لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ
وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ
وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
❤4
أنتَ العليمُ بأنَّ كسرِي مُتلفِي
والقلبُ يَشكُو مِن مصَابٍ مُثقلِ
مَن لي إلٰهي غيرَ جُودك مُنقذي
فرِّج هُمومِي بالإجابَةِ عجِّلِ
الطُف بعَبدٍ راحَ يتلُو حُزنهُ
جنحَ الظّلامِ بدمعِ حُزنٍ مُسدلِ
والقلبُ يَشكُو مِن مصَابٍ مُثقلِ
مَن لي إلٰهي غيرَ جُودك مُنقذي
فرِّج هُمومِي بالإجابَةِ عجِّلِ
الطُف بعَبدٍ راحَ يتلُو حُزنهُ
جنحَ الظّلامِ بدمعِ حُزنٍ مُسدلِ
❤1
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
❤2
إِنْ لَمْ تَكُن لِي فِي الحَيَاةِ مُرَافِقًا
فَأَنَا الَّذِي فِي المَوتِ قَدْ آتِي مَعَكُ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهْجَتِي
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكَ
لا تَرْحَلَنَّ وَلَا تَذَرْ قَلْبِي مَعِي
أخشى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنَّ فَيُوجَعَكَ
فَأَنَا الَّذِي فِي المَوتِ قَدْ آتِي مَعَكُ
يَا مَنْ بَذَلْتُ لَهُ مَطَارِفَ مُهْجَتِي
جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الشَّتَاتِ لِأَجْمَعَكَ
لا تَرْحَلَنَّ وَلَا تَذَرْ قَلْبِي مَعِي
أخشى عَلَيْكَ بِأَن يَئِنَّ فَيُوجَعَكَ
❤2