بعضي
1.93K subscribers
522 photos
11 videos
132 files
82 links
كُلي قصص وكلها ناقصة فهاكم بعضي🖤
@gasim_obead
Download Telegram
"لا حياة لي بدونك"

#قصة_قصيرة



بداية شهر سبتمبر من عام 2019 واليوم يصادفُ عيد ميلادي الواحد وعشرين ، عامي الثاني في كليّة الطب بالجهة المقابلة منك تماماً . "ملاحظة : لم ولن أحتفل بعيد ميلادي من بعدك". يصادف اليوم السابع من نوفمبر أتممنا عامنا الثاني ولكن العام الثاني عشته أنا فقط بكل تفاصيلهِ الحزينة . اليوم صادفتك وأنتِ قادمة إلى كلية الطب ، لا زالت ابتسامتكِ جميلة ، كنت أودُّ إخبارك بذلك ولكنني تذكرتُ أنه لم يعد لي الحق في ذلك. اليوم تم إعلان نتيجة "السمستر الثامن" وكنت الأول كعادتي في الخمس سمسترات السابقة ، لم يكترث بي أحدهم لأنهم ببساطة لا يعلمون عني غير أني الشخص كثير التدخين ، صاحب القميص الأسود ، يجلس دائماً في آخر كرسي ويحمل دفتراً وقلماً ويكتب في صمت . أنا على بعد أسبوعين من التخرج ولا أذكر متى آخر مرة ضحكت أو ابتسمت ، حتى زملائي في القاعة أخبروني أنني إنسان بائس وكالعادة تجاهلتهم ، ولكن الحديث في الأخير أصبح يحتاج إلى طاقة لا أملكها. اليوم حفل تخرجي وأنا ببساطة لن أذهب ، جالسٌ فوق أحد المباني المطلة على النيل وأري تفاصيلة المتعرجة الى الأبد كحياتي التي تعرجت من بعدك. اليوم تمت دعوتي لحفلٍ في المطبعة التي نشرت روايتي الاخيرة بسبب نجاحها ، الراوية كان عنوانها "حياة بلا هي" في كلّ سطر بل كل حرف كنت أخبئك فأنت أول سطوري وآخرها ، "ملاحظة : هذه روايتي الخمسين في العشر سنوات السابقة وفي جميعها قصصُ الحب ليست مكتملة ، وكأنه لم يعد هنالك حب مكتمل في نظري". كل مرةٍ أقول هذه روايتي الاخيرة ولكن عفواً فما بداخلي لم ينتهِ وليس له نهاية ، سأبكيك حتى أصل النقطة التي وضعتها أنتِ في صفحتنا. اليوم أكملتُ عامي الأربعين وكما وعدتك أشرق شمس هذا اليوم وأنا في لندن ولكن من غيرك وكانت مصادفة تم دعوتي لتكريمي على كتاباتي التي تُرجمت للّغة الإنجليزية أحب أن أهديك ال78 جائزة التي نلتها على رواياتي فما هي إلا" تكريمٌ لحطامٍ أنتِ سببه". أربعةُ أعوامٍ ولا يفصلنا الا شارع لم اسأل عنك يوماً ولم أزُرك ولكن صادفتك 21 مرة وفي جميعها تجمدت وأنا اتأملك . اليوم أصبح عمري خمسين ، خمس عقود ، لم أعش بها إلا عاماً واحداً أما بقيّتُها فكنت أرثي حياتي الخالية من دونك. رغم دراستي وتفوقي في الطب لم أمارسه ولا لدقيقة واحدة فأنا حين قررت ترك الكلية التي أنت فيها بسبب عقلي ولكن قلبي لم يشأ أن يبتعد عنكِ فما كان بيننا إلا شارع واحد وشوق لم ولن ينتهي . وهنالك شيء أريد أن أخبرك به ، في منزلي هنالك غرفة خاصة بك فيها خزانة تحتوي علي 60 هدية تخص ثلاثون عيد ميلاد لك وثلاثون أخرى على ذكرى ارتباطنا. في يوم عيد ميلادك أترك ما كنت أفعله مهما بلغت أهميته ، أجلب كعكتك المفضلة بطعم الشوكولا وأجلس في الغرفة وحيداً و أنتظر لا أدري لعلك تحضرين رغم مستحيلية ذلك ولكن في الأخير أطفيء الشمعة وأتمنى لك حياة سعيدة وأن أموت قبلك. وشيء آخر في يوم زفافك كنت جالسا في آخر الصالة كما هو مكاني بالنسبة لك وكالعادة كنت جميلة الجميلات ، أردتُ أن أهنئك على يومك السعيد بدوني ، ولكنني لم أتحمل فخرجت مبكراً. وكما توقعتِ أنتِ أول أطفالك بنت وجميلة كأمها تعرفت عليها وأنا أزور صديقي ، صادفتها في ساحة اللعب وانا أزور روضة يديرها صديقي كل ما احتاجة الأمر أن تضحك ضحكتك النادرة التي لا أربعين لها لأعلم أنها ابنتك ، فحضنتها وذهبتُ في طريقي. اليوم أكملتُ عامي الستين وأنا جالسٌ في ركن غرفتي وحيداً في منزلي الذي حتى لا أدري أين عنوانه ، أكتب في روايتي التي قررت أن تكون الأخيرة "نوفمبر انتهى" ولكن كل دواخلي تدري أن نوفمبر باقٍ ، كيف لشهر شهد ميلادك وارتباطنا أن ينجلي . في كل رواياتي التي توقفت عن عدها منذ سنوات كنت أكتب إهداءً وحيداً يتيمٌ كحالتي "إلى أكومارينا ، تلك اللعنة التي صابت قلبي ويستلذها" . وصلت المحطة السبعين من عمري ، ولكن على عكس ما توقعت فأنا لن أخبر أحفادي عن كيف كانت حياتي رائعة معك ، ولكن الجميع يعلم كيف هي حياتي من دونك. لم أتحدث إلى امرأة غيرك بالحب رغم محاولتهن ليكتشفن سر هذا الحزن المستوطن بداخلي ، يتسائلن من تلك التي جعلتي جسد بلا روح ولكني أرد وفي نهاية جميع روايتي أكتب اعتذاراً : "عزيزي القاريء أعتذر عن خيبة الأمل التي سببتها لك نهاية روايتي ولكن ماذا أقول فأنا حُزن". سافرتُ إلى 56 دولة وأملك من المال ما يكفي ليجعلني سعيد ، ولكن لا أجد السعادة إلا عندما أحتسي قهوة في ذلك المقهى الذي شهد آخر لقاء لنا ، ما لا تعليمنه أنني أصبحت مالكه فقط حتى لا يتم العبث بتفاصيله. وكالعادة عند الساعة الثالثة ونصف في مثل تاريخ ذلك اليوم أتذكر كيف كانت ملامحك وأنت تخبرينني" لا ينفع أن نكون معاً" بات الاسود لوني المفضل وكأنني أعلنت الحداد للأبد فالأسود يليق بي كثيرا عكس ما كنت تقولينه لي ،فمن شدة ما أكثر الناس عليّ بالأسئلة عن " لماذا كل رواياتي سوداء غلافاً ومضموناً " ألفتُ رواية عنوانها "لم أكُن ق
👎1
بل هذا أسود" ... اليوم تم تشخيصي بسرطانٍ من الدرجة الرابعة قال لي الطبيب أنه تبقي لي عام واحد ، وكأنني أهتم! ، ولكني أخيراً سعيد! ، فهكذا سأموت قبلك كما أخبرتك فهذا رجائي الأول منذ أن قابلتك فكيف لي أن أعيش في أرض لا تتنفسين بها أنت؟. لعلك تقولين أنه نساني أو أنه تجاوز الامر منذ سنوات ولكن عزيزتي أنا عالق تماماً في ذلك الكرسي الذي أنهيتي فيه قصتنا ، نعم عالقٌ بكلّ تفاصيلي هناك ، ولم أستطع تجاوزك وها أنا ذا تبقى لي عام من حياتي ولم أتجاوزك ولن. مرت خمسُ أعوامٍ ولم أمت لك أن تتخيلي كيف لإنسان ينتظر الموت ولا يموت ! ، أن تتوقع في أي لحظة كيف ستتوقف أنفاسك وتنتهي القصة ، لك أن تتخيلي حتى الموت لم ينصفني!. اليوم أخبروني أنكِ مت ورحلت عن عالمنا ، شعرتُ بضيقٍ وبكيت ، للمرة الأولى! ، كيف أنا لم أمت بعد؟. زرتُ قبرك اليوم ووضعت هذه الرسالة التي تختصر لك حياتي من دونك.

بقلم / قاسم عبيد محمد

أحد نصوص القائمة الطويلة ، مسابقة السرداب للكتابة .
ما فزت لكن ما حنك، قدام🖤
وهذا يذكرني بأن أقرب الشهور إلي التجسد في صورة بشرية هو رمضان.
عم (رمضان) العجوز الطيب الكريم ذو اللحية الشائبة والوجه الذي ملأته السنون بالتجاعيد. يمشي في الشوارع ليلاً وقد حمل فانوسًا ملونًا جميلاً وملأ جيبيه بالمكسرات والحلوي ينفع بها الأولاد الطيبين. الفانوس الجميل المصنوع من الصفيح، والذي يبعث رائحة الشمع الذائب الشجية، والذي ربما صنعه أسطي (رمضان) آخر في حارة من حواري تل الحدادين، وهي تلك المنطقة الشعبية التي تفوح بالتاريخ
والتي ارتوت أرضها بعرق الصنايعية منذ عهد الفاطميين. الإثرية وسوق الفسيخ وتل الحدادين وحلقة القطن ودرب الأتر وسيدي مضيهة.. يجب أن تكون طنطاويًا جدًا لتعرف معني هذه الأسماء.

عم رمضان العجوز الطيب يمشي في الشوارع.. يستوثق من أن الزينة معلقة عند باب كل حارة، وأن المسحراتي يقوم بعمله ولم ينم، وأن بائع الفول باع بضاعته كلها.. يتأكد من أن الكنافة تنضج فوق الفرن الأسطواني الغريب ليتحول العجين بمعجزة ما إلي خيوط من عجين شهي المذاق. عم رمضان لا يصغي إلا لصوت النقشبندي الشجي: «يقول إمتي.. يا رب إمتي...»، ويسمع القرآن بصوت الشيخ رفعت القادم من عالم أسطوري مليء بالشجن.. صوت قادم من القلب مباشرة ولا يمر بحبال صوتية ولا حنجرة
عم رمضان العجوز يمشي في تؤدة.. قبل الغروب يتجه حاملاً شفشق قمر الدين إلي المكان الغامض الذي يربض فيه مدفع الإفطار، فيشرف علي إطلاقه بنفسه لترتج المدينة كلها بالصوت (بوم) ثم يصب كوبًا باردًا منعشًا للعسكري.

عم رمضان لا يفطر.. إنه يمشي في الشوارع الخالية يتأكد من أن جميع النوافذ مضاءة، وأن الأسر كلها ملتفة حول الطعام، وأن صوت النقشبندي ما زال يتصاعد من مكان ما... ثم يراقب في رضا أول من ينزل من بيته قاصدًا المسجد.

د. أحمد خالد توفيق
عم رمضان
١ سبتمبر ٢٠٠٩
أسرة قناة بعضي تهنئكم بحلول شهر الخير رمضان، وتتمنى لكم صوماً مقبولاً و إفطاراً شهياً...وعساكم من عواده💙
Forwarded from بعضي
Forwarded from بعضي
أي زول ينتهي من القراية أنا منتظر رأيو في الرواية🌟🖤
@gasim_obead
لرمضان صوت. لا شك في هذا، وأنا أضع على رأس قائمة الأصوات صوت الشيخ محمد رفعت الرهيب المزلزل، القادم من عوالم يعرفها هو وحده، والذي تقشعر لسماعه وتنتعش. بعد هذا يأتي صوت تواشيح النقشبندي.. هذه تواشيح قد استطاعت أن تكون هي صوت رمضان بجدارة، وكل مصري يعرف الجو الذي تبعثه كلمات مثل (يقول أمتي. يا رب أمتي).. أو صوت تواشيح ما قبل صلاة الفجر، مع صوت من يقول بصوت عال ممطوط: اللهم صل على حضرة النبي ي ي ي

يمكن بشيء من التحفظ أن تضيف أصواتًا أخرى: في طفولتي كان هناك ارتباط خاص بصوت القلي أو التحمير القادم من المطبخ والمرتبط بأمي. الأم المصرية المعتادة تقف في الحر وسط الأبخرة الخانقة، كأنها هكتور في حرب طروادة. وكانت تعترف لي كثيرًا أنها تتلذذ جدًا بهذا الشعور: أبناؤها صائمون ونائمون بانتظار المدفع بينما هي تحارب في المطبخ وحدها. ثم المدفع الذي كان يرج البناية رجًا مع صوت الجندي (الحمش) الذي يحسب أنه يحرر القدس شخصيًا..

د.أحمد خالد توفيق
رمضان جانا
٣ أغسطس ٢٠١٢
‏تعامل مع الجميع كأنهم راحلون، هذا يجعل الحياة أسهل، فكما تعلم الخسارة المتوقعة أخف أثراً.

-قاسم عبيد
(فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة : 37]

ربنا رحيم لدرجة هدى أدم التوبةوكيف يتوب وماذا يقول لكي يتوب عليه!

فهمت من الأية وحسب فهمي المتواضع أنو ربنا عايزنا كلنا نتوب ودائماً يضع لنا الأرشادات واللافتات التي تقودنا إلي الصراط المستقيم أي الطريق إليه لأنه التواب علينا الرحيم بنا!

ودائماً يلهمنا لأشياء نفعلها أو أدعية نقولها لكي نتقرب عليه أكثر وأكثر... ، ونعم بالله🖤

#الجزء_الأول
معنى الصـداقة هو أنني ـ تلقائياً ـ أراك جديراً بأن أئتمنك على جزء من كرامتي .

أحمد خالد توفيق
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة : 186]
هذا جواب سؤال، سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فقالوا: يا رسول الله, أقريب ربنا فنناجيه, أم بعيد فنناديه؟ فنزل: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ }.

يعني بالواضح كده الله سبحانه وتعالى قريب مننا حتى من أنفسنا، منتظر أنا ندعو ونشكره ونحمده علي نعمه الكثيره علينا بالحياة🖤!

لو محتاج لأي حاجة من الله تعالى ما محتاج تمشي مكان معين أو خدمة خط ساخن أو توقع علي صك عبادة كل العليك ترفع يدك وبقلب خالص وبنية القبول والأبتهال وتطلب وتشكي وتبكي لأن الله قريب جداً مننا، وما حيقول ليك أنت عبد سيء أو بتاع مصلحة وجيتني عند الحاجة، هو عايزك تجيهو عند الحاجة وقال ليك عديل أذا عايز حاجة فهو قريب منك حيستجيب لدعاءك، كل العليك تستجيب لأوامر الله وتؤمن من داخل قلبك به ذلك هو طريق الرشاد والصلح🖤!

#الجزء_الثاني
"رقم مجهول"

أول يوم لي بالجامعة، سأمارس طقوس وحدتي مجدداً، داخل محرابي قديسة لا أكترث بأحد غيري، هكذا قضيت الثانوية وهكذا سأقضي حياتي، لا أكره أحد أنا فقط أحب فقاعة الوحدة خاصتي،أنا كالشمس أشرق وحدي وأغيب وحدي، أنا محور عالمي الخاص، عالم عهد.

رن هاتفي علي غير عادته، أنتظرت حتى أنتهت محاضرة العربي المملة لأرى من أرسل لي، الرسالة كانت غريبة ليس لأنها ليست من شركة الأتصالات فقط بل لأن الرقم مجهول..

"أعتقد أن هذا الوجه العابس يخبيء ضحكة ملائكية"

لم أكترث لها كثيراً، أشياء كهذة تحدث، غبي يعتقد أنه ظريف، لذلك فقط أستلقيت فوق حقيبتي حتى ينتهي كابوس الجامعة هذة وأنا أسأل نفسي سؤال واحد فقط "هل سأعيش مع هؤلاء خمس أعوام؟.

رسالة أخري من نفس الرقم، فتحتها وأنا ذاهبة للنوم..

"لماذا الأسود، أعتقد أن الأصفر يليق بك أكثر صدقيني. "

هنا بدأ الأمر يصبح مزعجاً، من هذا المخبول الذي يملي عليّ ماذا أرتدي. قمت بحجب الرقم، غير أنه مزعج فهو ليس لديه ذوق، أكره الأولاد لأنهم يظنون أنهم دائماً علي حق وهم مجرد أغبياء.

في الصباح رسالة أخرى رقم أخر...

"أتمني في المرة القادمة أن لا تهربي مني، فأنا لم أصدق أنني وجدتك، وحذائك جميل جداً بالمناسبة،ولكن أنت أجمل طبعاً"

لا أنكر أنني أبتسمت لبُرهة، هذا الغبي يجيد الحديث وكلامه معسول، لكني لن أرد عليه ولو أحترقت النجوم.

شاء الله أني أغيب عدة أيام من الجامعة، فتحت هاتفي بعد أسبوع، لأجد أطنان من الرسائل من نفس الرقم، هذا المجنون حتى أنه بدأ يحكي لي تفاصيل يومه،ويطلب مني الحضور للجامعة.

"ذات الأسود، الجامعة بدونك مجرد مكان باهت، رمادية، بائسة مليئة بأشباه الأشياء"

هذة المرة لم أتمالك نفسي وصببت جمام غضبي عليه...

"غبي.. لا ترسل لي مرة أخرى...أذهب للجحيم"

أسبوع كامل ولم يرسل لي، أمسكت بنفسي متلبسة تنتظر رسالة منه، يبدو أنني أحببت وجوده السري الغامض، لكن كالعادة منعت نفسي في التفكير حتى"

في الجامعة رن هاتفي، يبدو أنه أرسل لي أخيراً، الحمد لله أنه لم يعمل بكلامي ولم يذهب للجحيم....

لكن الرسالة كانت... "عزيزي مشترك زين الرجاء... "
غضبت جداً لأنه لم يكن المُرسل، بعدها ضحكت علي نفسي، ضحكت بصوت عالي...

-ألم أخبرك بأنك تخبئين خلف هذا البؤس ضحكة ملائكية.
قالها الشاب الذي يجلس أمامي.

النهاية...

-قاسم عبيد
المحاولة الثانية🌟✔️
Forwarded from بعضي
الما قرأ المحاولة الأولى، يلحق يقراها...
الثانية حتنزل في بعضي طبعاً، قريباً جداً 🖤
تتوقع المحاولة الثانية
Anonymous Poll
59%
نهاية حزينة
41%
نهاية سعيدة