بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً النصوص كلها جميلة جداً، وأنا حبيت أغلبها، وقريتها كُلها لدرجة أنو الأختيار كان صعب عليّ عديل...
ما قدرت أختار ٣ الصراحة، يعني ١٠٠ نص ما ممكن يكون في ٣ بس حلوين، عشان كده أخترت ١٠.
أي نص بعد الساعة ١٠ ما قريتو، معليش.
النصوص الاخترتها ما علي أي أساس ولا أسلوب أو قوانين، بس أخترتها عشان عجبتني وهي حلوة شديد.
أي زول ما أخترت نصو، ما معناتا نصو ما ظابط، بل بالعكس ماف نص جاني هنا كعب، كل النصوص جميلة ودرعة وتستاهل تتنشر، لكن عشان يكون في منافسة وكده، والمرات الجاية كتيرة بأذن الله🖤
#قاسم_عبيد
أولاً النصوص كلها جميلة جداً، وأنا حبيت أغلبها، وقريتها كُلها لدرجة أنو الأختيار كان صعب عليّ عديل...
ما قدرت أختار ٣ الصراحة، يعني ١٠٠ نص ما ممكن يكون في ٣ بس حلوين، عشان كده أخترت ١٠.
أي نص بعد الساعة ١٠ ما قريتو، معليش.
النصوص الاخترتها ما علي أي أساس ولا أسلوب أو قوانين، بس أخترتها عشان عجبتني وهي حلوة شديد.
أي زول ما أخترت نصو، ما معناتا نصو ما ظابط، بل بالعكس ماف نص جاني هنا كعب، كل النصوص جميلة ودرعة وتستاهل تتنشر، لكن عشان يكون في منافسة وكده، والمرات الجاية كتيرة بأذن الله🖤
#قاسم_عبيد
جدتي عاشقة للبُن ورائحة القرفة ،تستمتع بطقوس "الجَبنة "جداً ..
قبل أشهر باغتها الطبيب _بعد فحوص مرهقة_بأن حُبيبات البُن الشهيّة ترهق معدتها وعليها أن تفارق الرائحة والمنقد وأكواب البُن المتتالية فضلاً عن أقراص دواءٍ جعلتها ترتعد ..فارقنا البُن بالقرفة بعدها ،خضع البيت كله لأوامر الطبيب الذي توصفه جدتي بالشرير بين الحين والآخر حينما يخالجها الحنين وتقول:"هو كان يقول كباية وحدة بس"..
صباحاً أخبرتني :"طرينا الكيف بتاع الجبنة يا غيمة" إنها أعتادت على صبيحة البُن بتمام الساعة التاسعة على كراسي الباحة الخلفية تحديداً ،وكأن الكراسي داعبت ذكريات البُن ونحن هناك، فأخذت تقصّ عليّ نوادر جلسات القهوة مع الجيران، وأنّها كانت تؤانس جدي بالشاي ضُحًى،رغم عقود العُمر الخمسة إلّا أنه ما زال يبغض البُن ويفضّل الشاي بالزنجبيل سألتها :"قعد تشربي كم كباية من ورانا؟ "ضحكت ملء شدقيها حتى بلغت الضحكة أركان البيت وقالت:"قلت ليكم كان يقول كباية وحدة بس"..إنها محتالة تختلس الفرصة وتداعب البُن كما أعتادت وتتظاهر بالحنين أمامنا وكأن البُن إبنها الغائب..إنها مدمنة محتالة.
_مرح حسام
قبل أشهر باغتها الطبيب _بعد فحوص مرهقة_بأن حُبيبات البُن الشهيّة ترهق معدتها وعليها أن تفارق الرائحة والمنقد وأكواب البُن المتتالية فضلاً عن أقراص دواءٍ جعلتها ترتعد ..فارقنا البُن بالقرفة بعدها ،خضع البيت كله لأوامر الطبيب الذي توصفه جدتي بالشرير بين الحين والآخر حينما يخالجها الحنين وتقول:"هو كان يقول كباية وحدة بس"..
صباحاً أخبرتني :"طرينا الكيف بتاع الجبنة يا غيمة" إنها أعتادت على صبيحة البُن بتمام الساعة التاسعة على كراسي الباحة الخلفية تحديداً ،وكأن الكراسي داعبت ذكريات البُن ونحن هناك، فأخذت تقصّ عليّ نوادر جلسات القهوة مع الجيران، وأنّها كانت تؤانس جدي بالشاي ضُحًى،رغم عقود العُمر الخمسة إلّا أنه ما زال يبغض البُن ويفضّل الشاي بالزنجبيل سألتها :"قعد تشربي كم كباية من ورانا؟ "ضحكت ملء شدقيها حتى بلغت الضحكة أركان البيت وقالت:"قلت ليكم كان يقول كباية وحدة بس"..إنها محتالة تختلس الفرصة وتداعب البُن كما أعتادت وتتظاهر بالحنين أمامنا وكأن البُن إبنها الغائب..إنها مدمنة محتالة.
_مرح حسام
👍1
ان كنت لا تقوى ع الجمال
ف اللغة او الحب
لا تقترب هذا ليس
مكاناً للخوف ، هنا خُلقتْ
المحاولة حتى اخر رمق
ف داخلكَ
عليك ابراز العضلات حتى
السابعة والتوقف عند
قارعة الطريق...
مدخل:-
ان الله هو من يرزقك بالجمال
او يسلب الجمال .. لنطلق عليه
لقب نعمةٌ من الرحمن
وماذا لو كان هذا الجمال
حباً.
حباً لتلك الفتاة التي تطرق
النافذة من الفجر حتى مغيب
الشمس ، كأنها تبحث عنه
لكن لم تطرق بابي اعني
باب قلبي
فلقد تركتهُ مفتوحاً لها ع مدار
اليوم ....ع مدار دوران الارض
حول الشمس.
هي:-
كان جميل ك ولوجي الي
الدنيا ، كان بمثابة ملجأ عند
هبوب العاصفة ، واشتداد الريح
ك صوت رشا رزق ، ودروب ريمي
كان اشبه بالاطفال ، كان انقى من
الماء
لقد طرق باب عقلي منذ اول يوم
لكنه كان يريد قلبي ، ولا يعلم م به
نعم!
قد تجد بعض الحقيقة تحت سطور
حروفي ، قد تكون الأجوبة قد حلت
عند المنتصف
اعشق التعقيد ، واحلقُ ف سماء
القدر بحثا عن الوقت الذي يمضي
اريده ان يتوقف من اجل جمال
هذا الوقت
احملُ جنيناً داخل قلبي ينادي
بحب القيس ، لكن هذا الجنين
قد ترعرع والآن يبحث عن قلب
ك قلب عائشة ..لعلها تصطدم
بحفيد قلب محمد رسول الله
هو :-
حاربتُ الايام بسيف مسلول
وقطعتُ الفيافي لاجلكِ مَ
النقصُ ف حبي
مَ الذي يهواه قلبكِ ولم
اغرد بهِ كيف لي انْ اخاطب قلب
العشرين ربيعاً بعقل الاربعين
خريفاً ...كيف؟!
كيف
احاول معكِ وانت تغلقين
الابواب
تحضرين العشم عند السابعة
وتذهبي بهِ عند الثامنة
اما كان بامكانكِ احضارهِ عند الثامنه
واخذه عند السابعة كنتُ امضيتُ
عشر ساعات افكرُ بكِ احلم معك بالامس
والغد
احلمُ انْ الحياة ف مهب الريح تمضي
بالحب والعطاء والاحترام...
لا ادري م الذي اجيبُ بهِ لكِي
اردُ عليكِ ي عزيزتي
مخرج:-
قل للمحبة
مرحبا !
انْ يجتمع العقل والقلب ف معركة الحب
يعني انْ تخسر مبادئك ، ك عربون للربح
او خسارة قلباً كامل.
قد يرفض احدهما المحاولة خوفاُ من الفشل
لكن احدهما عليهِ انْ يتحلى بالشجاعه حتى
ينال شرف المحاوله
لا ادري من الذي ينبغي عليهِ ان يحاول
حتى لا يلتهم الاسدُ نصيب الغزال
اخبرني انْ البداية قد لا تكون موفقه ،
ولا يعلم كيف ومتى !
لكن النهاية يجب انْ تكون موثقة بيدهِ
اتمنى انْ الجنة هي الخيار الافضل
الي النهاية
اعني النعيم الذي ذكرته ف اول
الحديث
#ليطمئن_
19سبتمبر 2019
11:36 حبا
ف اللغة او الحب
لا تقترب هذا ليس
مكاناً للخوف ، هنا خُلقتْ
المحاولة حتى اخر رمق
ف داخلكَ
عليك ابراز العضلات حتى
السابعة والتوقف عند
قارعة الطريق...
مدخل:-
ان الله هو من يرزقك بالجمال
او يسلب الجمال .. لنطلق عليه
لقب نعمةٌ من الرحمن
وماذا لو كان هذا الجمال
حباً.
حباً لتلك الفتاة التي تطرق
النافذة من الفجر حتى مغيب
الشمس ، كأنها تبحث عنه
لكن لم تطرق بابي اعني
باب قلبي
فلقد تركتهُ مفتوحاً لها ع مدار
اليوم ....ع مدار دوران الارض
حول الشمس.
هي:-
كان جميل ك ولوجي الي
الدنيا ، كان بمثابة ملجأ عند
هبوب العاصفة ، واشتداد الريح
ك صوت رشا رزق ، ودروب ريمي
كان اشبه بالاطفال ، كان انقى من
الماء
لقد طرق باب عقلي منذ اول يوم
لكنه كان يريد قلبي ، ولا يعلم م به
نعم!
قد تجد بعض الحقيقة تحت سطور
حروفي ، قد تكون الأجوبة قد حلت
عند المنتصف
اعشق التعقيد ، واحلقُ ف سماء
القدر بحثا عن الوقت الذي يمضي
اريده ان يتوقف من اجل جمال
هذا الوقت
احملُ جنيناً داخل قلبي ينادي
بحب القيس ، لكن هذا الجنين
قد ترعرع والآن يبحث عن قلب
ك قلب عائشة ..لعلها تصطدم
بحفيد قلب محمد رسول الله
هو :-
حاربتُ الايام بسيف مسلول
وقطعتُ الفيافي لاجلكِ مَ
النقصُ ف حبي
مَ الذي يهواه قلبكِ ولم
اغرد بهِ كيف لي انْ اخاطب قلب
العشرين ربيعاً بعقل الاربعين
خريفاً ...كيف؟!
كيف
احاول معكِ وانت تغلقين
الابواب
تحضرين العشم عند السابعة
وتذهبي بهِ عند الثامنة
اما كان بامكانكِ احضارهِ عند الثامنه
واخذه عند السابعة كنتُ امضيتُ
عشر ساعات افكرُ بكِ احلم معك بالامس
والغد
احلمُ انْ الحياة ف مهب الريح تمضي
بالحب والعطاء والاحترام...
لا ادري م الذي اجيبُ بهِ لكِي
اردُ عليكِ ي عزيزتي
مخرج:-
قل للمحبة
مرحبا !
انْ يجتمع العقل والقلب ف معركة الحب
يعني انْ تخسر مبادئك ، ك عربون للربح
او خسارة قلباً كامل.
قد يرفض احدهما المحاولة خوفاُ من الفشل
لكن احدهما عليهِ انْ يتحلى بالشجاعه حتى
ينال شرف المحاوله
لا ادري من الذي ينبغي عليهِ ان يحاول
حتى لا يلتهم الاسدُ نصيب الغزال
اخبرني انْ البداية قد لا تكون موفقه ،
ولا يعلم كيف ومتى !
لكن النهاية يجب انْ تكون موثقة بيدهِ
اتمنى انْ الجنة هي الخيار الافضل
الي النهاية
اعني النعيم الذي ذكرته ف اول
الحديث
#ليطمئن_
19سبتمبر 2019
11:36 حبا
كتبَ صديقي نصًا، يُعبّر فيه عن فكرة الزمن، قاصدًا أن يُصبح لكلٍ منّا زمنه الخاص، فيُقاس زمنه، بمواقفه و لحظاته، و يُقاس الزمن المُشترك بيني و أحدهم، بالمواقف التي بيننا!"
كأن أقول أن الزمن الذي بيني و بينك، ضحكة، و نَص، و عِناق، و وردتين!
و أكتبُ أنا، لأُعبّر لكَ عن خوفي من أن نُصبح حكاية، و يُصبح الزمان الذي بيننا تاريخ!
فنجد أنفسنا بين نارين!
نار الخوف من الذكريات التي لن تعاد، فتفتح بداخلنا أحزان نجهَل كيف نسد مسارها!
و نار الحنين، التي ستشبُ بكل موقفٍ يُذكر و لن تخمدها طلّتك المستحيلة!
أكتبُ، لأُعبّر عن شوقي و لهفتي في جعل الزمن الذي بيني و بينك يكبُر، فنتقاسم الدموع كما تقاسمنا الضحكَات، و يؤجّجنا الشوق كما طمئنتنا العِناقات!
سيحمُل الزمان، عدد المرّات التي أحزَنتَنِي فيها، ثُمَّ عدتَ إليّ مُحمّلًا بالحُب، فلَم أعُد أذكُر الأسباب!
سيحمُل المواقِف التي تغاضيتَ فيها عن الدراما في تصرّفاتي، و كيفَ تعاملتَ معها بكامِل الإهتمام!
سيحمُل كل لحظة كنتُ أسندُ كتفكَ فيها من تعبِ الحياة"
سيحملنا الزمان معًا..
بضعفنا..
بقوتنا..
بحماسنا..
بفتورنا..
بضحكاتنا..
بدموعنا و خصاماتنا..
بشوقنا..
بحبنا..
سيحمِلُنا كيفمَا كُنّا"
فيصبُح الزمان الذي بيني و بينكَ عمرًا كاملًا" ♥
#مُـزن_طارق
كأن أقول أن الزمن الذي بيني و بينك، ضحكة، و نَص، و عِناق، و وردتين!
و أكتبُ أنا، لأُعبّر لكَ عن خوفي من أن نُصبح حكاية، و يُصبح الزمان الذي بيننا تاريخ!
فنجد أنفسنا بين نارين!
نار الخوف من الذكريات التي لن تعاد، فتفتح بداخلنا أحزان نجهَل كيف نسد مسارها!
و نار الحنين، التي ستشبُ بكل موقفٍ يُذكر و لن تخمدها طلّتك المستحيلة!
أكتبُ، لأُعبّر عن شوقي و لهفتي في جعل الزمن الذي بيني و بينك يكبُر، فنتقاسم الدموع كما تقاسمنا الضحكَات، و يؤجّجنا الشوق كما طمئنتنا العِناقات!
سيحمُل الزمان، عدد المرّات التي أحزَنتَنِي فيها، ثُمَّ عدتَ إليّ مُحمّلًا بالحُب، فلَم أعُد أذكُر الأسباب!
سيحمُل المواقِف التي تغاضيتَ فيها عن الدراما في تصرّفاتي، و كيفَ تعاملتَ معها بكامِل الإهتمام!
سيحمُل كل لحظة كنتُ أسندُ كتفكَ فيها من تعبِ الحياة"
سيحملنا الزمان معًا..
بضعفنا..
بقوتنا..
بحماسنا..
بفتورنا..
بضحكاتنا..
بدموعنا و خصاماتنا..
بشوقنا..
بحبنا..
سيحمِلُنا كيفمَا كُنّا"
فيصبُح الزمان الذي بيني و بينكَ عمرًا كاملًا" ♥
#مُـزن_طارق
رسـائِل لـَيلـَى💛..
حسناً دعنا نعقد اتفاقاً هَل لِي بأنْ ادعُ رسائِلي التي أكتُبها لك برسَائل لَيلى لِغيث... او ندعُوها برسائل جُولييت لرُومـيو.. أم عبلة لعنتر.. أو بُثينة لجَميل.. دعَنا نعِكس الآية.. دعهُم يعلمَون جُنون حُبي لـك.. دَعهم يقَرؤن اسمك بين السُطور.. دعَهُم يعلمون جَمال السَمار الذِي يكسُو ملامِحك.. وانعقاد الحَاجبين.. وصَلابةِ الكَتفَين.. وسَوادِ العَينين.. وكَثافةِ الرِمشين.. وبهَجة الحُضُور وذهَاب العبُوس.. دعهُم يقعُون بغرامِ تفاصيلِك الصغِيرة التِي أصنعُ منها بَيتِي.. كما دعَني أن أُخبر العالَم أن الأسود لا يليقُ بأحدٍ الا أنت .. حسناً دعهُم يرونُك مُتكئاً بين اقواسِ كِتاباتي.. وأنه عندما سقطت ابسماتُك وضِعت عَلامة التعُجب.. دعهُم يعلمَون أنني أضع الفَصلةَ لآخُذ تنهيدة من جمالِ نَظرتِك.. والنقطة لختامِ جمال هيئتِك.. دعهُم يعلمَون بأنكَ تسكُن رؤُوس اقلَامي.. كما أنكَ سيد نصُوصِي.. دع الأَجيال يقرؤُن اسطُورتِي..دعَهم يقصُونها لأطفالِهم قبل النُوم كمثالٍ للقِصصِ السَعيدة..دعهُم يروُننا بين صَفحاتِ الكُتبِ.. ونَكُن حَاضِرينَ فِي النُصوصِ وبينَ كُـل اقتباسٍ وآخَر.. دعهُم يضعُوننا مَنهج للسلامِ والحُبِ💛..
#jojo
حسناً دعنا نعقد اتفاقاً هَل لِي بأنْ ادعُ رسائِلي التي أكتُبها لك برسَائل لَيلى لِغيث... او ندعُوها برسائل جُولييت لرُومـيو.. أم عبلة لعنتر.. أو بُثينة لجَميل.. دعَنا نعِكس الآية.. دعهُم يعلمَون جُنون حُبي لـك.. دَعهم يقَرؤن اسمك بين السُطور.. دعَهُم يعلمون جَمال السَمار الذِي يكسُو ملامِحك.. وانعقاد الحَاجبين.. وصَلابةِ الكَتفَين.. وسَوادِ العَينين.. وكَثافةِ الرِمشين.. وبهَجة الحُضُور وذهَاب العبُوس.. دعهُم يقعُون بغرامِ تفاصيلِك الصغِيرة التِي أصنعُ منها بَيتِي.. كما دعَني أن أُخبر العالَم أن الأسود لا يليقُ بأحدٍ الا أنت .. حسناً دعهُم يرونُك مُتكئاً بين اقواسِ كِتاباتي.. وأنه عندما سقطت ابسماتُك وضِعت عَلامة التعُجب.. دعهُم يعلمَون أنني أضع الفَصلةَ لآخُذ تنهيدة من جمالِ نَظرتِك.. والنقطة لختامِ جمال هيئتِك.. دعهُم يعلمَون بأنكَ تسكُن رؤُوس اقلَامي.. كما أنكَ سيد نصُوصِي.. دع الأَجيال يقرؤُن اسطُورتِي..دعَهم يقصُونها لأطفالِهم قبل النُوم كمثالٍ للقِصصِ السَعيدة..دعهُم يروُننا بين صَفحاتِ الكُتبِ.. ونَكُن حَاضِرينَ فِي النُصوصِ وبينَ كُـل اقتباسٍ وآخَر.. دعهُم يضعُوننا مَنهج للسلامِ والحُبِ💛..
#jojo
ـ تشبهه كثيرا
-اشبه من?
-جوز الهند
-يبدو انكي لم تحتسي قهوتك بعد , اردفها بضحكة واستغراب.. جوز الهند!
-اجل جوز الهند, صلب, قوي, خشن, صعب الوصول اليه ولكن من يفتحك وينظر في جوفك وجدك ابيضا, هشا, ,لين وجميل ..
ابتسم مرة اخرى وظهر بريق عينيه , توقف لسانه عن الكلام,كان ينظر اليها فقط ,كادت عيناه تشابك عينيها
ابعدت يدها عن خدها ورجعت الى الخلف اتبعتها بزفير وقالت:فالنعد الى نقاشنا, من انت!? وكيف قمت بأسري بين تفاصيلك, اشك انك تنحدر من سلاله سحرة فرعون, تذهب حينا فالثاني الى العالم الآخر لكي تتمكن مني اليس كذلك?, كان يتابع النظر بهدوء اليها وهي تتحدث, لم يفعل الكثير.
لالا لااعتقد فالشياطين بانسها وجنها تخر خجلا من حسنك وبهائك, فهم بذلك السواد الذي يجابه نقائك, حسنا, فخيار السحر مرفوض البته.
لننتقل الى السؤال من جديد ..من انت? لم اكن بتلك السذاجة طوال حياتي تغضبني افعالك فتراضيني هي مرة اخرى, افكر في الذهاب اليك فأجدك تجاور قلبي, لا اجيد الحفظ جيدا لكن حفظتك وحفرتك في مخيلتي وظهر قلبي, بل قلبي كله, من انت?! ولماذا انت? لا املك تلك الروح التي تجعل من شخص مثلك احتمالها ولست بذلك الجمال لكي ابرهن على الاقل بان طبعك شهواني, ولست بتلك اللباقه في الكلام التي تجعلك تشرد هكذا في وجهي ايها الاحمق, من انت?
-ماذا كنتي تثرثرين عزيزتي؟
رمقته بنظرة حادة وهمت بالنهوض ، قال بلهجة سريعه امزح معك يا ام الغباء ، الن تتوقفي عن الغضب من مزاحي
من انت ؟ اممم حسنا ، هذا السؤال الذي لم تكمن ورائه اي اجابة قبل ان التقيك، هذا السؤال الذي ظل حبيس وحدته لم يفارق سجن الاجابة الا بعد ان ولجتي الى عالمي ، كنت تائها ، مشتتا ، مرتبك الافكار ، لم تكن علاقتي بمن حولي توحي لي بان اكون اكثر من انسان بسيط عادي اغلب حياته بين الفشل والفشل والبقاء في القاع ، الى ان جاء ذلك اليوم الممنون ، كبرق لاح بين سحب كثيفه سوداء في ليله ظلماء مشيرا للناس بقرب هطول امطار ، كصوت عذب تسرسب بين الاحان نغما خفيفا مريحا يجعل الاعصاب تغفو ، لقد كنتي ابتسامة الدنيا بل ابتسامة الكون لاحزاني ، كنتي وما زلتي وستظلين ورقتي الرابحة في وسط هذا العالم البائس ، وتسألنيني من انت ؟!...انا رجل اتيم في حب امراءة لا تعرف للخوف رائحة ، قوية بنقاء روحها، مزاجية ولكن سريعه الاعتذار ، بسيطه ولكن اكثر ممتلاكتي تعقيدا من حيث اللطف والجمال ، تعامل الناس كما يلامس المطر اوراق شجر مخملية يفوح عطرها بعد توقف المطر، كفراشه صفراء اللون وسط غابة منتصف الليل يبرز لونها الذهبي ضوء القمر ، قريبة من ربك ، تكثرين الحمد وطلب العفو ، تستائين من ان اتكلم عن روحانيتك ، لا اعلم ما السبب ولكن حتما تواضعا ووقارا ، وتسألنيني من انت؟! ..ماذا تريدين مني ان افعل سوى ان اجعل منك رفيقه لروحي ودربي ، انا لم اتعلق بك بارادتي ، كان هذا التعلق رغما عني وماذا اجمل من ان يرغم الانسان على شئ مثلك يا عزيزتي ..
زينب الياس _
-اشبه من?
-جوز الهند
-يبدو انكي لم تحتسي قهوتك بعد , اردفها بضحكة واستغراب.. جوز الهند!
-اجل جوز الهند, صلب, قوي, خشن, صعب الوصول اليه ولكن من يفتحك وينظر في جوفك وجدك ابيضا, هشا, ,لين وجميل ..
ابتسم مرة اخرى وظهر بريق عينيه , توقف لسانه عن الكلام,كان ينظر اليها فقط ,كادت عيناه تشابك عينيها
ابعدت يدها عن خدها ورجعت الى الخلف اتبعتها بزفير وقالت:فالنعد الى نقاشنا, من انت!? وكيف قمت بأسري بين تفاصيلك, اشك انك تنحدر من سلاله سحرة فرعون, تذهب حينا فالثاني الى العالم الآخر لكي تتمكن مني اليس كذلك?, كان يتابع النظر بهدوء اليها وهي تتحدث, لم يفعل الكثير.
لالا لااعتقد فالشياطين بانسها وجنها تخر خجلا من حسنك وبهائك, فهم بذلك السواد الذي يجابه نقائك, حسنا, فخيار السحر مرفوض البته.
لننتقل الى السؤال من جديد ..من انت? لم اكن بتلك السذاجة طوال حياتي تغضبني افعالك فتراضيني هي مرة اخرى, افكر في الذهاب اليك فأجدك تجاور قلبي, لا اجيد الحفظ جيدا لكن حفظتك وحفرتك في مخيلتي وظهر قلبي, بل قلبي كله, من انت?! ولماذا انت? لا املك تلك الروح التي تجعل من شخص مثلك احتمالها ولست بذلك الجمال لكي ابرهن على الاقل بان طبعك شهواني, ولست بتلك اللباقه في الكلام التي تجعلك تشرد هكذا في وجهي ايها الاحمق, من انت?
-ماذا كنتي تثرثرين عزيزتي؟
رمقته بنظرة حادة وهمت بالنهوض ، قال بلهجة سريعه امزح معك يا ام الغباء ، الن تتوقفي عن الغضب من مزاحي
من انت ؟ اممم حسنا ، هذا السؤال الذي لم تكمن ورائه اي اجابة قبل ان التقيك، هذا السؤال الذي ظل حبيس وحدته لم يفارق سجن الاجابة الا بعد ان ولجتي الى عالمي ، كنت تائها ، مشتتا ، مرتبك الافكار ، لم تكن علاقتي بمن حولي توحي لي بان اكون اكثر من انسان بسيط عادي اغلب حياته بين الفشل والفشل والبقاء في القاع ، الى ان جاء ذلك اليوم الممنون ، كبرق لاح بين سحب كثيفه سوداء في ليله ظلماء مشيرا للناس بقرب هطول امطار ، كصوت عذب تسرسب بين الاحان نغما خفيفا مريحا يجعل الاعصاب تغفو ، لقد كنتي ابتسامة الدنيا بل ابتسامة الكون لاحزاني ، كنتي وما زلتي وستظلين ورقتي الرابحة في وسط هذا العالم البائس ، وتسألنيني من انت ؟!...انا رجل اتيم في حب امراءة لا تعرف للخوف رائحة ، قوية بنقاء روحها، مزاجية ولكن سريعه الاعتذار ، بسيطه ولكن اكثر ممتلاكتي تعقيدا من حيث اللطف والجمال ، تعامل الناس كما يلامس المطر اوراق شجر مخملية يفوح عطرها بعد توقف المطر، كفراشه صفراء اللون وسط غابة منتصف الليل يبرز لونها الذهبي ضوء القمر ، قريبة من ربك ، تكثرين الحمد وطلب العفو ، تستائين من ان اتكلم عن روحانيتك ، لا اعلم ما السبب ولكن حتما تواضعا ووقارا ، وتسألنيني من انت؟! ..ماذا تريدين مني ان افعل سوى ان اجعل منك رفيقه لروحي ودربي ، انا لم اتعلق بك بارادتي ، كان هذا التعلق رغما عني وماذا اجمل من ان يرغم الانسان على شئ مثلك يا عزيزتي ..
زينب الياس _
قالت:
اذكر جيداً يوم طال الخصام وبلغ النصاب، ثلاثه أيام بلياليها لم نتحدث، مرت كأنها ثلاثة قرون أثقلت كاهلي، ولكن الكبرياء اللعين كان يقف حائلاً بيننا.
في صباح اليوم الرابع تفاجأت برسالة ورقية منه💕
يعلم كيف يمتص غضبي، هو يدري مدى حُبي للبريد والرسائل الورقيه، رغم سوء خطه لكنه كتبها من أجلي، وكان هذا كافياً لأراه أجمل خطٍ في الكون💕
سأخبركم سِراً "منذ إستلامي لرسالته نسيت الخصام وأسبابه، إمتلاتُ بحبه فقط"
وعندما فتحتُ الرساله تدفق الحُب وملأ الحي والجيران🌸
تصالحتُ مع العالم أجمع، فمُنذُ أن عرفته عقدتُ هُدنة مع الصِعابِ والأحزان💕
تناولت هاتفي لأتصل به، فوجدته كعادته السابق بالحُب، لم أستطع التفوه بحرف واحد فقد كنتُ مليئه به🌸
قطع صوته المُتعب الصمت الذي حل لخمس ثواني وهو يدندن :
يا مزاجي يا عدال جوي
مهما تسوي سوي
حُبك قوي💕
"رسائله منازله يعمرها بلا سبب"
اذكر جيداً يوم طال الخصام وبلغ النصاب، ثلاثه أيام بلياليها لم نتحدث، مرت كأنها ثلاثة قرون أثقلت كاهلي، ولكن الكبرياء اللعين كان يقف حائلاً بيننا.
في صباح اليوم الرابع تفاجأت برسالة ورقية منه💕
يعلم كيف يمتص غضبي، هو يدري مدى حُبي للبريد والرسائل الورقيه، رغم سوء خطه لكنه كتبها من أجلي، وكان هذا كافياً لأراه أجمل خطٍ في الكون💕
سأخبركم سِراً "منذ إستلامي لرسالته نسيت الخصام وأسبابه، إمتلاتُ بحبه فقط"
وعندما فتحتُ الرساله تدفق الحُب وملأ الحي والجيران🌸
تصالحتُ مع العالم أجمع، فمُنذُ أن عرفته عقدتُ هُدنة مع الصِعابِ والأحزان💕
تناولت هاتفي لأتصل به، فوجدته كعادته السابق بالحُب، لم أستطع التفوه بحرف واحد فقد كنتُ مليئه به🌸
قطع صوته المُتعب الصمت الذي حل لخمس ثواني وهو يدندن :
يا مزاجي يا عدال جوي
مهما تسوي سوي
حُبك قوي💕
"رسائله منازله يعمرها بلا سبب"
مشهد :-
جلست تلك الليلة أندب حظي .....
أهدي المارة بعض الابتسامات الزائفة....
وأسرق أحضانا من الاطفال ....
أتسامر مع قطة تجلس بالقرب مني...
رجلا وأمرأة يتشاجران في منتصف الحديقة أمام براءة الاطفال!....كم هو سئ هذا التصرف ....
يصرخ الرجل ثم الامرأة،يتبادلان الشتائم بإنتظام ،أمام براءة الاطفال....
يرفع الرجل يده فتهوي بكل قوتها علي خد الامرأة...أمام براءة الاطفال .....
فيتشاجر الاطفال بدورهم ....
مشهد أخر:-
جلست تلك الليلة بالقرب من نافذتي المطلة علي جيراني أندب حظي ....
وأتسامر مع قطة الحديقة مرة أخري .....
كان الام والاب يشاهدان فيلما مع أبنهم الذي لا يتعدي ال 6 سنوات ....
كان الفيلم يحتوي علي كل أنواع العنف ،دماء تسيل هناوهناك ،حناجر تذبح ،رصاص يخترق،فأس تقطع ،وشتائم قذرة تتردد،،وقتل قتل قتل .....
في الصباح الباكر كانت الام تعد الافطار ،وكان الاب يجلس علي الطاولة ينتظر مستعجلا الافطار ...
وكنت أنا بالقرب من نافذتي مع قطتي أندب حظي ...
ظهر الطفل من خلف الباب يحمل مسدس والده ويوجهه علي والدته ويبتسم .....
وأخر :-
كنت في المدرسة أندب حظي .....
وأتسامر مع قطتي .....
حتي رأيت مديرة المدرسة توبخ طفلا صغيرا ...وتقول له:-
أن ما فعلته ليس بصحيح لا يجب أن تفعل هكذا مع صديقتك أنه خطأ إنها كأختك تمام.... أين رأيت ذلك ي عزيزي؟
لقد رأيته علي اليوتيوب في هاتف والدي......
إن براءة الاطفال تقتل .....
وستختفي كما إختفت قطتي تمام .....
إنتبهو للاطفال حتي وأن كانو يفترشون الارض ويلتحفون السماء ....
#نور ❤
جلست تلك الليلة أندب حظي .....
أهدي المارة بعض الابتسامات الزائفة....
وأسرق أحضانا من الاطفال ....
أتسامر مع قطة تجلس بالقرب مني...
رجلا وأمرأة يتشاجران في منتصف الحديقة أمام براءة الاطفال!....كم هو سئ هذا التصرف ....
يصرخ الرجل ثم الامرأة،يتبادلان الشتائم بإنتظام ،أمام براءة الاطفال....
يرفع الرجل يده فتهوي بكل قوتها علي خد الامرأة...أمام براءة الاطفال .....
فيتشاجر الاطفال بدورهم ....
مشهد أخر:-
جلست تلك الليلة بالقرب من نافذتي المطلة علي جيراني أندب حظي ....
وأتسامر مع قطة الحديقة مرة أخري .....
كان الام والاب يشاهدان فيلما مع أبنهم الذي لا يتعدي ال 6 سنوات ....
كان الفيلم يحتوي علي كل أنواع العنف ،دماء تسيل هناوهناك ،حناجر تذبح ،رصاص يخترق،فأس تقطع ،وشتائم قذرة تتردد،،وقتل قتل قتل .....
في الصباح الباكر كانت الام تعد الافطار ،وكان الاب يجلس علي الطاولة ينتظر مستعجلا الافطار ...
وكنت أنا بالقرب من نافذتي مع قطتي أندب حظي ...
ظهر الطفل من خلف الباب يحمل مسدس والده ويوجهه علي والدته ويبتسم .....
وأخر :-
كنت في المدرسة أندب حظي .....
وأتسامر مع قطتي .....
حتي رأيت مديرة المدرسة توبخ طفلا صغيرا ...وتقول له:-
أن ما فعلته ليس بصحيح لا يجب أن تفعل هكذا مع صديقتك أنه خطأ إنها كأختك تمام.... أين رأيت ذلك ي عزيزي؟
لقد رأيته علي اليوتيوب في هاتف والدي......
إن براءة الاطفال تقتل .....
وستختفي كما إختفت قطتي تمام .....
إنتبهو للاطفال حتي وأن كانو يفترشون الارض ويلتحفون السماء ....
#نور ❤
- أبدأكِ مِن هُنا
مِن سردابِ مُقلتيكِ، ونُعومة أظفارِك!
مِن عُنقكِ الأخّاذ، وجمالك الصّارِخ ..!
أمي وبّختني هذا الصّباح؛ لأنّني - في نظرِها - كسولٌ وغير مَسؤول!
أتوسّل إليكِ، أخبريها عن نَشاطي وأنا معكِ
عن إستِعدادي للركض لآخر بُقعة في العالَم
وأنا معكِ!
أخبريها عن ابنِها الذي لا تَعرفهُ جيّدًا
لتهِبني إليكِ!
حبيبتي ..
أقبل منكِ كُل أنواع العِقاب
إن أردّتِ مُحاسَبتي
سأُشذّب شَارِبي، تحتَ شُرفتِكِ
أَو أزيلهُ إن زاحَم وجنتيكِ!
رُبّما سآتي حَليق الرأس
تَتزحلق الشمس فوقِي
وأُصدر أضواءً تُرهِق الأنظار!
سأرتَدي معطفًا أنيقًا
وأكُفُّ عن القدوم إليكِ بِالبيجامة
ليبدو الأمر أكثَر شاعرية
سأضَع وردة داخِل جَيبي
وأحمِل أُخرى في يَدي
مع أنّني
لا أحِب هذا التّرف
أكون مُرتاحًا أكثَر عندما ألقاكِ بهيأتي المُبعثرة
الأبد رِواية مَأْساوية
سنصنَع في كل ساعة وقتًا جديدًا
وحِكاية تاريخية ..
الليل يُقحِم أنفه داخِل سريري
يناغي خديّ
يتلمّس خَدر ساقي
يغويني برشوة لذيذة
لأسرُد له قصصكِ
يغمِزني
ويؤجج نار القصائِد في صَدري
يلكِز كَتفي
يترجّاني بأن أخُطّكِ على صَفحاتِه
لكنّكِ تَحتاجين إلىٰ دِراسة!
ولم يتعلّم أحدٌ بعدْ كَيفية الإجابة عنكِ
ولا في أحلامِه
ورغم أنّك عصيّة على الكتابة، أنا أتعلّم
ودراستك حكرٌ عليّ فقَط
لن أتشارَكها مع العالَم!
أفرِط في التسوّل
على أعتابِ بيتِك ..
هائِم في ملكوتِ
أرضكِ!
أقلامي تخاف مِنك
عينيّ حُبلى بِك
جُدراني عارية
إلا مِنك! .. 💗
#عَـبير_بابِكر
مِن سردابِ مُقلتيكِ، ونُعومة أظفارِك!
مِن عُنقكِ الأخّاذ، وجمالك الصّارِخ ..!
أمي وبّختني هذا الصّباح؛ لأنّني - في نظرِها - كسولٌ وغير مَسؤول!
أتوسّل إليكِ، أخبريها عن نَشاطي وأنا معكِ
عن إستِعدادي للركض لآخر بُقعة في العالَم
وأنا معكِ!
أخبريها عن ابنِها الذي لا تَعرفهُ جيّدًا
لتهِبني إليكِ!
حبيبتي ..
أقبل منكِ كُل أنواع العِقاب
إن أردّتِ مُحاسَبتي
سأُشذّب شَارِبي، تحتَ شُرفتِكِ
أَو أزيلهُ إن زاحَم وجنتيكِ!
رُبّما سآتي حَليق الرأس
تَتزحلق الشمس فوقِي
وأُصدر أضواءً تُرهِق الأنظار!
سأرتَدي معطفًا أنيقًا
وأكُفُّ عن القدوم إليكِ بِالبيجامة
ليبدو الأمر أكثَر شاعرية
سأضَع وردة داخِل جَيبي
وأحمِل أُخرى في يَدي
مع أنّني
لا أحِب هذا التّرف
أكون مُرتاحًا أكثَر عندما ألقاكِ بهيأتي المُبعثرة
الأبد رِواية مَأْساوية
سنصنَع في كل ساعة وقتًا جديدًا
وحِكاية تاريخية ..
الليل يُقحِم أنفه داخِل سريري
يناغي خديّ
يتلمّس خَدر ساقي
يغويني برشوة لذيذة
لأسرُد له قصصكِ
يغمِزني
ويؤجج نار القصائِد في صَدري
يلكِز كَتفي
يترجّاني بأن أخُطّكِ على صَفحاتِه
لكنّكِ تَحتاجين إلىٰ دِراسة!
ولم يتعلّم أحدٌ بعدْ كَيفية الإجابة عنكِ
ولا في أحلامِه
ورغم أنّك عصيّة على الكتابة، أنا أتعلّم
ودراستك حكرٌ عليّ فقَط
لن أتشارَكها مع العالَم!
أفرِط في التسوّل
على أعتابِ بيتِك ..
هائِم في ملكوتِ
أرضكِ!
أقلامي تخاف مِنك
عينيّ حُبلى بِك
جُدراني عارية
إلا مِنك! .. 💗
#عَـبير_بابِكر
#تصدُع
هل أخبركِ أنكِ جميلةٌ كجمالِ قصائدِ العصرِ الجاهلي ، رقيقةٌ كقصيدةِ "في النفس حاجاتٌ" ، أم أعترف لكِ بأنك قوية وحازمة ك"أشعة الليزر" ، أم أنك عفيفة كعفة "أُميمة" في تائيةِ الشنفرِي ، عيناكِ الزرقاوتان كمحلول نحاسٍ تشعان بريقاً كمعدنٍ مشعٍ انقضى عمر نصفه ، كنتِ ربانيةً جملةً وتفصيلاً ، وسطيةً في جميع أموركِ ،انسانيةً في تعاملك ، شاملةً للجمال بما تحويه الكلمة من معنى ، يا من تفاضليني وإن شئتِ كاملتيني كدالةٍ ذات حدين في متغيرٍ واحد ، سرقتِ قلبي كقراصنةٍ سطوا على سفينةٍ ونهبوا كل ما فيها ..
كنتِ تكثرين الرحيل و عندما ترحلين تأتين مسرعةً نحوي كذرةٍ مثارةٍ عاد فيها إلكترون مستحث تلقائياً لمداره الطبيعي .. كنتِ تهتمين بترتيب الأمور لم أعلم أنكِ تجيدين فن "التباديل" وعلى عكسكِ تماماً فقد كنت أعترفُ فقط ب"التوافيق" لم أُعِر الترتيب اهتماماً في حياتي ، هل اذكر اسمك كثيراً كي أتلذذ به أم أتجاهله فيقوى مدحي لكِ
وقد سَرت "ساكنةٌ" في جسدنا ونحن نسير قرب بعضنا بجانب المستنقعِ ورائحةِ غازُ الميثانِ تخنقُنا ومنظرُ ذلك الضفدع المستلقي على الأرضِ وكأن أحدهُم قد اجرى عليه تجربةً ما ، وكنّا على وشك الرحيلِ قبل أن أشيح بناظري لأرى ذلك الراهب النمساويّ _لم أتذكر اسمه_ وهو يجري اختباراتِه على نباتَي بسلةٍ أحدهما أحمرُ الأزهار والأخر لم أُميزهُ لشدة استعجالكِ كان منهمكاً في عمله يسجل ملاحظاته بدقةٍ ، استلْقينا على ظهرِنا ونحن نشاهد الفضاء الواسع والنجومٓ والمجرات تحت المنظار الفلكي.. جلسنا نستنشقُ الأكسجينَ النقي وخلفنا شجرة برتقالٍ ضخمةٍ انحنت أغصانُها لتعانق ذلك النهر المنهمر من أعلى التل وكأنها ترحب به وتزيح عنه عناء هذا السفرِ الشاقِ، لكنني كنتُ أُحّضر لكِ مفاجأة فاليوم هو اليوم الذي سيمر فيه "مذنب هالي" بعد رحلة طويلة استغرقت 76 عاماً ، أجبتُ بالنفي عندما سألتيني إن كنت أعرف سبب ذلك الذيل الذي خلفه ، لكنني كنتُ أعرف أنه بسبب "الرياح الشمسية" لكن لم أُرد نقاشاً طويلاً _كعادتكِ_ يشغلنا عن جمال ذلك المنظر..
أريد أن أمدحكِ مدحاً صادقاً كمدح زهير للحارثِ وهرم ، ليس مزيفاً كمن مدحوا الخلفاء الأموين ، كمدحِ جريرٍ لعبد الملك بن مروان ..كنتُ دائماً أُمّثل دور الحازمِ الشديد فأنا مثل "اوكونكو" لا أظهر تعاطفي مع أحد مهما كان ، حسناً ، ربما هذا صحيح ..لكنني لن أكون غبياً گ"سيلڤر" فأنا أريد الكنز كله فأنتِ كنزي وكفى..
"7397"مكالمة فائتة و"2602 "رسالة غير مقروءة و"9082"رسالة صوتية نثرتُ فيها كل أحزاني ولم أجد رداً..لماذا كل هذا ..؟ ، صراحة ًلم أكن قلقاً حيال الأمر فأنا أعلم بعودتكِ إليّ سريعاً ، لكن ليس هذه المرة فقد مرت 6 أشهر لم أركِ فيها ولم أسمع صوتكِ حتى الآن ، كنتُ أعلم أنك سريعة الغضبِ والإشتعالِ كإنشطارٍ متسلسل ليورانيومٍ وصل كتلتَه الحرجةِ ، أكتبُ إليك رسائلي ممزوجةً برقةِ قصيدةِ غزلٍ عفيفٍ ، ببراءةِ _الصّديقة_عائشة، بشوقِ قيس لمجنونتِه ، أكتٰبها وأنا أتقطر دماً ..🙁💜
أريد أن أخبركِ كم أنا آسف ، كنتُ مغروراً مجنوناً متكبراً ، كان خطأً شائعاً ، والآن أنا ندمانٌ كندمِ ابن سلول بفشلِ مؤامراتِه_ لكن مؤامرتي كانت أن أُحبكِ_ ، حيرانٌ كذلك الطفل الذي لم يفهم عادات قبيلتِه فتمرّد عليها، فهل يرقُ قلبكُ وتعودي إليٌ وتشفقي عليّ مثلما أعاد أبوبكر الصّديق_رضي الله عنه_النفقةٓ لإبن خالتِه وتعود الأمور كسابقِ عهدها أم تستمرين في عنادكِ...
"فهل يا تُرى سيأتي اليومُ الذي تكونين فيه ذلك الصّديقُ لهذا المسطحِ.."💕
#Ahmed_Yassin
هل أخبركِ أنكِ جميلةٌ كجمالِ قصائدِ العصرِ الجاهلي ، رقيقةٌ كقصيدةِ "في النفس حاجاتٌ" ، أم أعترف لكِ بأنك قوية وحازمة ك"أشعة الليزر" ، أم أنك عفيفة كعفة "أُميمة" في تائيةِ الشنفرِي ، عيناكِ الزرقاوتان كمحلول نحاسٍ تشعان بريقاً كمعدنٍ مشعٍ انقضى عمر نصفه ، كنتِ ربانيةً جملةً وتفصيلاً ، وسطيةً في جميع أموركِ ،انسانيةً في تعاملك ، شاملةً للجمال بما تحويه الكلمة من معنى ، يا من تفاضليني وإن شئتِ كاملتيني كدالةٍ ذات حدين في متغيرٍ واحد ، سرقتِ قلبي كقراصنةٍ سطوا على سفينةٍ ونهبوا كل ما فيها ..
كنتِ تكثرين الرحيل و عندما ترحلين تأتين مسرعةً نحوي كذرةٍ مثارةٍ عاد فيها إلكترون مستحث تلقائياً لمداره الطبيعي .. كنتِ تهتمين بترتيب الأمور لم أعلم أنكِ تجيدين فن "التباديل" وعلى عكسكِ تماماً فقد كنت أعترفُ فقط ب"التوافيق" لم أُعِر الترتيب اهتماماً في حياتي ، هل اذكر اسمك كثيراً كي أتلذذ به أم أتجاهله فيقوى مدحي لكِ
وقد سَرت "ساكنةٌ" في جسدنا ونحن نسير قرب بعضنا بجانب المستنقعِ ورائحةِ غازُ الميثانِ تخنقُنا ومنظرُ ذلك الضفدع المستلقي على الأرضِ وكأن أحدهُم قد اجرى عليه تجربةً ما ، وكنّا على وشك الرحيلِ قبل أن أشيح بناظري لأرى ذلك الراهب النمساويّ _لم أتذكر اسمه_ وهو يجري اختباراتِه على نباتَي بسلةٍ أحدهما أحمرُ الأزهار والأخر لم أُميزهُ لشدة استعجالكِ كان منهمكاً في عمله يسجل ملاحظاته بدقةٍ ، استلْقينا على ظهرِنا ونحن نشاهد الفضاء الواسع والنجومٓ والمجرات تحت المنظار الفلكي.. جلسنا نستنشقُ الأكسجينَ النقي وخلفنا شجرة برتقالٍ ضخمةٍ انحنت أغصانُها لتعانق ذلك النهر المنهمر من أعلى التل وكأنها ترحب به وتزيح عنه عناء هذا السفرِ الشاقِ، لكنني كنتُ أُحّضر لكِ مفاجأة فاليوم هو اليوم الذي سيمر فيه "مذنب هالي" بعد رحلة طويلة استغرقت 76 عاماً ، أجبتُ بالنفي عندما سألتيني إن كنت أعرف سبب ذلك الذيل الذي خلفه ، لكنني كنتُ أعرف أنه بسبب "الرياح الشمسية" لكن لم أُرد نقاشاً طويلاً _كعادتكِ_ يشغلنا عن جمال ذلك المنظر..
أريد أن أمدحكِ مدحاً صادقاً كمدح زهير للحارثِ وهرم ، ليس مزيفاً كمن مدحوا الخلفاء الأموين ، كمدحِ جريرٍ لعبد الملك بن مروان ..كنتُ دائماً أُمّثل دور الحازمِ الشديد فأنا مثل "اوكونكو" لا أظهر تعاطفي مع أحد مهما كان ، حسناً ، ربما هذا صحيح ..لكنني لن أكون غبياً گ"سيلڤر" فأنا أريد الكنز كله فأنتِ كنزي وكفى..
"7397"مكالمة فائتة و"2602 "رسالة غير مقروءة و"9082"رسالة صوتية نثرتُ فيها كل أحزاني ولم أجد رداً..لماذا كل هذا ..؟ ، صراحة ًلم أكن قلقاً حيال الأمر فأنا أعلم بعودتكِ إليّ سريعاً ، لكن ليس هذه المرة فقد مرت 6 أشهر لم أركِ فيها ولم أسمع صوتكِ حتى الآن ، كنتُ أعلم أنك سريعة الغضبِ والإشتعالِ كإنشطارٍ متسلسل ليورانيومٍ وصل كتلتَه الحرجةِ ، أكتبُ إليك رسائلي ممزوجةً برقةِ قصيدةِ غزلٍ عفيفٍ ، ببراءةِ _الصّديقة_عائشة، بشوقِ قيس لمجنونتِه ، أكتٰبها وأنا أتقطر دماً ..🙁💜
أريد أن أخبركِ كم أنا آسف ، كنتُ مغروراً مجنوناً متكبراً ، كان خطأً شائعاً ، والآن أنا ندمانٌ كندمِ ابن سلول بفشلِ مؤامراتِه_ لكن مؤامرتي كانت أن أُحبكِ_ ، حيرانٌ كذلك الطفل الذي لم يفهم عادات قبيلتِه فتمرّد عليها، فهل يرقُ قلبكُ وتعودي إليٌ وتشفقي عليّ مثلما أعاد أبوبكر الصّديق_رضي الله عنه_النفقةٓ لإبن خالتِه وتعود الأمور كسابقِ عهدها أم تستمرين في عنادكِ...
"فهل يا تُرى سيأتي اليومُ الذي تكونين فيه ذلك الصّديقُ لهذا المسطحِ.."💕
#Ahmed_Yassin
عزيزي رمضان...
أولاً أنا أسف على بشاعة خطي، ثانياً كيف حالك يا رمضان؟
المعلمة اليوم أخبرتني بأن أكتب لك وأنت سوف ترد عليّ بلا شك فأنت كريم، لعلك تسأل نفسك،لماذا طفل صغير مثلي يكتب لك؟
صديقي علي أخبرني بأن أبيه أحضر لهم أشياء تخصك، نعم قال حاجيات "رمضان"، وأنا أبي قد توفى كما تعلم، أبي الأن بين النجوم كما أخبرتني المعلمة بدار الأيتام، وصديقتي نرجس تقول ان أمها تعد لهم أشهى أنواع الأكل وتطهوا لهم مما لذَّ وطاب في الإفطار،وأنا أمي تركتني أمام باب الدار وسوف تعود لتأخدني عندما أكبر هكذا أخبرتني المعلمة، عندما أخبرتهم بالمدرسة بأنني لا أملك لا أماً ولا أباً،سخروا مني جميع الأطفال و قالو لي بأن رمضان لن يزورنا في الدار لذلك أنا أكتب لك؛ لأخبرك بأني وكل الأطفال في الدار ننتظرك مثل جميع الأطفال بالعالم، وكلنا نصوم بضعة ساعات في نهارك، ودائماً نقول بأنك كريم، لذلك أرجوك تعال لزيارتنا هنا يا عم رمضان.
-قاسم عبيد
أولاً أنا أسف على بشاعة خطي، ثانياً كيف حالك يا رمضان؟
المعلمة اليوم أخبرتني بأن أكتب لك وأنت سوف ترد عليّ بلا شك فأنت كريم، لعلك تسأل نفسك،لماذا طفل صغير مثلي يكتب لك؟
صديقي علي أخبرني بأن أبيه أحضر لهم أشياء تخصك، نعم قال حاجيات "رمضان"، وأنا أبي قد توفى كما تعلم، أبي الأن بين النجوم كما أخبرتني المعلمة بدار الأيتام، وصديقتي نرجس تقول ان أمها تعد لهم أشهى أنواع الأكل وتطهوا لهم مما لذَّ وطاب في الإفطار،وأنا أمي تركتني أمام باب الدار وسوف تعود لتأخدني عندما أكبر هكذا أخبرتني المعلمة، عندما أخبرتهم بالمدرسة بأنني لا أملك لا أماً ولا أباً،سخروا مني جميع الأطفال و قالو لي بأن رمضان لن يزورنا في الدار لذلك أنا أكتب لك؛ لأخبرك بأني وكل الأطفال في الدار ننتظرك مثل جميع الأطفال بالعالم، وكلنا نصوم بضعة ساعات في نهارك، ودائماً نقول بأنك كريم، لذلك أرجوك تعال لزيارتنا هنا يا عم رمضان.
-قاسم عبيد
Forwarded from Al-Sirdab - الــسِّــرداب
"لا حياة لي بدونك"
#قصة_قصيرة
بداية شهر سبتمبر من عام 2019 واليوم يصادفُ عيد ميلادي الواحد وعشرين ، عامي الثاني في كليّة الطب بالجهة المقابلة منك تماماً . "ملاحظة : لم ولن أحتفل بعيد ميلادي من بعدك". يصادف اليوم السابع من نوفمبر أتممنا عامنا الثاني ولكن العام الثاني عشته أنا فقط بكل تفاصيلهِ الحزينة . اليوم صادفتك وأنتِ قادمة إلى كلية الطب ، لا زالت ابتسامتكِ جميلة ، كنت أودُّ إخبارك بذلك ولكنني تذكرتُ أنه لم يعد لي الحق في ذلك. اليوم تم إعلان نتيجة "السمستر الثامن" وكنت الأول كعادتي في الخمس سمسترات السابقة ، لم يكترث بي أحدهم لأنهم ببساطة لا يعلمون عني غير أني الشخص كثير التدخين ، صاحب القميص الأسود ، يجلس دائماً في آخر كرسي ويحمل دفتراً وقلماً ويكتب في صمت . أنا على بعد أسبوعين من التخرج ولا أذكر متى آخر مرة ضحكت أو ابتسمت ، حتى زملائي في القاعة أخبروني أنني إنسان بائس وكالعادة تجاهلتهم ، ولكن الحديث في الأخير أصبح يحتاج إلى طاقة لا أملكها. اليوم حفل تخرجي وأنا ببساطة لن أذهب ، جالسٌ فوق أحد المباني المطلة على النيل وأري تفاصيلة المتعرجة الى الأبد كحياتي التي تعرجت من بعدك. اليوم تمت دعوتي لحفلٍ في المطبعة التي نشرت روايتي الاخيرة بسبب نجاحها ، الراوية كان عنوانها "حياة بلا هي" في كلّ سطر بل كل حرف كنت أخبئك فأنت أول سطوري وآخرها ، "ملاحظة : هذه روايتي الخمسين في العشر سنوات السابقة وفي جميعها قصصُ الحب ليست مكتملة ، وكأنه لم يعد هنالك حب مكتمل في نظري". كل مرةٍ أقول هذه روايتي الاخيرة ولكن عفواً فما بداخلي لم ينتهِ وليس له نهاية ، سأبكيك حتى أصل النقطة التي وضعتها أنتِ في صفحتنا. اليوم أكملتُ عامي الأربعين وكما وعدتك أشرق شمس هذا اليوم وأنا في لندن ولكن من غيرك وكانت مصادفة تم دعوتي لتكريمي على كتاباتي التي تُرجمت للّغة الإنجليزية أحب أن أهديك ال78 جائزة التي نلتها على رواياتي فما هي إلا" تكريمٌ لحطامٍ أنتِ سببه". أربعةُ أعوامٍ ولا يفصلنا الا شارع لم اسأل عنك يوماً ولم أزُرك ولكن صادفتك 21 مرة وفي جميعها تجمدت وأنا اتأملك . اليوم أصبح عمري خمسين ، خمس عقود ، لم أعش بها إلا عاماً واحداً أما بقيّتُها فكنت أرثي حياتي الخالية من دونك. رغم دراستي وتفوقي في الطب لم أمارسه ولا لدقيقة واحدة فأنا حين قررت ترك الكلية التي أنت فيها بسبب عقلي ولكن قلبي لم يشأ أن يبتعد عنكِ فما كان بيننا إلا شارع واحد وشوق لم ولن ينتهي . وهنالك شيء أريد أن أخبرك به ، في منزلي هنالك غرفة خاصة بك فيها خزانة تحتوي علي 60 هدية تخص ثلاثون عيد ميلاد لك وثلاثون أخرى على ذكرى ارتباطنا. في يوم عيد ميلادك أترك ما كنت أفعله مهما بلغت أهميته ، أجلب كعكتك المفضلة بطعم الشوكولا وأجلس في الغرفة وحيداً و أنتظر لا أدري لعلك تحضرين رغم مستحيلية ذلك ولكن في الأخير أطفيء الشمعة وأتمنى لك حياة سعيدة وأن أموت قبلك. وشيء آخر في يوم زفافك كنت جالسا في آخر الصالة كما هو مكاني بالنسبة لك وكالعادة كنت جميلة الجميلات ، أردتُ أن أهنئك على يومك السعيد بدوني ، ولكنني لم أتحمل فخرجت مبكراً. وكما توقعتِ أنتِ أول أطفالك بنت وجميلة كأمها تعرفت عليها وأنا أزور صديقي ، صادفتها في ساحة اللعب وانا أزور روضة يديرها صديقي كل ما احتاجة الأمر أن تضحك ضحكتك النادرة التي لا أربعين لها لأعلم أنها ابنتك ، فحضنتها وذهبتُ في طريقي. اليوم أكملتُ عامي الستين وأنا جالسٌ في ركن غرفتي وحيداً في منزلي الذي حتى لا أدري أين عنوانه ، أكتب في روايتي التي قررت أن تكون الأخيرة "نوفمبر انتهى" ولكن كل دواخلي تدري أن نوفمبر باقٍ ، كيف لشهر شهد ميلادك وارتباطنا أن ينجلي . في كل رواياتي التي توقفت عن عدها منذ سنوات كنت أكتب إهداءً وحيداً يتيمٌ كحالتي "إلى أكومارينا ، تلك اللعنة التي صابت قلبي ويستلذها" . وصلت المحطة السبعين من عمري ، ولكن على عكس ما توقعت فأنا لن أخبر أحفادي عن كيف كانت حياتي رائعة معك ، ولكن الجميع يعلم كيف هي حياتي من دونك. لم أتحدث إلى امرأة غيرك بالحب رغم محاولتهن ليكتشفن سر هذا الحزن المستوطن بداخلي ، يتسائلن من تلك التي جعلتي جسد بلا روح ولكني أرد وفي نهاية جميع روايتي أكتب اعتذاراً : "عزيزي القاريء أعتذر عن خيبة الأمل التي سببتها لك نهاية روايتي ولكن ماذا أقول فأنا حُزن". سافرتُ إلى 56 دولة وأملك من المال ما يكفي ليجعلني سعيد ، ولكن لا أجد السعادة إلا عندما أحتسي قهوة في ذلك المقهى الذي شهد آخر لقاء لنا ، ما لا تعليمنه أنني أصبحت مالكه فقط حتى لا يتم العبث بتفاصيله. وكالعادة عند الساعة الثالثة ونصف في مثل تاريخ ذلك اليوم أتذكر كيف كانت ملامحك وأنت تخبرينني" لا ينفع أن نكون معاً" بات الاسود لوني المفضل وكأنني أعلنت الحداد للأبد فالأسود يليق بي كثيرا عكس ما كنت تقولينه لي ،فمن شدة ما أكثر الناس عليّ بالأسئلة عن " لماذا كل رواياتي سوداء غلافاً ومضموناً " ألفتُ رواية عنوانها "لم أكُن ق
#قصة_قصيرة
بداية شهر سبتمبر من عام 2019 واليوم يصادفُ عيد ميلادي الواحد وعشرين ، عامي الثاني في كليّة الطب بالجهة المقابلة منك تماماً . "ملاحظة : لم ولن أحتفل بعيد ميلادي من بعدك". يصادف اليوم السابع من نوفمبر أتممنا عامنا الثاني ولكن العام الثاني عشته أنا فقط بكل تفاصيلهِ الحزينة . اليوم صادفتك وأنتِ قادمة إلى كلية الطب ، لا زالت ابتسامتكِ جميلة ، كنت أودُّ إخبارك بذلك ولكنني تذكرتُ أنه لم يعد لي الحق في ذلك. اليوم تم إعلان نتيجة "السمستر الثامن" وكنت الأول كعادتي في الخمس سمسترات السابقة ، لم يكترث بي أحدهم لأنهم ببساطة لا يعلمون عني غير أني الشخص كثير التدخين ، صاحب القميص الأسود ، يجلس دائماً في آخر كرسي ويحمل دفتراً وقلماً ويكتب في صمت . أنا على بعد أسبوعين من التخرج ولا أذكر متى آخر مرة ضحكت أو ابتسمت ، حتى زملائي في القاعة أخبروني أنني إنسان بائس وكالعادة تجاهلتهم ، ولكن الحديث في الأخير أصبح يحتاج إلى طاقة لا أملكها. اليوم حفل تخرجي وأنا ببساطة لن أذهب ، جالسٌ فوق أحد المباني المطلة على النيل وأري تفاصيلة المتعرجة الى الأبد كحياتي التي تعرجت من بعدك. اليوم تمت دعوتي لحفلٍ في المطبعة التي نشرت روايتي الاخيرة بسبب نجاحها ، الراوية كان عنوانها "حياة بلا هي" في كلّ سطر بل كل حرف كنت أخبئك فأنت أول سطوري وآخرها ، "ملاحظة : هذه روايتي الخمسين في العشر سنوات السابقة وفي جميعها قصصُ الحب ليست مكتملة ، وكأنه لم يعد هنالك حب مكتمل في نظري". كل مرةٍ أقول هذه روايتي الاخيرة ولكن عفواً فما بداخلي لم ينتهِ وليس له نهاية ، سأبكيك حتى أصل النقطة التي وضعتها أنتِ في صفحتنا. اليوم أكملتُ عامي الأربعين وكما وعدتك أشرق شمس هذا اليوم وأنا في لندن ولكن من غيرك وكانت مصادفة تم دعوتي لتكريمي على كتاباتي التي تُرجمت للّغة الإنجليزية أحب أن أهديك ال78 جائزة التي نلتها على رواياتي فما هي إلا" تكريمٌ لحطامٍ أنتِ سببه". أربعةُ أعوامٍ ولا يفصلنا الا شارع لم اسأل عنك يوماً ولم أزُرك ولكن صادفتك 21 مرة وفي جميعها تجمدت وأنا اتأملك . اليوم أصبح عمري خمسين ، خمس عقود ، لم أعش بها إلا عاماً واحداً أما بقيّتُها فكنت أرثي حياتي الخالية من دونك. رغم دراستي وتفوقي في الطب لم أمارسه ولا لدقيقة واحدة فأنا حين قررت ترك الكلية التي أنت فيها بسبب عقلي ولكن قلبي لم يشأ أن يبتعد عنكِ فما كان بيننا إلا شارع واحد وشوق لم ولن ينتهي . وهنالك شيء أريد أن أخبرك به ، في منزلي هنالك غرفة خاصة بك فيها خزانة تحتوي علي 60 هدية تخص ثلاثون عيد ميلاد لك وثلاثون أخرى على ذكرى ارتباطنا. في يوم عيد ميلادك أترك ما كنت أفعله مهما بلغت أهميته ، أجلب كعكتك المفضلة بطعم الشوكولا وأجلس في الغرفة وحيداً و أنتظر لا أدري لعلك تحضرين رغم مستحيلية ذلك ولكن في الأخير أطفيء الشمعة وأتمنى لك حياة سعيدة وأن أموت قبلك. وشيء آخر في يوم زفافك كنت جالسا في آخر الصالة كما هو مكاني بالنسبة لك وكالعادة كنت جميلة الجميلات ، أردتُ أن أهنئك على يومك السعيد بدوني ، ولكنني لم أتحمل فخرجت مبكراً. وكما توقعتِ أنتِ أول أطفالك بنت وجميلة كأمها تعرفت عليها وأنا أزور صديقي ، صادفتها في ساحة اللعب وانا أزور روضة يديرها صديقي كل ما احتاجة الأمر أن تضحك ضحكتك النادرة التي لا أربعين لها لأعلم أنها ابنتك ، فحضنتها وذهبتُ في طريقي. اليوم أكملتُ عامي الستين وأنا جالسٌ في ركن غرفتي وحيداً في منزلي الذي حتى لا أدري أين عنوانه ، أكتب في روايتي التي قررت أن تكون الأخيرة "نوفمبر انتهى" ولكن كل دواخلي تدري أن نوفمبر باقٍ ، كيف لشهر شهد ميلادك وارتباطنا أن ينجلي . في كل رواياتي التي توقفت عن عدها منذ سنوات كنت أكتب إهداءً وحيداً يتيمٌ كحالتي "إلى أكومارينا ، تلك اللعنة التي صابت قلبي ويستلذها" . وصلت المحطة السبعين من عمري ، ولكن على عكس ما توقعت فأنا لن أخبر أحفادي عن كيف كانت حياتي رائعة معك ، ولكن الجميع يعلم كيف هي حياتي من دونك. لم أتحدث إلى امرأة غيرك بالحب رغم محاولتهن ليكتشفن سر هذا الحزن المستوطن بداخلي ، يتسائلن من تلك التي جعلتي جسد بلا روح ولكني أرد وفي نهاية جميع روايتي أكتب اعتذاراً : "عزيزي القاريء أعتذر عن خيبة الأمل التي سببتها لك نهاية روايتي ولكن ماذا أقول فأنا حُزن". سافرتُ إلى 56 دولة وأملك من المال ما يكفي ليجعلني سعيد ، ولكن لا أجد السعادة إلا عندما أحتسي قهوة في ذلك المقهى الذي شهد آخر لقاء لنا ، ما لا تعليمنه أنني أصبحت مالكه فقط حتى لا يتم العبث بتفاصيله. وكالعادة عند الساعة الثالثة ونصف في مثل تاريخ ذلك اليوم أتذكر كيف كانت ملامحك وأنت تخبرينني" لا ينفع أن نكون معاً" بات الاسود لوني المفضل وكأنني أعلنت الحداد للأبد فالأسود يليق بي كثيرا عكس ما كنت تقولينه لي ،فمن شدة ما أكثر الناس عليّ بالأسئلة عن " لماذا كل رواياتي سوداء غلافاً ومضموناً " ألفتُ رواية عنوانها "لم أكُن ق
👎1
Forwarded from Al-Sirdab - الــسِّــرداب
بل هذا أسود" ... اليوم تم تشخيصي بسرطانٍ من الدرجة الرابعة قال لي الطبيب أنه تبقي لي عام واحد ، وكأنني أهتم! ، ولكني أخيراً سعيد! ، فهكذا سأموت قبلك كما أخبرتك فهذا رجائي الأول منذ أن قابلتك فكيف لي أن أعيش في أرض لا تتنفسين بها أنت؟. لعلك تقولين أنه نساني أو أنه تجاوز الامر منذ سنوات ولكن عزيزتي أنا عالق تماماً في ذلك الكرسي الذي أنهيتي فيه قصتنا ، نعم عالقٌ بكلّ تفاصيلي هناك ، ولم أستطع تجاوزك وها أنا ذا تبقى لي عام من حياتي ولم أتجاوزك ولن. مرت خمسُ أعوامٍ ولم أمت لك أن تتخيلي كيف لإنسان ينتظر الموت ولا يموت ! ، أن تتوقع في أي لحظة كيف ستتوقف أنفاسك وتنتهي القصة ، لك أن تتخيلي حتى الموت لم ينصفني!. اليوم أخبروني أنكِ مت ورحلت عن عالمنا ، شعرتُ بضيقٍ وبكيت ، للمرة الأولى! ، كيف أنا لم أمت بعد؟. زرتُ قبرك اليوم ووضعت هذه الرسالة التي تختصر لك حياتي من دونك.
بقلم / قاسم عبيد محمد
أحد نصوص القائمة الطويلة ، مسابقة السرداب للكتابة .
بقلم / قاسم عبيد محمد
أحد نصوص القائمة الطويلة ، مسابقة السرداب للكتابة .
وهذا يذكرني بأن أقرب الشهور إلي التجسد في صورة بشرية هو رمضان.
عم (رمضان) العجوز الطيب الكريم ذو اللحية الشائبة والوجه الذي ملأته السنون بالتجاعيد. يمشي في الشوارع ليلاً وقد حمل فانوسًا ملونًا جميلاً وملأ جيبيه بالمكسرات والحلوي ينفع بها الأولاد الطيبين. الفانوس الجميل المصنوع من الصفيح، والذي يبعث رائحة الشمع الذائب الشجية، والذي ربما صنعه أسطي (رمضان) آخر في حارة من حواري تل الحدادين، وهي تلك المنطقة الشعبية التي تفوح بالتاريخ
والتي ارتوت أرضها بعرق الصنايعية منذ عهد الفاطميين. الإثرية وسوق الفسيخ وتل الحدادين وحلقة القطن ودرب الأتر وسيدي مضيهة.. يجب أن تكون طنطاويًا جدًا لتعرف معني هذه الأسماء.
عم رمضان العجوز الطيب يمشي في الشوارع.. يستوثق من أن الزينة معلقة عند باب كل حارة، وأن المسحراتي يقوم بعمله ولم ينم، وأن بائع الفول باع بضاعته كلها.. يتأكد من أن الكنافة تنضج فوق الفرن الأسطواني الغريب ليتحول العجين بمعجزة ما إلي خيوط من عجين شهي المذاق. عم رمضان لا يصغي إلا لصوت النقشبندي الشجي: «يقول إمتي.. يا رب إمتي...»، ويسمع القرآن بصوت الشيخ رفعت القادم من عالم أسطوري مليء بالشجن.. صوت قادم من القلب مباشرة ولا يمر بحبال صوتية ولا حنجرة
عم رمضان العجوز يمشي في تؤدة.. قبل الغروب يتجه حاملاً شفشق قمر الدين إلي المكان الغامض الذي يربض فيه مدفع الإفطار، فيشرف علي إطلاقه بنفسه لترتج المدينة كلها بالصوت (بوم) ثم يصب كوبًا باردًا منعشًا للعسكري.
عم رمضان لا يفطر.. إنه يمشي في الشوارع الخالية يتأكد من أن جميع النوافذ مضاءة، وأن الأسر كلها ملتفة حول الطعام، وأن صوت النقشبندي ما زال يتصاعد من مكان ما... ثم يراقب في رضا أول من ينزل من بيته قاصدًا المسجد.
د. أحمد خالد توفيق
عم رمضان
١ سبتمبر ٢٠٠٩
عم (رمضان) العجوز الطيب الكريم ذو اللحية الشائبة والوجه الذي ملأته السنون بالتجاعيد. يمشي في الشوارع ليلاً وقد حمل فانوسًا ملونًا جميلاً وملأ جيبيه بالمكسرات والحلوي ينفع بها الأولاد الطيبين. الفانوس الجميل المصنوع من الصفيح، والذي يبعث رائحة الشمع الذائب الشجية، والذي ربما صنعه أسطي (رمضان) آخر في حارة من حواري تل الحدادين، وهي تلك المنطقة الشعبية التي تفوح بالتاريخ
والتي ارتوت أرضها بعرق الصنايعية منذ عهد الفاطميين. الإثرية وسوق الفسيخ وتل الحدادين وحلقة القطن ودرب الأتر وسيدي مضيهة.. يجب أن تكون طنطاويًا جدًا لتعرف معني هذه الأسماء.
عم رمضان العجوز الطيب يمشي في الشوارع.. يستوثق من أن الزينة معلقة عند باب كل حارة، وأن المسحراتي يقوم بعمله ولم ينم، وأن بائع الفول باع بضاعته كلها.. يتأكد من أن الكنافة تنضج فوق الفرن الأسطواني الغريب ليتحول العجين بمعجزة ما إلي خيوط من عجين شهي المذاق. عم رمضان لا يصغي إلا لصوت النقشبندي الشجي: «يقول إمتي.. يا رب إمتي...»، ويسمع القرآن بصوت الشيخ رفعت القادم من عالم أسطوري مليء بالشجن.. صوت قادم من القلب مباشرة ولا يمر بحبال صوتية ولا حنجرة
عم رمضان العجوز يمشي في تؤدة.. قبل الغروب يتجه حاملاً شفشق قمر الدين إلي المكان الغامض الذي يربض فيه مدفع الإفطار، فيشرف علي إطلاقه بنفسه لترتج المدينة كلها بالصوت (بوم) ثم يصب كوبًا باردًا منعشًا للعسكري.
عم رمضان لا يفطر.. إنه يمشي في الشوارع الخالية يتأكد من أن جميع النوافذ مضاءة، وأن الأسر كلها ملتفة حول الطعام، وأن صوت النقشبندي ما زال يتصاعد من مكان ما... ثم يراقب في رضا أول من ينزل من بيته قاصدًا المسجد.
د. أحمد خالد توفيق
عم رمضان
١ سبتمبر ٢٠٠٩
لرمضان صوت. لا شك في هذا، وأنا أضع على رأس قائمة الأصوات صوت الشيخ محمد رفعت الرهيب المزلزل، القادم من عوالم يعرفها هو وحده، والذي تقشعر لسماعه وتنتعش. بعد هذا يأتي صوت تواشيح النقشبندي.. هذه تواشيح قد استطاعت أن تكون هي صوت رمضان بجدارة، وكل مصري يعرف الجو الذي تبعثه كلمات مثل (يقول أمتي. يا رب أمتي).. أو صوت تواشيح ما قبل صلاة الفجر، مع صوت من يقول بصوت عال ممطوط: اللهم صل على حضرة النبي ي ي ي
يمكن بشيء من التحفظ أن تضيف أصواتًا أخرى: في طفولتي كان هناك ارتباط خاص بصوت القلي أو التحمير القادم من المطبخ والمرتبط بأمي. الأم المصرية المعتادة تقف في الحر وسط الأبخرة الخانقة، كأنها هكتور في حرب طروادة. وكانت تعترف لي كثيرًا أنها تتلذذ جدًا بهذا الشعور: أبناؤها صائمون ونائمون بانتظار المدفع بينما هي تحارب في المطبخ وحدها. ثم المدفع الذي كان يرج البناية رجًا مع صوت الجندي (الحمش) الذي يحسب أنه يحرر القدس شخصيًا..
د.أحمد خالد توفيق
رمضان جانا
٣ أغسطس ٢٠١٢
يمكن بشيء من التحفظ أن تضيف أصواتًا أخرى: في طفولتي كان هناك ارتباط خاص بصوت القلي أو التحمير القادم من المطبخ والمرتبط بأمي. الأم المصرية المعتادة تقف في الحر وسط الأبخرة الخانقة، كأنها هكتور في حرب طروادة. وكانت تعترف لي كثيرًا أنها تتلذذ جدًا بهذا الشعور: أبناؤها صائمون ونائمون بانتظار المدفع بينما هي تحارب في المطبخ وحدها. ثم المدفع الذي كان يرج البناية رجًا مع صوت الجندي (الحمش) الذي يحسب أنه يحرر القدس شخصيًا..
د.أحمد خالد توفيق
رمضان جانا
٣ أغسطس ٢٠١٢