عشبة العثرب , الحميض , الحميز , الحامض , الحمباز ، RUMEX VESICARIA, الحماصيص هو عشب حولي غض ملين للبطن ومدر للطمث ومفتت للحصاة , ملطف قاطع للعطش، نافع من هيجان الصفراء، وسطوة الحرارة، يقطع القيء ويسكن الغثيان الصفراوي و ينفع ضماداً إذا طبخ للبرص والقوباء وأورام الحلق والطحال
الازهار في مجاميع دائرية عنقودية الشكل ذات لون وردي إلى محمر والبعض وردي إلى مبيض أو وردي إلى مخضر .
المحتويات الكيميائية :
يحتوي العثرب على قلويدات وانثرالسوينونات وفلافو نيدات واستيرولات ، اما البذور فتحتوي على كريزوفا نول وايمودين .
فوائد العثرب الطبية و استعمالاته :
1- طبيخه ملين للبطن ومدر للطمث ومفتت للحصاة .
2- إذا تضمد باوراقه نيئة وخلطت بدهن ورد وزعفران حللت الاورام .
3- بذوره تنفع من قرحة الأمعاء والأسهال المزمن والدسنتاريا كما تستعمل لعلاج أثر لدغة الثعبان والعقرب .
4- اصوله إذا تضمد بها مع الخل، مطبوخة وغير مطبوخة ابرأت الجرب المتقرح، والقوابي وتقشير الأظفار .
5- وطبيخها إذا صب على الحكة في البدن أو خلط في الماء واستحم به سكنها .
6- العثرب ملطف قاطع للعطش، نافع من هيجان الصفراء، وسطوة الحرارة، يقطع القيء ويسكن الغثيان الصفراوي .
7- العثرب ينفع النساء من شهوة أكل الطين وغيره من الاشياء الرديئة أثناء الحمل .
8- العثرب ينفع ضماداً إذا طبخ للبرص والقوباء وأورام الحلق والطحال .
9- يتمضمض بعصارته للسن الوجع والتهاب اللثة وقروح الفم .
10- ومن العثرب انواع جيدة يعمل منها شراب العثرب الذي ينفع من الحكة والجرب والحصبة والجدري، وغليان الدم، والسعال الحار .
11- يستعمل العثرب في علاج الامساك واحتقان الصفراء خاصة عند كبار السن وذلك بتناول حفنة منه في اليوم مع السلطات، أو شرب ملعقة إلى ملعقتين من عصيره المحلى بالسكر يومياً، كما ان به مواد منقية للدم .
12- يؤكل العثرب طازجاً لعلاج اليرقان وتنشيط الكبد ولعلاج الامساك وسوء الهضم وضعف الشهية للطعام .
13- العثرب مزيل للسمية منق للدم ، ويمكن آن يكون علاجا للأمراض المزمنة على المدى الطويل، وبخاصة تلك المتعلقة بالسبيل المعدي والمعوي وهو يدخل في بعض تركيبات علاج السرطان الطبيعية .
14- يستعمل العثرب كتحميلة للنساء تعالج امراض الرحم المختلفة والعقم
@b3dan قناة جبل بعدان
https://t.me/b3dan
الازهار في مجاميع دائرية عنقودية الشكل ذات لون وردي إلى محمر والبعض وردي إلى مبيض أو وردي إلى مخضر .
المحتويات الكيميائية :
يحتوي العثرب على قلويدات وانثرالسوينونات وفلافو نيدات واستيرولات ، اما البذور فتحتوي على كريزوفا نول وايمودين .
فوائد العثرب الطبية و استعمالاته :
1- طبيخه ملين للبطن ومدر للطمث ومفتت للحصاة .
2- إذا تضمد باوراقه نيئة وخلطت بدهن ورد وزعفران حللت الاورام .
3- بذوره تنفع من قرحة الأمعاء والأسهال المزمن والدسنتاريا كما تستعمل لعلاج أثر لدغة الثعبان والعقرب .
4- اصوله إذا تضمد بها مع الخل، مطبوخة وغير مطبوخة ابرأت الجرب المتقرح، والقوابي وتقشير الأظفار .
5- وطبيخها إذا صب على الحكة في البدن أو خلط في الماء واستحم به سكنها .
6- العثرب ملطف قاطع للعطش، نافع من هيجان الصفراء، وسطوة الحرارة، يقطع القيء ويسكن الغثيان الصفراوي .
7- العثرب ينفع النساء من شهوة أكل الطين وغيره من الاشياء الرديئة أثناء الحمل .
8- العثرب ينفع ضماداً إذا طبخ للبرص والقوباء وأورام الحلق والطحال .
9- يتمضمض بعصارته للسن الوجع والتهاب اللثة وقروح الفم .
10- ومن العثرب انواع جيدة يعمل منها شراب العثرب الذي ينفع من الحكة والجرب والحصبة والجدري، وغليان الدم، والسعال الحار .
11- يستعمل العثرب في علاج الامساك واحتقان الصفراء خاصة عند كبار السن وذلك بتناول حفنة منه في اليوم مع السلطات، أو شرب ملعقة إلى ملعقتين من عصيره المحلى بالسكر يومياً، كما ان به مواد منقية للدم .
12- يؤكل العثرب طازجاً لعلاج اليرقان وتنشيط الكبد ولعلاج الامساك وسوء الهضم وضعف الشهية للطعام .
13- العثرب مزيل للسمية منق للدم ، ويمكن آن يكون علاجا للأمراض المزمنة على المدى الطويل، وبخاصة تلك المتعلقة بالسبيل المعدي والمعوي وهو يدخل في بعض تركيبات علاج السرطان الطبيعية .
14- يستعمل العثرب كتحميلة للنساء تعالج امراض الرحم المختلفة والعقم
@b3dan قناة جبل بعدان
https://t.me/b3dan
👍2
يعرف محلياً باسم : العُثْرُب
يعرف النبات علمياً باسم: Rumex nervosus
Cant See Linksاضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.
Cant See Links
وصف النبات
نبات عشبي معمر ارتفاعه 1 م وافتراشه 1.5 م ،أوراقه الكأسية لماعة تبقى مغلفة للثمرة ما بعد تشكلها ، أوراقه قابلة للأكل ..
عرّفه ابن منظور: «العُثْرُبُ: شجر نحوُ شجر الرُّمَّان في القدرِ، وورقُه أَحمر مثلُ ورق الـحُمّاضِ، تَرِقُّ عليه بطونُ الماشية أَوَّل شيءٍ، ثم تَعْقِدُ عليه الشَّحْمَ بعد ذلك، وله عسالِـيجُ حُمْرٌ، وله حَبٌّ كحَبِّ الـحُمَّاضِ، واحدته عُثْرُبة؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة.
أزهار النبات تتجمع في رؤوس الأغصان على هيئة عناقيد وذات لون زهري مائلة قليلاً للاصفرار. الثمار مجنحة وهونوع من الحمبصيص . الجزء المستخدم من النبات: الأوراق اللحمية.
وقيل إنّ شجرة العثرب مدرّة للبول، ومليّنة للمعدة ، وطاردة للغازات، وفاتحة للشهية ،ومقوية
للعضلات ،وطاردة للبلغم ، ومهدئة للأعصاب ، وهي مفيدة في علاج آلام الأسنان ، وفي معالجة
الجروح، وفي المرض الأخير جربتها شخصياً في علاج الجروح ، وكان الناس قديماً يبحثون عن
الشخاميت الخضراء الحامضة لأكلها، أو أكل ورقها مع ثمار الحماط غير الناضجة.
واليوم نرى بعض المزارعين يستخدم أوراقها في تغطية الفاكهة والخضروات وكذا لتغليف القات بها فيحفظها من الجفاف0 غير مبالين بهذه الفوائد التي تحتويها هذه الشجرة
ففي دراسات على نبات العثرب وتأثيرها على بعض أنواع البكتريا والطفيليات جاء في هذه الدراسة بحثا في الجوانب الكيميائية، والجوانب التطبيقية الحيوية لنبات ينموان على جبال واودية يافع وفي مناطق من اليمن والمملكة السعودية وفي الدراسات الكيميائية تم تناول المواد الكربوهيدراتية بالبحث والدراسة، فبعد أن تم الكشف عليها تم تقدير محتواها في النبات قيد الدراسة، فبلغ تركيزها في أوراق نبات العثرب5-10 x 60.33 مول/لتر. كما تم التعرف على بعض السكريات الأحادية في النباتات قيد الدراسة بواسطة كروماتوجرافيا الورق وهي في نبات العثرب كالتالي: جلوكوز، حمض الجلوكورونيك، زيلوز، فركتوز، مانوز. وبواسطة كروماتوجرافيا الورق أيضاً تم التعرف على الأحماض الأمينية في النبات قيد الدراسة وفي أوراق نبات العثرب هي: حمض الأسبارتيك، حمض الجلوتاميك، الثريونين، الليوسين، الجليسين، الفالين، التايروسين والانين. وبواسطة التقدير الكمي والنوعي تم التعرف على محتوى النبات من العناصر الغذائية المعدنية الكبرى (P, Mg, Na,Ca)، والعناصر المعدنية الغذائية الثقيلة الصغرى (Fe, Cu, Pb, Zn , Mn)، وقد أظهر هذا التقدير أن تركيز جميع هذه العناصر لا يزال أقل من المستوى المعتمد وجوده في المنتجات الزراعية الغذائية. وقد أفاد الكشف الفيتوكيميائي عن وجود العديد من منتجات الأيض الثانوية في الأوراق الخاضعة للدراسة. كما تم التعرف على معظم التربينات الأولية، والنصف ثلاثية، وبعض التربينات الثنائية في الزيت الطيار المستخلص بالتقطير المائي للأوراق الرطبة، أو من العجينة الزيتية لأوراق نبات العثرب المستخلصة بمذيب البتروليم إيثر. وقد تضمنت الجوانب التطبيقية الحيوية دراسة التأثير التثبيطي للمستخلصات الكلية والجزئية لأوراق نبات العثرب على نمو ستة أنواع من الكائنات الدقيقة الممرضة المتسببة في تلوث الجروح، إما بشكل مباشر أو بشكل انتهازي، وأسفرت النتائج عن النشاط التثبيطي الفعال لمستخلصات الكلية والجزئية للعثرب فقد أبدت نشاطا فعالاً ضد نمو كلا من الميكروبات Staphylococcus areus، Pseudomonus aeruginosa، Candida albicans. كذلك تمت دراسة تأثير المستخلص الكلي الإيثانولي 80% لأوراق نبات العثرب على تثبيط نمو طفيل الليشمانيا L.major والمسبب لليشمانيا الجلدية، وقد أبدت التركيزات المستخدمة تأثيرا مثبطا لنمو الطفيل قيد الدراسة في البيئة االمستنبتة، كما تم تحديد أقل جرعة ذات دلالة إحصائية LCD وهي 0.5 ملجم من المستخلص الكلي الايثانولي 80%، وكذلك تم تحديد أعلى جرعة ذات دلالة إحصائية HCD وهي 2 ملجم من نفس المستخلص، كما تم حساب الجرعة نصف المثبطة LD50 وهي تعادل 0.95 ملجم من المستخلص ذاته
@b3dan قناة جبل بعدان
https://t.me/b3dan
يعرف النبات علمياً باسم: Rumex nervosus
Cant See Linksاضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.
Cant See Links
وصف النبات
نبات عشبي معمر ارتفاعه 1 م وافتراشه 1.5 م ،أوراقه الكأسية لماعة تبقى مغلفة للثمرة ما بعد تشكلها ، أوراقه قابلة للأكل ..
عرّفه ابن منظور: «العُثْرُبُ: شجر نحوُ شجر الرُّمَّان في القدرِ، وورقُه أَحمر مثلُ ورق الـحُمّاضِ، تَرِقُّ عليه بطونُ الماشية أَوَّل شيءٍ، ثم تَعْقِدُ عليه الشَّحْمَ بعد ذلك، وله عسالِـيجُ حُمْرٌ، وله حَبٌّ كحَبِّ الـحُمَّاضِ، واحدته عُثْرُبة؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة.
أزهار النبات تتجمع في رؤوس الأغصان على هيئة عناقيد وذات لون زهري مائلة قليلاً للاصفرار. الثمار مجنحة وهونوع من الحمبصيص . الجزء المستخدم من النبات: الأوراق اللحمية.
وقيل إنّ شجرة العثرب مدرّة للبول، ومليّنة للمعدة ، وطاردة للغازات، وفاتحة للشهية ،ومقوية
للعضلات ،وطاردة للبلغم ، ومهدئة للأعصاب ، وهي مفيدة في علاج آلام الأسنان ، وفي معالجة
الجروح، وفي المرض الأخير جربتها شخصياً في علاج الجروح ، وكان الناس قديماً يبحثون عن
الشخاميت الخضراء الحامضة لأكلها، أو أكل ورقها مع ثمار الحماط غير الناضجة.
واليوم نرى بعض المزارعين يستخدم أوراقها في تغطية الفاكهة والخضروات وكذا لتغليف القات بها فيحفظها من الجفاف0 غير مبالين بهذه الفوائد التي تحتويها هذه الشجرة
ففي دراسات على نبات العثرب وتأثيرها على بعض أنواع البكتريا والطفيليات جاء في هذه الدراسة بحثا في الجوانب الكيميائية، والجوانب التطبيقية الحيوية لنبات ينموان على جبال واودية يافع وفي مناطق من اليمن والمملكة السعودية وفي الدراسات الكيميائية تم تناول المواد الكربوهيدراتية بالبحث والدراسة، فبعد أن تم الكشف عليها تم تقدير محتواها في النبات قيد الدراسة، فبلغ تركيزها في أوراق نبات العثرب5-10 x 60.33 مول/لتر. كما تم التعرف على بعض السكريات الأحادية في النباتات قيد الدراسة بواسطة كروماتوجرافيا الورق وهي في نبات العثرب كالتالي: جلوكوز، حمض الجلوكورونيك، زيلوز، فركتوز، مانوز. وبواسطة كروماتوجرافيا الورق أيضاً تم التعرف على الأحماض الأمينية في النبات قيد الدراسة وفي أوراق نبات العثرب هي: حمض الأسبارتيك، حمض الجلوتاميك، الثريونين، الليوسين، الجليسين، الفالين، التايروسين والانين. وبواسطة التقدير الكمي والنوعي تم التعرف على محتوى النبات من العناصر الغذائية المعدنية الكبرى (P, Mg, Na,Ca)، والعناصر المعدنية الغذائية الثقيلة الصغرى (Fe, Cu, Pb, Zn , Mn)، وقد أظهر هذا التقدير أن تركيز جميع هذه العناصر لا يزال أقل من المستوى المعتمد وجوده في المنتجات الزراعية الغذائية. وقد أفاد الكشف الفيتوكيميائي عن وجود العديد من منتجات الأيض الثانوية في الأوراق الخاضعة للدراسة. كما تم التعرف على معظم التربينات الأولية، والنصف ثلاثية، وبعض التربينات الثنائية في الزيت الطيار المستخلص بالتقطير المائي للأوراق الرطبة، أو من العجينة الزيتية لأوراق نبات العثرب المستخلصة بمذيب البتروليم إيثر. وقد تضمنت الجوانب التطبيقية الحيوية دراسة التأثير التثبيطي للمستخلصات الكلية والجزئية لأوراق نبات العثرب على نمو ستة أنواع من الكائنات الدقيقة الممرضة المتسببة في تلوث الجروح، إما بشكل مباشر أو بشكل انتهازي، وأسفرت النتائج عن النشاط التثبيطي الفعال لمستخلصات الكلية والجزئية للعثرب فقد أبدت نشاطا فعالاً ضد نمو كلا من الميكروبات Staphylococcus areus، Pseudomonus aeruginosa، Candida albicans. كذلك تمت دراسة تأثير المستخلص الكلي الإيثانولي 80% لأوراق نبات العثرب على تثبيط نمو طفيل الليشمانيا L.major والمسبب لليشمانيا الجلدية، وقد أبدت التركيزات المستخدمة تأثيرا مثبطا لنمو الطفيل قيد الدراسة في البيئة االمستنبتة، كما تم تحديد أقل جرعة ذات دلالة إحصائية LCD وهي 0.5 ملجم من المستخلص الكلي الايثانولي 80%، وكذلك تم تحديد أعلى جرعة ذات دلالة إحصائية HCD وهي 2 ملجم من نفس المستخلص، كما تم حساب الجرعة نصف المثبطة LD50 وهي تعادل 0.95 ملجم من المستخلص ذاته
@b3dan قناة جبل بعدان
https://t.me/b3dan
لتيها
منداة بالكحل والياسمين
دعوها تحرك اهدابها
مثقلات بعطر تلهفنا
وحين سيكتمل الآلق الطفل
في شفتيها
ستسمع منا الذي سنقول..
> المحور الثاني : الحياة الاجتماعية والعمرانية:
كانت الحياة الاجتماعية بسيطة وإن كان يوجد بعض الاستعلاء من قبل العدنانيين تجاه الآخرين فقد كانت التركيبة الاجتماعية تستند على معايير وظيفية ، حيث كان الهاشميون هم في أعلى السلم الاجتماعي ، يليهم القضاة ثم المشايخ ـ وهم وجهاء القبائل ـ ثم يليهم التجار ، ثم أصحاب الحرف ثم شريحة اليهود ، ثم الأخدام .. وكان يوجد في المدينة نوع من التكافل الاجتماعي بين الناس.
وكان اليهود يسكنون حي الجاءه ، وكان لهم كنيسة على اليمين الداخل إلى المدينة من باب سنبل .. وكانوا يتجمعون في يوم السبت خارج سور المدينة.. في قرية المشراحة والتي تسمى اليوم «الشعاب» وكان سبب تجمع اليهود في قرية المشراحة اعتقاداً منهم بانتظار ـ «حمار عزير» ولهم مقبرة تحت قرية المشراحة.. وكان اليهود يجيدون صناعة دباغة الجلود ، وصناعة الأحذية .. ويقمون بخياطة ثياب النساء ، وكان أشهر الخياطين في إب «داود» وكانت النساء اليهوديات يقمن بغزل الصوف ، وينسجن منه اقمصة صوفية .. وكذلك اشتهر اليهود بصناعة الفرش القطنية.. واختصوا بصناعة الحلي من «فضة ونحاس» وكان ابرزهم بهذه الصناعة «هارون يوساني» و«يحيى اليوساني» و«حبشون» وغيرهم.. وكانوا يقومون بصناعة العقود الزجاجية ، وتجارة الأبواب ، والنوافذ.
واشهر القصور التي مازال معظمها قائمة حتى اليوم ، مثل : دار الملك ، دار القلم ، دار الغدر ، دار الميدان ، دار الفرناج ، دار المجزي ، الخ .. من تلك الدور التي يصل تعدادها إلى العشرات.
وكان النظام المحلي للمدينة يقوم على الوظائف الإدارية التالية:
أوجد العثمانيون نظام «القمسيون» وهو عبارة عن مجلس محلي.. كان يتم تشكيله بالانتخاب ، ومن مهام هذا المجلس الذي يجمع عدد من كبار الأعيان للبلد منتخبين من الرعايا بطرق سليمة ليس في ذلك حيف ولاجور ، وكان أول رئيس لهذا المجلس في مدينة إب هو «اسماعيل بن محمد باسلامة».
وفي عام 1914م عينت الحكومة العثمانية في اليمن في مدينة إب «اسماعيل باسلامة» رئيساً لبلدية مدينة إب.. وكانت تعرف باسم «الحسبة» ومهمتها الاشراف على المكاييل والموازيين في الأسواق ، ومعرفة الأسعار للحبوب ، كذلك من عمل الحسبة تنظيف الشوارع من القاذورات والأوساخ ، أيضاً حل الخصومات الوقتية .. والتي تحتاج إلى حلول سريعة وكذلك معرفة أموال اليتامى الذين لاوصي لهم.. فللحسبة أن تعرف مصائر هذه الأموال ولم يصرف منها للأيتام نفقة..
المحور الثالث : الجانب التعليمي ومناهجه الدراسية:
يعود تاريخ ظهور الدارسين في اليمن إلى عهد الدولة الأيوبية في اليمن ،وذلك حينما شرع الملك المعز اسماعيل بن طغتكين بن أيوب ، ببناء أول مدرسة له في زبيد عام 594 هـ وسماها المدرسة المعزية ، وهي التي عرفت بالميلين ، ثم استمرت المدارس منذ ذلك الانتشار من قبل الأيوبيين وأمرائهم ومواليهم.
وفي عهد الدولة الرسولية «1229 ـ 1454» والتي نهجت نفس النهج في انشاء المدارس والاهتمام بها والوقف عليها ، ولاسيما في مدينة إب ، مثل المدرسة الاسدية ، والشمسية وفي عهد آل طاهر 1454 ــ 1517م شيدت مدارس في إب منها المدرسة النظارية «المشنة» والتي أقامها الأمير جمال الدين محمد بن معان النظاري.. وفي عهد الإمام يحيى وجدت المدرسة الابتدائية ، وكانت تسمى «المكتب» ومدة الدراسة «خمس سنوات» في السنة الأولى يتعلم الطالب «الف ـ باء » إلى «سورة المرسلات» ويدربون على الكتابة الهجائية.. وفي السنة الثانية ، يدرس الطالب من سورة المرسلات إلى سورة القصص ، مع الجزء الأول من كتاب الاخلاق ، ويدربون على الكتابة والقراءة والحساب.. وفي السنة الثالثة ، يدرس الطالب من سورة القصص إلى نهاية القرآن الكريم مع الجزء الأول من كتاب الأخلاق ، ويدربون على الكتابة والأملاء .. وفي السنة الرابعة ، على الطالب إعادة ماتعلمه من القرآن الكريم تجويداً مع تفهم قواعد التجويد ، ويدرسون الجزء الثاني من كتاب الأخلاق .. وفي السنة الخامسة ، يكمل الطالب قراءة القرآن الكريم وتجويده مع الدراسة للجزء الثاني من الفقه والجزء الثالث من كتاب الأخلاق ، والجزء الثاني من الحساب مع تعريفهم قواعد الأملاء وتدريبهم على اتقان الكتابة.. وكان يقابل المكتب مدرسة أهلية تسمى «المعلامة» وهي اشبة بروضة الأطفال يتعلم الطفل فيها معرفة الحروف الأبجدية والهجائية مع حفظ قصارى السور من القرآن الكريم.. وساهمت إدارة الأوقاف بالمدينة بافتتاح مدرسة خاصة بالمعاقين والمكفوفين مع توفير السكن والطعام والكساء في العام مرتين يتعلم الطالب القرآن الكريم والتجويد واللغة العربية وبعض المتون الفقهية.. وكان للاوقاف مدرسة آخرى في جرافة تمنح الطالب المنتسب اليها نصف قدح «ذرة» وريال فضة «مارى تريزا» يتعلم الطالب نفس العلوم للمدرسة العلمية التي تدرس بالجامع الكبير ، والتي كانت تدرس فيه ، ال
منداة بالكحل والياسمين
دعوها تحرك اهدابها
مثقلات بعطر تلهفنا
وحين سيكتمل الآلق الطفل
في شفتيها
ستسمع منا الذي سنقول..
> المحور الثاني : الحياة الاجتماعية والعمرانية:
كانت الحياة الاجتماعية بسيطة وإن كان يوجد بعض الاستعلاء من قبل العدنانيين تجاه الآخرين فقد كانت التركيبة الاجتماعية تستند على معايير وظيفية ، حيث كان الهاشميون هم في أعلى السلم الاجتماعي ، يليهم القضاة ثم المشايخ ـ وهم وجهاء القبائل ـ ثم يليهم التجار ، ثم أصحاب الحرف ثم شريحة اليهود ، ثم الأخدام .. وكان يوجد في المدينة نوع من التكافل الاجتماعي بين الناس.
وكان اليهود يسكنون حي الجاءه ، وكان لهم كنيسة على اليمين الداخل إلى المدينة من باب سنبل .. وكانوا يتجمعون في يوم السبت خارج سور المدينة.. في قرية المشراحة والتي تسمى اليوم «الشعاب» وكان سبب تجمع اليهود في قرية المشراحة اعتقاداً منهم بانتظار ـ «حمار عزير» ولهم مقبرة تحت قرية المشراحة.. وكان اليهود يجيدون صناعة دباغة الجلود ، وصناعة الأحذية .. ويقمون بخياطة ثياب النساء ، وكان أشهر الخياطين في إب «داود» وكانت النساء اليهوديات يقمن بغزل الصوف ، وينسجن منه اقمصة صوفية .. وكذلك اشتهر اليهود بصناعة الفرش القطنية.. واختصوا بصناعة الحلي من «فضة ونحاس» وكان ابرزهم بهذه الصناعة «هارون يوساني» و«يحيى اليوساني» و«حبشون» وغيرهم.. وكانوا يقومون بصناعة العقود الزجاجية ، وتجارة الأبواب ، والنوافذ.
واشهر القصور التي مازال معظمها قائمة حتى اليوم ، مثل : دار الملك ، دار القلم ، دار الغدر ، دار الميدان ، دار الفرناج ، دار المجزي ، الخ .. من تلك الدور التي يصل تعدادها إلى العشرات.
وكان النظام المحلي للمدينة يقوم على الوظائف الإدارية التالية:
أوجد العثمانيون نظام «القمسيون» وهو عبارة عن مجلس محلي.. كان يتم تشكيله بالانتخاب ، ومن مهام هذا المجلس الذي يجمع عدد من كبار الأعيان للبلد منتخبين من الرعايا بطرق سليمة ليس في ذلك حيف ولاجور ، وكان أول رئيس لهذا المجلس في مدينة إب هو «اسماعيل بن محمد باسلامة».
وفي عام 1914م عينت الحكومة العثمانية في اليمن في مدينة إب «اسماعيل باسلامة» رئيساً لبلدية مدينة إب.. وكانت تعرف باسم «الحسبة» ومهمتها الاشراف على المكاييل والموازيين في الأسواق ، ومعرفة الأسعار للحبوب ، كذلك من عمل الحسبة تنظيف الشوارع من القاذورات والأوساخ ، أيضاً حل الخصومات الوقتية .. والتي تحتاج إلى حلول سريعة وكذلك معرفة أموال اليتامى الذين لاوصي لهم.. فللحسبة أن تعرف مصائر هذه الأموال ولم يصرف منها للأيتام نفقة..
المحور الثالث : الجانب التعليمي ومناهجه الدراسية:
يعود تاريخ ظهور الدارسين في اليمن إلى عهد الدولة الأيوبية في اليمن ،وذلك حينما شرع الملك المعز اسماعيل بن طغتكين بن أيوب ، ببناء أول مدرسة له في زبيد عام 594 هـ وسماها المدرسة المعزية ، وهي التي عرفت بالميلين ، ثم استمرت المدارس منذ ذلك الانتشار من قبل الأيوبيين وأمرائهم ومواليهم.
وفي عهد الدولة الرسولية «1229 ـ 1454» والتي نهجت نفس النهج في انشاء المدارس والاهتمام بها والوقف عليها ، ولاسيما في مدينة إب ، مثل المدرسة الاسدية ، والشمسية وفي عهد آل طاهر 1454 ــ 1517م شيدت مدارس في إب منها المدرسة النظارية «المشنة» والتي أقامها الأمير جمال الدين محمد بن معان النظاري.. وفي عهد الإمام يحيى وجدت المدرسة الابتدائية ، وكانت تسمى «المكتب» ومدة الدراسة «خمس سنوات» في السنة الأولى يتعلم الطالب «الف ـ باء » إلى «سورة المرسلات» ويدربون على الكتابة الهجائية.. وفي السنة الثانية ، يدرس الطالب من سورة المرسلات إلى سورة القصص ، مع الجزء الأول من كتاب الاخلاق ، ويدربون على الكتابة والقراءة والحساب.. وفي السنة الثالثة ، يدرس الطالب من سورة القصص إلى نهاية القرآن الكريم مع الجزء الأول من كتاب الأخلاق ، ويدربون على الكتابة والأملاء .. وفي السنة الرابعة ، على الطالب إعادة ماتعلمه من القرآن الكريم تجويداً مع تفهم قواعد التجويد ، ويدرسون الجزء الثاني من كتاب الأخلاق .. وفي السنة الخامسة ، يكمل الطالب قراءة القرآن الكريم وتجويده مع الدراسة للجزء الثاني من الفقه والجزء الثالث من كتاب الأخلاق ، والجزء الثاني من الحساب مع تعريفهم قواعد الأملاء وتدريبهم على اتقان الكتابة.. وكان يقابل المكتب مدرسة أهلية تسمى «المعلامة» وهي اشبة بروضة الأطفال يتعلم الطفل فيها معرفة الحروف الأبجدية والهجائية مع حفظ قصارى السور من القرآن الكريم.. وساهمت إدارة الأوقاف بالمدينة بافتتاح مدرسة خاصة بالمعاقين والمكفوفين مع توفير السكن والطعام والكساء في العام مرتين يتعلم الطالب القرآن الكريم والتجويد واللغة العربية وبعض المتون الفقهية.. وكان للاوقاف مدرسة آخرى في جرافة تمنح الطالب المنتسب اليها نصف قدح «ذرة» وريال فضة «مارى تريزا» يتعلم الطالب نفس العلوم للمدرسة العلمية التي تدرس بالجامع الكبير ، والتي كانت تدرس فيه ، ال
مدينه اب
في تاريخنا المعاصر
تعد مدينة ( إب ) من أجمل المدن اليمنية.. وتتميز بما حباها الله من جمال الطبيعة.. واعتدال المناخ.. تقع مدينة إب القديمة إلى الجنوب من صنعاء بمسافة «193كم» وإلى الشمال من «عدن» العاصمة الثانية للجمهورية اليمنية بمسافة 230 كم.. ومدينة «إب» هي عاصمة المحافظة .. وتحدها من الشمال محافظة ذمار ، ومن الجنوب محافظة تعز.. وتقع محافظة الضالع في شرقها .. وتحدها غرباً ، زبيد ، وحيس من تهامة اليمن ـ الحديدة ـ وتتربع مدينة «إب» على ربوة مرتفعة على السفح الغربي
لجبل بعدان.. اختلف المؤرخون حول تسمية مدينة «إب» فقد قيل عنها ، إن اسم إب نسبة إلى الملك الحميري «إب يدع» ومنهم من يرى نسبتها
إلى «شهر آب» الذي تكثر فيه الأمطار.. وهناك رواية قريبة من الصحة تقول «إن إب لفظة فارسية تعني البلد الوفير المياه ، وهو مايرجح
أن يكون الأسم قد جاء مع الفرس الذين قدموا اليمن وحكموها حتى مجيء الإسلام.
وهذه الورقة تحدد المعالم التاريخية لهذه المدينة ، وتوضح الظروف التي عاشتها في الماضي القريب .. وقد اجتهد الباحث وهو اجتهاد المقل ، في ابراز رؤية تاريخية معاصرة لمدينة إب.. وتناقش هذه الورقة عناصر هامة ، ابتداءً من المحور الأول الذي يتحدث عن هيكلية «مدينة إب» ويناقش المحور الثاني «الأوضاع الاجتماعية والعمرانية ، أما المحور الثالث فيتناول الجانب التعليمي ومناهجه الدراسية ، ويناقش المحور الرابع الحياة السياسية في مدينة إب.. ثم الخاتمة التي تحدد الملامح العلمية لهذا البحث ..
> المحور الأول : هيكلية «مدينة إب»:
يحيط بالمدينة سور مبني من الحجارة ولها خمسة أبواب هي :
ـ باب النصر ـ من جهة المشنة وجبل بعدان شرقاً.
ـ باب سنبل ـ من جهة الجنوب.
ـ باب الكبير ـ من جهة الغرب
ـ باب الراكزة ـ من جهة الشمال
ـ باب الجديد ـ من الجهة الجنوبية الغربية.
وقد هدمت كلها أثناء الزحف العمراني خارج المدينة ولم يبق إلا جزء من باب الراكزة وقد رصفت المدينة في عهد الإمام أحمد ، وقام بذلك نائب الإمام القاضي أحمد السياغي.
ومن أسواقها الآتي:
ـ سوق الميدان الأعلى ، بالقرب من مسجد الجلالية ، وفي هذا السوق تجارة البهارات والعطور ، والبخور ، والخسف والخضار ، والملح .
ـ سوق الجزارين : وهو خاص باللحوم ، والقريب من جامع القيم ، وكانت السائلة الموجودة في المدينة القريبة من السوق عبارة عن مسلخ تذبح فيه الماشية ، ثم تنقل إلى السوق 0
3 ـ سوق الترتر وهو سوق يباع فيه التنباك والسجائر ، والجاز.. وزيت السمسم «الترتر».
ـ سوق الحمزاوي .. ويباع فيه الأبقار والأغنام .
ـ سوق الحرف ـ ويباع فيه الجنابي والنحاس ، والفضة وصناعها.. والطباخين».
أما أحياء المدينة فهي الآتي : «1» حي الميدان الأعلى «2» حي الجاءة ..وكان يسكنها اليهود «3» حي الحمضى «4» حي الميدان الأسفل «5» حي الراكزة «6» حي الصامت «7» حي الحشميلية «8» حي الكاظمية «9» حي عقيل «10» حي السنى «11» حي المخلطة «12»حي الحمام «13» حي النمير.
وفي عهد الفقيه شجاع الدين عمر بن عبدالرحمن بن محمد النظاري ، قام بحد الساقية من جبل بعدان عبر الممر المؤدي إلى الماء ، بحيث تصل إلى الخزان ، ويتم ذلك تنقية المياه عن طريق مشنة.. حيث تخرج المياه من فتحة توجد اسفل الخزان ، وتصل جريانها حتى تصل مسجد المشنة.. وتوجد ساقيتان لاستقبال المياه ، إحداهما كبيرة ذات عقود ، تقوم بايصال الماء إلى «المسنى» في جوار الجامع الكبير ، ومنه إلى المساجد .. أما الساقية الثانية وتمتد تحت الساقية الأولى ، وتصل إلى منطقة الميزاب مورد الماء بالمدينة.. وتتفرع من المسنى ساقيتان إحداهما تصل إلى شمال المدينة وشرقها.. والثانية تصل إلى جنوب المدينة .. وكانت تلك المجاري للمياه شبيه بمجاري العيون بـ«جمهورية مصر العربية» .. وكانت مشيدة باحجار منجورة وقضاض بعضها مكشوفة.. والبعض الآخر مغطاه ، وكانت المدينة وضواحيها تبدو من بعيد كلوحة جميلة .. كما وصفها أمين الريحاني «مدينة إب جميلة من بعيد .. فالقادم إليها من ماوية أو تعز يراها في السهل وحوله الزى ، كأنها حفنة من اللؤلؤ على بساط أخضر مفروشة في بحيرة جفت مياهها .
ويصفها الشاعر السوري الكبير «سليمان العيسى» الذي يقول في ديوانه :
يا إب ياخضراء
ياوردة السماء
مررت في واديك شعراً
فانتشى الغناء
غنت معي وديانك المنظرة
غنت معي القنن
بانسجة تلف هذا الشامخ العريق
في السفح والتلال
من قلب صنعاء ابتدأنا..أشرق الطريق
وانزاحت الظلال.. واستيقظ الرجال
ولبت المواكب المظفره.. هديرها وطن
وكانت المدينة الوحيدة التي تمتلك حديقة جميلة ، وتسمى «حديقة حول حمام» وقد مزقت إرباً تلك الحديقة.. ومع ذلك فقد بقى من جمالها ما جعل الأستاذ الدكتور علي الحداد أن يتغنى فيها انقتطف من ذلك المقطع التالي:
هدوءاً
منمسك أذرع صمت
تدلت لنا من ذوائب فتنتها الغافية
هدوءاً
ستدخل فردوسها من مرايا الذهول
هدوءاً ... سيبتدىء اللحن
تعزفه نسمة من برد السحول.. سنوقظها
ستوقظ باغفاءة في صبا مق
في تاريخنا المعاصر
تعد مدينة ( إب ) من أجمل المدن اليمنية.. وتتميز بما حباها الله من جمال الطبيعة.. واعتدال المناخ.. تقع مدينة إب القديمة إلى الجنوب من صنعاء بمسافة «193كم» وإلى الشمال من «عدن» العاصمة الثانية للجمهورية اليمنية بمسافة 230 كم.. ومدينة «إب» هي عاصمة المحافظة .. وتحدها من الشمال محافظة ذمار ، ومن الجنوب محافظة تعز.. وتقع محافظة الضالع في شرقها .. وتحدها غرباً ، زبيد ، وحيس من تهامة اليمن ـ الحديدة ـ وتتربع مدينة «إب» على ربوة مرتفعة على السفح الغربي
لجبل بعدان.. اختلف المؤرخون حول تسمية مدينة «إب» فقد قيل عنها ، إن اسم إب نسبة إلى الملك الحميري «إب يدع» ومنهم من يرى نسبتها
إلى «شهر آب» الذي تكثر فيه الأمطار.. وهناك رواية قريبة من الصحة تقول «إن إب لفظة فارسية تعني البلد الوفير المياه ، وهو مايرجح
أن يكون الأسم قد جاء مع الفرس الذين قدموا اليمن وحكموها حتى مجيء الإسلام.
وهذه الورقة تحدد المعالم التاريخية لهذه المدينة ، وتوضح الظروف التي عاشتها في الماضي القريب .. وقد اجتهد الباحث وهو اجتهاد المقل ، في ابراز رؤية تاريخية معاصرة لمدينة إب.. وتناقش هذه الورقة عناصر هامة ، ابتداءً من المحور الأول الذي يتحدث عن هيكلية «مدينة إب» ويناقش المحور الثاني «الأوضاع الاجتماعية والعمرانية ، أما المحور الثالث فيتناول الجانب التعليمي ومناهجه الدراسية ، ويناقش المحور الرابع الحياة السياسية في مدينة إب.. ثم الخاتمة التي تحدد الملامح العلمية لهذا البحث ..
> المحور الأول : هيكلية «مدينة إب»:
يحيط بالمدينة سور مبني من الحجارة ولها خمسة أبواب هي :
ـ باب النصر ـ من جهة المشنة وجبل بعدان شرقاً.
ـ باب سنبل ـ من جهة الجنوب.
ـ باب الكبير ـ من جهة الغرب
ـ باب الراكزة ـ من جهة الشمال
ـ باب الجديد ـ من الجهة الجنوبية الغربية.
وقد هدمت كلها أثناء الزحف العمراني خارج المدينة ولم يبق إلا جزء من باب الراكزة وقد رصفت المدينة في عهد الإمام أحمد ، وقام بذلك نائب الإمام القاضي أحمد السياغي.
ومن أسواقها الآتي:
ـ سوق الميدان الأعلى ، بالقرب من مسجد الجلالية ، وفي هذا السوق تجارة البهارات والعطور ، والبخور ، والخسف والخضار ، والملح .
ـ سوق الجزارين : وهو خاص باللحوم ، والقريب من جامع القيم ، وكانت السائلة الموجودة في المدينة القريبة من السوق عبارة عن مسلخ تذبح فيه الماشية ، ثم تنقل إلى السوق 0
3 ـ سوق الترتر وهو سوق يباع فيه التنباك والسجائر ، والجاز.. وزيت السمسم «الترتر».
ـ سوق الحمزاوي .. ويباع فيه الأبقار والأغنام .
ـ سوق الحرف ـ ويباع فيه الجنابي والنحاس ، والفضة وصناعها.. والطباخين».
أما أحياء المدينة فهي الآتي : «1» حي الميدان الأعلى «2» حي الجاءة ..وكان يسكنها اليهود «3» حي الحمضى «4» حي الميدان الأسفل «5» حي الراكزة «6» حي الصامت «7» حي الحشميلية «8» حي الكاظمية «9» حي عقيل «10» حي السنى «11» حي المخلطة «12»حي الحمام «13» حي النمير.
وفي عهد الفقيه شجاع الدين عمر بن عبدالرحمن بن محمد النظاري ، قام بحد الساقية من جبل بعدان عبر الممر المؤدي إلى الماء ، بحيث تصل إلى الخزان ، ويتم ذلك تنقية المياه عن طريق مشنة.. حيث تخرج المياه من فتحة توجد اسفل الخزان ، وتصل جريانها حتى تصل مسجد المشنة.. وتوجد ساقيتان لاستقبال المياه ، إحداهما كبيرة ذات عقود ، تقوم بايصال الماء إلى «المسنى» في جوار الجامع الكبير ، ومنه إلى المساجد .. أما الساقية الثانية وتمتد تحت الساقية الأولى ، وتصل إلى منطقة الميزاب مورد الماء بالمدينة.. وتتفرع من المسنى ساقيتان إحداهما تصل إلى شمال المدينة وشرقها.. والثانية تصل إلى جنوب المدينة .. وكانت تلك المجاري للمياه شبيه بمجاري العيون بـ«جمهورية مصر العربية» .. وكانت مشيدة باحجار منجورة وقضاض بعضها مكشوفة.. والبعض الآخر مغطاه ، وكانت المدينة وضواحيها تبدو من بعيد كلوحة جميلة .. كما وصفها أمين الريحاني «مدينة إب جميلة من بعيد .. فالقادم إليها من ماوية أو تعز يراها في السهل وحوله الزى ، كأنها حفنة من اللؤلؤ على بساط أخضر مفروشة في بحيرة جفت مياهها .
ويصفها الشاعر السوري الكبير «سليمان العيسى» الذي يقول في ديوانه :
يا إب ياخضراء
ياوردة السماء
مررت في واديك شعراً
فانتشى الغناء
غنت معي وديانك المنظرة
غنت معي القنن
بانسجة تلف هذا الشامخ العريق
في السفح والتلال
من قلب صنعاء ابتدأنا..أشرق الطريق
وانزاحت الظلال.. واستيقظ الرجال
ولبت المواكب المظفره.. هديرها وطن
وكانت المدينة الوحيدة التي تمتلك حديقة جميلة ، وتسمى «حديقة حول حمام» وقد مزقت إرباً تلك الحديقة.. ومع ذلك فقد بقى من جمالها ما جعل الأستاذ الدكتور علي الحداد أن يتغنى فيها انقتطف من ذلك المقطع التالي:
هدوءاً
منمسك أذرع صمت
تدلت لنا من ذوائب فتنتها الغافية
هدوءاً
ستدخل فردوسها من مرايا الذهول
هدوءاً ... سيبتدىء اللحن
تعزفه نسمة من برد السحول.. سنوقظها
ستوقظ باغفاءة في صبا مق
👍1
امر اهله بدفنه واقفا حتى تبقى القيم التي كان يتمثلها واقفة الى يوم القيامة
انه جبر ابن غلاب ويمتد نسبه الى بعدان و بعدان يتصل نسبه ب الهميسع بن حمير بن سبأ
#بعدان
@b3dan قناة جبل بعدان
t.me/b3dan
انه جبر ابن غلاب ويمتد نسبه الى بعدان و بعدان يتصل نسبه ب الهميسع بن حمير بن سبأ
#بعدان
@b3dan قناة جبل بعدان
t.me/b3dan
كتاب الإكليل الجزء الثاني يقول الأكوع:
التبعيون لهم بقية في جبل بعدان ثم في عزلة الشرف يقال لهم بنو الحميري
★•★•★•★•★
@b3dan #جبل_بعدان
t.me/b3dan
التبعيون لهم بقية في جبل بعدان ثم في عزلة الشرف يقال لهم بنو الحميري
★•★•★•★•★
@b3dan #جبل_بعدان
t.me/b3dan
يكلل
يرتعش من البرد
فمن اين جاءت هذه الكلمة
يعتقد انها جاءت نسبة للنجم والمعلم الزارعي الاكليل والذي يكون فيه اشد ايام السنة برودة وهو يبدأ في السابع من الشهر ديسبمر 12
فيكلل من شدة البرد لشدة البرودة في نجم الاكليل
★•★•★•★•★
@b3dan #جبل_بعدان
t.me/b3dan
يرتعش من البرد
فمن اين جاءت هذه الكلمة
يعتقد انها جاءت نسبة للنجم والمعلم الزارعي الاكليل والذي يكون فيه اشد ايام السنة برودة وهو يبدأ في السابع من الشهر ديسبمر 12
فيكلل من شدة البرد لشدة البرودة في نجم الاكليل
★•★•★•★•★
@b3dan #جبل_بعدان
t.me/b3dan
امثال ومقولات بعدانية
يا جاهلا بالزمان من السنة لسنة ثلاث وثمان
فالسنة الميلادية تزيد عن السنة الهجرية ب 3 + 8 = 11
وبذلك لو زرع او تلم هذه السنة في بداية رجب فان العام القادم سيزرع ويتلم في منتصف رجب
★•★•★•★•★
@b3dan #جبل_بعدان
t.me/b3dan
يا جاهلا بالزمان من السنة لسنة ثلاث وثمان
فالسنة الميلادية تزيد عن السنة الهجرية ب 3 + 8 = 11
وبذلك لو زرع او تلم هذه السنة في بداية رجب فان العام القادم سيزرع ويتلم في منتصف رجب
★•★•★•★•★
@b3dan #جبل_بعدان
t.me/b3dan