كان النبيُّ ﷺ يوصي بالدعاء :
اللهمَّ إني أسألك نفسًا بكَ مطمئنَّة ، تؤمن بلقائك ، و ترضى بقضائك ، و تقنع بعطائك.
اللهمَّ إني أسألك نفسًا بكَ مطمئنَّة ، تؤمن بلقائك ، و ترضى بقضائك ، و تقنع بعطائك.
أَيخذلُ صَابراً ؟!
حاشاهُ ربي..
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
حاشاهُ ربي..
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
"وكان لا بُدَّ من الصبر، ليس لأننا نُتقنه، ولا لأننا سعينا نحوه، بل لأننا لم نجد شيئًا سواه نتعلل به، ولم نجد من مهرب نحمي به أنفسنا من الجنون واليأس إلا به."
"دموع المظلومين هي في أعينھم مجرد ماء ولكنها عند الله صواعق يضرب بها الظالم."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آه يا جاني على الفؤاد اللي رماني
اه يا جاني زهر شبابي في جناني ،
ياما جاني الجفا منك
وحِبي إلك ماجاني؟.
اه يا جاني زهر شبابي في جناني ،
ياما جاني الجفا منك
وحِبي إلك ماجاني؟.
صدقوني في ديون بتضل معلَّقة برقبة صحابها ليوم الآخره ، زي دين شخص طفى عُمر شخص تاني.
"والله ما شككتُ في حكمةِ الله قط،
وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم.
نُشهدك يا رب أنَّا رضينا في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وارضَ عنَّا وتولَّنا".
وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم.
نُشهدك يا رب أنَّا رضينا في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وارضَ عنَّا وتولَّنا".
1 | رمضان | 1446هـ 🌙
اللهم اجعل أول يوم من رمضان بداية خير وبركة واغفر لنا ذنوبنا وتقبل صيامنا وقيامنا.
اللهم اجعل أول يوم من رمضان بداية خير وبركة واغفر لنا ذنوبنا وتقبل صيامنا وقيامنا.
2 | رمضان | 1446هـ 🌙
- اللهُمَّ إني أحاول فأعني،
وإني أتعثر فأقِمني ، وأني أُشتت فدلني.
- اللهُمَّ إني أحاول فأعني،
وإني أتعثر فأقِمني ، وأني أُشتت فدلني.
"وبينما أنا أطلب مشيئتك، قلبي يتمني أن تتفق مشيئتك مع مشيئتي هذه المرة يا الله.."
يقول تعالى؛
(نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).
القسمة من الله، فلا تتدخّل في هذه القسمة،
ولا تطرح ولا تجمع ولا تكسر،
الأمر مُدبَّر ومُقدّر ومنتهي،
فارْض بما قسم اللهُ لكَ تَكُن أَغْنَى الناسِ.
(نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).
القسمة من الله، فلا تتدخّل في هذه القسمة،
ولا تطرح ولا تجمع ولا تكسر،
الأمر مُدبَّر ومُقدّر ومنتهي،
فارْض بما قسم اللهُ لكَ تَكُن أَغْنَى الناسِ.