أفضل ما تقدمه لنفسك هو أن تكون " أنت " دون انشغال بما يمكن أن يعتقده الآخرون عنك أو ما يظنونه أو ما يفكرون به تجاهك ، لا تتظاهر بما لست عليه ، ولا تلبس ثياب غيرك ولا تقلد أحد لأنك حتى لو أجدت تقليده فستصبح مجرد نسخة مشوهة منك ، وسيترك ذلك أثراً وفراغاً داخلك لن يملأه الا عودتك لنفسك 🖤🌸 .
#بَوْح
#بَوْح
تبقى الحنِّية سيِّدة الطباع الجيدة ، الخصلة التي ترى كلٌ منَّا يفتِّش عنها بحِرص فيمن حوله ، فمهما تعددت ميزات الشخص فليس هناك ما يُضاهي رقة القلب ، وما أرانا جميعًا نميل إلا لِمَن بطبعه الِّلين ، وما نأمَن لأحدٍ بقدر ما نأمن للشخص الرحيم ، فلطالما كانت ، وستكون ، مواقف الحنِّية ، هي الأبقى أثرًا بالقلب ، والأطول أمدًا وحضورًا بالذاكرة 🖤🌸 .
#بَوْح
#بَوْح
أرى أن من أهَمّ مهارات الحياة ؛ هو امتلاك
الإنسان القدرة على التعامُل مع الأيام كيفما
أقبَلت ، مُلم بقدر كبير من المرونة ، مُدركًا سُنن
الحياة الراسخة عبر الأزمان ، مُتلمسًا أفضل
المُعطيات والنتائج ما استطاع إليها سبيلًا ،
قادِرًا على استخلاص المعنى من كل أمر 🖤🌸 .
#بَوْح
الإنسان القدرة على التعامُل مع الأيام كيفما
أقبَلت ، مُلم بقدر كبير من المرونة ، مُدركًا سُنن
الحياة الراسخة عبر الأزمان ، مُتلمسًا أفضل
المُعطيات والنتائج ما استطاع إليها سبيلًا ،
قادِرًا على استخلاص المعنى من كل أمر 🖤🌸 .
#بَوْح
أعتقد أن الإنسان أبرَع في كتابة حزنه ، لأنه يستعين بالكلمات في إخراجه ، في تفريغ الداخل المسموم ، لهذا السبب تحديدًا يجد الإنسان نفسه عاجزًا عن صياغة فرحه ، لأنه يريد أن يحتفظ به في الداخل ، عميقًا ، قدر الإمكان ، لأنه لا يريد للشعور الجميل الغزير ، أن ينقص ولو بمقدار كلمة 🖤🌸 .
#بَوْح
#بَوْح
الأرض تُهيّأ لشهر رمضان ، والسماء للدعوات ، عسى أن نؤتى ما نُحب فيه ، وأنا نُهلّل مُرحبين بأمانينا ، عسى أن نجد مُرادنا في هذا الشهر المبارك ، وأن يكون شهر جبرنا ، عسى أن نجد ما نحبه تمامًا كما تمنيناه ، وأن تأتينا المسرّات من حيث لا نحتسب ، عسى أن تُجاب دعواتنا إلى درجةٍ تعجبنا ، وأن تُفتح لنا أبواب الخيرات جميعها في سيرنا ، عسى أن نطمئن كثيرًا حتى لا نخشى أي شيء ، وأن يفاجئنا القدر بما نهوى كما يرضاه الله لنا ، وأن تمتلئ قلوبنا بالفرحة التي لا يعكّر صفوها أي شيء 🖤🌸 .
#بَوْح
#بَوْح
بقلوبِِ أطفالٍ لا تعرف معنى الصيام لكنهم سعداء منتظرين رمضان على أحر من الجمر ، وبنفوس بالغين مُستهلكين من الحياة واقفين بإستسلام أملًا في العفو وطمعًا في نظرة رضا تُطيب بها قلوبهم ، بشخوصٍ ليست على قدر كافٍ من الالتزام لكنها بالفطرة تفرح ، وبشخوصٍ طائعة مُستعدة ، بشتاتنا وبكل أثقالنا التي لا تُوقفنا عن الأمل في أن تكون هذه الفرصة هُدنة لنفوسنا وتغييرًا لأحوالنا ، بإختلافات جميعنا ، واجتماعنا على فرحة قُدُومه كل عامٍ وكُلنّا في حال أفضل ، ونكون قد نعمنا بالوصول ، وقد اطمئنت دواخلنا واستقرّت أمورنا ، وذُقنا حلاوة سجدات الامتنان وهمسات الشكر بعد عُمرٍ من سجدات الرجاء والتٌمنّي 🖤🌸 .
#بَوْح
#بَوْح
👍1
يهبك الله من حيث لا تحتسب أمنيةً قديمة طرقت باب قلبك يومًا ولم تتهيأ الظروف لها ، فنسيتها ، ومضيت في طريقك ، لكن الله لم ينسها ، تتجلّى لك تلك الأمنية في وقتٍ كأنما خُلِق تحديدًا لها ، فتدرك عندها :
أن الأمنيات عند الله لا تضي ع، وأن كل شيء يحدث في وقته المناسب تمامًا 🖤🌸 .
#بَوْح
أن الأمنيات عند الله لا تضي ع، وأن كل شيء يحدث في وقته المناسب تمامًا 🖤🌸 .
#بَوْح
في ذكرى الرحيل :
المقدمة : هذه النصوص لا تمتلك البلاغة ، عقيمة في المعنى وعميقة في المشاعر ، كُتبت لتقرأ بالدموع لا بالعين ، إنها الذكرى السنوية لرحيلك والذكرى السنوية لموتي ..
النص :
والآن ما بعد الرحيل ..
بعد أن تركت يدك يدي ..
وبعد أن كسر قلبي فراقك ..
من أين لي يا صديقي وملاذي القوة على الحياة ..
يعود اليوم أمامي الآن ..
وأنت بقميصك البني الغامق - ذلك الذي كان يناسبك ولا يناسبني - كالحياة يا رؤوف كانت تناسبك ولا تناسبني ، لا شيء بعدك يناسبني ، الشمس تشرق لتحرق قلبي فكيف لي أن أفتح عيني بعد رحيلك على من سأفتح عيني ، لا صوت يفزعني في الثالثة فجرًا من بعد مغادرتك لسرب الحياة ، أقف عاجزًا عن الكتابة ، تخذلني الحروف كما خذلتني أنت عند رحيلك وترجع بي الذاكرة إلى الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً من الثالث من بداية السنة تلك التي توقف عداد السنين فيها ، تمامًا بعد آذان الجمعة :
الأصوات تلاحق أذني الكثير من النواح واسمٌ واحد يتردد عبدالرؤوف ، رؤوف لقد كان اسمك قريبًا لقلبي كأنت لقد ، كانت السماء أقرب لي من لحظةٍ قد يغادرني سماع هذا الاسم ، والآن بعد أن كُنا بين يدي الرب ، يأخذك الرب إليه ، كان مدك في تلك الليلة دون جزر أشرقت لمرتك الأخيرة ، كل الدموع تلك كانت لك أيعقل بأنها المرة الأخيرة التي سأحتضن فيها أخي ؟
سأودع الشخص الذي شاركني عمري ، ذلك الشخص الذي بكاء معي قبل أن تشعر عيني بالدمع ، ذلك القلب الذي شعر بفرحي قبل أن يحصل ، تلك الإبتسامة التي كانت كفيلة بأن تغير تشكيل الخريطة فتصبح قبلتي هي ..
الآن أقف وحيدًا أتابع السماء أيعقل بأنك بالأعلى أي سحابة قد تكفي لحمل هكذا قلب كبير أبيض واسع الحنان ..
أقف خاشعًا لصوتك الذي يفترض بأن أنساه ولكنه لا يغادرني ، غادرتني رائحتك وغادرني الكثير من البشر ، ولم تغادرني أنت ..
من كان يفترض أن يرحل ؟
أنا أم أنا ؟
ألم يعلم الفقد بعهدنا ذلك الذي وضعناه ، بأن لا رحيل ولا فراق بأن لا نزاع يشتت ولا خلاف يمزق ، ألم يعلم الرحيل بأننا جسدين ولكننا روحًا واحدة ؟
إذا لمَ ما زلت أنا على قيد الحياة ؟
أقيد الآن ذكرى رحيلك وأكتب بالدمع لا بالحبر هذه الحروف المبعثرة كأنا تمامًا ..
ملاحظة :
الفقد اسمٌ يلاحق الراحلين ولكن البقاء الأبدي هو التعريف الأول الذي يرافق بهذه الكلمة ..
عودة للفقد - أو للنص كلاهما وجةٌ لألمٍ واحد - :
لقد تمت مواساتي من قبل الجميع طبطب على ظهري الجميع من بعدك ذلك الذي لا يبكي بكاء ، أنهمرت من جفنه سكاكين الألم خضعت يا أخي للموت من بعدك ..
إنها سنة جديدة بدونك ذكرى جديدة لوداعك ..
ليست دموع الوداع ..
إنها دموع الذكرى ..
هذه العين جافة للغاية ..
إلا بك !.
عندما يُذكر اسمك ..
تمطر عيني بشكلٍ غزير ..
هذه الذكرى تذكرني بالكثير من الذكريات ..
في هكذا يوم من كلِّ سنة ..
كان منزلنا وحارتنا والشارع العام ..
المُشاة في حينا بالصدفة ..
والطيور التي فكرت أن تمر ..
العصافير والشمس ..
المنازل والنوافذ والأبواب ..
رؤساء الدول ، وكلُّ السياسيين ..
من يهتم ومن أعتراه البرود ..
يفرحون بهذه الساعة ..
كان الجميع ينتظرون لمواساة قلبي العفن من بعدك ..
والآن بعد الرحيل ..
الجميع يحزن ..
حتى الشارع توقف عن الحياة والطيور والعصافير وأنا !.
هو ليس يومًا عاديًا ..
هو يوم رحيلك ..
قد لا يذكرهُ أحد وأنا أبالغ بالوصف ..
ولكني كنت الجميع في كل ذكريات هذا اليوم !.
الخاتمة :
لستُ أنا من يكتب النصوص ، لستُ أنا من أنعمت عيناه في هذه اللحظة ، لم أتمنى يومًا أن أمتلك فيك خاتمة فكيف لي أن أكتب خاتمة نصًا ودعتك فيه ..
لا شيء يذكر لا حرف يقال إن لله وإن إليه راجعون وأني على ذكر اسمك لخاضع ومسجون !.
الفاتحة إلى روحي فلا فرق بيننا يا أخي 🖤🌸 .
#بَوْح
المقدمة : هذه النصوص لا تمتلك البلاغة ، عقيمة في المعنى وعميقة في المشاعر ، كُتبت لتقرأ بالدموع لا بالعين ، إنها الذكرى السنوية لرحيلك والذكرى السنوية لموتي ..
النص :
والآن ما بعد الرحيل ..
بعد أن تركت يدك يدي ..
وبعد أن كسر قلبي فراقك ..
من أين لي يا صديقي وملاذي القوة على الحياة ..
يعود اليوم أمامي الآن ..
وأنت بقميصك البني الغامق - ذلك الذي كان يناسبك ولا يناسبني - كالحياة يا رؤوف كانت تناسبك ولا تناسبني ، لا شيء بعدك يناسبني ، الشمس تشرق لتحرق قلبي فكيف لي أن أفتح عيني بعد رحيلك على من سأفتح عيني ، لا صوت يفزعني في الثالثة فجرًا من بعد مغادرتك لسرب الحياة ، أقف عاجزًا عن الكتابة ، تخذلني الحروف كما خذلتني أنت عند رحيلك وترجع بي الذاكرة إلى الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً من الثالث من بداية السنة تلك التي توقف عداد السنين فيها ، تمامًا بعد آذان الجمعة :
الأصوات تلاحق أذني الكثير من النواح واسمٌ واحد يتردد عبدالرؤوف ، رؤوف لقد كان اسمك قريبًا لقلبي كأنت لقد ، كانت السماء أقرب لي من لحظةٍ قد يغادرني سماع هذا الاسم ، والآن بعد أن كُنا بين يدي الرب ، يأخذك الرب إليه ، كان مدك في تلك الليلة دون جزر أشرقت لمرتك الأخيرة ، كل الدموع تلك كانت لك أيعقل بأنها المرة الأخيرة التي سأحتضن فيها أخي ؟
سأودع الشخص الذي شاركني عمري ، ذلك الشخص الذي بكاء معي قبل أن تشعر عيني بالدمع ، ذلك القلب الذي شعر بفرحي قبل أن يحصل ، تلك الإبتسامة التي كانت كفيلة بأن تغير تشكيل الخريطة فتصبح قبلتي هي ..
الآن أقف وحيدًا أتابع السماء أيعقل بأنك بالأعلى أي سحابة قد تكفي لحمل هكذا قلب كبير أبيض واسع الحنان ..
أقف خاشعًا لصوتك الذي يفترض بأن أنساه ولكنه لا يغادرني ، غادرتني رائحتك وغادرني الكثير من البشر ، ولم تغادرني أنت ..
من كان يفترض أن يرحل ؟
أنا أم أنا ؟
ألم يعلم الفقد بعهدنا ذلك الذي وضعناه ، بأن لا رحيل ولا فراق بأن لا نزاع يشتت ولا خلاف يمزق ، ألم يعلم الرحيل بأننا جسدين ولكننا روحًا واحدة ؟
إذا لمَ ما زلت أنا على قيد الحياة ؟
أقيد الآن ذكرى رحيلك وأكتب بالدمع لا بالحبر هذه الحروف المبعثرة كأنا تمامًا ..
ملاحظة :
الفقد اسمٌ يلاحق الراحلين ولكن البقاء الأبدي هو التعريف الأول الذي يرافق بهذه الكلمة ..
عودة للفقد - أو للنص كلاهما وجةٌ لألمٍ واحد - :
لقد تمت مواساتي من قبل الجميع طبطب على ظهري الجميع من بعدك ذلك الذي لا يبكي بكاء ، أنهمرت من جفنه سكاكين الألم خضعت يا أخي للموت من بعدك ..
إنها سنة جديدة بدونك ذكرى جديدة لوداعك ..
ليست دموع الوداع ..
إنها دموع الذكرى ..
هذه العين جافة للغاية ..
إلا بك !.
عندما يُذكر اسمك ..
تمطر عيني بشكلٍ غزير ..
هذه الذكرى تذكرني بالكثير من الذكريات ..
في هكذا يوم من كلِّ سنة ..
كان منزلنا وحارتنا والشارع العام ..
المُشاة في حينا بالصدفة ..
والطيور التي فكرت أن تمر ..
العصافير والشمس ..
المنازل والنوافذ والأبواب ..
رؤساء الدول ، وكلُّ السياسيين ..
من يهتم ومن أعتراه البرود ..
يفرحون بهذه الساعة ..
كان الجميع ينتظرون لمواساة قلبي العفن من بعدك ..
والآن بعد الرحيل ..
الجميع يحزن ..
حتى الشارع توقف عن الحياة والطيور والعصافير وأنا !.
هو ليس يومًا عاديًا ..
هو يوم رحيلك ..
قد لا يذكرهُ أحد وأنا أبالغ بالوصف ..
ولكني كنت الجميع في كل ذكريات هذا اليوم !.
الخاتمة :
لستُ أنا من يكتب النصوص ، لستُ أنا من أنعمت عيناه في هذه اللحظة ، لم أتمنى يومًا أن أمتلك فيك خاتمة فكيف لي أن أكتب خاتمة نصًا ودعتك فيه ..
لا شيء يذكر لا حرف يقال إن لله وإن إليه راجعون وأني على ذكر اسمك لخاضع ومسجون !.
الفاتحة إلى روحي فلا فرق بيننا يا أخي 🖤🌸 .
#بَوْح