"ما ضرب عبدٌ بعقوبة أعظم
من قسوة القلب وذهاب الحياء"
الإمام ابن القيم- رحمه الله-
من قسوة القلب وذهاب الحياء"
الإمام ابن القيم- رحمه الله-
👍2
الذي لم يرقب لك ذمّة
ولم يعرف لك قدرا
ولم يحفظ لك ودّا
ولم يذكر لك خيرا
ورحل
فدعه
ولا تبك عليه
بل لا تفتقده
ولا تأسف على رحيله
فإنه لا يدمع على العشق إلا النساء
ولا يعتدّ إلا النساء
المهم الا تخسر الله تبارك وتعالى
طارق سماحي وفقه الله
ولم يعرف لك قدرا
ولم يحفظ لك ودّا
ولم يذكر لك خيرا
ورحل
فدعه
ولا تبك عليه
بل لا تفتقده
ولا تأسف على رحيله
فإنه لا يدمع على العشق إلا النساء
ولا يعتدّ إلا النساء
المهم الا تخسر الله تبارك وتعالى
طارق سماحي وفقه الله
👍3
الذنوب تحرم العبد الطاعة
قال الإمامُ ابن القيّم رحمه الله:
قال بعض السلف: أذنبت ذنباً فحرمت قيام الليل سنة.
وقال آخر: أذنبت ذنباً فحرمت فهم القرآن.
قال ابن القيم رحمه الله :فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه أو مثلها
قال الإمامُ ابن القيّم رحمه الله:
قال بعض السلف: أذنبت ذنباً فحرمت قيام الليل سنة.
وقال آخر: أذنبت ذنباً فحرمت فهم القرآن.
قال ابن القيم رحمه الله :فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه أو مثلها
👍5
📖 ﴿وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا﴾ [الإسراء: ٥٩]
💬 قال الإمـام #ابن_القيم رحمه اللّٰـه:
فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية والإنابة والإقلاع عن معاصيه والتضرع إليه والندم، كما قال بعض السلف وقد زلزلت الأرض : إن ربكم يستعتبكم.
✍️ وقال عمر بن الخطاب رضي اللّٰـه عنه - وقد زلزلت المدينة- فخطبهم ووعظهم، وقال : لئن عادت لا أساكنكم فيه.
📔[ مفتاح دار السعادة ٦٣/٢ ].
💬 يقُـــــــول شيخُ الإسلام #ابن_تيمية : والزلازل من الآيات التي يُخوف اللّٰـه بها عباده، كما يخوفهم بالكُسوف والخُسوف وغيره من الآيات، والحوادث لها أسباب وحِكم، فگونها آية يُخوف اللّٰـه بها عباده؛ هي من حكمة ذلك.
📗[ مجموع الفتاوى ٢٦٤/٢٤ ].
أوصانا النبي (صلى الله عليه وسلم) بـ دعاء الفزع من الزلزال، ويستحب الإكثار من التضرع والدعاء والاستغفار والصلاة عند حدوث أي كوارث، إذ قال الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء: «وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا»،
#شارك__تؤجر
قنــــــــاة بذرة علم
على : 📲 تليجرام :
https://t.me/badrateilm
💬 قال الإمـام #ابن_القيم رحمه اللّٰـه:
فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية والإنابة والإقلاع عن معاصيه والتضرع إليه والندم، كما قال بعض السلف وقد زلزلت الأرض : إن ربكم يستعتبكم.
✍️ وقال عمر بن الخطاب رضي اللّٰـه عنه - وقد زلزلت المدينة- فخطبهم ووعظهم، وقال : لئن عادت لا أساكنكم فيه.
📔[ مفتاح دار السعادة ٦٣/٢ ].
💬 يقُـــــــول شيخُ الإسلام #ابن_تيمية : والزلازل من الآيات التي يُخوف اللّٰـه بها عباده، كما يخوفهم بالكُسوف والخُسوف وغيره من الآيات، والحوادث لها أسباب وحِكم، فگونها آية يُخوف اللّٰـه بها عباده؛ هي من حكمة ذلك.
📗[ مجموع الفتاوى ٢٦٤/٢٤ ].
أوصانا النبي (صلى الله عليه وسلم) بـ دعاء الفزع من الزلزال، ويستحب الإكثار من التضرع والدعاء والاستغفار والصلاة عند حدوث أي كوارث، إذ قال الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء: «وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا»،
#شارك__تؤجر
قنــــــــاة بذرة علم
على : 📲 تليجرام :
https://t.me/badrateilm
Forwarded from عيون البصائر
💥ترقبوا 💥
بيانا جديدا بعنوان:
«نداء إلى الأمة الجزائرية الأبية».
للشيخ الأستاذ الدكتور عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-.
https://t.me/albasairaslfia
بيانا جديدا بعنوان:
«نداء إلى الأمة الجزائرية الأبية».
للشيخ الأستاذ الدكتور عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-.
https://t.me/albasairaslfia
👍3
في البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما-:
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
👍4
Forwarded from عيون البصائر
4_6028618570013873846.pdf
186.2 KB
💥جديد 💥
«نداء إلى الأمة الجزائرية الأبية».
للشيخ الأستاذ الدكتور عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-.
للنشر على أوسع نطاق
https://t.me/albasairaslfia
«نداء إلى الأمة الجزائرية الأبية».
للشيخ الأستاذ الدكتور عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-.
للنشر على أوسع نطاق
https://t.me/albasairaslfia
👍3
وقد جرت عادة الله التي لا تُبدّل وسُنّته التي لا تُحوَّل أن يُلْبِس المُخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيّته ومعاملته لربه.
ويُلبس المرائي اللابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به؛ فالمخلص له المهابة والمحبة، وللآخر المقت والبغضاء.
• ابن القيم.
ويُلبس المرائي اللابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به؛ فالمخلص له المهابة والمحبة، وللآخر المقت والبغضاء.
• ابن القيم.
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ومما جاء في الطب النبوي ...
#شارك__تؤجر
قنــــــــاة بذرة علم
على : 📲 تليجرام :
https://t.me/badrateilm
#شارك__تؤجر
قنــــــــاة بذرة علم
على : 📲 تليجرام :
https://t.me/badrateilm
👍4
هل البيع بالتقسيط فيه خلاف؟
#السؤال:
فضيلة الشيخ، كما تعلمون الاختلاف في الفتيا في بيع التقسيط، لكن هناك قول لابن عباس أورده ابن تيمية في الفتاوى، ومفاده: أنه إذا قومت السلعة، فبيعت في الحال؛ فليس هناك بأس، لكن إذا أجلت، فيعتبر غير جائز، فما هو رأيكم؟
#الجواب:
الصواب: أن بيع التقسيط ليس فيه خلاف، إذا باع سلعة بأقساط إلى آجال معلومة ليس في هذا خلاف، وقد باع أصحاب بريرة بريرة، باعوها بأقساط في عهد النبي ﷺ فأقرهم، باعوها بثمن مقسط على عشر سنين، كل سنة أربعين درهمًا، يعني أوقية، أوقية كل سنة، وهي أربعون درهمًا، وما أنكر النبي عليهم بيعها بالتقسيط، فالبيع بالتقسيط .. للتجارة عشرين ألفًا كل سنة، أو كل شهر ألفًا، أو كل شهر مائة؛ لا حرج في ذلك إذا كان أقساطًا معلومة.
لكن بعض أهل العلم قال: إذا قوَّمها، قال: تساوي كذا ألفًا نقدًا، وبألف ومائة إلى أجل، أن هذا يشبه الربا، ولكن الصحيح أن هذا ليس ربا، وليس فيه شيء؛ لأنه يقول له: إن كنت تشتريها الآن بالنقد؛ فالثمن كذا، وإن كنت تشتريها بالآجل؛ فالثمن كذا، فإذا قطعه على شيء معلوم، قطعه بالمعجل؛ فلا بأس، أو قطعه بالمؤجل؛ فلا بأس، لكن لا يتفرقان إلا وقد قطعا على شيء معلوم؛ فلا بأس في ذلك.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
#السؤال:
فضيلة الشيخ، كما تعلمون الاختلاف في الفتيا في بيع التقسيط، لكن هناك قول لابن عباس أورده ابن تيمية في الفتاوى، ومفاده: أنه إذا قومت السلعة، فبيعت في الحال؛ فليس هناك بأس، لكن إذا أجلت، فيعتبر غير جائز، فما هو رأيكم؟
#الجواب:
الصواب: أن بيع التقسيط ليس فيه خلاف، إذا باع سلعة بأقساط إلى آجال معلومة ليس في هذا خلاف، وقد باع أصحاب بريرة بريرة، باعوها بأقساط في عهد النبي ﷺ فأقرهم، باعوها بثمن مقسط على عشر سنين، كل سنة أربعين درهمًا، يعني أوقية، أوقية كل سنة، وهي أربعون درهمًا، وما أنكر النبي عليهم بيعها بالتقسيط، فالبيع بالتقسيط .. للتجارة عشرين ألفًا كل سنة، أو كل شهر ألفًا، أو كل شهر مائة؛ لا حرج في ذلك إذا كان أقساطًا معلومة.
لكن بعض أهل العلم قال: إذا قوَّمها، قال: تساوي كذا ألفًا نقدًا، وبألف ومائة إلى أجل، أن هذا يشبه الربا، ولكن الصحيح أن هذا ليس ربا، وليس فيه شيء؛ لأنه يقول له: إن كنت تشتريها الآن بالنقد؛ فالثمن كذا، وإن كنت تشتريها بالآجل؛ فالثمن كذا، فإذا قطعه على شيء معلوم، قطعه بالمعجل؛ فلا بأس، أو قطعه بالمؤجل؛ فلا بأس، لكن لا يتفرقان إلا وقد قطعا على شيء معلوم؛ فلا بأس في ذلك.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
👍4
لا حرج على المؤمن أن يقرأ من المصحف إذا دعت الحاجة إلى ذلك في التراويح, أو في قيام الليل.
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله {30-39}
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز رحمه الله {30-39}
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
Telegram
بذرة علم 🌱
مشروع بذرة علم الدعوي
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
👍2
▫️
قال بعض السلف :
" أفضلُ الأعمال : سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة ؛ وبهذه الخصال بلغ مَن بلغ، لا بكثرة الإجتهاد في الصوم والصلاة ".
📚 لطائف المعارف لابن رجب
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
قال بعض السلف :
" أفضلُ الأعمال : سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة ؛ وبهذه الخصال بلغ مَن بلغ، لا بكثرة الإجتهاد في الصوم والصلاة ".
📚 لطائف المعارف لابن رجب
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
Telegram
بذرة علم 🌱
مشروع بذرة علم الدعوي
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
👍2
كان لنا أصدقاء، وإخوان، أعتد بهم، فرأيتُ منهم من الجَفاء، وتركِ شُروط الصَّداقةِ، والأُخُوَّة: عجائب، فأخذتُ أَعتب، ثمَّ انتبهتُ لنفسي، فقُلتُ: وما ينفع العِتاب؟! فإنّهم إنْ صَلحوا: فللعتاب، لا للصَّفاء، فهَمَمْتُ بمقاطعتهم، ثمّ تفكرْتُ فرأيتُ النَاسَ بين معارفَ، وأصدقاء في الظاهر، وإخوَة مباطنين، فقلتُ: لا تصلُح مقاطعتهم، إنَّما ينبغي أنْ تنقلهم مِنْ (ديوان الأُخُوَّةِ) إلى (ديوان الصَّداقةِ الظَّاهرة)، فإنْ لم يصلُحوا لها: نقلتَهم إلى (جُملةِ المَعَارِفِ)، وعاملتَهم معاملةَ المَعارف، وَمِنَ الغَلَطِ أنْ تعاتبهم، فقد قال يحيى بنُ مُعاذٍ: " بِئْسَ الأََخُ أَخٌ تحتاجُ أنْ تقُولَ لهُ اذكُرني في دُعَائِكَ "، وجمهورُ النَّاسِ اليومَ معارف، ويندُر فيهم صديقٌ في الظاهر، فأمَّا الأُخُوَّة والمُصَافَاة: فذاكَ شيءٌ نُسِخَ، فلا يُطمعُ فيه، وما رَأَىَ الإنسانُ تصفو له أُخوَّةٌ من النسبِ، ولا ولده، ولا زوجته، فَدَعِ الطمع في الصَّفا، وخذِ عن الكل جانباً، وعاملهم معاملة الغُرباء، وإيَّاك أنْ تنخدعَ بمن يُظهر لك الوِدّ ؛ فإنَّه مع الزمانِ يَبِينُ لك الحَالُ فيما أظهرهُ، وربَّما أظهرَ لك ذلك لسبب ينالُه منكَ، وقد قال الفُضيلُ بنُ عياضٍ: " إذَا أرَدتَ أنْ تُصادق صَدِيقاً : فأغضبْهُ ، فإنْ رأيتَهُ كما ينبغي: فصادِقهُ "، وهذا اليومَ مُخَاطرةٌ؛ لأنَّك إذا أغضبتَ أحداً: صَارَ عدواً في الحالِ، والسَّببُ في نسخِ حُكم الصَّفا: أَنَّ السَّلفَ كان هِمَّتُهم الآخرة وَحدَهَا، فصَفَتْ نيَّاتُهم في الأُخُوَّة، والمُخالطة، فكانت دِيناً لا دُنَيَا، والآن: فقد استولى حُبُّ الدُّنيَا على القُلوبِ فإنْ رأيتَ مُتَمَلِّقاً في بابِ الدَّينِ: فاخبُرهُ: تَقْلَهُ - أيْ: إنْ اختبرتهُ: تبيَّن لك منهُ ما يُبعدُك عنهُ - اهـ.
ابنُ الجَوْزِي - رَحِمَہُ اللهُ تعالى -
(صيد الخاطر) ( ص ٣٩١ - ٣٩٢).
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
ابنُ الجَوْزِي - رَحِمَہُ اللهُ تعالى -
(صيد الخاطر) ( ص ٣٩١ - ٣٩٢).
أسهموا معنا في نشر القناة جزاكم الله خيرا
https://t.me/badrateilm
Telegram
بذرة علم 🌱
مشروع بذرة علم الدعوي
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
https://t.me/badrateilm
👍3
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
👍3
💥#جديد 💥
📌تعليق الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله على صوتيات فيصل سنيقرة
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فتعليقًا على ما ورد في تلك الصوتيات، نفعًا لإخواني، فأقول – وبالله التوفيق –:
لقد تضمنت تلك الصوتيات مغالطات كثيرة، من أهمها سوء فهم القضية، بتجاهله لحقيقة محل الخلاف، الذي هو السعي في نشر منهج التمييع وفرض قواعده الفاسدة، وبناء عليها قضايا منهجية ودعوية.
وكذلك التشغيب في الساحة الدعوية، بالإنكار على القنوات التي تكتب بأسماء مستعارة، بتهمة أنهم مجاهيل، ومحاولة التلبيس على الناس، وإلزامهم بهذا القول المرجوح، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (33/143) في مسألة صيغ الطلاق:
> "ومن قال بالقول المرجوح، وخفي عليه القول الراجح؛ كان حسبه أن يكون قوله سائغًا، لا يمنع من الحكم به، والفتيا به. أما إلزام المسلمين بهذا القول، ومنعهم من القول الذي دل عليه الكتاب والسنة؛ فهذا خلاف أمر الله ورسوله، وعباده المؤمنين من الأئمة الأربعة وغيرهم... ولا يفعل ذلك إلا من لم يكن عنده علم؛ فهذا حسبه أن يُعذر، لا يجب اتباعه، ومعاند، متبع لهواه، لا يقبل الحق إذا ظهر له، ولا يصغي لمن يقوله ليعرف ما قال، بل يتبع هواه بغير هدى من الله: {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}".
وحسبك أن كبار أهل العلم، مثل الشيخ ابن باز والشيخ الفوزان وغيرهما، قد أفتوا بجواز ذلك إذا دعت إليه المصلحة.
فقد سُئل الشيخ ابن باز في لقائه بطلاب قسم الإعلام بكلية اللغة، فجاء السؤال:
ما حكم الكتابة بالاسم المستعار في الصحافة، كأن يكتب الشخص مقالًا بغير اسمه الحقيقي؟
فأجاب الشيخ:
> "إذا كان فيه مصلحة فلا بأس، وتكون الأسماء صادقة، كأن يكتب: مسلم بن عبد الله، أو عبد الله بن عبد الرحمن، وهكذا". (فتاوى إسلامية، جمع الشيخ محمد المسند، 4/370).
وسُئل الشيخ الفوزان:
إذا لم أستطع الإنكار إلا بالتأليف، وأوردت اسمي باسم مستعار، فهل يجوز لي هذا؟
فأجاب حفظه الله:
> "ما يخالف، حط اسم مستعار أو لا تحط، ما يخالف، المهم إبلاغ الحجة".
فقطعت جهيزة قول كل خطيب؛ فقولهم بمثابة قول العوام الصغار أمام قول هؤلاء العلماء الكبار.
ومن لم يفرق بين الجهال والمجاهيل، لا يحل له أن يتكلم في هذه المسألة، كما قيل:
أَتَانَا مِنَ الأَعْرَابِ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا
وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الفِقْهِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدُ
يَقُولُونَ: هَذَا عِندَنَا غَيْرُ جَائِزٍ
فَمَنْ أَنْتُمُ حَتَّى يَكُونَ لَكُمْ عِنْدُ؟!
وهذا هو المأخذ الفقهي في المسألة، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وإبلاغ الحجة، وتوضيح المحجة، ونصرة الحق وإبطال الباطل. وهذا ما تقوم به هذه القنوات السلفية، معتمدة في ذلك على نصوص الكتاب والسنة، وأقوال علماء أهل السنة، ومتحرية الدقة والأمانة، لا كمن يتكلم بغير علم، فيزلّ ويُزِلّ.
وقد سبق أن أجبت عن هذا السؤال، وخرجت مناط المسألة على هذا الأصل، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وليس كمن خرج المسألة على قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة". وهذا لضعف المأخذ، وسوء الفهم في تكييف المسألة علميًا، والقول بلازم المذهب، وهو قول ضعيف كما لا يخفى. وإلا للزم اتهام هؤلاء العلماء الكبار أيضًا ببناء هذه المسألة على القاعدة الفاسدة، والتفريق بينهم تحكم ظاهر.
علمًا أن هذه القنوات ليست مجهولة باعتبار قواعد الجرح والتعديل، لأن الجهالة قد رُفعت عنها بتزكيتها، وقد تقرر في أصول علم الحديث أن الجهالة تُرفع بتزكية الواحد، وهو قول أكثر أئمة الحديث. قال ابن حجر في الفتح (5/274):
> "وأجاز الأكثر قبول الجرح والتعديل من واحد، لأنه ينزل منزلة الحكم، والحكم لا يشترط فيه العدد".
وقد ترجم البخاري في صحيحه: باب إذا زكى رجل رجلًا كفاه. أي: تكفيه تزكيته، ولا يحتاج إلى غيره. واعتمد في ذلك على قبول عمر بن الخطاب تزكيةَ أبي جَمِيلة بقول عريفه، وهو واحد.
فإذا علم هذا، فغير خافٍ أن هذه القنوات السلفية كانت تنشط منذ بداية فتنة السروري، وكان لها دور بارز في الدفاع عن المنهج السلفي، وكشف سرورية السروري، يوم كان هؤلاء ينكرون نسبته إلى السرورية بشدة. وأكاد أجزم أنهم ما عرفوا سروريته، ولا وقفوا على سرقاته العلمية، إلا من هذه القنوات السلفية، التي استخرجتها بالمناقيش من مصادره، وقد أقر بعضهم أنه كان يتابعها، واستفاد منها كثيرًا. فلمَ يُنكَر الفضل اليوم لأهل الفضل؟! وإنما يعرف الفضلَ لأهل الفضل أهلُ الفضل.
وهذه السنون كلها، كانوا يتابعونها باهتمام، ويتحرون مقالاتها، وينشرون منشوراتها، والآن تغيّروا وبدّلوا، رغم أنها لم تتغير وما بدّلت تبديلا.
📌تعليق الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله على صوتيات فيصل سنيقرة
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فتعليقًا على ما ورد في تلك الصوتيات، نفعًا لإخواني، فأقول – وبالله التوفيق –:
لقد تضمنت تلك الصوتيات مغالطات كثيرة، من أهمها سوء فهم القضية، بتجاهله لحقيقة محل الخلاف، الذي هو السعي في نشر منهج التمييع وفرض قواعده الفاسدة، وبناء عليها قضايا منهجية ودعوية.
وكذلك التشغيب في الساحة الدعوية، بالإنكار على القنوات التي تكتب بأسماء مستعارة، بتهمة أنهم مجاهيل، ومحاولة التلبيس على الناس، وإلزامهم بهذا القول المرجوح، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (33/143) في مسألة صيغ الطلاق:
> "ومن قال بالقول المرجوح، وخفي عليه القول الراجح؛ كان حسبه أن يكون قوله سائغًا، لا يمنع من الحكم به، والفتيا به. أما إلزام المسلمين بهذا القول، ومنعهم من القول الذي دل عليه الكتاب والسنة؛ فهذا خلاف أمر الله ورسوله، وعباده المؤمنين من الأئمة الأربعة وغيرهم... ولا يفعل ذلك إلا من لم يكن عنده علم؛ فهذا حسبه أن يُعذر، لا يجب اتباعه، ومعاند، متبع لهواه، لا يقبل الحق إذا ظهر له، ولا يصغي لمن يقوله ليعرف ما قال، بل يتبع هواه بغير هدى من الله: {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}".
وحسبك أن كبار أهل العلم، مثل الشيخ ابن باز والشيخ الفوزان وغيرهما، قد أفتوا بجواز ذلك إذا دعت إليه المصلحة.
فقد سُئل الشيخ ابن باز في لقائه بطلاب قسم الإعلام بكلية اللغة، فجاء السؤال:
ما حكم الكتابة بالاسم المستعار في الصحافة، كأن يكتب الشخص مقالًا بغير اسمه الحقيقي؟
فأجاب الشيخ:
> "إذا كان فيه مصلحة فلا بأس، وتكون الأسماء صادقة، كأن يكتب: مسلم بن عبد الله، أو عبد الله بن عبد الرحمن، وهكذا". (فتاوى إسلامية، جمع الشيخ محمد المسند، 4/370).
وسُئل الشيخ الفوزان:
إذا لم أستطع الإنكار إلا بالتأليف، وأوردت اسمي باسم مستعار، فهل يجوز لي هذا؟
فأجاب حفظه الله:
> "ما يخالف، حط اسم مستعار أو لا تحط، ما يخالف، المهم إبلاغ الحجة".
فقطعت جهيزة قول كل خطيب؛ فقولهم بمثابة قول العوام الصغار أمام قول هؤلاء العلماء الكبار.
ومن لم يفرق بين الجهال والمجاهيل، لا يحل له أن يتكلم في هذه المسألة، كما قيل:
أَتَانَا مِنَ الأَعْرَابِ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا
وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الفِقْهِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدُ
يَقُولُونَ: هَذَا عِندَنَا غَيْرُ جَائِزٍ
فَمَنْ أَنْتُمُ حَتَّى يَكُونَ لَكُمْ عِنْدُ؟!
وهذا هو المأخذ الفقهي في المسألة، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وإبلاغ الحجة، وتوضيح المحجة، ونصرة الحق وإبطال الباطل. وهذا ما تقوم به هذه القنوات السلفية، معتمدة في ذلك على نصوص الكتاب والسنة، وأقوال علماء أهل السنة، ومتحرية الدقة والأمانة، لا كمن يتكلم بغير علم، فيزلّ ويُزِلّ.
وقد سبق أن أجبت عن هذا السؤال، وخرجت مناط المسألة على هذا الأصل، وهو مراعاة المصالح والمفاسد، وليس كمن خرج المسألة على قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة". وهذا لضعف المأخذ، وسوء الفهم في تكييف المسألة علميًا، والقول بلازم المذهب، وهو قول ضعيف كما لا يخفى. وإلا للزم اتهام هؤلاء العلماء الكبار أيضًا ببناء هذه المسألة على القاعدة الفاسدة، والتفريق بينهم تحكم ظاهر.
علمًا أن هذه القنوات ليست مجهولة باعتبار قواعد الجرح والتعديل، لأن الجهالة قد رُفعت عنها بتزكيتها، وقد تقرر في أصول علم الحديث أن الجهالة تُرفع بتزكية الواحد، وهو قول أكثر أئمة الحديث. قال ابن حجر في الفتح (5/274):
> "وأجاز الأكثر قبول الجرح والتعديل من واحد، لأنه ينزل منزلة الحكم، والحكم لا يشترط فيه العدد".
وقد ترجم البخاري في صحيحه: باب إذا زكى رجل رجلًا كفاه. أي: تكفيه تزكيته، ولا يحتاج إلى غيره. واعتمد في ذلك على قبول عمر بن الخطاب تزكيةَ أبي جَمِيلة بقول عريفه، وهو واحد.
فإذا علم هذا، فغير خافٍ أن هذه القنوات السلفية كانت تنشط منذ بداية فتنة السروري، وكان لها دور بارز في الدفاع عن المنهج السلفي، وكشف سرورية السروري، يوم كان هؤلاء ينكرون نسبته إلى السرورية بشدة. وأكاد أجزم أنهم ما عرفوا سروريته، ولا وقفوا على سرقاته العلمية، إلا من هذه القنوات السلفية، التي استخرجتها بالمناقيش من مصادره، وقد أقر بعضهم أنه كان يتابعها، واستفاد منها كثيرًا. فلمَ يُنكَر الفضل اليوم لأهل الفضل؟! وإنما يعرف الفضلَ لأهل الفضل أهلُ الفضل.
وهذه السنون كلها، كانوا يتابعونها باهتمام، ويتحرون مقالاتها، وينشرون منشوراتها، والآن تغيّروا وبدّلوا، رغم أنها لم تتغير وما بدّلت تبديلا.
👍2
ومن المفارقات أنك تجد بعض الحسابات والقنوات يتهمونها بالمجاهيل، وهم يكتبون بأسماء مستعارة، واجتمع فيهم الجهل والجهالة! كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، ويدع الجذع في عينه".
وهل هذا إلا طريق أهل الأهواء؟! قال ابن بطة في الإبانة (2/554): "فأما أهل البدع - يا أخي رحمك الله - فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ويعيبون ما يأتون، ويجحدون ما يعلمون، ويبصرون القذى في عيون غيرهم، وعيونهم تطرف على الأجذال، ويتهمون أهل العدالة والأمانة في النقل، ولا يتهمون آراءهم وأهواءهم على الظن".
وهذا ليُعلم أن القضية ليست قضية قنوات بأسماء مستعارة، بل وراء الأكمة أشياء، وهو تنفيذ مخطط رهيب، نُسجت خيوطه في الخفاء، كما كشفتها صوتياتهم في خيمتهم المظلمة، ومجالسهم المغلقة، لنشر منهج التمييع والتضييع.
وهذا هو مربط الفرس؛ فأرادوا أن يصرفوا الأنظار عن جوهر الخلاف، ويشغلوا السلفيين بمسألة علمية قد يسوغ فيها الخلاف، ويعمل كل أحد بما اقتنع، ولم تلزم هذه القنوات السلفية أحدًا بالانضمام إليها، ولا بمتابعة منشوراتها. فلينتبه السلفيون لهذه الخديعة، فالسلفي ليس بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يخدعه!
أما تهويلاته وطعوناته المبطنة، واتهامه الباطل بالبطانة السيئة، ووصفه السلفيين بالغوغاء، ورميهم بالحدادية، حتى بلغ به الأمر أن رماهم بالإرهاب، فقد كشف عما ينطوي عليه من سوء. ومثل هذه الترهات لا تستحق الجواب.
فالإنسان يملك الكلمة ما دامت حبيسة فيه، فإذا أطلقها صار أسيرًا لها، وهكذا وقع في هذا الاضطراب، وقد أصبح حقا حبيس ما قال فما استطاع فِكاكًا، ولا وجد لرجوعه مساغًا، فتخبط في متاهات التناقض، يلوذ بالالتواء حينًا، وبالتأويل أحيانًا، ولكن هيهات أن يجتمع النقيضان!
وكان الأجدر به أن يوجه سهامه إلى كبد تلك القنوات التي أصبحت وكرًا للمميعين، ومرتعًا لكل ناعق، واستباحت الطعون والفجور في الخصومة، ونبز السلفيين بالألفاظ الشنيعة، وغيرها من البلايا والرزايا. لكنه سكت ألفًا، ونطق خلفًا!
والله المستعان، وعليه التكلان.
وهل هذا إلا طريق أهل الأهواء؟! قال ابن بطة في الإبانة (2/554): "فأما أهل البدع - يا أخي رحمك الله - فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ويعيبون ما يأتون، ويجحدون ما يعلمون، ويبصرون القذى في عيون غيرهم، وعيونهم تطرف على الأجذال، ويتهمون أهل العدالة والأمانة في النقل، ولا يتهمون آراءهم وأهواءهم على الظن".
وهذا ليُعلم أن القضية ليست قضية قنوات بأسماء مستعارة، بل وراء الأكمة أشياء، وهو تنفيذ مخطط رهيب، نُسجت خيوطه في الخفاء، كما كشفتها صوتياتهم في خيمتهم المظلمة، ومجالسهم المغلقة، لنشر منهج التمييع والتضييع.
وهذا هو مربط الفرس؛ فأرادوا أن يصرفوا الأنظار عن جوهر الخلاف، ويشغلوا السلفيين بمسألة علمية قد يسوغ فيها الخلاف، ويعمل كل أحد بما اقتنع، ولم تلزم هذه القنوات السلفية أحدًا بالانضمام إليها، ولا بمتابعة منشوراتها. فلينتبه السلفيون لهذه الخديعة، فالسلفي ليس بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يخدعه!
أما تهويلاته وطعوناته المبطنة، واتهامه الباطل بالبطانة السيئة، ووصفه السلفيين بالغوغاء، ورميهم بالحدادية، حتى بلغ به الأمر أن رماهم بالإرهاب، فقد كشف عما ينطوي عليه من سوء. ومثل هذه الترهات لا تستحق الجواب.
فالإنسان يملك الكلمة ما دامت حبيسة فيه، فإذا أطلقها صار أسيرًا لها، وهكذا وقع في هذا الاضطراب، وقد أصبح حقا حبيس ما قال فما استطاع فِكاكًا، ولا وجد لرجوعه مساغًا، فتخبط في متاهات التناقض، يلوذ بالالتواء حينًا، وبالتأويل أحيانًا، ولكن هيهات أن يجتمع النقيضان!
وكان الأجدر به أن يوجه سهامه إلى كبد تلك القنوات التي أصبحت وكرًا للمميعين، ومرتعًا لكل ناعق، واستباحت الطعون والفجور في الخصومة، ونبز السلفيين بالألفاظ الشنيعة، وغيرها من البلايا والرزايا. لكنه سكت ألفًا، ونطق خلفًا!
والله المستعان، وعليه التكلان.
👍1