This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حتى تعرفون منو فجرنا بعد عام 2003 اضافة للوهابيين
👍3
عام 1996
كانت سعاد فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، تعيش مع عائلتها المتوسطة في منطقة الحارثية ببغداد. كانت معروفة بتفوقها الدراسي وهدوئها، وترتدي صدريتها المدرسية الزرقاء كل صباح متوجهة إلى مدرستها المتوسطة. لم تكن تعلم أن "عين الإعصار" قد رصدتها.
لحظة الاختطاف أمام زميلاتها
في أحد أيام الربيع من عام 1996، وعند نهاية الدوام الرسمي، كانت سعاد تسير مع زميلاتها نحو المنزل. توقفت فجأة سيارة "سوبر" مظللة سوداء، نزل منها رجلان يرتديان الزيتوني (زي الحماية). تقدموا نحوها مباشرة، وبكل برود قال أحدهم: "أنتِ مطلوبة للأستاذ، عندنا سؤال لوالدك".
حاولت زميلاتها الصراخ، لكن أحد الحراس وضع يده على سلاحه ونظر إليهن نظرة كانت كفيلة بإسكاتهن تماماً. سُحبت سعاد وهي تبكي وتتوسل، وأُلقيت في المقعد الخلفي، وانطلقت السيارة بسرعة جنونية نحو مقر اللجنة الأولمبية.
داخل "القلعة السوداء"
نُقلت سعاد إلى جناح خاص يشرف عليه عدي شخصياً. هناك، جُردت من حقيبتها المدرسية التي كانت تحتوي على كتب الهندسة والتاريخ. تروي الشهادات الموثقة لاحقاً أن سعاد بقيت محتجزة لمدة 72 ساعة.
خلال هذه الساعات، تعرضت الفتاة لترهيب نفسي مرعب. كان عدي يدخل عليها ويخبرها بأن والدها "خائن" وأنه سيقتله إذا لم تبتسم له. استخدم كل أساليب السادية لكسر كبريائها وبراءتها، محولاً غرفتها إلى سجن مظلم لا تعرف فيه الليل من النهار.
العودة المحطمة
في فجر اليوم الرابع، رُميت سعاد من السيارة بالقرب من زقاق منزلهم. كانت ثيابها ممزقة، وعيناها غائرتان، وتحمل في يدها حقيبتها المدرسية التي تمزيقها أيضاً.
عندما رآها والدها، لم يستطع حتى أن يصرخ. كان يدرك أن "الخصم" هو ابن الرئيس، وأن القانون في العراق يبدأ وينتهي عند قدمي عدي. الصدمة جعلت سعاد تدخل في حالة "خرس اختياري"؛ توقفت عن الكلام تماماً، وكانت ترتجف عند سماع صوت أي سيارة تمر بالشارع.
النهاية: الرحيل المر
لم تستطع العائلة البقاء في بغداد. في غضون أسبوع واحد، باع الأب كل ما يملك بأبخس الأثمان، واستقلوا حافلة نحو الحدود (إلى الأردن ثم إلى أوروبا)، هاربين ليس فقط من الذكرى، بل من احتمال أن يقرر عدي "استعادتها" مرة أخرى.
كانت سعاد فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، تعيش مع عائلتها المتوسطة في منطقة الحارثية ببغداد. كانت معروفة بتفوقها الدراسي وهدوئها، وترتدي صدريتها المدرسية الزرقاء كل صباح متوجهة إلى مدرستها المتوسطة. لم تكن تعلم أن "عين الإعصار" قد رصدتها.
لحظة الاختطاف أمام زميلاتها
في أحد أيام الربيع من عام 1996، وعند نهاية الدوام الرسمي، كانت سعاد تسير مع زميلاتها نحو المنزل. توقفت فجأة سيارة "سوبر" مظللة سوداء، نزل منها رجلان يرتديان الزيتوني (زي الحماية). تقدموا نحوها مباشرة، وبكل برود قال أحدهم: "أنتِ مطلوبة للأستاذ، عندنا سؤال لوالدك".
حاولت زميلاتها الصراخ، لكن أحد الحراس وضع يده على سلاحه ونظر إليهن نظرة كانت كفيلة بإسكاتهن تماماً. سُحبت سعاد وهي تبكي وتتوسل، وأُلقيت في المقعد الخلفي، وانطلقت السيارة بسرعة جنونية نحو مقر اللجنة الأولمبية.
داخل "القلعة السوداء"
نُقلت سعاد إلى جناح خاص يشرف عليه عدي شخصياً. هناك، جُردت من حقيبتها المدرسية التي كانت تحتوي على كتب الهندسة والتاريخ. تروي الشهادات الموثقة لاحقاً أن سعاد بقيت محتجزة لمدة 72 ساعة.
خلال هذه الساعات، تعرضت الفتاة لترهيب نفسي مرعب. كان عدي يدخل عليها ويخبرها بأن والدها "خائن" وأنه سيقتله إذا لم تبتسم له. استخدم كل أساليب السادية لكسر كبريائها وبراءتها، محولاً غرفتها إلى سجن مظلم لا تعرف فيه الليل من النهار.
العودة المحطمة
في فجر اليوم الرابع، رُميت سعاد من السيارة بالقرب من زقاق منزلهم. كانت ثيابها ممزقة، وعيناها غائرتان، وتحمل في يدها حقيبتها المدرسية التي تمزيقها أيضاً.
عندما رآها والدها، لم يستطع حتى أن يصرخ. كان يدرك أن "الخصم" هو ابن الرئيس، وأن القانون في العراق يبدأ وينتهي عند قدمي عدي. الصدمة جعلت سعاد تدخل في حالة "خرس اختياري"؛ توقفت عن الكلام تماماً، وكانت ترتجف عند سماع صوت أي سيارة تمر بالشارع.
النهاية: الرحيل المر
لم تستطع العائلة البقاء في بغداد. في غضون أسبوع واحد، باع الأب كل ما يملك بأبخس الأثمان، واستقلوا حافلة نحو الحدود (إلى الأردن ثم إلى أوروبا)، هاربين ليس فقط من الذكرى، بل من احتمال أن يقرر عدي "استعادتها" مرة أخرى.
💔6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من زمان ابحث عن دليل و شهادة على دفن ريم و كوستر كاملة مع ركابها في المقابر الجماعية و اليوم وجدته
تابعنا على واتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M/105
تابعنا على واتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M/105
😱2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الصورة التي طبل لها ابناء الرفيقات والفئات المنحرفة و احزاب السلب و النهب ... هذه هي حقيقتها
👍5🍾1
😢4
زمن صدام حسين الجميل
Salah Salah
صلاح حسن ، شاب عمره ٢٨ سنة عام ١٩٩٥
يشتغل مدرس اللغة العربية ،،
جريمته أخته الكبيرة طلبت منه يساعد صديقتها
يصرفلها الدولارات اللي جايبتهن من الإمارات حتى تشتري بيت،،
هاي كل جريمته
لا قاتل ولا مفجر ولا منتمي لأي حزب
صلاح من خلال اتصاله بصديقه يشتغل صايغ بالذهب
الأجهزة الأمنية جانت تراقب تليفون الصائغ
طبعا عمله لله حب يساعدها مو أكثر
الأجهزة الأمنية داهموا بيت صلاح بمنطقة المشتل يوم ٢١-٨-١٩٩٤، واعتقلوا صلاح وصديقة أخته وصادروا المبلغ اللي ما يتجاوز ٩ دفاتر
سجنوا صلاح أربعة أيام بمكان مكتوب عليه (المؤسسة العامة للطرق والجسور )بالعلاوي
جانت الدولة تستغله كسجن سري
هناك تعرض لابشع التعذيب والضرب
اعترف على الجريمة
كلهم هاي صديقة اختي وجاي من الإمارات وطلبت اصرفله مو أكثر ما فاد
وبعدها نقلوه لمكان ثاني في بناية قديمة قرب مستشفى العلوية. هناك حشروه مع آخرين بغرفة يسمونها ب"التابوت" لان التصميم يشبه التابوت تضيق تدريجياً
وهم عانى بيها الجوع والتعذيب والمرض
ومنعوا عنهم المحامي
وأهله ما عرفوا أي خبر
Salah Salah
صلاح حسن ، شاب عمره ٢٨ سنة عام ١٩٩٥
يشتغل مدرس اللغة العربية ،،
جريمته أخته الكبيرة طلبت منه يساعد صديقتها
يصرفلها الدولارات اللي جايبتهن من الإمارات حتى تشتري بيت،،
هاي كل جريمته
لا قاتل ولا مفجر ولا منتمي لأي حزب
صلاح من خلال اتصاله بصديقه يشتغل صايغ بالذهب
الأجهزة الأمنية جانت تراقب تليفون الصائغ
طبعا عمله لله حب يساعدها مو أكثر
الأجهزة الأمنية داهموا بيت صلاح بمنطقة المشتل يوم ٢١-٨-١٩٩٤، واعتقلوا صلاح وصديقة أخته وصادروا المبلغ اللي ما يتجاوز ٩ دفاتر
سجنوا صلاح أربعة أيام بمكان مكتوب عليه (المؤسسة العامة للطرق والجسور )بالعلاوي
جانت الدولة تستغله كسجن سري
هناك تعرض لابشع التعذيب والضرب
اعترف على الجريمة
كلهم هاي صديقة اختي وجاي من الإمارات وطلبت اصرفله مو أكثر ما فاد
وبعدها نقلوه لمكان ثاني في بناية قديمة قرب مستشفى العلوية. هناك حشروه مع آخرين بغرفة يسمونها ب"التابوت" لان التصميم يشبه التابوت تضيق تدريجياً
وهم عانى بيها الجوع والتعذيب والمرض
ومنعوا عنهم المحامي
وأهله ما عرفوا أي خبر
👍2
جرائم حزب البعث في العراق
زمن صدام حسين الجميل Salah Salah صلاح حسن ، شاب عمره ٢٨ سنة عام ١٩٩٥ يشتغل مدرس اللغة العربية ،، جريمته أخته الكبيرة طلبت منه يساعد صديقتها يصرفلها الدولارات اللي جايبتهن من الإمارات حتى تشتري بيت،، هاي كل جريمته لا قاتل ولا مفجر ولا منتمي لأي حزب صلاح…
زمن صدام حسين الجميل
Salah Salah
صلاح حسن ، شاب عمره ٢٨ سنة عام ١٩٩٥
يشتغل مدرس اللغة العربية ،،
جريمته أخته الكبيرة طلبت منه يساعد صديقتها
يصرفلها الدولارات اللي جايبتهن من الإمارات حتى تشتري بيت،،
هاي كل جريمته
لا قاتل ولا مفجر ولا منتمي لأي حزب
صلاح من خلال اتصاله بصديقه يشتغل صايغ بالذهب
الأجهزة الأمنية جانت تراقب تليفون الصائغ
طبعا عمله لله حب يساعدها مو أكثر
الأجهزة الأمنية داهموا بيت صلاح بمنطقة المشتل يوم ٢١-٨-١٩٩٤، واعتقلوا صلاح وصديقة أخته وصادروا المبلغ اللي ما يتجاوز ٩ دفاتر
سجنوا صلاح أربعة أيام بمكان مكتوب عليه (المؤسسة العامة للطرق والجسور )بالعلاوي
جانت الدولة تستغله كسجن سري
هناك تعرض لابشع التعذيب والضرب
اعترف على الجريمة
كلهم هاي صديقة اختي وجاي من الإمارات وطلبت اصرفله مو أكثر ما فاد
وبعدها نقلوه لمكان ثاني في بناية قديمة قرب مستشفى العلوية. هناك حشروه مع آخرين بغرفة يسمونها ب"التابوت" لان التصميم يشبه التابوت تضيق تدريجياً
وهم عانى بيها الجوع والتعذيب والمرض
ومنعوا عنهم المحامي
وأهله ما عرفوا أي خبر
ظل ٣٣ يوم ما شاف الشمس
بحيث جسمه انترس حشرات وبعد هذي المدة طلعوه للشمس مع الموقوفين لأن أجسامهم امتلأت بالحشرات
بتاريخ ١٠-١-١٩٩٥ أخذوهم للمحكمة الخاصة بالامن العامة بالبلديات
وهناك حكموا على صلاح وثمانية آخرين بقطع اليد والوشم على الجبين ومصادرة الأموال المقبوضة
بعدها نقلوهم لسجن أبو غريب اللي كان أهون عليهم من الأمن رغم المساوئ الموجودة به
بتاريخ ٢٧-٣-١٩٩٥ نفذوا الحكم بحقه و بحق جماعته وصورت السلطات عملية البتر والوشم و ارسلت الفلم للرئيس ليتأكد من التنفيذ
وبعد أربعة أيام طلعوهم
خلال هاي الأربعة ما أخذ اي علاج أو مخدر وشاف الموت والألم اللي ما ينوصف،
ومن طلع بقت عليهم عقوبة المنع الدائم من السفر ومنع علاجهم وعقوبة الطبيب اللي يعالجهم بنفس العقوبة
وصديقة أخته انسجنت ستة أشهر، الأموال كلها صادرها النظام
والظلم بقى شاهد على معاناة الناس بالايام السوداء
هاي الصورة بعد أربعة أيام من الجريمة بسجن ابو غريب
Salah Salah
صلاح حسن ، شاب عمره ٢٨ سنة عام ١٩٩٥
يشتغل مدرس اللغة العربية ،،
جريمته أخته الكبيرة طلبت منه يساعد صديقتها
يصرفلها الدولارات اللي جايبتهن من الإمارات حتى تشتري بيت،،
هاي كل جريمته
لا قاتل ولا مفجر ولا منتمي لأي حزب
صلاح من خلال اتصاله بصديقه يشتغل صايغ بالذهب
الأجهزة الأمنية جانت تراقب تليفون الصائغ
طبعا عمله لله حب يساعدها مو أكثر
الأجهزة الأمنية داهموا بيت صلاح بمنطقة المشتل يوم ٢١-٨-١٩٩٤، واعتقلوا صلاح وصديقة أخته وصادروا المبلغ اللي ما يتجاوز ٩ دفاتر
سجنوا صلاح أربعة أيام بمكان مكتوب عليه (المؤسسة العامة للطرق والجسور )بالعلاوي
جانت الدولة تستغله كسجن سري
هناك تعرض لابشع التعذيب والضرب
اعترف على الجريمة
كلهم هاي صديقة اختي وجاي من الإمارات وطلبت اصرفله مو أكثر ما فاد
وبعدها نقلوه لمكان ثاني في بناية قديمة قرب مستشفى العلوية. هناك حشروه مع آخرين بغرفة يسمونها ب"التابوت" لان التصميم يشبه التابوت تضيق تدريجياً
وهم عانى بيها الجوع والتعذيب والمرض
ومنعوا عنهم المحامي
وأهله ما عرفوا أي خبر
ظل ٣٣ يوم ما شاف الشمس
بحيث جسمه انترس حشرات وبعد هذي المدة طلعوه للشمس مع الموقوفين لأن أجسامهم امتلأت بالحشرات
بتاريخ ١٠-١-١٩٩٥ أخذوهم للمحكمة الخاصة بالامن العامة بالبلديات
وهناك حكموا على صلاح وثمانية آخرين بقطع اليد والوشم على الجبين ومصادرة الأموال المقبوضة
بعدها نقلوهم لسجن أبو غريب اللي كان أهون عليهم من الأمن رغم المساوئ الموجودة به
بتاريخ ٢٧-٣-١٩٩٥ نفذوا الحكم بحقه و بحق جماعته وصورت السلطات عملية البتر والوشم و ارسلت الفلم للرئيس ليتأكد من التنفيذ
وبعد أربعة أيام طلعوهم
خلال هاي الأربعة ما أخذ اي علاج أو مخدر وشاف الموت والألم اللي ما ينوصف،
ومن طلع بقت عليهم عقوبة المنع الدائم من السفر ومنع علاجهم وعقوبة الطبيب اللي يعالجهم بنفس العقوبة
وصديقة أخته انسجنت ستة أشهر، الأموال كلها صادرها النظام
والظلم بقى شاهد على معاناة الناس بالايام السوداء
هاي الصورة بعد أربعة أيام من الجريمة بسجن ابو غريب
👍2
كم واحد تابع قناتنا على واتساب؟
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M
👍1
ليس غريبا عن البعثيين ، اعدا.م مواطن عراقي سهوا !!!! انه الزمن الجميل ايها السادة ... نترككم مع الوثيقة التي تعود للعام ١٩٩٠
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M
😭5