قناة البتول 2
219 subscribers
131 photos
32 videos
20 files
82 links
♰ تعريف القناة ♰♱
تحتوى على : قرائات يومية - سير قديسين - أقوال الاباء - تعاليم روحية - أية مفرحة
✠ مع تحيات القمص جبرائيل السرياني
Download Telegram
*مش مجرد صدفة دي ليك.:♥️* ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



ربنا يبعت طمأنينة لدماغك اللي مش بتسكت،
ويحضن قلبك اللي تعِب من كتر التفكير…
يريّح أعصابك اللي مشدودة،
وينفخ في روحك نسمة سلام تهدي الزحمة اللي جواك.

يمكن مش قادر تعبّر،
بس ربنا سامع الصوت اللي مش طالع،
والدمعة اللي نازلة،
والنَفس اللي طالع بالعافية.
اطمن… في حضوره، القلق بيهدى
وفي كلمته، الراحة بتيجي.🤍
ستدرك يوماً أنك كنت قلق أكثر مما ينبغي،
وأن الله دبر لك كل شيء
بأحسن مما كُنت تتمنى وتريد .. 🙏❤️
🙏1
💐قد تبدو شهوات العالم مغرية منطقية أكثر من وصايا الله ولكن آمن بأن وصايا الله اهم من كل شئ وتمسك بها حتي لو ظهرت ان فيها صعوبة. وثق ان الله سيعطيك معونة لتنفيذها فتربح حياتك علي الأرض وفي السماء.
واضبط جسدك واخضعه للروح فتخلص.💐
🙏1
سؤال ...?
لماذا ندفع نحن الثمن إن كان آدم هو من أخطأ؟ ولماذا نولد نحن بالخطية إذا كان آدم هو الذي اخطأ؟ أليس مكتوباً في
حزقيال ١٨ : ٢٠
"اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ"
#فكانت الاجابه كالتالي
"العصفور والفخ والقفص"
كبر العصفوران، العصفورة الأم والعصفور الأب، وانطلقا ليلتقطا الحب من كل مكان، وكانت وصية العصفور الجد لهما :
"احترسا من فخاخ الصيادين، فإن البشر يصطادون العصافير بفخاخٍ يخبئونها تحت التراب وينثرون حولها الحبوب وبين الحبوب حبةٌ تكون ممسكة بالفخ حالما يلتقطها العصفور يطبق الفخ عليه." وكانت نصيحة العصفور الجد أيضاً :
"قبلما تلتقطان حباً منثوراً على الأرض أمسكا بمنقاريكما قشةً وحركا بها الحب من بعيد لتطمئنا أن لا فخاخ مخبأة."
انطلق العصفوران بعد هذه النصائح، وفيما هما يحلقان في الجو رأيا في بقعةٍ من الأرض حبوباً كثيرة منثورة فحطّا ليلتقطاها، فحذر العصفور الأب العصفورة الأم وذكرها بوصايا الجد، فأجابت : "لا تقلق فلم أر بشراً مطلقاً في هذه البقعة الفسيحة ولطالما التقطنا حباً من هنا ولم يصبنا أذىً"، وابتدأت العصفورة تلتقط الحب دون اكتراث فأطبق عليها الفخ ولم تستطع منه فكاكاً، فقد كان فخاً قوياً ومثبتاً في الأرض، ولما حاول العصفور مساعدتها أطبق عليه فخ آخر كان مخبأً بالقرب من الأول. وهكذا أمسكهما الصياد، وذهب بهما إلى منزله ووضعهما في قفصٍ كان معداً لهما.
بعد أيامٍ باضت العصفورة الأم بيضتين وفقست البيضتان عن عصفورين صغيرين جميلين، ولما بدآ يمشيان وجدا نفسيهما مقيدين بحدود القفص، ولما نبت ريشهما وحاولا الطيران اصطدما بجوانب القفص ووقعا على أرضيته.
انتهت حكايتي، وسألتُ ابنتي : ماذنب العصفورين الصغيرين؟ كيف دخلا إلى القفص؟ هل أكلا من الحبوب وأطبق عليهما الفخ؟ أجابت : لا.
فقلتُ : نحن مثل هذين العصفورين الصغيرين، ولدنا لنجد أنفسنا بعيدين عن الله، ومطرودين من أمامه.
وسألتها ثانيةً : ماذا تحتاج العصافير لتخرج من القفص؟
أجابت : أن يفتح لهم أحد القفص.
قلتُ : لابد أن يكون شخصاً من خارج القفص، وهذا هو المسيح، فقد جاء من السماء، لم يولد مثلنا من آدم، وإلا كان في القفص مثلنا.
وقلتُ لابنتي : العصفور المحبوس في القفص أمامه أحد اختيارين:
إما أن يظل داخل القفص شاكياً متذمراً أن لاذنب له،
وإما أن يثق في الشخص الذي أحبه وفتح له القفص فيخرج و يحلق طائراً خارج القفص حراً إلى الأبد.
🔥1
الطائر الوحيد اللي يجرؤ علي النسر هو الغراب، حيث يجلس على ظهره ويعض رقبته .. لكن النسر لا يستجيب ولا يتشاجر مع الغراب ولا يقضي وقتاً ولا طاقة لإبعاد الغراب عنه ..
وكل ما يقوم به النسر هو فتح اجنحته والتحليق عاليا ، لأنه يعلم كلما زاد ارتفاع الطيران كلما كان من الصعب على الغراب التنفس، مما يؤدي بالغراب إلى السقوط بسبب نقص الاكسجين .
وده يعلمنا إيه بقي ؟!!!!
إنك لما تتعرض لجرح أو إهانة أو ألم وإضطهاد كمان من أي شخص متفكرش فيه وتركز وتضيع وقتك في زعل أو مضايقة وتشغل بالك بكل الامور افتكر بس إنك نسر وكمل طيران لفوق للسما عشان تاخد قوة ومعونة من فوق من ربنا فتسقط كل اتعابك وآلامك وأحزانك وأوجاعك وتضمد جروحك.
خليك نسر 🦇🦇
القمص ميخائيل القصر
1
+ يانفسي … ماذا ربحت … وماذا خسرت
& هل اربح … ذهب .. فضه .. متعه
& و اخسر صداقة الله و الحياة الابدية
+ يانفسي …
& مشيت و سعيت و بحثت عن المظاهر الباطلة للسعادة .. هل وجدت السعادة
& كم قطعت من مسافات وذهبت الي اماكن مختلفه .. هل وجدت السعادة
& ذهبنا … ورحنا … وربحنا .. وعملت لنفسي صورا مادية واشياء كثيرة .. هل وجدت السعادة
++ السعادة والفرح ليست شيئا ماديا يمكن ان يري او تمسكه بيدك او يشتري بمال
++ الفرح الحقيقي .. لا يعطي للأشرار بل للابرار فقط … الذين يحبون الله … حبا خالصا
& السعادة الحقيقة في الله وحدة
+ ربي وحبيب قلبي … رحت ابحث عن السعادة … وذهبت بعيدا جدا … وبذلت مجهودا كبيرا .. وضيعت سنين عمري …
والسعادة موجوده في داخلي وفي أعماقي ..
+ ربي وحبيب قلبي .. اجعلني اتسلق بفكري اليك واسعي اليك يالهي بكل قوتي …
انت الحياة .. انت الفرح .. انت السعادة الحقيقية .. انت الحياة الابدية …. امين
تدريب آخر أيام للسنة ..لابونا داود لمعى
٣ حاجات نلحق نعملهم
كل واحد يقعد لوحده ساعة و يمسك ورقة و قلم و يكتب ٣ حاجات ...

01- أول حاجة .. أحسانات الله
و أولهم انك لسا عايش و اللي بتحبهم لسا عايشين و كل ما تكتب تقدم شكر لربنا على كل أحساناته ...

02- تاني حاجة .. خطاياك و تقصيراتك ..
تقصيراتك في الصلاة، فى الإنجيل، في تنفيذ الوصايا ... و كل ما تكتب قول أرحمني يا رب ..

03- ثالث حاجة ... نفسك تعمل إيه روحياً؟!
تزود انجيل - صلاة - عشور - خدمة - وقت زيادة لربنا ...

علشان ندخل السنه الجديدة ب 3 مشاعر مقدسة ...
شعور بالشكر - شعور بالخجل - شعور بالرجاء
#صفحة_تاملات_روحية
💐إذا قابلت مشكلة فلا تنزعج، واطلب معونة الله. اعمل ما تستطيع أن تعمله، واتكل علي الله، وواظب علي الصلاة من أجل حل المشكلة، وثق أن غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله.💐
1
صلوات تعلمتها..
١- لا تحوجني لأحد ، و لا تجعلني اقف علي باب أحد ، و لتكن ضهري و سندى فى دنياك الواسعة..

٢- احميني من مشيئتى و قراراتى .. و اهدنى دايما الي ما يرضيك و يمجدك ..

٣- اجعل طاعتك هى مطلبي ، و اعطينى ضمير يرتاح فى تنفيذ وصاياك..

٤- لا تجعل ايام عمرى تطول عن ايام خدمتك و طاعتك ؛ خدمتك هى كل مشتهاي ..

٥- اديني كل القوة لاسعاد الناس و خدمتهم و راحتهم ، و ان اري حبي لهم هو جزء من حبك ..

٦- علمنى ان اري الخير في كل موقف مهما كان مظلما .. انك انت الخير و لا تفعل لي الا كل الخير ..

٧- علمني ان احب الكل و ان التمس لهم العذر و ان اقبل عيوبهم كما هي دون ان اسعى لتغييرها ..

٨- امنحني القوة لأغير ما استطيع تغييره ، و السكينة لاقبل ما لا يمكننى تغييره ..
د. مجدي إسحق

صلي معانا
يووووووومك جمييييييل
النهارده ٢٧ديسمبر، فاضل أيام معدودة ونودّع سنة ونستقبل سنة جديدة...
بس السؤال الحقيقي: *هو التاريخ بس اللي بيتغيّر؟ ولا القلب كمان بيتغير؟*

هل أنا بتقدّم في المحبّة؟
في الإيمان؟
في التوبة؟
في علاقتي بربنا؟
ولا الأيام بتعدّي... وأنا تايه وسط زحمة الحياة، والمشاكل، والمسؤوليات؟

تعالى أقولك كلمة من القلب:
*ركّز على ربنا*.
المسؤوليات مش هتخلص، والمشاكل مش هتختفي،
لكن وجود ربنا في حياتك هو اللي هيخلّي قلبك مليان سلام وسط كل ده.

زي ما قال القديس أغسطينوس:
*"قلبي لا يستريح إلا فيك يا الله."*

والكتاب المقدس بيذكّرنا:
*"أطلبوا أولًا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تُزاد لكم."* (متى 6:33)
يعني لما تحط ربنا في الأولوية، كل حاجة تانية تتحط في مكانها الصح.

تعال نتعلّم نعيش ونفرح، مش لأن الدنيا خالية من المشاكل،
لكن لأن *ربنا معانا، وساتر علينا، ومازال بيدينا نعمة جديدة كل صباح.*
زي ما مكتوب:
*"مراحم الرب جديدة في كل صباح. كثيرة هي أمانتك."* (مراثي إرميا 3:23)

ابدأ السنة بقلب جديد، ونية صادقة ترجع لربنا من كل قلبك.
*هو واقف على الباب ويقرع... افتح له.* (رؤيا 3:20)
سلام ونعمة وبركة أحبائي

شرح مبسّط للمزمور العاشر.
---
*#أولًا: مدخل عام للمزمور العاشر

المزمور العاشر يُكمل روحيًا المزمور التاسع، وكلاهما يتناول صراع الأبرار مع الأشرار.

داود النبي يصرخ إلى الله في وقت يبدو فيه الشر منتصرًا، والظلم بلا حساب.

المزمور يعبّر عن صلاة المتألمين حين يشعرون أن الله صامت، لكنه ينتهي بإعلان إيمان عميق بعدل الله.
*«لِمَاذَا يَا رَبُّ تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟» (مز 10: 1)*
---
*#ثانيًا: الشرح المبسّط (محاور المزمور)*

*1. صرخة الحيرة (ع1)*
يَا رَبُّ، لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟ (مز ١٠ : ١)
ليست شكًا في وجود الله، بل أنين قلب مجروح.
الصديق يشعر أن السماء مغلقة، لكنّه لا يترك الصلاة.

درس: الله يسمح أحيانًا بالصمت ليُظهر عمق الإيمان، لا ليترك أولاده.
---
*2. وصف الشرير المتكبّر (ع2–11)*
فِي كِبْرِيَاءِ الشِّرِّيرِ يَحْتَرِقُ الْمِسْكِينُ. يُؤْخَذُونَ بِالْمُؤَامَرَةِ الَّتِي فَكَّرُوا بِهَا. لأَنَّ الشِّرِّيرَ يَفْتَخِرُ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ، وَالْخَاطِفُ يُجَدِّفُ. يُهِينُ الرَّبَّ. الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: "لاَ يُطَالِبُ". كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ. تَثْبُتُ سُبْلُهُ فِي كُلِّ حِينٍ. عَالِيَةٌ أَحْكَامُكَ فَوْقَهُ. كُلُّ أَعْدَائِهِ يَنْفُثُ فِيهِمْ. قَالَ فِي قَلْبِهِ: "لاَ أَتَزَعْزَعُ. مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ بِلاَ سُوءٍ". فَمُهُ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَغِشًّا وَظُلْمًا. تَحْتَ لِسَانِهِ مَشَقَّةٌ وَإِثْمٌ. يَجْلِسُ فِي مَكْمَنِ الدِّيَارِ، فِي الْمُخْتَفَيَاتِ يَقْتُلُ الْبَرِيَّ. عَيْنَاهُ تُرَاقِبَانِ الْمِسْكِينَ. يَكْمُنُ فِي الْمُخْتَفَى كَأَسَدٍ فِي عِرِّيسِهِ. يَكْمُنُ لِيَخْطَفَ الْمِسْكِينَ. يَخْطَفُ الْمِسْكِينَ بِجَذْبِهِ فِي شَبَكَتِهِ، فَتَنْسَحِقُ وَتَنْحَنِي وَتَسْقُطُ الْمَسَاكِينُ بِبَرَاثِنِهِ. قَالَ فِي قَلْبِهِ: "إِنَّ اللهَ قَدْ نَسِيَ. حَجَبَ وَجْهَهُ. لاَ يَرَى إِلَى الأَبَدِ". (مز١٠ : ٢-١١)

الشرير:
يتكبّر
يظن أن الله لا يرى
يستغل الضعفاء
يبرّر شرّه داخليًا
«قَالَ فِي قَلْبِهِ: لاَ يُطَالَبُ» (ع13)

درس: أخطر مراحل الخطية هي حين يقتنع الإنسان أن الله غائب أو غير مهتم.
---
*3. صرخة المطالبة بالعدل (ع12–15)*
قُمْ يَا رَبُّ. يَا اَللهُ ارْفَعْ يَدَكَ. لاَ تَنْسَ الْمَسَاكِينَ. لِمَاذَا أَهَانَ الشِّرِّيرُ اللهَ؟ لِمَاذَا قَالَ فِي قَلْبِهِ: "لاَ تُطَالِبُ"؟ قَدْ رَأَيْتَ. لأَنَّكَ تُبْصِرُ الْمَشَقَّةَ وَالْغَمَّ لِتُجَازِيَ بِيَدِكَ. إِلَيْكَ يُسَلِّمُ الْمِسْكِينُ أَمْرَهُ. أَنْتَ صِرْتَ مُعِينَ الْيَتِيمِ. اِحْطِمْ ذِرَاعَ الْفَاجِرِ. وَالشِّرِّيرُ تَطْلُبُ شَرَّهُ وَلاَ تَجِدُهُ. (مز١٠ : ١٢-١٥)

داود يطلب:
أن يقوم الرب
أن يُنقذ المساكين
أن يُبطل قوة الشرير
«قُم يَا رَبُّ. يَا اللهُ ارْفَعْ يَدَكَ. لاَ تَنْسَ الْمَسَاكِينَ» (ع12)

درس: الصلاة الجريئة ليست وقاحة، بل ثقة في قلب الله.

نحن لا نصلّي لإله بعيد، بل لأب يعرف ضعفنا قبل كلماتنا. الجرأة في الصلاة لا تعني التعدّي، بل البنوة؛ أن نقف أمام الله بقلوب مكشوفة لا بأقنعة روحية. داود سأل: «لماذا يا رب؟» ولم يُرفض، لأن السؤال خرج من قلب متعلّق بالله. الله لا يخاف من أسئلتنا، لكنه ينتظر ثقتنا. فحين نصرخ إليه، نحن لا نعترض على محبته، بل نتمسّك بها، واثقين أن الصمت الإلهي ليس غيابًا، بل عمل حب خفي يقودنا إلى سلام أعمق
---
*4. إعلان الإيمان والانتصار (ع16–18)*
الرَّبُّ مَلِكٌ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. بَادَتِ الأُمَمُ مِنْ أَرْضِهِ. تَأَوُّهَ الْوُدَعَاءِ قَدْ سَمِعْتَ يَا رَبُّ. تُثَبِّتُ قُلُوبَهُمْ. تُمِيلُ أُذُنَكَ لِحَقِّ الْيَتِيمِ وَالْمُنْسَحِقِ، لِكَيْ لاَ يَعُودَ أَيْضًا يَرْعَبُهُمْ إِنْسَانٌ مِنَ الأَرْضِ. (مز١٠ : ١٦-١٨)

الله:
ملك إلى الأبد
يسمع أنين المتواضعين
يُجري الحق لليتيم والمسكين
«تُمِيلُ أُذُنَكَ لِحَقِّ الْيَتِيمِ وَالْمُنْسَحِقِ» (ع18)

درس: نهاية الشر حتمية، ولو بدا طويلًا.
---
*#ثالثًا: النبوات والرموز المسيانية*

الشرير المتكبّر: يرمز لقوى الشر عبر العصور، ويجد ذروته في ضدّ المسيح.

المسكين والمنسحق: رمز للمسيح المتألم، وأيضًا للكنيسة المضطهدة.

قيام الرب: إشارة إلى تجسد المسيح وقيامته كاستجابة نهائية لصرخة البشرية.
---
*#رابعًا: الوصايا الروحية في المزمور*
1. لا تكفّ عن الصلاة في أزمنة الصمت.
2. لا تنخدع بنجاح الأشرار المؤقت.
3. لا تحتقر المتألمين، فالله يسمع أنينهم.
4. قاوم فكر “الله لا يرى”.
---
*#خامسًا: الوعود الإلهية*

الله يسمع.
الله يرى.
الله سيقضي.
الله ملك إلى الأبد.
«تَسْمَعُ شَهْوَةَ الْمُتَوَاضِعِينَ» (ع17)
---
*#سادسًا: العقائد الأرثوذكسية الظاهرة في المزمور*
1🙏1
1. عناية الله الإلهية: الله ليس بعيدًا كما يبدو.
2. العدل الإلهي: الله لا يترك الشر بلا حساب.
3. حرية الإنسان: الشرير يختار شرّه.
4. رجاء الكنيسة المتألمة: الألم ليس الكلمة الأخيرة.
---
*#سابعًا: دروس روحية عملية*

١. حين لا ترى يد الله، ثق بقلبه.
٢.لا تقس نجاحك الروحي بالظروف.
٣. الله أقرب ما يكون حين يبدو صامتًا.
٤. صرخة المتضع أقوى من سيف الشرير.
---
*#ثامنًا: شبهات وردود أرثوذكسية*

شبهة: لماذا يسمح الله للشر بالازدهار؟
الرد:
الله طويل الأناة ليعطي فرصة توبة.
العدالة الإلهية ليست لحظية بل أبدية.
الصليب نفسه بدا هزيمة، لكنه كان أعظم نصر.
---
*#تاسعًا: صلاة روحية من وحي المزمور*

يا رب،
حين نقول في ضعفنا: “أين أنت؟”
لا لأننا نشك فيك،
بل لأن الألم أثقل أنفاسنا.

قم يا رب، لا لتنتقم،
بل لتشفي القلوب المنسحقة،
ولتُسكت صوت الكبرياء،
ولتُعلن أنك ما زلت ملكًا إلى الأبد.

نضع بين يديك المسكين،
واليتيم،
والمتألم،
وكل نفس ظنّت أنك بعيد.

علّمنا أن ننتظر بعدل،
ونصلّي برجاء،
ونؤمن أن الصمت ليس غيابًا،
بل تدبير حب.
لك المجد إلى الأبد. آمين.
2
كن مصدر سعادة أثناء مقابلتك للآخرين

في عالمٍ يزداد فيه القلق والضغوط، يصبح اللقاء بالآخرين فرصة حقيقية لنشر الفرح والتعزية. فالمسيحي لا يُعرف فقط بكلامه أو مظهره، بل بالحضور الذي يحمله معه أينما ذهب. إن دعوة المسيح لنا أن نكون نورًا للعالم تعني أن يكون وجودنا سبب راحة وسعادة لكل من نلتقي به.

الفرح الحقيقي يبدأ من العلاقة مع الله

الفرح المسيحي ليس شعورًا مؤقتًا، بل هو ثمرة علاقة حية مع الله. يقول الرسول بولس:
«افرحوا في الرب كل حين» (فيلبي 4: 4).
حين يمتلئ القلب بفرح الرب، يفيض هذا الفرح تلقائيًا على الآخرين، فيتحول كل لقاء إلى بركة.

وقد رأينا هذا واضحًا في حياة القديس الأنبا أنطونيوس الكبير. فرغم نسكه الشديد وحياته المنعزلة في البرية، كان كل من يلتقي به يشعر بسلام عميق وفرح داخلي. لم يكن الأنبا أنطونيوس كثير الكلام، لكن حضوره الهادئ ووجهه المملوء بشاشة كانا كفيلين بأن يخففا ثقل النفوس. وهكذا علّمنا أن الإنسان الساكن في الله يصير مصدر تعزية وسعادة للآخرين دون مجهود.

الكلمة الطيبة تصنع فرحًا في القلوب

ليس الفرح فقط في الصمت المقدس، بل أيضًا في الكلمة المملوءة محبة. كلمة تشجيع صادقة قد ترفع نفسًا من اليأس إلى الرجاء. يقول سفر الأمثال:
«الكلام الطيب شفاء للعظام» (أمثال 16: 24).

وهذا ما نراه في حياة القديس يوحنا الذهبي الفم، الذي عُرف بقوة عظاته وعمق تعليمه، لكنه كان في الوقت نفسه أبًا حنونًا للنفس البشرية. كانت كلماته أثناء مقابلته للناس تزرع رجاءً وفرحًا، وتشعر السامعين بقرب الله منهم. لم يستخدم الكلمة ليُدين أو يُحبط، بل ليشجّع ويعزّي، فصار لقاء الناس به سبب سعادة وشفاء روحي لكثيرين.

الإصغاء والتواضع طريقان للفرح

أن نكون مصدر سعادة لا يعني كثرة الكلام، بل أن نُصغي بمحبة ونقابل الآخرين بقلب متواضع. فالتواضع يفتح القلوب، واللطف يزرع السلام. كما قال الرب يسوع:
«تعلّموا مني لأني وديع ومتواضع القلب» (متى 11: 29).
حين نلتقي بالآخرين بهذه الروح، يشعرون بالراحة والأمان.

كن شهادة حيّة للمسيح

آباء الكنيسة لم يكونوا مجرد معلّمين، بل شهودًا أحياء للفرح المسيحي. سواء بصمت الأنبا أنطونيوس المملوء سلامًا، أو بكلمة يوحنا الذهبي الفم المشجعة، كان كل لقاء معهم يحمل لمسة فرح إلهي. وهكذا نحن مدعوون أن نجعل كل مقابلة فرصة لإظهار محبة المسيح، فنكون سبب سعادة وتعزية في حياة من حولنا.

خاتمة

قد لا نملك حلولًا لكل مشاكل الناس، لكننا نملك أن نمنحهم حضورًا مملوءًا سلامًا، وكلمة مليئة محبة، ووجهًا يعكس فرح الرب. فلنطلب من الله أن يجعل لقاءاتنا اليومية شهادة حيّة له، وأن نكون مصدر سعادة حقيقية لكل من نلتقي بهم

Be a Source of Joy When You Meet Others

In a world that is increasingly filled with anxiety and pressure, meeting others becomes a true opportunity to spread joy and comfort. A Christian is not known only by words or outward appearance, but by the presence he or she carries wherever they go. Christ’s call for us to be the light of the world means that our presence should be a source of comfort and happiness for everyone we encounter.

True Joy Begins with a Relationship with God

Christian joy is not a temporary feeling, but the fruit of a living relationship with God. The Apostle Paul says:
“Rejoice in the Lord always. Again I will say, rejoice!” (Philippians 4:4).
When the heart is filled with the joy of the Lord, this joy naturally overflows to others, and every encounter becomes a blessing.

We see this clearly in the life of Saint Anthony the Great. Despite his strict ascetic life and solitude in the desert, everyone who met him experienced deep peace and inner joy. Saint Anthony was not a man of many words, yet his calm presence and radiant countenance were enough to lighten the burdens of weary souls. In this way, he taught us that a person who dwells in God becomes a source of comfort and joy to others without effort.

A Kind Word Creates Joy in Hearts

Joy is found not only in sacred silence, but also in words filled with love. A sincere word of encouragement can lift a soul from despair to hope. The Book of Proverbs says:
“Pleasant words are like a honeycomb, sweetness to the soul and health to the bones” (Proverbs 16:24).

This is evident in the life of Saint John Chrysostom, who was known for the power of his preaching and the depth of his teaching, yet was also a compassionate father to the human soul. His words, when he met people, planted hope and joy and made listeners feel the closeness of God.
👍1
He did not use words to condemn or discourage, but to encourage and console, making encounters with him a source of happiness and spiritual healing for many.

Listening and Humility Are Paths to Joy

Being a source of joy does not mean speaking a lot, but listening with love and meeting others with a humble heart. Humility opens hearts, and gentleness plants peace. As the Lord Jesus said:
“Learn from Me, for I am gentle and lowly in heart” (Matthew 11:29).
When we meet others with this spirit, they feel comfort and security.

Be a Living Witness to Christ

The Fathers of the Church were not merely teachers, but living witnesses to Christian joy. Whether through the peaceful silence of Saint Anthony or the encouraging words of Saint John Chrysostom, every encounter with them carried a touch of divine joy. Likewise, we are called to make every meeting an opportunity to reveal the love of Christ, becoming a source of joy and comfort in the lives of those around us.

Conclusion

We may not have solutions to all people’s problems, but we can offer them a presence filled with peace, a word full of love, and a face that reflects the joy of the Lord. Let us ask God to make our daily encounters a living testimony to Him, and to make us a true source of joy for everyone we meet
🎁🪄👑 ☃️🎄🎄☃️👑🪄🎁
🎄كل سنة وأنتم طيبين🎄
🕯️سنة ميلادية جديدة سعيدة🕯️
👑بالعام الميلادي الجديد ٢٠٢٦👑

🎁أقدم لكم أجمل وأرق التهاني القلبية🎁
🎄 بالاحتفال بالأعياد المجيدة🎄
🎄وأفراح الميلاد السعيدة🎄
👑 يارب دائماً تكونوا متمتعين👑
🎀بالخير والبركة والمحبة متهنين🎀
🪄بالسلام والفرح والمسرة متهللين 🪄
☃️ بالسعادة والرجاء والأمل مبتهجين☃️

🎉كل عام والجميع بخير وبركة
2
✝️✝️ ارجوك يا رب تجعلها سنه سعيده علينا كلنا .. ارجوك يا رب تجبر الكسور .. و تمسح الدموع .. و تفرح كل القلوب ..
يارب فى هذا العام الجديد اعد البسمه لمن فقدوا البسمه
واشفى المرض
وادخل بيوتنا وباركها
واجعله عام التعويضات
أمين
🙏2
زعل الصامتين .. د.مجدى إسحق

من أشد انواع الزَعل ، الزَعل اللي صَاحبه يظل صامتا ، بلا أي رد فَعل ..

ده زَعل النَاس الرَاقية الاصيلة ، اللي مش عَايزة تُدّخل مَع حد في صَدام و تَجريح ، دي لا طَريقتهُم ولا اسلوبهُم ..

الناس دول هما اللي بيراعُوا اصول العِشرة ، حتي لو اللي قُدامهُم لم يصنها ..

الناس اللي بِيفضَلوا سَاكتين و كَاتمين زَعلهم جُواهم ، و أوقات بياخدوا
جَنب من كُل اللي حواليهم أو بيقرروا اصلاً انهم يتركوا كُل الناس و يَمشوا ..

الناس دول من المستحيل انك تِداوي سَبب زَعلهم دا
مَهما قُلت و عَملت ، لانهُم مَابقوش مَستنين حَاجة من حد ، ولا فَارق مَعاهُم حَتيٰ انك تَراضيهُم ..

و ورا شَكل و حَجم الزَعل دا كلُه ، صَدمة كبيرة في شَخص عُمرهم ماكانوا يَتوقعوا منُه ابداً اللي عَملُه ، و انه طلع في النهايه كده ..
او بيكون نَتيجة يَأس وإحباط من العتاب ، و اتأكدوا خلاص إن مفيش فايدة ..

او يَكونوا وصلوا لمَرحلة قَفلة نَفسية من كُل حَاجه ،
بَسبب اللي عَاشوه و شَافوه من تَجاربهُم و تَجارب غيرهُم..

الدرس :
لما تزعل اوعي تسكت و تكتم فى قلبك ، لئلا يحترق ..
اتكلم ، عاتب ، فضفض ..
لو ما حدش سمعك ، اختار حد بتحبه و احكى له ..

و لو ما لقيتش ، كلم ربنا ، هو الوحيد اللى بيسمعك فى اي وقت و كل وقت ..
2
Audio