصرون القذى في عيون غيرهم، وعيونهم تطرف على الأجذال، ويتهمون أهل العدالة والأمانة في النقل، ولا يتهمون آراءهم وأهواءهم على الظن".
وهذا ليُعلم أن القضية ليست قضية قنوات بأسماء مستعارة، بل وراء الأكمة أشياء، وهو تنفيذ مخطط رهيب، نُسجت خيوطه في الخفاء، كما كشفتها صوتياتهم في خيمتهم المظلمة، ومجالسهم المغلقة، لنشر منهج التمييع والتضييع.
وهذا هو مربط الفرس؛ فأرادوا أن يصرفوا الأنظار عن جوهر الخلاف، ويشغلوا السلفيين بمسألة علمية قد يسوغ فيها الخلاف، ويعمل كل أحد بما اقتنع، ولم تلزم هذه القنوات السلفية أحدًا بالانضمام إليها، ولا بمتابعة منشوراتها. فلينتبه السلفيون لهذه الخديعة، فالسلفي ليس بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يخدعه!
أما تهويلاته وطعوناته المبطنة، واتهامه الباطل بالبطانة السيئة، ووصفه السلفيين بالغوغاء، ورميهم بالحدادية، حتى بلغ به الأمر أن رماهم بالإرهاب، فقد كشف عما ينطوي عليه من سوء. ومثل هذه الترهات لا تستحق الجواب.
فالإنسان يملك الكلمة ما دامت حبيسة فيه، فإذا أطلقها صار أسيرًا لها، وهكذا وقع في هذا الاضطراب، وقد أصبح حقا حبيس ما قال فما استطاع فِكاكًا، ولا وجد لرجوعه مساغًا، فتخبط في متاهات التناقض، يلوذ بالالتواء حينًا، وبالتأويل أحيانًا، ولكن هيهات أن يجتمع النقيضان!
وكان الأجدر به أن يوجه سهامه إلى كبد تلك القنوات التي أصبحت وكرًا للمميعين، ومرتعًا لكل ناعق، واستباحت الطعون والفجور في الخصومة، ونبز السلفيين بالألفاظ الشنيعة، وغيرها من البلايا والرزايا. لكنه سكت ألفًا، ونطق خلفًا!
والله المستعان، وعليه التكلان.
وهل هذا إلا طريق أهل الأهواء؟! قال ابن بطة في الإبانة (2/554): "فأما أهل البدع - يا أخي رحمك الله - فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ويعيبون ما يأتون، ويجحدون ما يعلمون، ويبصرون القذى في عيون غيرهم، وعيونهم تطرف على الأجذال، ويتهمون أهل العدالة والأمانة في النقل، ولا يتهمون آراءهم وأهواءهم على الظن".
وهذا ليُعلم أن القضية ليست قضية قنوات بأسماء مستعارة، بل وراء الأكمة أشياء، وهو تنفيذ مخطط رهيب، نُسجت خيوطه في الخفاء، كما كشفتها صوتياتهم في خيمتهم المظلمة، ومجالسهم المغلقة، لنشر منهج التمييع والتضييع.
وهذا هو مربط الفرس؛ فأرادوا أن يصرفوا الأنظار عن جوهر الخلاف، ويشغلوا السلفيين بمسألة علمية قد يسوغ فيها الخلاف، ويعمل كل أحد بما اقتنع، ولم تلزم هذه القنوات السلفية أحدًا بالانضمام إليها، ولا بمتابعة منشوراتها. فلينتبه السلفيون لهذه الخديعة، فالسلفي ليس بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يخدعه!
أما تهويلاته وطعوناته المبطنة، واتهامه الباطل بالبطانة السيئة، ووصفه السلفيين بالغوغاء، ورميهم بالحدادية، حتى بلغ به الأمر أن رماهم بالإرهاب، فقد كشف عما ينطوي عليه من سوء. ومثل هذه الترهات لا تستحق الجواب.
فالإنسان يملك الكلمة ما دامت حبيسة فيه، فإذا أطلقها صار أسيرًا لها، وهكذا وقع في هذا الاضطراب، وقد أصبح حقا حبيس ما قال فما استطاع فِكاكًا، ولا وجد لرجوعه مساغًا، فتخبط في متاهات التناقض، يلوذ بالالتواء حينًا، وبالتأويل أحيانًا، ولكن هيهات أن يجتمع النقيضان!
وكان الأجدر به أن يوجه سهامه إلى كبد تلك القنوات التي أصبحت وكرًا للمميعين، ومرتعًا لكل ناعق، واستباحت الطعون والفجور في الخصومة، ونبز السلفيين بالألفاظ الشنيعة، وغيرها من البلايا والرزايا. لكنه سكت ألفًا، ونطق خلفًا!
والله المستعان، وعليه التكلان.
👍1
اعرفوا قدر علمائكم ولا تلتفتوا لأصحاب القلوب المريضة من المميعة والصعافقة الذين تأخر خروجهم
فاثبتوا والتفوا حول علمائكم.
فاثبتوا والتفوا حول علمائكم.
👍4
Forwarded from عيون البصائر
4_5868673064492866242.pdf
222.2 KB
💥#جديد💥
--❃ توضيح حول مسألة القنوات السلفية المجهولة ❃--
للشيخ عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-.
https://t.me/albasairaslfia
--❃ توضيح حول مسألة القنوات السلفية المجهولة ❃--
للشيخ عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-.
https://t.me/albasairaslfia
👍2
قال_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية
- رحمه الله -
الشرائع أغذية القلوب ، فمتى اغتذت القلوب بالبدع ، لم يبق فيها فضل للسنن ، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث
📚 اقتضاء الصراط المستقيم
- رحمه الله -
الشرائع أغذية القلوب ، فمتى اغتذت القلوب بالبدع ، لم يبق فيها فضل للسنن ، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث
📚 اقتضاء الصراط المستقيم
👍3
#قال_ابن_القيم - رحمه الله - :
احرص أن يكون همك واحدا وأن يكون هو الله وحده فهذا غاية سعادة العبد وصاحب هذه الحال في جنة معجلة قبل جنة الآخرة.-
📚 رسالة ابن القيم لأحد إخوانه
احرص أن يكون همك واحدا وأن يكون هو الله وحده فهذا غاية سعادة العبد وصاحب هذه الحال في جنة معجلة قبل جنة الآخرة.-
📚 رسالة ابن القيم لأحد إخوانه
👍3
📌قال ابن القيم رحمه الله:
إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم؛
لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذكـر، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون:
ما كان شىء أيسر علينا من الذكر."
"الوابل الصيّب ص (١١١)
إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم؛
لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذكـر، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون:
ما كان شىء أيسر علينا من الذكر."
"الوابل الصيّب ص (١١١)
👍2
📝 قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
⬅️ ( على قدر رغبة العبد في الدنيا ، ورضاه بها ؛ يكون تثاقله عن طاعة الله ، وطلب الاخرة ) .
📒 الفوائد : (١٣٩)
⬅️ ( على قدر رغبة العبد في الدنيا ، ورضاه بها ؛ يكون تثاقله عن طاعة الله ، وطلب الاخرة ) .
📒 الفوائد : (١٣٩)
👍2
أصبح المنهج ألعوبة بين يدي أغيلمة حمقى ، لا علم ولا أدب ولا حلم، فريق يطعن على الشيخ جمعة، وآخر يطعن على الشيخ لزهر سنيفرة،
فإذا أردت النجاة بنفسك ومنهجك، فاجعل كلام الفريقين تحت قدميك، وإياك أن ترضى أو تقبل في الشيخين غمزا
أو لمزا أو طعناً ،
فإذا رأيت من ينتقص منهما تلميحا أو تصريحا ، فحذر منه على رؤوس الأشهاد ثم لا تلتفت ،فهؤلاء أضر على المنهج من غيرهم ،
ولا تتعامل مع كلا الفريقين بالرفق ، وكن شديداً على هؤلاء، كشدتك على أهل الأهواء،
فمن لا يعرف للشيخين قدرا وعلما ، فلا قدر له عندنا
ولا كرامة،
واعلم أخيرا يا طالب العلم ، أن الدفاع عن أهل السنة حق وواجب ، لأن في إسقاط أهل السنة ، إسقاط للسنة،
وفي الدفاع عن أهل السنة ، دفاع عن منهج أهل السنة،
الذي يحملونه ويحرصون على نشره وتعليمه للأمة
وكتب
الفقير إلى عفو ربه
عماد رفعت المصري
فإذا أردت النجاة بنفسك ومنهجك، فاجعل كلام الفريقين تحت قدميك، وإياك أن ترضى أو تقبل في الشيخين غمزا
أو لمزا أو طعناً ،
فإذا رأيت من ينتقص منهما تلميحا أو تصريحا ، فحذر منه على رؤوس الأشهاد ثم لا تلتفت ،فهؤلاء أضر على المنهج من غيرهم ،
ولا تتعامل مع كلا الفريقين بالرفق ، وكن شديداً على هؤلاء، كشدتك على أهل الأهواء،
فمن لا يعرف للشيخين قدرا وعلما ، فلا قدر له عندنا
ولا كرامة،
واعلم أخيرا يا طالب العلم ، أن الدفاع عن أهل السنة حق وواجب ، لأن في إسقاط أهل السنة ، إسقاط للسنة،
وفي الدفاع عن أهل السنة ، دفاع عن منهج أهل السنة،
الذي يحملونه ويحرصون على نشره وتعليمه للأمة
وكتب
الفقير إلى عفو ربه
عماد رفعت المصري
👍3
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنبل رحمه الله تعالى - إمامُ أهلِ السُّنةِ الذي صبر تحت المِحنةِ - :
⏪ أَجْمعَ تسعون رجلاً من التابعين
🔸و أَئمةِ المسلمين،
🔸و أَئمةِ السلف،
🔸و فُقهاءِ الأمصارِ
عَلَى أنّ السُّنةَ التي تُوفي عنها
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
١- أولها: الرِّضا بقضاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ،
↙ و التسليم لأمره ،
↙ و الصبر عَلَى حكمه ،
↙ و الأخذ بما أمر اللَّه به ،
↙ و الانتهاء عما نهي اللَّه عنه ،
٢- و الإيمان بالقدر خيره و شرّه ،
٣- و ترك المِراء و الجدال فِي الدين ،
٤- و المسح عَلَى الخُفّين ،
٥- و الجهاد مع كل خليفة ، بَرّ و فاجر ،
٦- و الصلاة عَلَى من مات من أهل القبلة ،
٧- و الإيمان:
⭕ قول ، و عمل ،
⭕ يَزِيد بالطاعة ،
⭕ و ينقص بالمعصية ،
٨- و القرآن:
▫كلام اللَّه ،
▫مُنزّل عَلَى قلب نبيه مُحَمَّد ﷺ.
▫غير مخلوق من حيثما تُلِيَ ،
٩ - و الصبر تحت لواء السلطان عَلَى ما كان فيه من عدل ، أو جور ،
١٠ - و أن لا نخرج عَلَى الأمراء بالسيف ،
و إن جاروا ،
١١- و أن لا نُكفّر أحداً من أهل التوحيد ، و إن عملوا الكبائر ،
١٢ - و الكفّ عما شَجَرَ بين أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ،
١٣ - و أفضل الناس ، بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ:
🔻 أبو بكر الصّدّيق ،
🔻 و عمر الفاروق ،
🔻 و عثمان ذو النورين ،
🔻 و علي ابن عم رَسُول اللَّهِ ﷺ ،
١٤- و الترحُّم عَلَى :
↙ جميع أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ،
↙ و على أولاده ،
↙ و أزواجه ،
↙ و أصهاره ،
رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
↑↑← فهذه السُّنة؛
الزموها تَسلموا ،
أَخْذُها هُدى ،
و تَرْكُها ضَلالة .
📕 طبقات الحنابلة ؛ ج : (١) . ص : ( ١٣٠ - ١٣١ )
(- منقول -)
⏪ أَجْمعَ تسعون رجلاً من التابعين
🔸و أَئمةِ المسلمين،
🔸و أَئمةِ السلف،
🔸و فُقهاءِ الأمصارِ
عَلَى أنّ السُّنةَ التي تُوفي عنها
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
١- أولها: الرِّضا بقضاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ،
↙ و التسليم لأمره ،
↙ و الصبر عَلَى حكمه ،
↙ و الأخذ بما أمر اللَّه به ،
↙ و الانتهاء عما نهي اللَّه عنه ،
٢- و الإيمان بالقدر خيره و شرّه ،
٣- و ترك المِراء و الجدال فِي الدين ،
٤- و المسح عَلَى الخُفّين ،
٥- و الجهاد مع كل خليفة ، بَرّ و فاجر ،
٦- و الصلاة عَلَى من مات من أهل القبلة ،
٧- و الإيمان:
⭕ قول ، و عمل ،
⭕ يَزِيد بالطاعة ،
⭕ و ينقص بالمعصية ،
٨- و القرآن:
▫كلام اللَّه ،
▫مُنزّل عَلَى قلب نبيه مُحَمَّد ﷺ.
▫غير مخلوق من حيثما تُلِيَ ،
٩ - و الصبر تحت لواء السلطان عَلَى ما كان فيه من عدل ، أو جور ،
١٠ - و أن لا نخرج عَلَى الأمراء بالسيف ،
و إن جاروا ،
١١- و أن لا نُكفّر أحداً من أهل التوحيد ، و إن عملوا الكبائر ،
١٢ - و الكفّ عما شَجَرَ بين أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ،
١٣ - و أفضل الناس ، بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ:
🔻 أبو بكر الصّدّيق ،
🔻 و عمر الفاروق ،
🔻 و عثمان ذو النورين ،
🔻 و علي ابن عم رَسُول اللَّهِ ﷺ ،
١٤- و الترحُّم عَلَى :
↙ جميع أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ،
↙ و على أولاده ،
↙ و أزواجه ،
↙ و أصهاره ،
رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
↑↑← فهذه السُّنة؛
الزموها تَسلموا ،
أَخْذُها هُدى ،
و تَرْكُها ضَلالة .
📕 طبقات الحنابلة ؛ ج : (١) . ص : ( ١٣٠ - ١٣١ )
(- منقول -)
👍1
Forwarded from الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
تَراويـــح!
«كان السلف -رحمهم الله- يصلون التراويح هكذا، يصلونها أربع ركعات، ثم يجلسون قليلاً يستريحون، ثم يستأنفون الصلاة، ولهذا سُمِّيت (تراويح) من الراحة؛ لأنهم يستريحون بعد كل أربع ركعات».
[جلسات رمضانية، ابن عثيمين (٥/١٤)]
«كان السلف -رحمهم الله- يصلون التراويح هكذا، يصلونها أربع ركعات، ثم يجلسون قليلاً يستريحون، ثم يستأنفون الصلاة، ولهذا سُمِّيت (تراويح) من الراحة؛ لأنهم يستريحون بعد كل أربع ركعات».
[جلسات رمضانية، ابن عثيمين (٥/١٤)]
👍3
قال العلامة الرباني محمد بن صالح العثيمين:
«فإذا تفرَّقَ العُلماء وصارَ كُلُّ واحدٍ مِنَ العُلماءِ لَهُ مِنهَجٌ ومَذْهَبٌ وَرَأَيِّ، ولم يُحاول أحد منهُمْ أنْ يَتَّصِلَ بأخِيهِ إِذَا خالَفَهُ؛ لِيَبْحَثَ مَعَهُ حَتَّى يَصِلًا إلى الاتفاقِ، فَإِنَّ هَذَا خَطَرٌ عظيمٌ.
وكذلك لو كان هناك مُبايَنَةٌ وانفصام بين العلماء، أهْلِ الفِقْهِ وَالنَّظَرِ وبين الدعاة أهْلِ الوَعْظِ والتَّأْثِيرِ، فَإِنَّ هَذَا ضررٌ عظيمٌ؛ لأنَّ الواجب أن يكون هؤلاء وهؤلاء في صف واحد.
فالدعاةُ يُؤَثُرُونَ تأثيرًا مُبَاشِرًا عَلَى مَنْ يكونونَ حَوْلَهُمْ، وَعَلَى مَنْ يُحاضِرُونَ عِندَهُمْ؛ لأنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْطَاهُمْ مِنَ البيان والفصاحة وتتابع الأسلوب وحُسْنِ الاخْتِيَارِ مَا يكون له أثرٌ، وَأَهْلُ العِلْمِ وَالفِقْهِ وَالنَّظَرِ لهم شأنهُمْ فِي مَعْرِفَةِ الأَحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ أَدِلَّتِهَا مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ والإجماع والقياس، فَإِذَا ضُرِبَ هَوْلاءِ بِهَوْلاءِ تَفَكَّكَتِ الأُمَّةُ، وَإِذَا انْفَصَمَتِ العُرَى بين هؤلاء وهؤلاءِ تَفَكَّكَتِ الأُمَّةُ؛ فالواجِبُ عَلَى الطَّرَفَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونُوا يدا واحدة.
فَإِذَا أَخْطَأْتَ أَنتَ أَيُّهَا العَالِمُ فِي حُكْمِ مِنَ الأَحْكامِ فَنَبَّهَكَ أَحدُ الدُّعَاةِ، وصار الصَّوابُ معه ، فارْجِعْ إلى الحقِّ، لَا تَرْجِعْ إِلَى قَوْلِ فُلانٍ وَفُلانٍ، بَلِ ارجع إلى الحق وكذلك أيضًا الدُّعَاةُ إِذَا أَخْطَلُوا فِي مَنْهَجِ مِنَ المَناهِجِ وَسَارُوا عليه ورَأَوْا أَنَّ فِيهِ إِصْلاحًا، وقد يكون الإصلاح فيهِ في الوقتِ الحَاضِرِ مَلْمُوسًا، لكن له عواقب وخيمة أكثر بكثير فِي ضَرَرِهَا مِّمَّا حَصَلَ مِنَ الإِصْلاحِ، فَعَلَى الدُّعَاةِ إِذَا وُجُهُوا التَّوْجِيهَ السَّلِيمَ الَّذِي تكونُ العاقبة فيه حَمِيدَةً - وإن كانت المَصْلَحَةُ ليستْ سَرِيعةٌ عَجِلَةً أَنْ يَأْخُذُوا بِهَذَا التَّوْجِيهِ، وَأَنْ يَسْتَفِيدُوا مِنْ خبْرَةِ العُلماءِ ذَوِي الْفِقْهِ وَالنَّظَرِ.»
موقف المسلم من الفتن ( ص 20)
«فإذا تفرَّقَ العُلماء وصارَ كُلُّ واحدٍ مِنَ العُلماءِ لَهُ مِنهَجٌ ومَذْهَبٌ وَرَأَيِّ، ولم يُحاول أحد منهُمْ أنْ يَتَّصِلَ بأخِيهِ إِذَا خالَفَهُ؛ لِيَبْحَثَ مَعَهُ حَتَّى يَصِلًا إلى الاتفاقِ، فَإِنَّ هَذَا خَطَرٌ عظيمٌ.
وكذلك لو كان هناك مُبايَنَةٌ وانفصام بين العلماء، أهْلِ الفِقْهِ وَالنَّظَرِ وبين الدعاة أهْلِ الوَعْظِ والتَّأْثِيرِ، فَإِنَّ هَذَا ضررٌ عظيمٌ؛ لأنَّ الواجب أن يكون هؤلاء وهؤلاء في صف واحد.
فالدعاةُ يُؤَثُرُونَ تأثيرًا مُبَاشِرًا عَلَى مَنْ يكونونَ حَوْلَهُمْ، وَعَلَى مَنْ يُحاضِرُونَ عِندَهُمْ؛ لأنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْطَاهُمْ مِنَ البيان والفصاحة وتتابع الأسلوب وحُسْنِ الاخْتِيَارِ مَا يكون له أثرٌ، وَأَهْلُ العِلْمِ وَالفِقْهِ وَالنَّظَرِ لهم شأنهُمْ فِي مَعْرِفَةِ الأَحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ أَدِلَّتِهَا مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ والإجماع والقياس، فَإِذَا ضُرِبَ هَوْلاءِ بِهَوْلاءِ تَفَكَّكَتِ الأُمَّةُ، وَإِذَا انْفَصَمَتِ العُرَى بين هؤلاء وهؤلاءِ تَفَكَّكَتِ الأُمَّةُ؛ فالواجِبُ عَلَى الطَّرَفَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونُوا يدا واحدة.
فَإِذَا أَخْطَأْتَ أَنتَ أَيُّهَا العَالِمُ فِي حُكْمِ مِنَ الأَحْكامِ فَنَبَّهَكَ أَحدُ الدُّعَاةِ، وصار الصَّوابُ معه ، فارْجِعْ إلى الحقِّ، لَا تَرْجِعْ إِلَى قَوْلِ فُلانٍ وَفُلانٍ، بَلِ ارجع إلى الحق وكذلك أيضًا الدُّعَاةُ إِذَا أَخْطَلُوا فِي مَنْهَجِ مِنَ المَناهِجِ وَسَارُوا عليه ورَأَوْا أَنَّ فِيهِ إِصْلاحًا، وقد يكون الإصلاح فيهِ في الوقتِ الحَاضِرِ مَلْمُوسًا، لكن له عواقب وخيمة أكثر بكثير فِي ضَرَرِهَا مِّمَّا حَصَلَ مِنَ الإِصْلاحِ، فَعَلَى الدُّعَاةِ إِذَا وُجُهُوا التَّوْجِيهَ السَّلِيمَ الَّذِي تكونُ العاقبة فيه حَمِيدَةً - وإن كانت المَصْلَحَةُ ليستْ سَرِيعةٌ عَجِلَةً أَنْ يَأْخُذُوا بِهَذَا التَّوْجِيهِ، وَأَنْ يَسْتَفِيدُوا مِنْ خبْرَةِ العُلماءِ ذَوِي الْفِقْهِ وَالنَّظَرِ.»
موقف المسلم من الفتن ( ص 20)
👍4
✍ غربة الدين .
▫️قال ابن عثيمين رحمه الله :
من تأمل ما عليه الناس اليوم في كثير من البلدان الإسلامية تبين له :
■ ترك التوحيد .
■ وغربة الدين .
[«القول المفيد »(٣٠٤/١)]
▫️قال ابن عثيمين رحمه الله :
من تأمل ما عليه الناس اليوم في كثير من البلدان الإسلامية تبين له :
■ ترك التوحيد .
■ وغربة الدين .
[«القول المفيد »(٣٠٤/١)]
👍6
▫️قَالَ الْحَسَنِ :
« إِنَّ لَكَ مِنْ خَلِيلِكَ نَصِيبًا، وَإِنَّ لَكَ نَصِيبًا مِنْ ذِكْرِ مَنْ أَحْبَبْتَ، فَتَنَقُّوا الْإِخْوَانَ وَالْأَصْحَابَ وَالْمَجَالِسَ»
[«الزهد والرقائق»(٢٣٢)].
« إِنَّ لَكَ مِنْ خَلِيلِكَ نَصِيبًا، وَإِنَّ لَكَ نَصِيبًا مِنْ ذِكْرِ مَنْ أَحْبَبْتَ، فَتَنَقُّوا الْإِخْوَانَ وَالْأَصْحَابَ وَالْمَجَالِسَ»
[«الزهد والرقائق»(٢٣٢)].
👍6
▪️اختيار الصحبة .
قال الإمام الشافعي:
ينبغي للرجل أن يتوخّى لصحبته أهل الوفاء والصدق كما يتوخّى لوديعته أهل الثقة والأمانة .
[الانتقاء لابن عبد البر (٩٩)].
قال الإمام الشافعي:
ينبغي للرجل أن يتوخّى لصحبته أهل الوفاء والصدق كما يتوخّى لوديعته أهل الثقة والأمانة .
[الانتقاء لابن عبد البر (٩٩)].
👍7