أنتَ العليمُ بأنَّ كسرِي مُتلفِي
والقلبُ يَشكُو مِن مصَابٍ مُثقلِ
مَن لي إلٰهي غيرَ جُودك مُنقذي
فرِّج هُمومِي بالإجابَةِ عجِّلِ
الطُف بعَبدٍ راحَ يتلُو حُزنهُ
جنحَ الظّلامِ بدمعِ حُزنٍ مُسدلِ
والقلبُ يَشكُو مِن مصَابٍ مُثقلِ
مَن لي إلٰهي غيرَ جُودك مُنقذي
فرِّج هُمومِي بالإجابَةِ عجِّلِ
الطُف بعَبدٍ راحَ يتلُو حُزنهُ
جنحَ الظّلامِ بدمعِ حُزنٍ مُسدلِ
❤1
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
❤2
إِنْ لَمْ تَكُن لِي فِي الحَيَاةِ مُرَافِقًا
فَأَنَا الَّذِي فِي المَوتِ قَدْ آتِي مَعَكُ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهْجَتِي
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكَ
لا تَرْحَلَنَّ وَلَا تَذَرْ قَلْبِي مَعِي
أخشى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنَّ فَيُوجَعَكَ
فَأَنَا الَّذِي فِي المَوتِ قَدْ آتِي مَعَكُ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهْجَتِي
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكَ
لا تَرْحَلَنَّ وَلَا تَذَرْ قَلْبِي مَعِي
أخشى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنَّ فَيُوجَعَكَ
❤2
كَم مِن حَزينٍ لا تَرى في وجههِ
إلاّ الَرِّضا وفُـؤادُهُ يتمَزَّق!
ولَكَمْ بَشوشٍ لو خَبِرْتَ حَياتَه
لَعَرفتَ أهلَ الصَّبرِ كيفَ تخَلَّقوا
ما كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُّموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحَكُ يَصدقُ
هي قصَّةٌ أدرى بِها أصحابُها
والله أعلَمُ بالقُلوبِ وأرْفَقُ
إلاّ الَرِّضا وفُـؤادُهُ يتمَزَّق!
ولَكَمْ بَشوشٍ لو خَبِرْتَ حَياتَه
لَعَرفتَ أهلَ الصَّبرِ كيفَ تخَلَّقوا
ما كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُّموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحَكُ يَصدقُ
هي قصَّةٌ أدرى بِها أصحابُها
والله أعلَمُ بالقُلوبِ وأرْفَقُ
❤2